June 8, 2026

خرج مع ولديه ولم يعودوا!

عمّمت المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي بناءً على إشارة القضاء المختص صورة المفقود: عامر فتحي الخضر (مواليد عام 1984، فلسطينيّ) الذي غادر منزله الكائن في مخيّم نهر البارد برفقة ولديه: زين الخضر (مواليد عام 2011) وسيم (مواليد عام 2014) حوالي الساعة 07،00 من تاريخ 09-05-2024 إلى جهة مجهولة، ولم يعودوا لغاية تاريخه. لذلك، يرجى من الذين شاهدوهم أو يعرفون مكان وجودهم، الاتّصال بمخفر مخيّم نهر البارد في وحدة الدّرك الإقليمي على الرقم: 471958-06 للإدلاء بما لديهم من معلومات. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

جثة في بحر عمشيت

عُثر على جثة في البحر مقابل ثكنة مغاويير البحر في عمشيت. وتوجهت عناصر الدفاع المدني لمعرفة ما اذا كانت عائدة للشاب المغقود من آل معيكي الذي كان غرق الاحد الماضي على شاطىء جبيل اثناء ممارسته ورفاقه رياضة السباحة.  

قضية اغتصاب جديدة والمتّهم أستاذ.. إليكم التفاصيل والمعطيات كاملة

خاص “الملفات”- المحرّر الأمني جريمة جديدة هزَّت لبنان، بعدما كشف النقاب عن قيام أستاذ، صاحب أرقى وأسمى المهن، باغتصاب قاصر. حالة من البلبلة والغضب والسخط تملّكت الرأي العام الذي صُدِمَ بهذه الواقعة نظرًا لهوية مرتكبها، والتي خلقت جدلًا واسعًا في الأوساط، فبين رافضٍ لتصديق ما قيل وبين شبه متيقّن، تبقى الوقائعُ وحدها الحاكم والمبيّن للحقيقة.  وفي ظلّ تكاثر الأقاويل والشائعات، كشف مُتابعون للقضية لموقع “الملفات” رواية الطرفين، ننشرها أدناه مفصلةً من دون تبني صحة أي منها من عدمها، تاركين التحقيق يأخذ مجراه. للتذكير بالرواية الأولية التي تناقلها البعض والتي أفادت حينها بأن فصيلة درك جونية، تمكّنت يوم أمس، من إلقاء القبض على أستاذ لبناني، متّهم باغتصاب ولد قاصر يبلغ من العمر ١٤ عامًا، في إحدى المدارس بمنطقة غادير، وذلك بعد أن تقدم الأهل بشكوى. الرواية التي انتشرت كالنار في الهشيم، أبرز مغالطاتها تكمن في أن القاصر ليس تلميذًا في مدرسة القلبين الأقدسين في كفرحباب، والجرم، سواء كان اغتصابًا أو تحرّشًا، لم يحصل داخل حرم المدرسة، إنما كان يحصل داخل “الأتولييه” أو ورشة العمل الخاصة بالأستاذ، بعدما تم استدراج الطفل مرارًا للمكان، وهنا يجري الحديث عن تحرّش وممارسات غير أخلاقية ومحرّمة تنتهك براءة قاصر، وفقًا للتحقيقات. معلومات موقع “الملفات” المتقاطعة مع أكثر من جهة مطلعة على تفاصيل وحيثيات الملف تكشف التالي: لاحظ ذوو القاصر قيامه بتصرفاتٍ غريبة ومريبة، إن من جهة انعزاله لبعض الأوقات أو لجهة حالة التشتّت في الأفكار وفقدان التركيز المطوّل. والجدير ذكره هنا، أن كل ما قيل وروّج له عن إصابته بالتوحّد لا يتعدّى كونه معلوماتٍ غير دقيقةٍ وغير مستقاةٍ من المصادر المخوّلة الكشف عن حالة الطفل.  وبعد التقصي عن حالته ومتابعته من اختصاصيين تمكّنت أسرته من كشف النقاب ومعرفة ملابسات ما حصل، وعلى الأثر تقدّم الأهل بشكوى أمام القاضي سامر ليشع والذي  بدوره أعطى إشارته فورًا لفصيلة جونية في قوى الأمن الداخلي لإحضار المتّهم والتحقيق معه.  بالتحقيق معه، نكر كل ما نُسب إليه من اتهامات وأكد أن العلاقة التي تربطه بالقاصر لا تتعدى كونها مساندة ومساعدة بين أستاذ وطفل، نافيًا أن يكون هناك جرم اغتصاب أو شيء مشابه. وهنا، رفضت مصادر مقربة من الأستاذ رفضًا قاطعًا مثل هذا الاتهام، مؤكدةً أنه ذو سمعةٍ حسنة وفاعل خير ولم يسبق لأحد من طلابه أو ذويهم أن اشتكوا منه أو من ممارسات مشبوهة صادرة عنه.  أما القاصر، وأثناء الاستماع إلى إفادته بحضور مندوبة الأحداث والمعالجة النفسية، تحدّث عن عملية استدراج وقع ضحيّتها منذ مدة زمنية لا يُستهان بها، حيث كان يقنعه الأستاذ بالكذب على أهله والقول أنه ذاهب إلى الرعية، وبدلاً من ذلك يقصده في محله. والجدير ذكره هنا، أن عملية التعارف بين الطرفين تمت أثناء مشاركتهما في أعمال الرعية. بالعودة إلى جرم الاغتصاب، وحده الطب الشرعي كفيل أن يحسم تحقّقه من عدمه، وإن سلّمنا جدلًا أننا أمام قضية تحرّش لا اغتصاب كما تظهر التحقيقات حتى الساعة، فإن الملف إلى مكتب مكافحة الآداب والاتجار بالبشر لاستكمال التحقيق والتوسّع به، للوصول إلى الحقيقة وتبيان حقيقة ما جرى، لأننا أمام قضية تمسّ الطفولة ومستقبلها. المصدر : خاص “الملفات”- المحرّر الأمني

أبٌ يرمي أولاده!

بتاريخ 11/05/2024 توافرت معلومات لعناصر فصيلة الحدت في وحدة الدّرك الإقليمي حول وجود /4/ أطفالٍ مرميّين عند مستديرة اللّيلكي، وهم كلّ من: ب. م. (4 أشهر)ك. م. (3 سنوات)ا. م. (8 سنوات)س. م. (9 سنوات) على الفور، توّجهت إحدى الدوريّات إلى المحلّة وعملت على إحضارهم إلى مركز الفصيلة. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قام بها عناصر الفصيلة، تبيّن أن من قام برميهم هو والدهم المدعو: ه. م. (مواليد عام 1991، لبناني) وبنتيجة المُتابعة، تبيّن أن هذا الأخير قام برمي أولاده بسبب خلافٍ بينه وبين والدتهم (زوجته الأولى) المدعوّة (ه. م.)، الّتي لم تعد ترغب بإعالتهم. استُبقي الأولاد في مركز الفصيلة بعد تعذّر استلامهم من قبل الجمعيّات المعنيّة، واهتمّ بهم العناصر، وقدّموا لهم الرّعاية والغذاء، كما عملوا على تأمين احتياجات خاصّة للطفلة الرضيعة، وبات الأطفال ليلتهم في مركز الفصيلة.وبتاريخ 12/05/2024، تمنّع والدا الأطفال عن استلامهم، فسُلّموا إلى زوجة والدهم الثّانية المدعوّة: ن. ع. (مواليد عام 1986، لبنانيّة)، والعمل جارٍ لتوقيف الوالدَيْن بناء على إشارة القضاء المختصّ”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

اقتراب توقيف المحامي خالد مرعب: أدلة وشهادات أسقطت القدرة على حمايته

خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش لا تزال قضية اغتصاب الأطفال والقصر من خلال تطبيق “تيكتوك” تتفاعل اكثر فأكثر، فبعد أن طلب القضاء اللبناني الأسبوع الماضي في 8 أيار من نقابة المحامين في طرابلس رفع الحصانة عن المحامي خالد مرعب لتوقيفه واستجوابه في هذه القضية، اجتمع مجلس النقابة يوم أمس الاثنين ورفع الحصانة عنه وأعطت الإذن لملاحقته قضائياً.  بحسب معلومات “الملفات” فإن نصائح على مستوى عالٍ وصلت الى مجلس نقابة المحامين في طرابلس لرفع الحصانة عن مرعب، بسبب حجم القضية الكبير وتداعياتها على كل المجتمع اللبناني، وبالتالي كانت النصيحة بإعطاء الإذن لملاحقته، على أن يتحدد لاحقاً وضع المحامي خلال التحقيقات. التزمت النقابة ورفعت الحصانة، وبحسب مصادر متابعة، فإن النقابة لم تكن يوماً تنوي التغطية على المحامي أو منع ملاحقته والتحقيق معه، مشيرة الى أنها حاولت قدر الإمكان الالتزام بنظامها الداخلي لكي لا يكون الأمر سابقة قانونية، فالأمر برفع الحصانة حصل بعد تحقيق داخلي أجرته النقابة وكان القرار نتيجة لهذه التحقيق.  خلال التحقيقات التي قامت بها النقابة تم الاستماع إلى المحامي خالد مرعب الذي أدلى بدلوه تجاه كل ما يُثار حول إسمه في هذه القضية، محاولاً التبرؤ من كافة التهم، فكانت النتيجة رفع الحصانة لاستكمال التحقيقات من قبل القضاء، وتكشف المصادر أن قرار النقابة لم يكن نتيجة التحقيق الداخلي أو الاستماع الى مرعب فقط، بل كان هناك معلومات طالبت النقابة بالحصول على بعضها لتدعيم قرارها، مشيرة الى أن بعض المعلومات التي حصلت عليها النقابة لا تتعلق بإدانة مرعب، ولو أن بعضها كان مديناً له، إنما تؤدي الى ضرورة اتخاذ قرار رفع الحصانة للسماح باستكمال التحقيقات.  إذاً حصلت النقابة على أدلة قبل اتخاذ قرارها، علماً أنه بحسب معلومات “الملفات” كان التوجه نهاية الأسبوع الماضي لعدم إعطاء الإذن، إنما عندما وُضعت بعض الشهادات والأدلة أمام النقابة لم يعد بالإمكان الاختباء أو التعمية أو حماية مرعب، خاصة أنه بحسب المعلومات فإن بعض الشهود كانوا يهددون باللجوء الى الاعلام والحديث عن المحامي بحال لم تُقدم النقابة على رفع الحصانة عنه، وبعد صدور القرار صدر بلاغ بحث وتحر بحق المحامي المطلوب. لم تكن ملاحقة المحامي مرعب صدفة، فاسمه بحسب معلومات “الملفات” تكرر أكثر من مرة وعلى لسان عدة ضحايا، علماً ان للرجل ماض مُريب أيضاً بنفس الإطار، قد يتكشف أكثر خلال التحقيقات، وهنا الحديث عن ماضٍ بعيد عن قضية التكتوكرز هذه. من المفترض أن تنطلق التحقيقات قريباً في هذا الملف، مع العلم أن التوقيفات مستمرة وآخرها توقيف أحد السوريين المتورطين في عملية استدراج القصّر م. ع، حيث تكشف معلومات “الملفات” ان هذه العصابة كبيرة ومتشعبة تتضمن عدة جرائم الى جانب الاغتصاب، منها الاتجار بالبشر، والاتجار بالمخدرات، والابتزاز.   المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش