June 8, 2026

مكمن محكم يوقع بهؤلاء!

في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات سرقة الدّراجات الآليّة من مختلف المناطق اللبنانية، تمكّنت شعبة المعلومات من رصد عصابة تنشط في قرى وبلدات البقاع الغربي، ويستخدم أفرادها سيّارة “تويوتا كامري” لون أبيض. على أثر ذلك، ونتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، توصّلت الشّعبة الى تحديد هويّات أفراد العصابة، وهم كلٌّ من:ر. ص. (من مواليد عام ۱۹۸۸، لبناني)أ. ص. (من مواليد عام ۱۹۹۳، لبناني)أ. أ. (من مواليد عام ۱۹۹۰، فلسطيني)وقد تبيّن أنهم من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة وتأليف عصابة سلب. بعد مراقبة دقيقة، رصدتهم إحدى دوريّات الشّعبة في بلدة ضهر الأحمر – راشيا، على متن السّيّارة المذكورة، فعملت على توقيفهم بمكمنٍ محكمٍ، على الرغم من محاولتهم الفرار من الدورية، وضُبِطَ بحوزتهم سكين. بالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم، لجهة قيامهم بتنفيذ العديد من عمليّات سرقة الدّراجات الآليّة من قرى وبلدات البقاع الغربي، منها بلدات: خربة روحا، الرفيد، عين عطا وغيرها، وأنّهم كانوا يقومون ببيع الدّراجات المسروقة في بعلبك.أجري المقتضى القانوني بحقّهم وأودعوا والمضبوطات المرجع المعني، عملاً بإشارة القضاء المختص المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

أوروبا ضعيفة جداً أمام القرار الأميركي: ما يسري على النزوح يسري على الحرب

خاص “الملفات” – محمد علوش ورد كخبر عاجل في الساعات الماضية كلام رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي تزور لبنان برفقة الرئيس القبرصي ​نيكوس خريستودوليدس​، والذي ورد فيه أن “لبنان بلد جميل ومتنوع إلا أنّه يواجه تحديات كبيرة محلياً نتيجة للتوترات والحرب في المنطقة، وللتأكيد على دعمنا أودُّ أن أعلن عن حزمة مالية بقيمة مليار يورو للبنان ستكون متاحة اعتباراً من السنة الجارية وحتى عام 2027”.ومثل رئيسة المفوضية الأوروبية كان الرئيس القبرصي الذي أعلن عن رزمة دعم شاملة للبنان، هدفها الأساسي بحسب مصادر سياسية متابعة حماية الحدود، وهذا الهدف يشكل رغبة قبرصية وأوروبية كاملة، فهذه الزيارة وما تحمله من محاولات لتقديم الرشوى للبنان أو “الضحك عليه”، هدفها الأساسي حماية الحدود اللبنانية لمنع خروج النازحين السوريين من لبنان إلى الشواطىء الأوروبية، فهنا يقولون لنا “اشتغلوا حراس حدود لنا وخذوا هذا الأجر الزهيد”. تكشف المصادر عبر “الملفات” أن المساعدات التي يعد الأوروبيون بها لبنان تؤكد أن الأوروبيين لا يُريدون المساعدة بعودة النازحين السوريين إلى سوريا، ولا حتى محاولة التوسّط أو التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية بهذا الخصوص، مشيرةً إلى أن رزمة المساعدات التي تمتد على ثلاث سنوات تكشف النوايا الأوروبية، وتكشف المستور الذي يخشى الجميع من الاعتراف به وهو أن المعنيين بمسألة النزوح لا يفكّرون بحلّ قريب لهذه المشكلة، بل يبحثون عن سبل مواجهة تداعياتها لعدة سنوات مستقبلية. عندما زار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي باريس سمع كلاماً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخصوص دعم لبنان ومساعدته للتخلّص من مشكلة النزوح التي تشكّل عبئاً “وجودياً” عليه، وقلنا يومها أن الكلام الفرنسي لا يعدو استمرار محاولات باريس للبحث عن دور ومحاولة إظهار أهميتها بالنسبة للبنان، ولكن بالحقيقة فإن ملف النازحين السوريين يعني الأميركيين بالدرجة الأولى ومن ثمّ العرب، ولا علاقة لأوروبا سوى بدفع فتات المال لأجل محاولة استيعابهم في أماكن تواجدهم. تكشف المصادر أن الأوروبيين فاتحوا الأميركيين مؤخّراً بملف النزوح فسمعوا كلاماً واضحاً بأن لا عودة إلى سوريا في المدى القريب، ولا مجال لتحديد المناطق الآمنة من أجل عودتهم، لذلك هناك شبه إجماع لبناني على ضرورة فتح باب الحوار مع الحكومة السورية لمحاولة إيجاد بعض الحلول، وسيتولى الملف المدير العام العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري بتكليف مباشر من الحكومة اللبنانية. وبحسب المصادر ،بعد أن اكتشف لبنان حجم التعنّت الأميركي بملف النزوح، وقرأ الرغبات الأوروبية بمعالجة أزمة هروب النازحين إليها من دون أي اعتبار لوضع لبنان، لم يبق سوى حلّ متاح وحيد وهو التواصل المباشر مع الحكومة السورية، علماً أن المصادر تجزم بأن حلّ ملف النزوح السوري لا يمكن أن يكون كاملاً سوى بوجود قرار أميركي – عربيّ إيجابي بشأن العودة، أما كل ما هو متاح دون هذا القرار سيبقى بإطار الحلول المؤقّتة أو الموضعية. ولأن لبنان الرسميّ بات يعرف حجم القدرات الأوروبية بمواجهة الرغبات الأميركية، سيتعامل لبنان ببرودة مع الورقة الفرنسية للتعامل مع الحرب بين لبنان وإسرائيل، أولاً لأن الورقة تتضمّن نقاطاً تغيّرت بالشكل ولم تختلف عن الورقة الأولى بالمضمون، وثانياً وهو الأهم لأن القادر على التفاوض والتعاطي مع الأصيل، أي الولايات المتحدة الأميركية، لماذا يتعاطى مع الوكيل والوكلاء؟ المصدر : خاص “الملفات” – محمد علوش

توفي عن طريق الخطأ

توفي  الشاب ا. ح. من بلدة السفيرة في الضنية، اثر اصابته بطلق ناري في رأسه من طريق الخطأ من بندقية كانت في حوزته. وعملت فرق اسعاف جهاز الطوارئ والإغاثة على نقله إلى مركز العائلة الطبي في زغرتا لتلقي العلاج اللازم، لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثراً بإصابته في وقت متأخر من ليل امس. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

جعجع: الحزب فتح حرب ع حسابو

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان ما من مؤشرات توحي بحدوث مشاكل داخلية في لبنان، اذ لا مصلحة لأي طرف بإشعال الساحة الداخلية سوى “الحزب” المنشغل حاليا بالحرب في الجنوب، مشددا على ان “الحزب” ضرب الديمقراطية في لبنان وشعبه و”فتح حرب ع حسابو”، فهو ليس الحكومة ولا يحق له التحكم بمصير البلد من دون توكيل شعبي له.     جعجع، قال: “الحزب” يدّعي أنه فتح جبهة الجنوب دعما لغزة ومساندتها. فعندما بدأت الاحداث في 7 تشرين الاول، كان الوضع طبيعيا في لبنان الى أن بدأ “الحزب” في الثامن منه بالمواجهة، مع العلم ان ما من أحد يحق له التحكم لوحده بمصير البلد من دون اي توكيل شعبي له. ان “حزب الله” ليس الحكومة، بل هو ممثل فيها فحسب، الا انه تخطاها كما المجلس النيابي وأكثرية اللبنانيين وفتح حربا في الجنوب تحت ذريعة مساندة غزة”.     اضاف: “لنسلّم جدلا ان “الحزب” لم يقم بردة فعل عسكرية في 8 تشرين، فهل كانت اسرائيل سترتكب جرائم أفظع من التي ارتكبتها ؟ اذا الأمر سيّان، فقد أضرّ بلبنان ولم يُفد غزة، وبالتالي لا فائدة من العمليات العسكرية التي نشهد سوى مقتل المئات وتدمير القرى وتكبيد الشعب اللبناني خسائر اقتصادية مباشرة وغير مباشرة بالمليارات في الجنوب، وقد انسحبت الى بعض المناطق الاخرى. حزب الله ضرب الديمقراطية اللبنانية وفتح “حربا ع حسابو”.     واذ اشار الى ان “”حزب الله” يربط وضع لبنان بأوضاع المنطقة بشكل غير مقبول ومضر للبنان”، رأى جعجع ان “الحل واضح وصريح لجهة القرار 1701 الذي نطالب بتطبيقه اليوم، ليس لأن الولايات المتحدة والدول الاوروبية تريده بل لأنه يناسب بلدنا”. وجدد التأكيد على “وجوب توقف العمليات العسكرية في الجنوب، بأسرع وقت، وخصوصا ان الوضع قد يتفاقم، من هنا ضرورة انتشار الجيش اللبناني تطبيقا للقرار 1701 في مقابل انسحاب “حزب الله” من الحدود”. تابع: “لجهة ما يقوله “الحزب” انه متواجد في الجنوب من أجل الدفاع عن لبنان، ثمة سؤال، في حال انسحابه وانتشار الجيش في النقاط كلها بدلا منه، ألا نحمي لبنان؟ الجواب حتما، والأكيد انها الطريقة الوحيدة لحماية البلد ولا سيما الجنوب، كما ضبط الحدود بشكل شرعي، وذلك باجماع الشعب اللبناني ودول العالم كلها”.     وعن سبب فتح “القوات اللبنانية” ملف النازحين في هذا التوقيت، اجاب: “هذا الموضوع بدأنا بطرحه منذ 13 سنة تقريبا، ففي الفترة الاولى عرضنا اقامة مناطق آمنة داخل سوريا بحماية الأمم المتحدة، ومنذ ذلك الحين، بدأنا بتقديم حلول عدة، ولكن كنا في أكثرية الوقت من ضمن صفوف المعارضة، ولو اننا شاركنا في الحكومات بشكل بسيط، اي لم يكن لدينا التأثير الكافي لمعالجة هذه المسألة. الحكومات المتعاقبة كلها، لم تطرح اي حل ما ادى الى تفاقم الموضوع تدريجيا، في ظل المعضلات الجمّة في البلد، الى ان تم اغتيال المسؤول في “القوات” باسكال سليمان، فكانت “الشعرة التي قصمت ضهر البعير” وسبقها جريمة في بيروت، حيث قتل رجل مسن على يد مخدومته، وبعدها حصلت جريمة اخرى في العزونية”. وأردف: “ولكن ليس هذا السبب الرئيسي في موضوع اللاجئين السوريين غير الشرعيين، بل إهماله ادى الى اختلاط المفاهيم، ففي القانون الدولي لا يعد لبنان بلد لجوء بل مرور، وقد كُرس هذا المفهوم باتفاقية عُقدت عام 2003 بين الدولة اللبنانية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، انطلاقا من عوامل عدة منها حجم لبنان وديمغرافيته وامكانياته، بمعنى انه يترتب على المفوضية تأمين مكان ثالث لأي لاجئ خلال سنة فقط”. وذكّر بأن “اكثرية اللاجئين دخلت في السنوات الثلاث الاولى من بدء الحرب السورية وبالتالي كان على المفوضية معالجة هذه المشكلة في العام 2014، كاقصى حد، بينما في الحقيقة، تغاضت المنظمات الدولية عن الموضوع كما الحكومات اللبنانية المتعاقبة ما ادى الى بقاء السوريين في لبنان”. ولفت الى ان “مليون و700 الف سوريا يعيشون في لبنان بشكل غير شرعي اي من دون اقامات او اجازات عمل، فيما تخطى بعض منظمات الامم المتحدة القوانين الدولية واللبنانية ومنح جزءا منهم بطاقات لجوء من دون وجه حق”. استطرد: “كنا وما زلنا من اشد المؤيدين للثورة السورية في ظل نظام ديكتاتوري ومجرم في سوريا، ولكن تأييد هذه الثورة شيء وتدمير بلدنا شيء آخر، علما ان لا وجود للناشطين السوريين من الثورة في لبنان فهم غادروا الى انقرة والقاهرة والرياض، بعدما تم اغتيال بعض منهم، على يد حلفاء النظام السوري، فعلي سبيل المثال كان شبلي العيسمي اول ناشط سوري اغتيل في عاليه عام 2011”.     اعتبر “رئيس القوات” ان “99% من الوجود السوري هم “لاجئون اقتصاديون” يفضلون الاقامة في لبنان كون الوضع فيه افضل، كما ان المنظمات الدولية تقدم لهم المساعدات. من هنا، يتوجب علينا ان نحذو حذو فرنسا واميركا وبريطانيا وايطاليا في تطبيق القوانين واعادة اللاجئين الى بلدهم، كي لا يخسر لبنان هويته وثقافته وارضه وشعبه ووطنيته”. المصدر : وكالة “اسوشيتد برس”

دهم لمنازل المتورطين وتوقيف 10 أشخاص

بتاريخ 1/5/2024، وعلى أثر إطلاق النار والمظاهر المسلحة أثناء مراسم دفن في بلدة ببنين – عكار بتاريخ 28/4/2024، وبعد عملية رصد وتقصٍّ، نفّذت وحدات من الجيش تؤازرها دوريات من مديرية المخابرات في البلدة ومنطقة المنية – عكار عمليات دهم لمنازل المتورطين وأوقفت 10 أشخاص وضبطت أسلحة حربية وكمية من الذخائر.من هناـ تؤكد قيادة الجيش إن المظاهر المسلحة وإطلاق النار تمثّل إخلالًا بالأمن وتشكّل خطرًا على حياة الأبرياء، وتشير إلى أنها بصدد تتبُّع مطلقي النار وتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص.كما تدعو المعنيين إلى التحلي بالمسؤولية وبذل الجهود المطلوبة والتعاون مع الأجهزة الأمنية للمساهمة في منع الممارسات المخلّة بالأمن من منطلق الحس الوطني، لا سيما خلال المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان. المصدر : قيادة الجيش – مديرية التوجيه