عملية اغتيال وتوتر كبير!
أفادت المعلومات بتسجيل استنفار لحركة فتح في مخيم عين الحلوة بحي الطيرة. جاء ذلك بعد اغتيال ياسين عقل في منطقة الرأس الأحمر، مما أدى إلى توتر كبير ونزوح بعض السكان من داخل المخيم تحسباً لأي تطورات محتملة. المصدر : رصد الملفات
В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.
В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.
أفادت المعلومات بتسجيل استنفار لحركة فتح في مخيم عين الحلوة بحي الطيرة. جاء ذلك بعد اغتيال ياسين عقل في منطقة الرأس الأحمر، مما أدى إلى توتر كبير ونزوح بعض السكان من داخل المخيم تحسباً لأي تطورات محتملة. المصدر : رصد الملفات
صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” البيان الآتي: لا يترك إعلام “الممانعة” فرصة إلّا ويُحاول الانقضاض فيها على “القوات اللبنانية”، انطلاقًا من مواقفها الوطنيّة والسيادية، وانطلاقًا من سعيه الدائم إلى تقويض كلّ صوت لبناني يُشكّل عائقًا أمام مشروع سيطرته على لبنان. آخر مثال على ذلك، ما ورد في جريدة “التليغراف”، والذي تبيّن أنّ أجزاء كبيرة منه مغلوطة وغير صحيحة، حيث لم يتوقّف محور “الممانعة” والتضليل، سوى عند مقطع أدلى خلاله عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني، بكلامٍ عام يردّده الشعب اللبناني بمعظمه، بعيدًا من التفاصيل التي أوردها المقال. عوض أن يقوم محور “الممانعة” بالاستجابة العاقلة لكيفيّة التصدّي للمشاكل التي أوقع فيها لبنان و اللبنانيين بفعل حروبه وساحاته وارتباطاته العبثية، وعوض استنفاره لدحض التفاصيل المغلوطة التي أوردها تقرير الجريدة البريطانية درءاً لأيّ خطر قد يُهدّد لبنان، وجّه أبواقه الصفراء لبثّ السّموم والأكاذيب والفبركات ضد “القوات اللبنانية” والنائب غسان حاصباني، ليُثبت مرّة من جديد أنّ هدفه الأوّل والأخير هو خطف لبنان لا صون أمنه وأمن شعبه.
نفت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني الأخبار التي نشرها عدد من المواقع الإخبارية ومن مواقع التواصل الإجتماعي، والتي تحدثت عن فوضى في مراكز في الجنوب على أثر سماع دوي خرق لجدار الصوت. وأضافت في بيان: “على أثر سماع دوي خرق جدار الصوت في منطقة الجنوب، طالعتنا بعض وسائل الاعلام بأخبار حول حالات هلع ضربت الطلاب مما تسبب بحال فوضى عارمة في تلك المراكز. يهم المديرية العامة للتعليم المهني والتقني أن توضح ما يأتي: أولًا: ان هذا الخبر هو غير صحيح جملة وتفصيلا. ثانيًا: ان وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التي تناولت هذا الخبر، هي من خلقت حالة ارباك لدى أهالي هؤلاء الطلاب، الذين ضحوا بالغالي والرخيص لايصال أولادهم الى تلك المرحلة من العلم، تمهيدا لمستقبلهم المهني. ثالثًا: نتمنى على وسائل الاعلام وعلى كل المواقع ، توخي الدقة في نقل المعلومات، خصوصا وانه لطالما كانت مكاتبنا ومراكزنا مفتوحة امامهم، ونحن دائما على أتم الاستعداد لإطلاعهم على الحقائق كما هي لدى مراجعتنا. رابعًا: يهمنا أن نشكر حرص وسائل الاعلام، واهتمامها لتغطية كل الأنشطة التربوية التي تقوم بها المديرية العامة للتعليم المهني والتقني، ونتمنى لهم دوام التوفيق في مهمتهم ورسالتهم”.
نفى لبنان، اليوم الأحد، ما أوردته صحيفة “تلغراف” البريطانية من أن حزب الله يخزن في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت أسلحة وصواريخ، واصفا ما جاء في تقرير الصحيفة بـ”الأكاذيب”. وقال وزير النقل اللبناني علي حمية إن كل ما كتب في صحيفة التلغراف غير صحيح، ولا سلاح يهرّب عبر مطار رفيق الحريري. وأضاف أن الجمارك اللبنانية تمثل الدولة في حماية مطار الحريري ولا يمكن التشكيك فيها، مشيرا إلى أن “مطار بيروت كان دائما هدفا للعدو الإسرائيلي ويتعرض حاليا لحملة من صحيفة التلغراف”. وطالب حمية بـ”وقف انتهاكات العدو الإسرائيلي بحق مطار بيروت الدولي”، مؤكدا “نحن في طور إعداد دعوى قضائية ضد صحيفة التلغراف لأن بيانها يشوه سمعة مطار الحريري”. ودعا وزير النقل اللبناني السفراء ووسائل الإعلام لجولة ميدانية في كل مرافق مطار رفيق الحريري صباح غد الاثنين. من جهته، نفى اتحاد النقل الجوي في لبنان (نقابة)، اليوم الأحد، وجود أسلحة وصواريخ في مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة بيروت، معتبرا ما أوردته صحيفة تلغراف البريطانية مجرد “أكاذيب”. وقال الاتحاد -الذي يضم نقابات وعمال شركات الطيران- في بيان “طالعتنا صحيفة التلغراف بخبر وجود أسلحة وصواريخ في مطار بيروت من دون تقديم أي دليل أو برهان”. وأضاف البيان أن ما أوردته الصحيفة “مجرد أضاليل وأكاذيب هدفها تعريض مطار بيروت والعاملين فيه، الذين كلهم مدنيون، والعابرين منه وإليه وكلهم مدنيون، للخطر”. تحريض على القتل وحمّل البيان الصحيفة “ومن ينقل عنها ويروج أضاليلها كامل المسؤولية عن سلامتنا، نحن العاملين بمطار بيروت بكامل منشآته، بمحطة الركاب؛ مغادرة ووصولا، وساحة الطائرات والصيانة والشحن الجوي المدني”. ودعا “وسائل الإعلام كافة، لبنانية وعربية وأجنبية، إلى الحضور إلى مطار بيروت مع طواقم التصوير والتأكد بأنفسهم، وغير ذلك نعتبر أن ما تروج له وسائل إعلام مشبوهة تحريض على قتلنا”. وكانت صحيفة “تلغراف” البريطانية نقلت عما قالت إنهم عمال في المطار أن “حزب الله يقوم بتخزين كميات هائلة من الأسلحة والصواريخ والمتفجرات الإيرانية في المطار المدني الرئيسي في بيروت”. وذكرت الصحيفة أن المخزون يتضمن صواريخ “فلق” المدفعية غير الموجهة، وصواريخ “فاتح 110” قصيرة المدى، وصواريخ باليستية متنقلة على الطرق، وصواريخ “إم 600” بمدى يتراوح بين 150 إلى 200 ميل (240 إلى 321 كيلومترا). ونقلت الصحيفة عن أحد عمال المطار، من دون أن تكشف عن هويته، قوله “هذا أمر خطير للغاية، فالصناديق الكبيرة الغامضة التي تصل على متن رحلات جوية مباشرة من إيران علامة على أن الأمور أصبحت أسوأ”. وارتفع منسوب التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان على وقع تصاعد حدة المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. المصدر : الجزيرة + تلغراف
بتاريخ 16-6-2024، أُدخِلَت إلى مستشفى في البقاع طفلة وتدعى: ن. ح. عمرها /6/ سنوات جثة هامدة، جرّاء تعرّضها لضربة على رأسها”. وعلى الفور، باشرت مفرزة استقصاء البقاع في وحدة الدرك الإقليمي استقصاءاتها وتحريّاتها المكثّفة، ونتيجة المتابعة الحثيثة، توصلت إلى أن والد الضحية -الذي توارى عن الأنظار بعد علمه بوفاة ابنته-، هو من قام بضربها. كذلك تبيّن إقدامه على ضرب وتعنيف ولداه البالغين من العمر /4و5/ سنوات، وإن آثار التعذيب ظاهرة عليهما بشكل واضح. بناء عليه، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكّنت هذه المفرزة وبأقل من /24/ ساعة من تحديد مكان تواجده وألقت القبض عليه في سهل بلدة طاريا، ويدعى: م. ح. (من مواليد عام 1999، سوري)، بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه”. أودع القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة