September 28, 2026

اجتماعات وتحضيرات واللقاح غير متوفّر.. فيروس جديد في طريقه إلى لبنان! 

بعد اجتياح كورونا للعالم وسيطرتها على كوكب الأرض، ثم اندثار تأثيرها بالشكل الذي كان عليه مع ظهورها، يبدو أن العالم اليوم أمام جائحة وبائية جديدة أطلّت برأسها من أفريقيا، وبدأت تنتشر في أوروبا، وليس بعيداً قد تصل إلى لبنان خلال الأسابيع المقبلة.  في الأمس القريب، أعلنت منظمة الصحة العالمية بعد تزايد عدد الإصابات بجدري القردة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، مدفوعاً بالسلالة “1بي” التي سُجلت كذلك في بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا، أن جدري القردة “طارئة صحية عامة تسبب قلقاً دولياً”، وهو أعلى مستوى تحذير يمكن أن تطلقه الهيئة. كما أوصت المنظمة، الدول التي سجلت إصابات بسلالة جديدة من جدري القردة، بإطلاق خطط تطعيم في المناطق التي تم فيها رصد المرض. فهل نحن أمام وباء جديد يستدعي الإغلاق التام؟ وهل هناك لقاح في لبنان وجهوزية لمواجهة هذا الفيروس في ظل الظروف الراهنة؟  طريقة انتقال الفيروس في حديث لموقع “الملفات”، أكد النائب عبد الرحمن البزري أن “جدري القرود هو مرض قديم العهد ومعروف منذ الخمسينات والستينات، وتمت تسميته بهذا الإسم لأنه ظهر بدايةً لدى القرود ويمكن انتقاله إلى الانسان من الحيوانات ومن إنسان إلى آخر”.  وأضاف: “هو وباء بما معنى أن حالات ظهوره ازدادت مأخراً كما حصل في العام ٢٠٢٢، وبالتالي فإن أي ازدياد في نسبة ظهور مرض أو ظهور مرض جديد تعتبر وباء، بحسب التعريف الوبائي، لمجرد وجود زيادة في نسبة الحالات التي تظهر”. وأوضح البزري أن “هذا الوباء انتقل من بعض المناطق الأفريقية ليصيب العديد من البشر، كما لا يمكن تشبيهه بالكورونا لأنها تنتقل عن طريق التنفس والذي يُعتبر أبرز أسباب انتقالها، أمّا انتقال فيروس جدري القردة يكون بشكل أساسي عبر التماس المباشر وغير المباشر، لذلك فإن قدرته على الانتقال او الانتشار هي أقل من قدرة كورونا”. اللقاح غير موجود في لبنان وكشف البزري أن “هناك ثلاثة أنواع من اللقاحات لجدري القردة معترف بها عالمياً وهي مبنية على لقاح “الجدري”، لكن هذه اللقاحات غير متوفرة بكميات كبيرة ولا يوجد إنتاج كبير له”.  وأردف أنه “إذا تقرر استخدام هذه اللقاحات في مكافحة هذا الوباء، فهناك خطوات يجب اتخاذها في المختبرات والشركات التي تملك هذا اللقاح من أجل إنتاجه بكميات كبيرة”، مشيراً إلى أن “هذا اللقاح غير موجود في لبنان ولا ضرورة لوجوده الآن في هذه المرحلة”.  اجتماعات وتحضيرات كما كشف البزري عن أن “لبنان عقد عدة اجتماعات تحضيرية بين لجنة الأمراض الانتقالية والسارية والمعدية وبين المسؤولين في وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية لوضع خطه للاستعداد في حال دخل هذا الفيروس إلى لبنان”، موضحاً أن “هذا الفيروس لا يحتاج استعدادات أساسية باستثناء بعض أدوات ما يسمى العزل والعزل الوقائي والحماية الشخصية”. ورأى أننا قد “لا نحتاج إلى الإقفال تام في حال انتشار هذا الفيروس، إذ لا يوجد أي إجراءات عامة متخذة، فيكفي أن نستخدم الإعلام والتوعية للأشخاص والأطباء حول هذا المرض لكي يتم اكتشافه مبكراً في حال دخل لبنان مع التأكيد على أنه حتى هذه اللحظة لم يتم تسجيل أي حالة”.  المصدر : خاص – موقع “الملفات”

خلفيّات مقتل عسكري على يد زميله

بتاريخ 26/ 8 /2024، تعرَّضَ أحد العسكريين لإطلاق نار من قبل عسكري آخر بواسطة سلاح حربي في مركز تابع للجيش، ما أدى إلى وفاته، علمًا أن إطلاق النار لم يحصل على خلفية إشكال بين العسكريَّين، مع احتمال وقوعه عن طريق الخطأ. تُجري قيادة الجيش التحقيقات اللازمة بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات الحادثة. المصدر :قيادة الجيش– مديرية التوجيه

الوحدات الصاروخية بحزب الله لم تدخل المعركة بعد: ماذا عن المخازن المستهدفة؟

 في منشأة “عماد 4” أبرز حزب الله وجهاً جديداً من وجوه قوته العسكرية، مع العلم أن التقسيم العسكري للحزب يبقى لغزاً من الالغاز التي يحرص الحزب على إبقائها كذلك، فعلى سبيل المثال لولا اغتيال قادة وحدات “نصر” و”عزيز”، لما اكتشف كثيرون ماهية هذه الوحدات وما هي مهماتها، ولكنهم مع مرور أيام هذه الحرب باتوا فضوليين أكثر لمعرفة كل ما يتعلق بعمل حزب الله العسكري.كثيرة هي الوحدات التي تعمل في التنظيم العسكري لحزب الله، بعضها بات معروفاً نسبة للشهرة التي اكتسبها مثل فرقة الرضوان، مع العلم أن هذه الفرقة ليست الأقوى داخل بنية المقاومة، وليست الأكثر استعداداً وليست الأشد تدريباً ولكنها تكاد تكون الأكثر شهرة نسبة لما يُقال عن أنها الفرقة التي ستدخل أرض فلسطين المحتلة.  كثيرة هي العمليات اليومية التي تقوم بها المقاومة، تقول مصادر متابعة، مشيرة الى أن العمليات هذه وما يجري اليوم في الجنوب يُخاض بأعداد قليلة من المقاتلين، فرغم إعلان الحزب للجهوزية القتالية، إلا أن اعداد المشاركين بالمعركة لا يزال قليلاً، تماماً كما هو حال الفرق والوحدات العسكرية، إذ تكشف المصادر عبر “الملفات” أن كل العمليات التي تحصل، وكل الصواريخ التي تُطلق، لم يتم حتى الان دخول الوحدات الصاروخية على خطّ القتال، فالعمل الذي يجري تقوم به وحدات المدفعية. بالعلم العسكري، يعني هذا الكلام الكثير، فوحدات المدفعية، بحسب إسمها، متخصصة بالمدفعية، ولكن في بنية الحزب أصبحت الصواريخ المستخدمة اليوم هي من ضمن سلاح المدفعية، لا من ضمن السلاح الصاروخي، وتكشف المصادر أن الوحدات الصاروخية متعددة وتقسيمها يأتي حسب مدى الصواريخ، وهذه الوحدات كلها لم تعمل بعد في المعركة الحالية. أيضاً بالعلم العسكري، بدّل حزب الله خلال هذه الحرب تكتيكاته مرات عديدة، ولكنه لم يبدل استراتيجية القتال بعد، علماً ان تغيير التكتيك بسرعة ودقة وبحسب متطلبات المعركة هو أمر لا تتمتع به كثير من الجيوش الكبرى، أما تغيير الاستراتيجية فهو لا يعتبر أمر مفيد للجنود، لناحية أدائهم الجسدي ووضعهم النفسي، وتكشف المصادر أن الجيش الاسرائيلي بدل استراتيجيات قتالية في غزة، ولم يفعل بعد في لبنان. تُشير المصادر الى أن فيديو “عماد 4” أظهر للمرة الأولى مقاتلين من الوحدات الصاروخية، وهذا من الرسائل التي يقرأها العدو وقد لا يراها الصديق، والتي يرد عليها العدو من خلال استهداف مخازن أسلحة للحزب، مع العلم أن هذه المخازن هي مخازن مكشوفة، فوق الأرض، غير رئيسية، وتستعمل كمحطات في طريق وصول السلاح من مكان الى آخر. تجزم المصادر عبر “الملفات” أن العدو لم يتمكن حتى اليوم من إصابة هدف نوعي وثقيل يتعلق بسلاح حزب الله الصاروخي، مشيرة الى أن كل ما تم استهدافه كان إما فارغاً أو قديماً أو به بعض الأنواع من الأسلحة التقليدية. المصدر : خاص ” الملفات” – محمد علوش

إلغاء جميع الرحلات!

نفت المديريّة العامة للطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي، في بيان، ما يتم تداوله عبر بعض المواقع الإخبارية عن إلغاء جميع الرحلات من وإلى مطار بيروت.