June 8, 2026

انقطاع؟

نفى المكتب الإعلامي في وزارة الطاقة والمياه “صدور أي بيان عنه يشير الى اجراءات تقييد ستحصل في الايام المقبلة تتعلق بساعات فتح محطات الوقود، وكمية الليترات التي يمكن شراؤها لكل سيارة”، مستغرباً “نشر مثل هذه الأخبار التي لا تخدم سوى مصالح العدو الصهيوني وأصحاب النفوس الرخيصة في الداخل اللبناني”. واعتبر أن” إطلاق إشاعات مماثلة لا يهدف إلا إلى إضعاف ثقة المواطن بدولته، هذه الثقة التي تسعى وزارة الطاقة جاهدة إلى إعادة ترسيخها “. ختم بيان الوزارة:” إن وزارة الطاقة اذ تطمئن المواطن بأن المشتقات النفطية متوافرة في السوق بالجودة المعهودة ، وبالأسعار الرسمية والكميات اللازمة، تهيب بالمعنيين توخي الحذر عند نشر أخبار كهذه، والرجوع إلى المصادر الرسمية المعنية للتأكد قبل النشر”.

صفقة بمليوني دولار.. التفاصيل الكاملة لواحدة من أضخم العمليات الاحتيالية

في عالم الانحراف والجريمة المنظمة، كلّ شيءٍ مباحٌ ومتاحٌ، لاسيما أنَّ المتحيلين والمزوّرين دائمًا في سباقٍ مع الوقت ومع زملائهم في “الكار”. فمنهم من يحاول استغلال كلّ ثغرةٍ لتحقيق أرباحٍ طائلةٍ بطرقٍ مُلتبسةٍ وغيرِ شرعيةٍ، وآخرونَ يبحثون عن طرقٍ ملتويةٍ وأساليب مدروسةٍ بدقةٍ وحرفيةٍ لإتمام عمليَاتهم وجني ثرواتٍ هائلةٍ دون ترك أيّ دليلٍ ملموسٍ يُورّطهم أو يكشف خفايا أعمالهم المشبوهة. ولكن يقظة بعض الأمنيين، بالرغم من أوضاعهم الحرجة، والقدرات التحقيقية المتقدمة التي يتميز بها من هم في سدةِ المسؤولية، لا تزال تعرقل هذه المحاولات وتضع حدًّا لأحلامهم بالثراء السريع. إحدى هذه المحاولات كان مسرحها مدينة طرابلس، حيث تم إحباط عملية تزوير عقارية ضخمة لعقار يقع على بولفار طرابلس قرب مصرف لبنان، كادت أن تودي بحوالي مليوني دولار إلى أيدي المجرمين، وتحديدًا إلى شخصٍ معروفٍ في “كار” التزوير والنصب والاحتيال. معلومات سرية ودقيقة توافرت لمكتب طرابلس في أمن الدولة حول عمليةٍ مشبوهةٍ لبيعِ عقارٍ تُقدر قيمته بمليوني دولارٍ باستخدام هويّة مزوّرة. بداية القصة، بحسب معلومات “الملفات”، كانت عندما وضع المدعو “د. ع. ر.”، لبناني، عينه على العقار المذكور. فاستحصل على معلومات عن مالك العقار، ثم عمد إلى تزوير هوية وإخراجِ قيد لصاحب العقار الأصلي، ليستحصل بعدها على سند بدل عن ضائع. ومن الخطوة الأولى إلى خطوةٍ أخرى قضت بالتوجه إلى أحدِ كتَّاب العدل، حيث طلب عمل وكالة بيعٍ وتصرف بالعقار لشقيقه،  علمًا أنه وشقيقه نفس الشخص باستخدام هوية مزورة وإخراج قيد مزور. وبموجب هذه الوثائق المزورة، تم عرض العقار للبيع، وتوصل إلى اتفاق مع الضحية، أي الشاري، الذي لم يكن يعلم بخديعة التزوير. بدأ مكتب طرابلس في أمن الدولة بتحرياتٍ مكثفةٍ حول العملية. استمرت المتابعة والرصد للمشتبه به لعدة أيامٍ، واستُخدمت مصادر بشرية وتقنية لتحديد هويته الحقيقية ومكان وجوده. في المحاولة الأولى لإلقاء القبض على المزور، اعتمد العناصر على صورة الهوية المزورة، مما جعل العملية شبيهة بالبحث عن إبرةٍ في كومة قش. ولكن بعد تغيير الخطة وإحكامها وزيادة عدد العناصر الأمنية في المرة الثانية، تمكنوا من تغطية مساحة كبيرة من مسرح الجريمة. لا سيما أن المعطيات كانت تؤكد أنه بصدد الحضور إلى أحد مكاتب كتاب العدل بمحيط سرايا طرابلس. تمكنوا من تحديد موقع المشتبه به بدقةٍ أكبر، خاصة بعد أن عممت صورته على كافة العناصر وبعدة أشكالٍ يمكن أن يتخذها في محاولة منه للتخفي. إلا أنهم تمكنوا من إيقاعه بالشرك في كمينٍ محكمٍ. ففي اللحظة الحاسمة، حين توجه المزور إلى دائرة عدل طرابلس لإتمام عملية التفويض بالهوية المزورة، قام العناصر بإلقاء القبض عليه متلبسًا، وصادروا جميع الوثائق المزورة التي بحوزته. بعد التحقيقات الأولية، تبين أن الموقوف هو شخص مطلوب بموجب مذكرة إلقاء قبضٍ من الهيئة الاتهامية في جبل لبنان بجرم التزوير. كما تبين أنه لديه خلاصة حكمٍ بالسجن لمدة 10 سنواتٍ صادرة عن جنايات جبل لبنان بجرم التزوير، وحكم آخر بالسجن لمدة 6 سنوات من المحكمة العسكرية بتهمة ترويج المخدرات. علاوةً على ذلك، كان هناك ملفٌ حاليٌّ له بتهمة تزويرٍ ومحاولة بيع عقارٍ آخر في جبل لبنان. وخلال التحقيق، تبين أن المزور كان يعمل مع شريكٍ لبنانيّ فرَّ إلى سوريا، وهو قيد الملاحقة من قبل المعنيين. كما كانت هناك محاولة موازية لبيع عقارٍ آخر في أدما لشخص سعودي باستخدام هويّة مزوّرة مختلفة ولكن بنفس الصورة الشمسية. هذه العمليات كشفت عن تنظيم معقد لبيع العقارات بالتزوير، حيث كان المزورون يزورون هوياتِ أصحابِ العقارات الأصلية ويستخدمون وكالاتِ بيعٍ مزورة لتحقيق أهدافهم عبر عمليات احتيالية ضخمة عادةً ما تؤدي إلى خسائر مالية جسيمة. وبفضل يقظة العناصر الأمنية والتحريات الدقيقة، تم إحباط هذه العملية وأوقف الجاني وسلم للعدالة لتأخذ مجراها. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

صواريخ دقيقة وسلاح جديد.. التصعيد حتميّ 

تسارعت الأحداث وبدأت تأخذ شكلاً جديداً، منذ لحظة سقوط صاروخ على بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل،.حيث استهدف ملعباً لكرة القدم، ما أدى إلى سقوط ١٠ قتلى وإصابة ١٩ شخصاً، في الوقت الذي لم يُعرف مصدره إذا كان سقط من القبة الحديدية أو تم إطلاقه من لبنان.”تل أبيب” سارعت إلى اتهام حزب الله بالمسؤولية، وتوعدت بردّ قاس عبر تصريحات مسؤوليها السياسيين والعسكريين، فأتاها الرد من حزب الله ينفي بشكل قاطع الادعاءات الإسرائيلية بمسؤوليته عن الحادثة، ووصفها بأنها “كاذبة”.من هنا، بدأت حركة الاتصالات الدبلوماسية على كافة المستويات لمنع انزلاق الأمور إلى حرب شاملة في المنطقة. إسرائيل لم تنتظر طويلاً، فردت بارتكاب مجزرة، بعدما قصفت مبنى سكني في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، أدت إلى ارتقاء سبعة شهداء و78 جريحاً بينهم القيادي الكبير في حزب الله السيد فؤاد شكر.لم يمر 24 ساعة على استشهاد شكر، حتى أعلنت حركة حماس -صباح الأربعاء- اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في مقر إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران. تطورات خطيرة، جعلت من خيار الحرب المفتوحة على جميع الاحتمالات أكثر واقعية، فهل سنشهد حرب موسّعة بين لبنان وإسرائيل؟ وهل سترد إيران على عملية الاغتيال؟  تصعيد حتميّ وحرب كبرى؟وفي السياق، كشف مصدر سياسي مقرب من حزب الله لموقع “الملفات” أن “هناك تصعيد حتميّ وقوي”، مشيراً إلى أن “الرد سيأتي من كل الساحات التي تؤيد المقاومة”. وأضاف المصدر: “لا أعلم إذا كان الرد سيؤدي إلى حرب كبرى”، معتبراً أن “هذا مرتبط بحجم الرد وكيفية تعاطي كل من إسرائيل وأميركا”.وتابع: “تقدري أن الرد سيكون على صعيد المحور مع قيام كل ساحة بدورها حسب ظروفها الميدانية”. لا قواعد للاشتباك وأشار المصدر إلى أن “وحدة الساحات تأكدت وهي اليوم أمام اختبار كبير من إيران ألى العراق واليمن وفلسطين ولبنان وكيفية الترجمة العملية ستظهر خلال الأيام المقبلة”، مشدداً على أنه “لم يعد هناك قواعد محددة للاشتباك والمعركة أصبحت مفتوحة على جميع الاحتمالات”.واوضح أن “هناك صواريخ دقيقة وسلاح جديد سيستعمله حزب الله خلال الفترة المقبلة، وستنجح المقاومة في إصابة الهدف ونحن أمام مواجهة مفتوحة”.  القرار اتّخذ… رد عسكري مباشر؟ ولفت المصدر إلى أن “هناك معلومات من إيران تُفيد بأن “السيد علي الخامنئي طلب من القادة الإيرانيين التحضير لرد عسكري مباشر على إسرائيلي بعد اغتيال رئيس مكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية”، منبهاً إلى أن “المفاوضات متوقّفة حالياً، ولكن قد تعود بعد الضربات العسكرية التي ستشّنها كل من إيران ولبنان وحماس”. المصدر : خاص الملفات – المحرر السياسي

جريمة قتل مروعة تهز الشمال.. ١٢ رصاصة في صدره!

شهدت منطقة جبل البداوي حادثة قتل مروعة أسفرت عن مقتل صاحب محل لبيع الهواتف الخليوية، “ب. د.”، برصاص المدعو “ر.ف”. وبحسب مصادر مطلعة على حيثيات الجريمة، يتضح أن “ر.ف” أطلق ١٢ رصاصة في صدر درويش داخل محله، وفر بعدها إلى جهة مجهولة. وتفيد معلومات “الملفات”، بأن خلفية الجريمة حتى الساعة تعود إلى خلاف حول تصليح شاشة هاتف خليوي بقيمة لا تتعدى 20 دولارًا، وفق الرواية الأولية، مما دفع بالجاني إلى إنهاء حياة الضحية بدم بارد، وقد تم نقل جثة المغدور به إلى براد مستشفى القبة الحكومي في طرابلس. وقد حضرت القوى الأمنية إلى مكان الحادثة وفتحت تحقيقًا في ملابساتها، بينما تسود حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي إثر هذه الحادثة الفاجعة. الجدير بالذكر أن الشاب القتيل ينتمي إلى منطقة القبة في طرابلس. هذا وتؤكد المصادر الأمنية استمرار البحث عن الجاني وتكثيف الجهود للقبض عليه وتقديمه للعدالة. المصدر : الملفات

نتانياهو امتلك “صورة الانتصار”: هل يسلّم محور المقاومة؟

خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش مع إعلان وزير الحرب الاسرائيلي غالانت عن نجاح عملية اغتيال محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، يمكن القول أن عناصر صورة الانتصار قد اكتملت بالنسبة للإسرائيليين، وبات بإمكانهم تعميم هذا النصر على الداخل الاسرائيلي والخارج الدولي والقبول بإنهاء الحرب بظل ضغوطات دولية ستزداد عليه بعد اقتراب المنطقة من التحول الى بركان حرب مشتعل، فهي تمكنت من اغتيال القائد السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، والقائد العسكري لحماس محمد الضيف، وتمكنت من اغتيال القائد العسكري الاعلى في حزب الله، ولكن هل يمكن لمحور المقاومة أن يسلّم بهذه النتيجة؟ من حيث المبدأ، يمكن بالتأكيد القول إن نتانياهو يستطيع أن يعلن اليوم عن تحقيق إنتصارات، بعد عمليات الإغتيال التي حصلت، خصوصاً أن في الداخل الإسرائيلي أثبتت استطلاعات الرأي التي جرت مؤخراً إرتفاع في شعبيته بعد الذي حصل، وبالتالي يمكن التوجه نحو إنهاء الحرب، علماً ان بعض المعلومات تتحدث عن أن رفع مستوى التصعيد الى هذه الدرجة قد يمثّل المرحلة التي تسبق عملية التهدئة وسيجعل كل القوى الدولية التي تخشى الحرب تزيد من ضغطها على اسرائيل، لكن في المقابل من المستبعد أن تنتهي الأمور عند هذا الحد، على قاعدة أن ما قام به لا يمكن أن يبقى دون رد من قبل محور المقاومة الذي لا يمكن أن يرضى بأن تنتهي الحرب ويد إسرائيل هي الأعلى في المنطقة. إنطلاقاً من ذلك، قد يكون من المنطقي الحديث عن أن نتانياهو أراد من خلال التصعيد الكبير جر المنطقة إلى الحرب الواسعة لا الذهاب إلى تحقيق إنتصار يقوده إلى إعلان وقف الحرب، لا سيما أنه يدرك أكثر من غيره أن ما قام به لا يمكن أن يبقى دون رد، وهو ما من المفترض أن يحصل خلال الساعات أو الأيام المقبلة. في هذا السياق، تُشير مصادر سياسية مطلعة عبر “الملفات” الى أنه من المستبعد أن يقبل محور المقاومة أن تبقى الأمور دون رد كبير من قبله، لأن هذا الأمر سيكون بمثابة هزيمة له وتضييعاً لكل الإنجازات التي كان قد حققها في الأشهر الماضية، بالإضافة إلى تكريس معادلات عسكرية تصب في صالح إسرائيل، حتى ولو كان ذلك سيأتي في إطار الأعمال التي لا تقود إلى إندلاع الحرب الشاملة، لكن في المقابل الوصول إلى هذه الحرب ستكون كلفته أقل من كلفة السكوت عن ما حصل في الأيام الماضية. بالمقابل تلفت المصادر النظر الى وجود وجهة نظر أخرى تقول أن المحور الذي كان يتفادى الحرب الشاملة منذ تشرين الاول الماضي، لن يسمح لنتانياهو بتحقيق هدفه بجر المحور الى الحرب مع اسرائيل واميركا وبعض الدول الأوروبية أيضاً، خاصة أنه ارتكب عملية اغتيال اسماعيل هنية في طهران بعد أيام قليلة على خطابه في الكونغرس الاميركي حيث ركز على ايران وضرورة ضربها وخوض الحرب معها من قبل الأميركيين وما أسماه التحالف الابراهيمي في المنطقة، وبالتالي فإن نجاحه بالوصول الى هدفه الأساسي المتمثل بإنهاء الحرب قد يكون الحل الأمثل، لأنه يعتبر أن تداعيات طوفان الأقصى الكبيرة وتأثيرها على كيان العدو ومستقبله لن تسقط، وهي ستظهر مع مرور الزمن، ويمكن البناء عليها للمستقبل. من هذا المنطلق فإن المنطقة تعيش اليوم أصعب لحظاتها منذ عشرة أشهر وربما بتاريخها الحديث، فما هو على المحك يتعلق بمصير محور المقاومة والمنطقة ككلّ، والقرار لن يكون سهلاً على الإطلاق. المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش