June 8, 2026

بديل الكوكايين والهيرويين .. أدوية أشد خطورة!

خاص – موقع “الملفات” مسلسل جديد في لبنان تُعرض حلقاته في بعض المستوصفات الطبية والمستشفيات، وأبطاله تجّار مخدرات بهيئة أطباء.  فمنذ حوالي الشهر تقريباً، انتشر فيديو صادم على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر ما يجري داخل مستوصف في طرابلس، حيث يتم بيع أدوية مخدّرة للمدمنين على المخدرات كبديل لها بواسطة أحد الأطباء، علماً أن هذه الأدوية يجب أن تكون في المستشفى ومخزّنة في درج آمن، ولا يمكن لأحد استخدامها إلا بإذن من وزارة الصحة. ما يجري عملياً تتخطّى حدوده الفيديو المذكور، إذ إن ما يحدث في أماكن أخرى يدعو للتنبّه والاستنفار أيضاً، ففي إحدى المستشفيات قامت ممرّضة بوضع حقن مياه للمرضى بدل جرعات المخدّر، وذلك بهدف أن تأخذهم هي لكونها مدمنة، فيما عُثر على جثة طبيب داخل حمام المستشفى التي يعمل فيها وبيده حقن مخدر، وغيرها من الأحداث التي حصلت في المستشفيات نتيجة هذه الأدوية. في هذا السياق، أشار مؤسس جمعية “جاد” الأستاذ جوزف حواط إلى أن “انتشار الأدوية المسكّنة والمنوّمة ظاهرة قديمة جديدة، ولكن من الآن حتى 10 سنوات ستصبح هي الأدوية المسيطرة على العالم من حيث تعاطي المخدرات، وستصبح بديلة عن الهيرويين، الكوكايين والحشيش”، موضحاً أن “هذه الأدوية أشد خطورة من المخدرات التقليدية أو العادية التي يستخدمها المدمن”. ولفت في حديث لموقع “الملفات” إلى أن “المدمن سيستخدم هذه الأدوية لأنه قادر على تأمينها بسهولة، ويستطيع استخدامها أمام الجميع إن كان في المطاعم أو في المطار أو أمام عائلته”، كاشفاً أن “البعض يلجأ إلينا حاملاً وصفات طبية وهمية ومزوّرة ومدوّن عليها أسماء هذه الأدوية المخدّرة البديلة عن المخدرات، أو الصيدليات التي تقوم ببيعها من دون إذن طبيب ، وهذه جريمة يجب أن تلاحقها وزارة الصحة وتعاقب عليها”.  ورأى حواط أن “هذا الفلتان يدفع بالمدمن إلى شراء هذه الأدوية البديلة من دون رادع ولاخوف”، مؤكداً أن “جمعية “جاد” بالتعاون مع نقابة الصيادلة ومكتب مكافحة المخدرات والمعنيين يُحذّرون بشكل متواصل من استخدام هذه الأدوية، ويطلبون من الصيدليات عدم بيعها من دون إذن طبيب”. هذا الخطر الداهم على الشباب ومستقبلهم والمجتمع بشكل عام، يبقى بعهدة وزارة الصحة والوزير فراس الأبيض الذي يجب عليه التحرّك وبأسرع وقت لوضع حدّ لهذه المهزلة وحماية العائلات من هذه الآفة الخطيرة. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

لغز اغتصاب ومقتل الطفل كنجو: روايات متضاربة وغموض

رواية جديدة ومتناقضة حول قضية الطفل رجب كنجو برزت إلى الواجهة، مما أثار سخط وامتعاض الرأي العام اللبناني بشكل عام والشمالي بشكل خاص. وكما هو الحال في مثل هذه القضايا، تنشأ روايات متعددة ومتناقضة بمجرد ظهور المعلومات الأولية للعلن. تتضارب الروايات حول ما حدث بالفعل للطفل كنجو، بين مزاعم حفلة مجون كان هو ضحيتها، وبين احتمالية وقوع فعل اغتصاب من عدمه، وبين رميه من الشرفة أو سقوطه بشكل غير مقصود. أحد الأطباء الشرعيين أشار في البداية إلى وجود حادثة اغتصاب، ولكنه تراجع لاحقًا عن تقريره الشفهي، بينما أكد أطباء آخرون عدم وجود أي علامات تدل على التحرش أو الاغتصاب. هذه التناقضات في المعلومات أربكت الأوساط القضائية والأمنية والإعلامية، وما يزال الغموض يكتنف الأسباب الحقيقية لوفاة الطفل البريء. معلومات “الملفات” أفادت أن فحص المخدرات الذي أجري لوالد الطفل المتوفي، المدعو ش. كنجو، بواسطة مكتب مكافحة المخدرات في الشمال، جاء بناءً على إشارة المحامي العام الاستئنافي في الشمال، القاضي غسان باسيل. وقد أظهرت نتائج الفحص سلبية ولم تُظهر أي آثار للمخدرات في جسمه. وكشفت المعلومات أن المحامي العام الاستئنافي كلف طبيبًا شرعيًا رابعًا، الذي أكد بعد فحصه أنه لا توجد آثار للتحرش. علما أن الطبيب ن. الأيوبي تراجع عن قراره السابق بشأن وجود تحرش. إلى ذلك، وبعد مراجعة القاضي باسيل للموضوع، أمر بختم المحضر بصورته الحالية وإيداعه مع الموقوفين، والد الطفل وعمه، عبر مفرزة طرابلس. ويبقى الترقب سيد الموقف لمعرفة خفايا هذه القضية وحقيقة ما حصل خلف أربعة جدران كان يُفترض أن تكون مصدر الأمان لا أن تتحول إلى مقبرة لروح بريئة لا ذنب لها. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

باسيل في مأزق.. وماذا طلبت السعودية من جعجع؟

يبدو أن جميع الملفات اللبنانية ومن ضمنها ملف رئاسة الجمهورية قد تم تأجيله إلى ما بعد الانتخابات الأميركية، ذلك أن جميع المبادرات، ومنها مؤخرًا تلك التي أطلقتها المعارضة، إما لقت حتفها قبل انطلاقها، أو لم تأتِ بنتيجة ملموسة قادرة على الخروج من الأزمة. وقد شهدت مبادرة المعارضة تعثرًا، لاسيما خلال اجتماع نوابها باللقاء الديمقراطي الذي كان له موقفاً واضحاً من المبادرة لكونها تشبه تلك التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري.  كثرت المبادرات والنتيجة واحدة والجواب واحد لا رئيس من دون حوار. إذ إن خارطة الطريق التي أعلنها نواب المعارضة، تدور في حلقة مفرغة لتعبئة الوقت الضائع، لأنهم يدركون أن المرحلة لا زالت صعبة ومعقّدة دولياً وإقليمياً، ولا حديث جدّي إلا بعد انتهاء الحرب على غزة. بالتوازي، يبدو أن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لا يقوى على مخاصمة “الثنائي الشيعي”، فالعلاقة بين عين التينة وميرنا الشالوحي عادت إلى الواجهة من جديد، مع عودة المياه إلى مجاريها، فهل نشهد اتفاقاً بين الطرفين ينتج عنه انتخاب رئيس للجمهورية؟ وهل من صفقة تلوح في الأفق لإنجاز هذا الاستحقاق؟ وما حقيقة طلب السعودية من جعجع رفض الحوار؟  مأزق يحيط بباسيل أكد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور أن “باسيل لم يتخل عن تقاطعه مع المعارضة بترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، وهو مازال يؤكد ذلك بشكل دائم، بالمقابل، يحاول منذ اللحظة الأولى فتح قنوات مع “الثنائي الشيعي” من أجل الاتفاق معهم على مرشح غير سليمان فرنجية، ولكن لسوء حظه، أن الثنائي ما زال حتى اللحظة يتمسك ويتصلب بموقفه، لذا فإن باسيل في مأزق على هذا المستوى”. وتابع: “إذا قبل الثنائي بالتقاطع على اسم غير فرنجية فسيتخلّى باسيل عن المعارضة”، مشدداً على “عدم وجود أي صفقة، طالما أن الثنائي بتمسّك بمرشحه”. ولفت إلى أن “هناك لقاءات بين المعارضة والتيار الوطني الحر والأمور لم تتوقف”.  آلية غير دستورية وفي الإطار، كشف جبور أن “كل هذه المبادرات تؤكد أن المعطل هو واحد، من مبادرة الاعتدال إلى مبادرة المعارضة وجولة اللقاء الديمقراطي الأولى، وهو الثنائي الشيعي، فالمعارضة رشحت ميشال معوض، ثم تقاطعت على جهاد أزعور، وهي بالتالي منفتحة على التشاور وعلى الخيار الثالث، فيما الفريق الآخر لا يريد التخلّي عن مرشحه وعاجز عن إيصاله، ويرفض الخيار الثالث ويرفض فتح مجلس النواب”. واعتبر أن “أهمية هذه المبادرات أنها تكشف أكثر فأكثر لمن لم يتأكد بعد أن فريق الممانعة يُعطّل الانتخابات الرئاسية، ويُعطل أي فرصة للوصول إلى الرئاسة”. وفي السياق، اعتبر جبور أن “آلية الرئيس بري غير دستورية، ولا يوجد نص دستوري يؤكد إلزامية الحوار قبل انتخاب رئيس للجمهورية”. ورأى أن “مبادرة المعارضة أتت لتقول أن هناك الكثير من المقاربات والخيارات لإيصال رئيس للجمهورية ضمن الدستور ولا تكن انقلابية عليه”.  طلب سعودي بعدم الحوار؟ وعن اتهام البعض بأن السعودية هي التي طلبت من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عدم القبول بالحوار، أشار جبور إلى أن “ما يقوله البعض لا يستحق الردً، فالسعودية لا تطلب من أحد أي شيء، لاسيما وأنها ضمن الخماسية ومتمسكة بالانتخابات الرئاسية وفق الدستور وهي مشكورة على ذلك”. كما لفت جبور إلى أن “ملف رئاسة الجمهورية مُحتجز في حارة حريك ويحتجزه السيد حسن نصر الله شخصياً بسبب حربه دعماً لغزة”، وقال: “الكلام الأكثر دقة هو أن ملف الرئاسة محتجز في حارة حريك من قبل طهران، إذ تعتبر إيران أن ورقة رئاسة الجمهورية هي ورقة إقليمية تفاوض عبرها مع الولايات المتحدة الأميركية ولا تريد التنازل عنها مجاناً”، لافتاً إلى أن “هذا الكلام كان قبل طوفان الأقصى ومن ثم ارتبطت هذه الورقة في الحرب على غزة وجنوب لبنان”.  المصدر : خاص “الملفات” – ميلاد الحايك

جريمة مروّعة تهزّ الشمال.. اغتصبوا طفلاً ثم رموه من الشرفة!

في مشهد مروّع يثير القشعريرة في النفوس، ارتُكِبَت جريمة بشعة بحق طفل بريء في بلدة العيرونية، قضاء زغرتا. حيث وقع الطفل رجب شعبان كنجو، البالغ من العمر سنتين، ضحية حادثة تقشعر لها الأبدان، وفقًا للرواية الأولية التي استحصل عليها موقع “الملفات”. وفي التفاصيل، نُقِلَ الطفل رجب مساء أمس إلى مستشفى طرابلس الحكومي في القبة وهو في حالة حرجة بعد سقوطه من شرفة منزله في منطقة العيرونية، قضاء زغرتا، حي الدنكور. ورغم الجهود الطبية المبذولة، فارق الطفل الحياة اليوم متأثرًا بإصاباته البليغة. لكن الكابوس لم ينتهِ هنا. فقد كشف تقرير الطبيب الشرعي، بحسب معلومات “الملفات”، عن تفاصيل مرعبة؛ حيث تبين أن الطفل تعرض للاغتصاب قبل أن يسقط من شرفة المنزل. وتشير المعلومات إلى أن الطفل تعرض لعمليتي اغتصاب متتاليتين خلال خمسة أيام. في حين برزت رواية أخرى تشير إلى أن الطفل قد رُمي من الشرفة، وهي حتى الساعة أقرب إلى الواقع. هذا الاعتداء الوحشي أثار غضبًا عارمًا في الأوساط المحلية، وزاد من حجم الفاجعة. على إثر هذه الجريمة البشعة، تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة، وتحديدًا فصيلة الرميلة في قوى الأمن الداخلي، واستدعت عددًا من أفراد عائلة الطفل، بينهم الأب والأم وزوجة العم، للاستماع إلى إفاداتهم والتحقيق معهم في هذه الجريمة الشنيعة، ولا يزالون جميعًا رهن التحقيق. كما عُلم أن عم الطفل موقوف في فصيلة القبة رهن التحقيق لحين جمع الأدلة وأخذ عينات منه ومطابقتها مع الطفل المغتصب. أما الأب، فهو موقوف في فصيلة زغرتا بأمر من القاضي بعد ادعائه أن ما حدث هو قضاء وقدر، علمًا أنه كان يرفض الادعاء في الجريمة. وتشير المعلومات إلى أن الوالد، أثناء الإدلاء بإفادته، أشار إلى أن الطفل صعد إلى الشرفة في الطابق الثاني وأصيب بدوخة مما أدى إلى سقوطه. إلا أن هذه الإفادة تبقى في خانة الروايات إلى أن تنتهي التحقيقات وتكشف حقيقة ما جرى. وعلم أن التحقيق تحول من فصيلة الرميلة إلى فصيلة زغرتا بعد مخابرة المدعي العام القاضي غسان باسيل والتحقيق جارٍ. وفي حين يظل الرأي العام مترقبًا لمعرفة نتائج التحقيق وكشف هوية الوحش الذي اقترف هذه الجريمة البربرية، تبقى هذه الحادثة المروعة تذكيرًا مؤلمًا بضرورة الحذر واليقظة في حماية أطفالنا، والوقوف بحزم في وجه أي تهديد يطال براءتهم وحياتهم.   المصدر : خاص – موقع “الملفات”

شبهات وتساؤلات.. أموال “تيك توك” بين الجنس الخاص وعصابات تبييض الأموال

قضايا “تيك توك” و”التيكتورز” وفضائح المال والدعارة والاغتصاب، قد خفت وهجها إعلامياً في الفترة الأخيرة، لكن وهجها الأمني والقضائي لا يزال في أعلى مستوياته، ومن يتابع هذا الملف الذي افتُتح بقضية اغتصاب قاصيرين وصل اليوم إلى شبهات بجرائم أخرى ومشتبه بهم بقضايا منفصلة ومختلفة. وعلى ما يبدو، أن القضية التي عُرفت بـ “الهيرزون” فتحت الأبواب وحرّكت المعنيين أمنياً وقضائياً للبحث أكثر في هذه المنصة، وما يخرج عنها ومنها ويدور حولها، ولكن هذه المرة من بوابة تبييض الأموال، وما يتعلّق بالتحقيقات التي يجريها فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي حول شبهات عمليات تبييض أموال تجري عبر حسابات مؤثّرين على المنصة، وصل عددهم إلى الـ 25 شخصاً منهم من أُطلق سراحه رهن التحقيق، ومنهم من أُبقي عليه موقوفاً بتهم أخرى. ما سُرّب إعلامياً كان صادماً، فعلى ما يبدو أن ما يُحكى عن أن بعض “التيكتورز” تحوّلوا إلى “مليونيرات” ليس كلاماً في الخيال، إنما حقيقة، إذ إن هناك مثلاً مؤثّرة في الثالثة والعشرين من عمرها جرى توقيفها، تبيَّن أنَّها جمعت من خلال “تيك توك” وحده نحو 3,5 ملايين دولار بعدما حصدت فيديوهاتها عشرات ملايين المشاهدات. هذه الفتاة واحدة من عشرات جمعوا أموالاً طائلة من خلال دعم المؤثرين، رُسمت حولهم علامات استفهام أمنية، ما دفع بالشك والعمل على التدقيق بحسابات البعض لتبيان ما إذا كان هناك عمليات مشبوهة لجهة القيام بإعادة تحويل الحوالة المالية التي تُقبض لصالح مشبوهين بعمليات غسيل الأموال تحدث عبر أوجه عدّة، حيث يمنح الداعم أموالاً خارج الأمر القانونية إلى المدعوم ويتفقان على تقاسمها أو نيل كل واحد منهما حصة معينة، أو ربما ما هو أخطر كالانخراط بشبكات منظمة لتجارة الجنس أو المخدرات أو السلاح. في الواقع، إن مقاربة الأمر والتدقيق في عملية انتقال الأموال من المصدر إلى المستهلك ومكان التوظيف أمر دقيق جداً، حتى يتم التثبّت من توفّر شروط جرم تبييض الأموال بعناصره القانونية كافة، لذلك قد يكون من الصعب وضع جميع من يحصلون على أموال طائلة عبر المنصة في هذا الإطار، لأن أسباب الدعم قد تكون خاصة وبهدف إنشاء علاقات خاصة وشخصية فقط. وهنا، يعتبر خبراء قانونيون في حديث لـ” الملفات”، أن القول إن جميع عمليات تحصيل الأموال الكبيرة تصبّ في خانة تبييض الأموال، هو أمر غير مقنع بشكل عام، فمن يقوم بهذه العملية هي شركات كبيرة ورأسماليين كبار، وبالتالي لا يمكن أن تكون حججهم لمصدر الأموال مستندة إلى الداعمين على المنصة، لأن المبالغ التي تُرصد فيها ليست على قدر أهمية ما تقوم به عصابات تبييض الأموال والمخدرات وتجارة الأسلحة والدعارة والتي تكون بعشرات ملايين الدولارات. بالرغم من ذلك، لا ينفي الخبراء توافر هذا الجرم عبر المنصة، ولكن بشكل خفيف جداً، وذلك لأن التعريف القانوني ومصادر هذا الجرم المحدّدة في القانون لا تنطبق على هؤلاء، الذين بمعظمهم يقومون بتفاهات تُقلّل من قيمتهم الاجتماعية لقاء حفنة من الدولارات. ويشرح الخبراء، أن عملية تبييض الأموال هي أن يقوم شخص ما بتأمين سند قانوني لأمواله لا لعملية صرفه، أي يقوم أحدهم بفتح مشروع كبير مثلاً ليُبرر مصدر المال الذي يمتلكه، أما عمليات الصرف كالتي يقوم بها الداعمون على منصة “تيك توك” فلا يمكن وصفها بدايةً بأنها تبييض أموال. لكن، هناك استثناء، قد يجعل من عملية صرف الأموال بداية مسار عملية تبييض الأموال، إذ يوضح الخبراء القانونيون أن هذا الأمر يتحقّق عندما يتم استخدام “تيك توك” لأعمال غير مشروعة وتشكيل عصابات للاتجار بالبشر أو الجنس أو المخدرات وغيرها، بما معناه، أن يتم دفع الأموال تحت شعار الدعم بهدف اصطياد أشخاص أو أطفال، ومن ثم الاتجار بهم، وبعد هذه المرحلة تُصبح الأموال الناتجة عن الاتجار بهؤلاء فيما بعد هي أحد مصادر تبييض الأموال وينطبق عليها هذا الوصف، وبالتالي هكذا تكون قد اكتملت السلسلة. ويؤكد القانونيون أن “تيك توك” كما جميع المنصات التي أصبحت جميعها مرتعاً للكثير من الجرائم، تحتاج إلى علاج على مستوى تطبيق القانون لمنع أي مظاهر مخلّة بالآداب أو فيها تعدّي على حرمة المجتمع، أو جرائم جنائية أخرى، وبالتالي فإن كل هذه التطبيقات تحتاج اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى رقابة وإلى أن يقوم القضاء بواجباته لردع المخلّين وضبط أمن المجتمع. إذاً، في ظل الاستخدام الواسع لوسائل التواصل الحديثة ارتفعت نسبة الجرائم بشكل غير مسبوق. ونتيجة لهذا النمو السريع ظهر وجه سلبي تمثّل في نشوء أنواع جديدة من التعدّيات على حقوق الغير والمجتمع، لم تلحظها القوانين، الأمر الذي جعل مرتكبي الأفعال الجرمية بمنأى عن العقاب في بعض الحالات بسبب فقدان الرادع القانوني المناسب. وهذا يعني ان السلطة التشريعية اليوم معنية بشكل أساسي وقبل أي شيء بتطوير هذه القوانين وخلق أخرى جديدة، ودعم مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وتطويره وإمداده بالتقنيات اللازمة، وذلك لمواكبة هذه “الفورة” التي أصبحت اليوم تأخذ مساحة كبيرة في عالم الجريمة. المصدر :خاص – موقع “الملفــــات”