June 8, 2026

عنّف ابنه ونشر المشاهد على “تيك توك”

قامت دورية من مديرية المخابرات – مكتب الضنية، بتوقيف المدعو “ش.ع” في منطقة البياض الضنية، وذلك بعد أن قام بنشر فيديو على تطبيق “تيك توك” و هو يقوم بتعنيف ابنه الصغير. وأشارت المعلومات إلى أن الموقوف قد أُحيل الى القضاء المختص لاجراء المقتضى القانوني بحقه.

١٥ مليون طابع

وقع وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال الدكتور يوسف الخليل قرارا قضى بوضع خمسة عشر مليون طابع مالي من فئة العشرين ألف ليرة لبنانية بالتداول لطرحها في الأسواق، وتحمل نسخة الطابع المذكور صورة بلدة كفردونين – قضاء بنت جبيل.

متورّط بعملية الصيفي!

 بتاريخ 20-07-2024، أقدم مجهولان على الدخول بواسطة التسلّق إلى منزل أحد المواطنين الكائن في الصيفي، وسرقا من داخله مبلغ /12/ ألف دولار أميركي و/6500/ يورو، وجهاز”ipad”، وهاتفين خلويين، وفرّا إلى جهة مجهولة.   على الفور، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية السارقَين وتوقيفهما. وبنتيجة المتابعة والاستقصاءات والتحرّيّات، تمكّنت الشعبة وبأقل من ٤٨ ساعة من تحديد هويّتهما ومن بينهما المدعو: ع. ع. (من مواليد عام ١٩٩٤، لبناني) من أصحاب السوابق بجرائم سرقة. بتاريخ 22-07-2024 وبعد عملية متابعة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة في منطقة صبرا، وضبطت بحوزته كمية من مادة السالفيا.    بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على السرقة من داخل المنزل المذكور بواسطة التسلّق، بالاشتراك مع المدعو (خ. ك. من مواليد عام ۱۹۹۸، مكتوم القيد) المتواري عن الأنظار، وسرقة الأموال والأجهزة المدَّعى بها، وأن المسروقات هي بحوزة شريكه في العملية. أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختصّ، والعمل مستمرّ لتوقيف المتورّط الثاني.   المصدر : المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة

الرئاسة في خبر كان”.. هجوم برتقالي على “القوات “

 يبدو أن جميع المعطيات تدل على أن الملف الرئاسي وضع على الرف، ولا شيء جديد حتى الآن. فجميع المبادرات فشلت، حتى مبادرة المعارضة الأخيرة لم يكتب لها العيش. والملف الرئاسي يدور في حلقة مفرغة لشراء الوقت وتمريره، وسط مخاوف من أنّ تستمر عملية التعطيل إلى ما بعد الانتخابات الأميركية. أما فيما يتعلّق بالاجتماع الذي عقد في باريس بين الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان والموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتين، فلم يُحدث خرقًا في جدار الأزمة الرئاسية، إذ ربطها الدبلوماسيان بصورة أساسية، بالحرب في غزة. حتى المبادرة الفاتيكانيّة التي حملها أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان باءت بالفشل أيضاً، إذ قيل أن الأخير حمل معه لائحة من خمسة مرشحين للرئاسة، من خارج الأسماء المطروحة.ووسط كل ذلك، يبقى اللافت هو التقارب بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، والثنائي الشيعي بشأن العديد من الملفات، فهل كُسر الجمود بين الطرفين؟ انفتاح على “أمل”في حديث لموقع “الملفات”، كشفت المنسقة السابقة للجنة المركزية للإعلام في “التيار الوطني الحر” الصحافية رندلى جبور أنه “ليس من مبادرة لباسيل بل لقاءات وطرح أفكار في محاولة لكسر الجمود وإبداء انفتاح ومرونة لئلا نبقى طويلاً في المراوحة القائمة”.وأكدت أن “الإيجابية بين جبران باسيل والرئيس نبيه بري طبيعية، لأن باسيل يعرف أن بري هو اللاعب الأساسي ومفتاح الحل، وبالتالي لا يمكن القول أننا نريد رئيساً للجمهورية ثم نرفض التشاور مع أحد الأركان الأساسية في هذا الملف”، مشيرةً إلى أن الرئاسة هي الموضوع الأساسي بينهما.  آخر من يحق له الكلام…؟! واعتبرت جبور أن “القوات اللبنانية لا تطرح مبادرات وليست عاملاً مساعداً أو مسهّلاً وهي بالتالي آخر من يحق له الكلام”. وأضافت: “فلتطرح القوات حلولاً وأفكاراً جديدة عملية أو فلتقبل بالحوار بدلاً من إطلاق الاتهامات هنا وهناك”. وقالت: “الحوار واللقاءات داخل الوطن الواحد ليست تهمة”.  لا رئيس في المدى المنظور ولفتت جبور إلى إنه “ليس هناك أي مؤشرات لانتخاب رئيس لأن ليس من تغيرات في المواقف الداخلية، وليس من تطورات ذات معنى في الخارج، خصوصاً لدى الدول المعنية بالشأن اللبناني ولا اعتقد أن أي رئيس يلوح في الأفق”. كما أكدت أن “معرقلي الرئاسة هم من جهة من يرفضون الحوار والتشاور للتوافق والانتخاب، ومن جهة من يتمسّكون بمرشحهم وكأنهم يريدون فرضه، فالطرفان النقيضان مسؤولان”.من الواضح أن الجميع ينتظر وقف الحرب على غزة ونتائجها ليُبنى على الشيء مقتضاه، فمن المتوقع أن يتخلّى الحزب عن مرشحه سليمان فرنجية، والتوجّه نحو الخيار الثالث بعدما يكون قد حقق أهدافه بحربه مع إسرائيل، والأيام القليلة المقبلة هي خير دليل على ذلك.   المصدر : خاص “الملفات” – ميلاد الحايك

سلامة الغذاء بخطر؟

أكدت وزارة الزراعة في ضوء المراجعات التي تلقتها بشأن إرساليات المواد الغذائية المتوقفة في مرفأي بيروت وطرابلس، أن مراكزها الموجودة على المعابر الحدودية تقوم بواجباتها على أكمل وجه، حيث تعتبر سلامة الغذاء أولى أولوياتها. وتقوم الفرق المتخصصة بفحص كافة الإرساليات بعناية للتأكد من مطابقتها للمواصفات الصحية المعتمدة. وشددت على أن هناك بعض الجهات التي تحاول استغلال الأزمة الحالية لتجاوز الشروط الصحية المطلوبة. وهذه المحاولات تأتي في إطار سعيهم لتحقيق مكاسب على حساب صحة وسلامة المواطنين. وأشارت إلى أنها تعمل باستمرار على إصدار القرارات التنظيمية التي تضمن تسهيل أمور المواطنين وتيسير إجراءات استيراد وتصدير المواد الغذائية، مع الالتزام التام بالأصول المتبعة في الفحوصات وضمان مطابقتها للمواصفات العالمية. وكررت الوزارة التزامها الكامل بمراقبة كافة الإرساليات الغذائية والتأكد من سلامتها، حرصًا منها على صحة وسلامة المواطنين. ودعت الجهات المعنية إلى التعاون معها والالتزام بالمعايير الصحية المعتمدة. كما أعلنت تضامنها مع المواطنين سيما المزارعين منهم في ظل الانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها الجيش الإسرائيلي على سيادة لبنان.