В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

الوزارة تنفي!

في إطار الحملة التي تعرّض لها وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، وبعدما حُكي عن فيديو تحرّش تبيّن أنه غير صحيح، نُشر خبر مفاده أن السلطات المغربية تتجه الى استدعاء القنصل اللبناني في المغرب على خلفية قضية التحرّش الجنسي بامرأة مغربية من قبل رجّي عندما كان قائماً بالأعمال في المغرب. وزارة الخارجية والمغتربين تنفي هذا الخبر وتؤكّد ألا صحّة له على الإطلاق.

كمين ليلي في جبيل يكشف شبكة تهريب.. 6 موقوفين من بينهم عسكري!

من يمرّ ليلاً في جبيل قد يظن أن المدينة تغفو على هدوءٍ تام، لكن خلف ستار الليل، كانت العيون الساهرة تترقّب وتتحرّك، إلى أن أُسقطت شبكة تهريب بكمينٍ محكم شارك فيه “حراس الليل” بالتعاون مع الأجهزة الأمنية. في تمام الساعة 2:50 فجرًا، وبينما كانت دورية من حراس الليل تجوب أوتوستراد جبيل قرب محطة الصقر، استرعى انتباهها توقّف سيارة مرسيدس وبيك آب في موقع مريب. توقيت الوقوف ومكانه، مقرونان بمعلومات تم التداول بها سابقاً عن إطلاق نار في المنطقة، دفعا الدورية إلى التوجه فورًا نحو السيارتين. عند سؤال العناصر للأشخاص المتواجدين، تبيّن أن اثنين منهم من الجنسية الفلسطينية وكانا على متن البيك آب، بينما الآخرَين من الجنسية اللبنانية كانا في سيارة المرسيدس، أحدهما لا يحمل بطاقة تعريف. وبرر الأربعة وجودهم بأنهم بانتظار أشخاص قادمين من الشمال، وتحديدًا من طرابلس، يحملون لهم “أغراضًا خاصة”. غير أن التفتيش الفوري كشف عن سلاح فردي بحوزتهم، ما استدعى إبلاغ قوى الأمن الداخلي في جبيل التي حضرت على الفور واقتادت المشتبه بهم إلى السرايا. الإيقاع بالصيد الأكبر: كمين ذكي يطيح بالمُهرّبين خلال التحقيق الأولي، اعترف الموقوفون بأنهم بانتظار شخصين آخرين يجلبان لهم بضاعة مهرّبة. وعلى الفور، وُضعت خطة أمنية محكمة لإيهام القادمين بأن المستقبلين بانتظارهم في الموقع المحدد لإجراء عملية التسليم. وما إن وصل السائق على متن جيب شيروكي أبيض اللون، وكان برفقته شخص آخر لبناني الجنسية، حتى وقعا في الشرك. السيارة كانت محمّلة بأكثر من 50 كرتونة من الدخان والتنبك المهرب، إضافة إلى سلاح ناري بحوزتهما! هويات الموقوفين: شبكة مختلطة وجندي متورّط تبيّن أن الموقوفين هم: 2 فلسطينيين، أحدهما يدعى وائل. ح 4 لبنانيين، من بينهم: عباس. ط، صالح.م، والعنصر الأمني كمال.ط، الذي لعب دورًا أساسيًا في محاولة تهريب البضاعة عبر حاجز المدفون، مستغلاً صفته لتسهيل مرورها. بحسب التحقيقات، كانت المجموعة تخطط لنقل البضاعة من جبيل إلى البقاع، لكنها واجهت صعوبة في اجتياز الحواجز الأمنية، فلجأت إلى شخص وسيط لتوصيل البضاعة إلى نقطة التسلم في جبيل، حيث أُحكم الكمين وأسدل الستار على العملية. تمّت إحالة جميع الموقوفين إلى قوى أمن جبيل، وخُتم التحقيق بناءً على إشارة القضاء المختص، على أن تُسلّم القضية إلى الشرطة العسكرية لاستكمال التحقيقات وكشف بقية المتورطين. في الخلاصة، من أطلق على هؤلاء الشبان اسم “حراس الليل” لم يخطئ. فقد أثبتوا بالتعاون مع القوى الأمنية أنهم العين الساهرة على أمن جبيل، مثال يُحتذى به في مناطق أخرى، في مواجهة من يحاول اللعب بأمن الناس واستقرار البلد. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

تحقيقات وشكوك.. تنظيمات إسلامية أطلقت الصواريخ!

في السابق كانت إسرائيل عندما تتلقى القذائف “اليتيمة” من لبنان، تسارع إلى تبرئة حزب الله منها وتكتفي بالرد على مصادر إطلاقها، لكن اليوم تبدل الحال، إذ كانت الصواريخ التي أطلقت باتجاه اسرائيل في 22 و28 آذار الماضي “ذريعة” للعدو لكي يوسّع عداونه على لبنان، وصولاً إلى استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في المرة الثانية، وهذا ما جعل السلطات اللبنانية تكثّف عملها لمعرفة هوية مطلقي الصواريخ وأهدافهم. تحركت الأجهزة الأمنية بشكل سريع فور حصول الحادثة الأولى، علماً أن نطاقها شمال نهر الليطاني كان له دلالاته أيضاً، علماً أنه يُثير الكثير من التساؤلات حول كيفية تحرك مطلقي الصواريخ بحرية بظل وجود إطباق جوي استخباراتي على لبنان يقوم به العدو الإسرائيلي، ويجعل تحرك كل مقاوم بمثابة عملية “إستشهادية”. تمكنت الأجهزة من جيش وأمن عام من توقيف عدد من المشتبه بضلوعهم بحادثة إطلاق الصواريخ، وبحسب مصادر أمنية خاصة فإن أعداد الموقوفين الذين زادوا عن عشرة في البداية انخفضت إلى 7 حالياً بعد ترك عدد منهم نتيجة التحقيقات الأولية، مشيرة إلى وجود موقوفين من جنسيات غير لبنانية، لكن ذلك ليس المهم بقدر ما يهم معرفة الأهداف والدوافع، فالمسألة ليست بالقول أن سوري أو فلسطين من قام بهذا الفعل بل ارتباطات من قام به هي الأساس. تستمر التحقيقات والإستماع إلى إفادات شهود بغية تحديد النتائج التي تحتاج إلى وقف لن يكون طويلاَ، ولكن بحسب المصادر ما يجب الإشارة إليه في هذه المسألة هو أن التحقيقات الأولية أكدت عدم علاقة حزب الله بالعمليات، ومن جهة أخرى علاقة جماعات إسلامية بها، وهو ما ألمح إليه رئيس الجمهورية جوزيف عون في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، بحسب ما تؤكد المصادر، مشيرة إلى أن عون ألمح لعلاقة تنظيمات اسلامية بالعمليات. بالنسبة إلى المصادر فإن تحديد هوية الفاعلين لا يكفي لوحده لمعرفة الدوافع، إذ لا شيء يمنع أن تكون تنظيمات إسلامية أطلقت الصواريخ إنما بنوايا عاطلة ومسيئة، وهو المرجح، مشيرة عبر “الملفات” إلى أن توقيت الإطلاق وما تلاه من ردة فعل إسرائيلية تؤشر إلى أن النوايا لا يمكن أن تكون إيجابية، فهل إطلاق الصواريخ بهذا الشكل يخفف الضغط عن سكان غزة على سبيل المثال، أو يردع العدو الإسرائيلي عن جرائمه، أم أنه يبرر فقط التصعيد الاسرائيلي الذي جاء بعد الحادثتين؟ تركز التحقيقات بحسب المصادر على معرفة ما إذا كان لاسرائيل بصمتها في عمل مطلقي الصواريخ، وتُشير إلى أن الاحتمالات قليلة، فإما أن مطلقي الصواريخ يتعاملون مع العدو، وإما يريدون توريط لبنان ظنا منهم أن ذلك سيؤدي لتصعيد اسرائيلي مع لبنان يخفف الضغط على ساحات أخرى، وإما يريدون توريط الحزب لفرض المزيد من الضغوط عليه، دون توجيه إسرائيلي مباشر. المصدر : خاص موقع “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

لبنان يرفض طرح مورغان؟!

كشفت معلومات أن لبنان رفض الطرح الذي حملته الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، مؤكداً على التمسك بموقفه الرسمي بشأن ملف ترسيم الحدود. وأشارت المصادر إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، سيتفقون على إبلاغ أورتاغوس بموقف موحّد يتمثل بالاكتفاء بـ لجنة واحدة تقنية – عسكرية تتولى حصراً ترسيم الحدود البرية، دون التطرق إلى ملف الانسحاب الإسرائيلي من النقاط الخمس أو إطلاق الأسرى، باعتبار أن “لا ضرورة لهما في هذه المرحلة”. الموقف اللبناني الموحد يأتي انسجاماً مع تصريحات رئيس الجمهورية حول ضرورة إطلاق حوار داخلي لبناني يؤدي إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة، تتضمن مقاربة الدفاع الوطني وسلاح حزب الله ضمن إطار السيادة اللبنانية. في المقابل، أفادت معلومات أخرى بوجود ضغوط أميركية متزايدة على لبنان لدفعه نحو وقف دائم لإطلاق النار وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي مستمر هدفه الضغط باتجاه تحقيق هذا الشرط. وتوقعت المصادر أن تحمل زيارة أورتاغوس طابعاً تصعيدياً، مع التأكيد على ضرورة التزام لبنان باتفاق وقف إطلاق النار، وإلا فإن واشنطن قد تميل إلى دعم حق إسرائيل في “الدفاع عن النفس”. المصدر : رصد الملفات

الراعي: لا يمكن الاستمرار بسلاحين وجيشين

أوضح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا اليوم الأربعاء، أن اللقاء تناول “الأمور العامة”، مؤكداً أنه “لم يتم التطرق إلى موضوع الاعتداءات الإسرائيلية على بعض البلدات اللبنانية”. وفي تصريح له، شدد الراعي على أنه “ضد أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار من أي طرف كان”، معتبراً أن “الحل في لبنان ليس عسكرياً بل دبلوماسياً، ولا يمكن أن نستمر بوجود سلاحين وجيشين داخل الدولة الواحدة”. كما أشار إلى أنه هنّأ الرئيس عون بالتعيينات الأخيرة، مؤكدًا “محبتنا وصلاتنا وتأييدنا له”، وأضاف: “دعونا فخامته إلى قدّاس الفصح في بكركي، وتحدثنا في عدد من الملفات العامة التي تهم المواطنين”. وفي سياق منفصل، لفت الراعي إلى أن إعادة تشغيل مطار القليعات باتت ضرورة، مؤكداً أن وجود مطارين في لبنان يعزّز الحركة الاقتصادية ويخلق فرص عمل للبنانيين، خصوصاً في الشمال، مشدداً على أن الإصلاحات تبقى في صلب اهتمام الرئيس عون. المصدر : رصد الملفات