June 5, 2026

قضية اغتيال المر إلى الواجهة مجددًا.. إخلاءات سبيل وموجة غضب!

يسود استغراب واسع في الأوساط القانونية والسياسية من المسار القضائي في جريمة اغتيال القيادي في حزب القوات اللبنانية، رولان المر، والتي لم تُفضِ حتى اليوم إلى أي محاسبة فعلية، رغم مرور أشهر على وقوعها. فقد أثار قرار إخلاء سبيل الموقوفَين الوحيدَين في القضية، مقابل كفالة مالية بدأت بمئة دولار فقط ثم رُفعت رمزيًا إلى ألف دولار، موجة انتقادات في هذه الأوساط، خصوصًا أنه جاء بعد رفض خمس طلبات سابقة لإخلاء السبيل، ليُصدّق عليه لاحقًا رغم أن التحقيقات لا تزال غير مكتملة، ومذكرات التوقيف الغيابية لم تُنفّذ بعد بحق أطراف آخرين. وليس خفياً على أحد، بحسب ما تشير إليه هذه الأوساط، أن الشكوى المقدّمة من عائلة المغدور كما ورد في مضمونها، تستند إلى ما تصفه بأدلة دامغة ووثائق قانونية تشير بوضوح إلى وجود مخطط جرمي موثّق ومتكامل، تدرّج من إطلاق نار في الهواء وصولًا إلى إطلاق نار مباشر من سلاح حربي من نوع كلاشينكوف، ما  أدى إلى إصابة رولان المر إصابة قاتلة، في حادثة دموية هزّت الرأي العام اللبناني. وما يزيد من تعقيد المشهد ويفاقم من خطورته، وفق تعبير الأوساط نفسها، أن الفاعلين الفعليين لا يزالون أحرارًا، يتجوّلون في الشوارع، وبعضهم يمرّ أمام مكان وقوع الجريمة وكأن شيئًا لم يكن. وفي ضوء هذه الوقائع، تطرح الأوساط سلسلة تساؤلات جديّة، لعل أبرزها: “أي منطق يمكن أن يستوعب جريمة موثّقة لا يوجد فيها اليوم أي موقوف؟ من يحمي المعنيين؟ من يتدخّل؟ ولماذا؟ هل لأن الضحية ينتمي إلى حزب القوات اللبنانية؟ وهل كان التعاطي مع الجريمة ليتم بهذه الليونة المقلقة لو كان الضحية من جهة أخرى؟ وهل باتت دماء الضحايا تُقاس وفق الانتماء؟”. وتختم الأوساط بالتأكيد أن دم رولان المر لن يُنسى، وأن العدالة قد تتأخر، لكنها لا تموت، مع الأمل بأننا بعهد يُعيد للحق هيبته، وللدم احترامه ، لأن رولان المر – بحسب تعبيرهم – “لم يمت مرتين، ولن يموت. فصوته ودمه وحقه، سيبقون أمانة في أعناق الشرفاء في هذا الوطن”. المصدر : الملفات

ضبط بحق وزير سابق

سطّرت قوى الأمن الداخلي محضر ضبط “لصقًا” بحق وزير الطاقة والمياه السابق، وليد فياض، وذلك بسبب ركنه سيارته بطريقة مخالفة لقانون السير. المصدر : الملفات 

الضغط الدولي يتصاعد.. فهل نشهد احتكاكًا ميدانيًا بين الجيش والحزب؟

في ظل الأوضاع الأمنية والضغوط الدولية المتزايدة على لبنان، تبرز التطورات السياسية المتعلّقة بسلاح حزب الله كأحد المواضيع الساخنة على الساحة اللبنانية. ومع تصاعد التوترات السياسية في المنطقة، وتوقعات بوجود مطالب أميركية من تحت الطاولة، تحمل معها شروطًا صعبة على الحكومة اللبنانية، والمخاوف من احتكاك ميداني بين حزب الله والجيش اللبناني. في هذا الاطار، استبعد المحلل السياسي نضال السبع “حتى هذه اللحظة حدوث هذا الاحتكاك بين الجيش وحزب الله، مشيراً إلى ضغوط أميركية تدفع الحكومة اللبنانية لإدراج بند سحب سلاح حزب الله”. وأضاف: ” في حال ذهبت الحكومة وصوّتت على هذا الأمر، حيث أن من المؤكد أن أغلب الحكومة ستصوت لصالح بند سحب سلاح حزب الله، لاسيما وأن الأخير ليس لديه ثلث معطّل فيها”. ولفت السبع في حديث لـ”الملفات” إلى أنه “في حال اتخذ قرار سحب السلاح من الحكومة واعتُمد من الدولة اللبنانية، ربما يُؤدي ذلك إلى احتكاك في الشارع بين حزب الله والجيش اللبناني، لكن اليوم، ربما يتم الحديث عن هذا الأمر نتيجة ما يُسرّب من حديث عن ضغوط أميركية تتضمن سحب السلاح وإقامة خط تفاوض مباشر بين لبنان والإسرائيليين”، لافتاً إلى أن “محاولة تطبيق هذه المطالب يعني الدفع باتجاه احتكاك مباشر في الشارع”. المصدر : الملفات

اسرائيل: هكذا يحاول “الحزب” اعمار موقع إنتاج بالضاحية!

زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن “حزب الله يعمل على إعادة إعمار موقع تحت الأرض لإنتاج وسائل قتالية في قلب حي الشويفات بالضاحية الجنوبية لبيروت، بعد أن كان قد تعرّض لقصف في تشرين الثاني 2024”. وقال أدرعي إن “الموقع يقع قرب مدرسة وتحت مبانٍ سكنية، مشيرًا إلى أن المعلومات المتعلقة بالنشاط في الموقع نُقلت إلى آلية الرقابة الدولية في مطلع يناير، ما دفع إلى تنفيذ تفتيش مفاجئ”.لكن أدرعي أضاف أن “حزب الله علم مسبقًا بموعد التفتيش وقام بإخلاء الآليات الهندسية من الموقع، قبل أن يعيدها إليه بعد انتهاء التفتيش، متهمًا الحزب بمحاولة إخفاء نشاطه ومخالفة اتفاق وقف إطلاق النار”. واعتبر المتحدث الإسرائيلي أن هذا السلوك يُعد “خرقًا صارخًا للتفاهمات المبرمة بين إسرائيل ولبنان”، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل لإزالة أي تهديد ومنع تموضع حزب الله على الحدود الشمالية”. وفي المقابل، نفّذ الجيش اللبناني جولة ميدانية على الموقع المشار إليه في الشويفات، والذي زعم أدرعي أن حزب الله أعاد تأهيله خلال الأشهر الأخيرة كموقع عسكري تحت الأرض. المصدر : رصد الملفات 

خامنئي لا يعارض استثمار الأميركيين في إيران

جدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، تأكيده على أن إيران لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية، مشيرًا إلى أن الغرب تحقق من هذا الأمر مرارًا. وأضاف في خطاب ألقاه في طهران: “لقد تحققتم من ذلك 100 مرة، كرروا ذلك ألف مرة أخرى.” وفي ما اعتُبر رسالة انفتاح اقتصادي، قال بزشكيان إن المرشد الأعلى علي خامنئي لا يعارض دخول المستثمرين الأميركيين إلى السوق الإيرانية، داعيًا في تصريحه: “أيها المستثمرون الأميركيون: تعالوا واستثمروا.” وعن المحادثات المرتقبة، أوضح الرئيس الإيراني أن اجتماعًا سيُعقد السبت المقبل في العاصمة العمانية مسقط، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، مشيرًا إلى أن اللقاء سيتم “بشكل غير مباشر”. المصدر : رصد الملفات