June 5, 2026

حنا يوسف خليل… مرشّح بريح بمشروع يُطرح لأول مرّة!

في بلدة بريح – الشوف، يبرز اسم حنا يوسف خليل كمرشّح واعد للانتخابات الاختيارية، حاملاً معه رؤية حديثة ومشروعاً عملياً يستجيب لتطلعات الناس واحتياجاتهم اليومية. هو ابن البلدة الأصيل، الصادق في انتمائه، والمحب لأهلها كباراً وصغاراً. يعرف نبضها، يتحدث لغتها، ويفهم أولويات أهلها كما لو كانت أولوياته الشخصية. يتواصل بعفوية، ويصغي باحترام، ويقابل الجميع بوجه واحد لا يعرف التصنّع. ما يميّز حنا خليل ليس فقط قربه من الناس، بل طموحه لتحديث العمل الاختياري وجعله أكثر فعالية وشفافية. في برنامجه الانتخابي، يطرح خطة طموحة لمكننة الإجراءات وتقديم الخدمات إلكترونياً، بما يُتيح لأبناء البلدة إنجاز معاملاتهم الرسمية من منازلهم، دون الحاجة إلى الحضور إلا عند الضرورة. إنها نقلة نوعية تهدف إلى توفير الوقت والجهد، ومواكبة العصر بروح الخدمة الذكية. ورغم الضغوط السياسية والطائفية التي قد تواكب هذا النوع من الاستحقاقات، يبقى حنا يوسف خليل من أكثر المؤمنين بثقافة العيش المشترك الحقيقي—لا كشعار يُرفع، بل كنهج يومي يُمارسه في تعامله مع الجميع دون استثناء. فالشراكة بالنسبة له قيمة فعلية تُبنى على الاحترام، والعمل المشترك، وخدمة الإنسان دون تمييز. بخبرته الاجتماعية، وسمعته النزيهة، وصفاء نيّته، يخوض حنا يوسف خليل هذا الاستحقاق الانتخابي مدعوماً بثقة الناس ومحبتهم، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً: أن يكون صوتهم، وخدمتهم، ومرآة تطلعاتهم، في زمنٍ باتت فيه الكفاءة والوفاء عملة نادرة. المصدر : الملفات

جدعون.. حلقة وصل بين أهالي الشوف ومواقع القرار!

يُطرح اسم روني جدعون كأحد الأسماء المحتملة للترشح إلى الانتخابات النيابية المقبلة عن قضاء الشوف، انطلاقاً من موقعه الفاعل في الشأن العام المحلي، ومن حضوره المتقدّم ضمن هيكلية التيار الوطني الحر. جدعون، الذي راكم خلال السنوات الماضية شبكة علاقات سياسية واجتماعية فاعلة، نشط في ملفات إنمائية ومطلبية على تماس مباشر مع الواقع الشوفي، حيث برز كحلقة وصل بين الأهالي ومواقع القرار، مع ما يتمتع به من رصيد واضح من الثقة الشعبية. ويُعرف عن روني جدعون تموضعه الثابت ضمن الخط السيادي والإصلاحي الذي يتبنّاه التيار الوطني الحر، إلى جانب حرصه على الانفتاح السياسي والحوار المحلي، باعتبار أن معالجة التحديات في منطقة مثل الشوف لا يمكن أن تتم خارج إطار الشراكة المتوازنة بين مكوّناتها. وفي ضوء مشاركته السابقة في الاستحقاقات البلدية والاختيارية، يُنظر إلى جدعون على أنه شخصية ذات طابع جامع، ساهمت في تعزيز التواصل والتقاطع المحلي في أكثر من محطة. ويعتبر عدد من الفاعلين والمتابعين أن ترشحه المحتمل يأتي في سياق استكمال لمسار سياسي وإنمائي قائم، وليس كمبادرة ظرفية أو شخصية. مع التمهيد للاستحقاق النيابي المقبل، يبرز جدعون كمرشّح محتمل يحمل معه ملفاً متماسكاً في الشأن العام المحلي، وتجربة مبنية على التفاعل المباشر مع القضايا الخدماتية والإنمائية، من داخل المؤسسات ومن خلال التواصل الميداني. المصدر : الملفات 

هبة وقود إلى الجيش

 تسلَّم الجيش اللبناني الشحنة الثانية من هبة الوقود القطرية عن العام 2025 التي قدّمتها دولة قطر مشكورة عبر صندوق قطر للتنمية، بهدف دعم قدرات المؤسسة العسكرية لمواجهة الصعوبات في المرحلة الراهنة. المصدر : قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه

واستشهد فادي..

نعت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه، عبر منصة “إكس”، المعاون أول الشهيد فادي محمد الجاسم، الذي استُشهد بتاريخ 14 نيسان 2025، جراء انفجار جسم مشبوه أثناء تنفيذ مهمة مسح هندسي في أحد المواقع في منطقة وادي العزية – قضاء صور. وفي بيان لاحق، أوضحت قيادة الجيش أن وحدة مختصة كانت تقوم بعملية تفتيش ميداني في المنطقة المذكورة، عندما انفجر جسم غير محدد النوعية، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متوسطة، جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. الشهيد فادي الجاسم من مواليد 5 شباط 1982 – وادي خالد (عكار)، التحق بالخدمة العسكرية بتاريخ 26 شباط 2008، وسبق أن نال تنويهات وتهنئات من قائد الجيش تقديراً لخدمته. وهو متأهل وأب لطفلين. (تُعلن مراسم التشييع لاحقاً). وقد أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن حزنه العميق لاستشهاد العسكري الجاسم وإصابة رفاقه، مؤكداً أن الجيش يدفع مجدداً من دماء أبنائه ثمن بسط سلطة الدولة وتحقيق الاستقرار في الجنوب، في إطار تنفيذ القرار 1701. وقال عون إن “هذه الشهادة الجديدة تؤكد مجدداً أن المؤسسة العسكرية تبقى الملاذ الوحيد لجميع اللبنانيين لحماية أمنهم، وصون السيادة على كامل الأراضي اللبنانية”. ووجّه الرئيس عون تعازيه إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

ترامب يهدد بعواقب قاسية.. والضربة العسكرية خيار مطروح

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الإثنين، أن على إيران التخلي عن مساعيها لامتلاك سلاح نووي، محذرًا من “عواقب قاسية” قد تشمل توجيه ضربات عسكرية لمنشآتها النووية. ورداً على سؤال حول ما إذا كانت تلك العواقب قد تتضمّن ضربات مباشرة على المنشآت النووية الإيرانية، أجاب ترامب بوضوح: “بالتأكيد”. ويأتي هذا التصعيد في وقت أجرت فيه واشنطن وطهران، يوم السبت، مباحثات وُصفت بـ”البنّاءة” بشأن البرنامج النووي الإيراني، تم خلالها الاتفاق على عقد جولة جديدة من المحادثات. وفي السياق، أكدت إيران، الأحد، أن المفاوضات المقبلة ستبقى “غير مباشرة”، وتركز حصراً على الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة عليها. وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، أحد أبرز مهندسي الاتفاق النووي الموقّع عام 2015، فيما قاد الوفد الأميركي مبعوث الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، رجل الأعمال المعروف في قطاع العقارات. وقد جرى لقاء وجيز بين عراقجي وويتكوف، في إشارة إلى مرونة نسبية رغم الطابع غير المباشر للمحادثات. المصدر :رصد الملفات