В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

عون: كل يوم هو قيامة للبنان!

أحيت الطوائف المسيحية يوم الجمعة العظيمة، وأقامت جامعة الروح القدس – الكسليك، صباح اليوم، رتبة سجدة الصليب، ترأسها الرئيس العام للرهبانية المارونية الأب هادي محفوظ، بحضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون. وخلال عظته، توجّه الأب محفوظ إلى الرئيس عون بالقول: “لا شكّ لدينا أنكم، بحكمتكم وتصميمكم، ستقودون لبنان نحو منطق الدولة بالطريقة المثلى والهادئة”. وأضاف: “ومن جهتنا كمجتمع، علينا أن نبادلكم هذا الالتزام، مدركين حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعًا، من أجل النهوض بالوطن وتثبيت قوانين وآليات شفافة تكرّس المواطنة، وتؤمّن لكل فرد حقوقه وخدماته الأساسية بكرامة ومن دون منّة أو تدخل. عندها فقط تُصان كرامة الإنسان ونحيا جميعًا بفرح ورجاء بالمستقبل”. وكان الرئيس عون والسيدة الأولى قد وصلا إلى الجامعة عند الساعة العاشرة وخمس وعشرين دقيقة صباحًا، حيث استقبلهما الأب محفوظ ورئيس الجامعة الأب طلال هاشم، ورافقاهما إلى قاعة البابا يوحنا بولس الثاني. ووضع رئيس الجمهورية وقرينته باقتين من الزهور أمام جثمان المصلوب، قبل أن يدخلا القاعة وسط تصفيق الحاضرين. ولدى سؤاله عن موعد “قيامة لبنان”، أجاب الرئيس عون باختصار: “كل يوم” المصدر : الملفات

مزارع شبعا وترسيم الحدود.. صراع الجغرافيا والسياسة والأمن

تسعى المملكة العربية السعودية لترتيب العلاقات اللبنانية – السورية من باب الحدود البرية والسعي لترسيمها لأهداف تتعلق بالسياسة والأمن والإقتصاد أيضاً، وفي قلب البقعة الحدودية المتشابكة بين لبنان وسوريا، تبرز مزارع شبعا كأحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدًا في تاريخ النزاعات الإقليمية الحديثة، فرغم صغر مساحتها التي لا تتجاوز 25 كيلومترًا مربعًا، إلا أن هذه الأراضي تمثل عقدة جيوسياسية قائمة منذ عقود، تتقاطع فيها حسابات السيادة، الاحتلال، والمقاومة. منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، تمسّك لبنان بمطلب استعادة مزارع شبعا باعتبارها أرضًا لبنانية محتلة، في حين تعتبرها الأمم المتحدة “أراضي سورية محتلة”، ما دام لم يُحسم أمر السيادة من خلال ترسيم نهائي للحدود بين لبنان وسوريا، وهذا ما تتمسك به “إسرائيل” لدى طرح البحث بالملف الحدودي بينها وبين لبنان. تكمن المعضلة بنظر إسرائيل في غياب خرائط رسمية موثقة من الحكومة السورية تُثبت لبنانية هذه المنطقة، وبرغم تأكيد مسؤولين سوريين في فترات سابقة على لبنانية المزارع، إلا أن غياب الترسيم الرسمي بين لبنان وسوريا يُبقي الوضع في دائرة الالتباس السياسي والقانوني، وهو ما يُضعف موقف لبنان في المحافل الدولية عندما يُطالب بتحرير هذه الأراضي من الاحتلال الإسرائيلي. ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا ليس مجرد عملية تقنية أو إدارية، بل قرار سياسي بامتياز. فحتى اللحظة، لم تجرِ أي عملية ترسيم جدية أو متكاملة للحدود البرية بين البلدين منذ استقلال لبنان، والسبب الرئيسي يعود إلى الاعتبارات السياسية التي تتعلق بالعلاقات المعقدة، وتقاطعات النفوذ الإقليمي في دمشق وبيروت على حد سواء، وهو ما قد يتغير اليوم بعد سقوط النظام السوري السابق بقيادة بشار الأسد ووصول إدارة جديدة للحكم في سوريا.   في السنوات الأخيرة، ومع عودة الحديث عن إعادة فتح ملفات السيادة والحدود في ضوء الانهيار الاقتصادي في لبنان، عاد ملف ترسيم الحدود إلى الواجهة، خاصة بعدما طالبت الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة، من بينها القرار 1680 الصادر عام 2006، بضرورة الترسيم وإقامة علاقات دبلوماسية واضحة بين البلدين، ولكن بقي الأمر منسياً حتى الأمس القريب يوم اندلعت اشتباكات بين جيش الحكم السوري الجديد واللبنانيين من أبناء عشائر وجيش لبناني، فتدخلت المملكة العربية السعودية وجمعت بين وزيري الدفاع بالبلدين وشددت على ضرورة حسم الصراعات الحدودية وترسيم الحدود. وخلال الساعات الماضية زار رئيس الحكومة نواف سلام دمشق ووجد إيجابية لدى الجانب السوري بترسيم الحدود البرية والبحرية، وبالتالي بحال استُكملت المساعي السعودية، وثبُتت النوايا السورية السليمة والإيجابية يمكن توقع حصول الترسيم قريباً، علماً أن البعض في لبنان وخارجه يعولون على الترسيم من اجل تثبيت “سورية” مزارع شبعا، ما يُنهي السبب الأساسي الذي جعل حزب الله يتمسك بسلاحه طوال الفترة الماضية على اعتبار أن هناك أراض لبنانية محتلة هي مزارع شبعا. ولكن خلال الحديث عن الترسيم تحدث رئيس الجمهورية جوزيف عون عن مساعي فرنسية أيضاً تأتي في نفس السياق، مشيراً إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعد بتزويد لبنان بالأرشيف الفرنسي الذي يؤكد “لبنانية المزارع”، وهو ما قد يعرقل الترسيم بحسب مصادر سياسية متابعة. ترى المصادر عبر “الملفات” أن إسرائيل لن يناسبها إطلاقاً ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا والتسليم بلبنانية المزارع، فهي تعتبر وجودها بالمزارع وامتدادها للأراضي السورية المحتلة من النقاط الإستراتيجية التي سيكون من الصعب للغاية التخلي عنها.في بعض الأوساط اللبنانية كلام يؤكد أن الإدارة السورية الجديدة لن تتخلى عن مزارع شبعا بسهولة، ومن غير المعروف بعد كيف سيتعامل السوريون مع مسألة المزارع وما إذا كانوا سيتمسكون بها رغم تقديم لبنان ما يُثبت لبنانيتها، وبالتالي قد تستمر مسألة مزارع شبعا من المسائل العالقة نظراً لارتباطها بما هو اكبر من لبنان وسوريا والعلاقة بينهما. “في السابق كان هناك شعور لدى البعض أن الحزب، وعلى الرغم من دعوته لتثبيت لبنانية المزارع، لم يكن متحمسًا للدفع باتجاه الترسيم، لعلمه أن الحسم القانوني قد لا يصب في مصلحته السياسية أو الاستراتيجية، واليوم قد ينطبق هذا الأمر على السوريين من جهة أو الإسرائيليين من جهة ثانية”، تختم المصادر. في الخلاصة إذا كان لبنان يسعى جديًا لتعزيز سيادته، وتحسين موقعه التفاوضي إقليميًا ودوليًا، فإن الترسيم الرسمي للحدود مع سوريا، وتحديد هوية مزارع شبعا، يجب أن يُدرجا على جدول أولويات الدولة، فالتعامل مع هذا الملف بمنطق التأجيل الدائم لن يُنتج إلا مزيدًا من الغموض، في وقت لم يعد فيه الغموض مجديًا في لعبة الأمم. المصدر: خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش 

سرقة جامع

أقدم مجهول، صباح اليوم الثلاثاء، على سرقة نحو 30 مليون ليرة لبنانية من داخل جامع الخاشقجي في منطقة قصقص – بيروت. وقد باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الحادثة، فيما تعمل على مراجعة كاميرات المراقبة لتحديد هوية الفاعل.

خلاف عائلي يتطوّر إلى إطلاق نار!

وقع خلاف عائلي بين “ع.م” و”ف.د” في محلة شارع ابن سينا – القبة بمدينة طرابلس، تطوّر إلى إقدام “ف.د” على إطلاق النار على نفسه، ما أدى إلى إصابته في فخذه. وقد تم نقل المصاب إلى مستشفى طرابلس الحكومي لتلقّي العلاج، فيما باشرت الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث. المصدر : الملفات 

بن فرحان: الهدف بناء دولة قوية منزوعة السلاح

أكد الأمير يزيد بن فرحان حرص المملكة العربية السعودية على دعم لبنان، لا سيما في ما يتعلق بمواكبة الإصلاحات وتعزيز إجراءات الدولة لبسط سلطتها على كامل أراضيها. وخلال لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، شدّد على أهمية عدم تضييع البوصلة الوطنية، مشيراً إلى أن الهدف الجوهري يجب أن يبقى بناء دولة قوية خالية من السلاح غير الشرعي. كما دعا إلى تعزيز التعاون والتكامل بين الرئاستين الأولى والثالثة، محذّراً من الانشغال بصدامات جانبية لا تخدم المسار المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة. المصدر : رصد الملفات