June 5, 2026

الأبنية المتصدّعة.. كارثة مرتقبة

خاص الملفات – جويل خضرا  من جديد عادت قضية الأبنية المتصدّعة والمهدّدة بالسقوط في لبنان إلى الواجهة، وسط تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وانهيار مؤسسات الدولة. هذه الظاهرة أسبابها قديمة وجديدة في آن معاً، بسبب غياب الدولة عن معالجة المشكلات المتراكمة منذ عقود، إضافة إلى الأسباب التقنية في البناء والتي تفاقمت مع مرور الزمن  إلى أن جاء انفجار 4 آب وهزّ آخر حجر متصدّع. وفي إطار البحث عن آخر المستجدات في هذا الملف الذي له تأثير كبير على السلامة العامة، إضافة إلى ما يتعلق بجمالية الأبنية القديمة والتي تُعتبر تراث لبناني لا يجب التفريط فيه، يقول المحامي راغب جورج حدّاد، عضو في مجلس بلدية بيروت، في حديث لموقع “الملفات”، إنه بعد انفجار ٤ آب، تم الكشف على الأبنية التي تضرّرت ضمن نطاق جغرافي معيّن وفقاً للمسح الذي قام به الجيش اللبناني، وتمّ ترميم الأبنية المتصدّعة من قبل الجمعيات المختصّة ومجموعة تابعة لنقابة المهندسين ونقابة المقاولين، مشيراً إلى أنّ إدارة بلدية بيروت تمتلك مسحاً شاملاً للأبنية. وأوضح حداد أن “هناك الكثير من الأبنية المتصدّعة يلزمها ترميم لأنها قديمة، وقد وجّهت البلدية إنذارات في هذا الخصوص ودققتها”، مؤكداً “أنّ البلدية، وفقاً للقانون، لها حقّ أن تفرض على المالك ترميم الأبنية على نفقته الخاصة، ولكن في بعض الأحيان، تكون تكلفة الترميم باهظة والبلدية لا قدرة لها لتغطيتها”. وأضاف: ” هناك آلية معقّدة أيضاً، فكل مبنى يحتاج إلى مناقصة، ومن ثم يتم وضع إشارة على صحيفة العقار التابع للمبنى، لذلك ترسل البلدية إنذاراً للمالك للقيام بأعمال الترميم، وهنا تقع إشكالية أخرى، إذ إنّ غالبية المباني قديمة وقيمة إيجاراتها زهيدة، فيرفض المالك في هذه الحالة المباشرة بالترميم”. أمّا بالنسبة للمباني المهدّدة فعلياً بالسقوط، لفت حداد إلى أنها معدودة ومن ضمنها عقارين يقعان في منطقة زقاق البلاط، كاشفاً أنه تمّ إرسال كتب من قبل إدارة بلدية بيروت لأصحاب العلاقة، وزير الداخلية وقيادة الشرطة لإخلاء هذه الأبنية، إلّا أن سكانها رفضوا الإخلاء، محمّلاً المسؤولية للمعنيين الذين “من واجبهم أن يفرضوا على السكان عملية الإخلاء من جهة، وعلى صندوق الإغاثة أن يجد مكان إيواء للسكان بعد عملية إخلائهم من جهة أخرى، إذ لا إمكانية مادية لبلدية بيروت للقيام بهذه المهمة، وإن تمّت ستكون مدة الإيواء حوالي شهر أو شهرين فقط، وهذا الوقت غير كافٍ للانتهاء من عملية الترميم”. كما أوضح أنّ من صلاحيات السلطة التنفيذية في بلدية بيروت الممثّلة بالمحافظ والإدارة، توجيه إنذار إلى صاحب العقار “استناداً للمادة ٧٤ من قانون البلديات التي تنصّ على أنه من اختصاص رئيس السلطة التنفيذية اتخاذ كافة التدابير المتعلّقة بالأبنية المهدّدة بالسقوط وهدمها وإصلاحها على نفقة أصحابها أي المالك”، واستناداً لقانون البناء رقم ٦٤٦ من المادة ١٨ فقرة ١٠ التي تنصّ على أنه “عندما يكون بناء أو جدران أو خلافه ينذر بالانهيار ويشكّل بقاؤه خطراً ما ولا يبادر المالك إلى القيام بواجباته إما لأنه لا يستطيع إجراء أعمال التقوية اللازمة أو لأنه يمتنع عن ذلك، يقتضي هدمه خلال مهلة لا تقلّ عن خمسة عشر يوماً ولا تزيد عن الشهرين ويمكن للبلدية المعنية إخلاء البناء عن شاغليه”. وتبع: “إذا تعذّر إبلاغ المالك، أو إذا تمنّع عن استلام إنذار الهدم يجب تنظيم محضر بالواقع من قبل موظفي البلدية أو المختار حيث لا يوجد بلدية. وفي هذه الحالة تُلصق نسخة من إنذار الهدم على البناء المطلوب هدمه ونسخة أخرى على باب مركز البلدية أو على باب مركز المحافظة أو القائمقامية خارج النطاق البلدي. تبدأ مهلة الهدم اعتباراً من تاريخ تبليغ إنذار الهدم أو إلصاقه. إذا انقضت المهلة ولم ينفّذ المالك أوامر الإدارة، تباشر البلدية بتنفيذ الهدم على نفقته، ويمكن للبلدية أن تبيع الأنقاض المتأتية من الهدم استيفاء للنفقات. وفي حال وجود ضرورة قصوى لهدم أحد الأبنية بناء لتقرير الدوائر الفنية الذي يجب أن يُبنى على تقرير مهندس خبير محلّف، فإن مهلة الإنذار يمكن إنقاصها إلى يوم واحد، وحينئذ يقتضي ذكر أحكام هذه الفقرة في إنذار الهدم”. إنّ مشكلة الأبنية المهدّدة بالسقوط، تُعتبر قنبلة موقوتة لما تشكّله من خطورة على السلامة العامة، إذا استمرة السلطات المعنية بتجاهلها والتقاعس عن إيجاد الحلول اللازمة والعلمية والفورية، والتي تحفظ حقوق المواطنين قبل أن تقع الكارثة بسبب عوامل مفاجئة لم تكن في الحسبان. المصدر : خاص الملفات 

البصمات.. بصورة قانونية

يقدم صاحب العلاقة مباشرة، لبنانياً  كان أم أجنبيا، إلى قسم المباحث العلمية المتمركز في ثكنة الحلو طلباً خطياً للاستحصال على بطاقة بصماته على أن يرفق بالطلب المستندات التالية: صورة عن بطاقة الهويّة اللبنانيّة تحتوي على رسم وجه حديث لصاحب العلاقة أو صورة عن الإخراج القيد الإفرادي صادر خلال مدّة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ تقديم الطلب، أو صورة عن جواز سفر صالح بتاريخ تقديم الطلب. رسم شمسي لكل بطاقة بصمات مطلوبة صورة شمسيّة إضافيّة ليتم لصقها على النسخة التي سيتم حفظها في أرشيف مكتب التحقّق من الهويّة. أما في حال كان صاحب العلاقة أجنبيّاً: صورة عن جواز سفر صاحب العلاقة وصورة عن الإقامة أو سمة الدخول صالحة ونموذج بطاقة بصمات خاصة معتمدة من قبل بعض السفارات أو الجهات الأجنبية المعنيّة، بالإضافة إلى رسم شمسي لكل بطاقة بصمات مطلوبة، وصورة شمسيّة إضافيّة . يستوفى مبلغ مادي في مكتب التحقّق من الهويّة كبدل خدمات مأجورة عن كل بطاقة بصمات مطلوبة لقاء إيصال مالي يُسلَّم إلى صاحب العلاقة.

كيف تتصرف إذا فقدت جواز سفرك؟

في حال فقدان جواز السفر اللبناني على الأراضي اللبنانية على المواطن التقدم مباشرة من مركز الأمن العام الإقليمي التابع له محل سكنه لتنظيم محضر بواقعة الفقدان حتى لو لم يرغب بالإستحصال على جواز سفر جديد. لا حاجة إلى تقديم استدعاء لدى النيابة العامة وينشر إعلان في صحيفة محلية لمدة 3 أيام. أما في حالة السرقة فيعتمد الإجراء المذكور أعلاه على أن يصطحب صاحب العلاقة معه نسخة طبق الأصل عن محضر التحقيق بواقعة السرقة والمنظم لدى قوى الأمن الداخي. أما في حال فقدان جواز السفر القديم أو الجديد في الخارج، يتمّ منح اللبناني من قبل القنصلية أو السفارة جواز مرور صالح لسفرة واحدة وللعودة الى لبنان فقط.

التهريب عبر الأحشاء.. الحكاية الكاملة!

خاص – موقع الملفات  الشيطان، يقف حائرًا أمام دَهاء التجّار ومحاولاتهم المستميتة لإتمام صفقاتهم وأعمالهم على حساب جُثثٍ ما زالت تتنفّس وداخلٍ لبنانيّ مُهترئ. لهؤلاء، حيل تتبدّل وتتلوّن بشكل يوميّ، بحثًا عن ما هو أكثر ربحًا وأمنًا. وهل هناك من مكان آمن أكثر من أحشاء بشرية حوّلتها عصابات التهريب إلى حاويات لنقل وتهريب المخدرات من بلد إلى آخر؟ التهريب عبر الأجساد أو الأحشاء البشريّة، وسيلة ابتدعها أباطرة المخدرات منذ سنوات، ولا تزال قائمة ومستمرّة على مستوى دول العالم، لكن بتفاوتٍ نسبيّ من حيث حجم الكميّات وأنواعها. ولمن يتساءل عن علاقة لبنان بذلك، فللأخير حصّته في ظل النشاط المكثّف للعصابات الإجرامية، وفقًا لما تؤكدّه مصادر مواكبة لملفّ التهريب. موقع “الملفات” يتقصّى في هذه السطور، خبايا “التهريب عبر الأحشاء”، بدءًا من البلاد الأمّ في أميركا الجنويبة حيث يساوي الكيلوغرام من الكوكايين الخام  5 آلاف دولار أميركي، وصولاً إلى لبنان ملعب المهربين، كما وصفته المصادر، ويُلاحق أدق التفاصيل لرسم صورة متكاملة لتلك العمليات التي يصعب ضبطها أمنيًا. سيناريو التهريب يبدأ السيناريو مع قيام إحدى شبكات التهريب الدولية للمخدرات باختيار المهرّب الذي غالبًا ما يكون أجنبيًا وتحديدًا من الجنسية البرازيلية، ويتراوح عمره بين 25 و35 عامًا، ثمّ يتم استقطابه إما مقابل مبالغ زهيدة أو ابتزازات وتهديدات بإيذاء أسرته، ليُصار بعدها إلى تجهيزه بدقة.  كيف؟ يُمنع هذا الشخص منعًا باتًا من تناول الأطعمة والشراب ويصبح في حالة تشبه الصيام، وذلك لسببين، أوّلهما حتى لا تنقبض عضلات المعدة وتتكون عنده رغبة في الإخراج، والثاني خوفًا من انفجار الكبسولات داخل بطنه، خصوصاً وأنها تحتوي على نوعية ذات سعر مرتفع في سوق المخدرات، وبشكلٍ أساسي الهيروين أو الكوكايين. يتم إدخال “الرزمة”، التي تصل زنتها إلى نحو كيلوغرام، إلى الأحشاء عن طريق الفم عبر الابتلاع أو فتحة الشرج من خلال عملية جراحية تُجرى في عيادات غير مرخّصة في تلك البلاد، ويُعطى بعدها حاملها أدوية تعمل على إبطاء حركة المواد عبر السبيل الهضميّ إلى أن يحين موعد استرجاع الرزمة، بحسب ما كشفَته مصادر طبية. في هذه الأثناء، تكون الشبكة قد أنجزت عملية حجز تذكرة السفر والفندق، وتم الاتفاق مع التاجر اللبناني على موعد استلام البضاعة التي سيعمد فوراً إلى تصريفها بحوالي 36 ألف دولار أميركي لتاجر لبناني آخر، ليقوم الأخير بدوره بتصنيع المواد الخام داخل المعامل بشكل كيميائي وخلطها بالشوائب والمنشطات، فتُباع للزبون بحوالي الـ 100 دولار للغرام الواحد. يُسافر المهرّب من بلاده بطريقة شرعية ليصل إلى الأراضي اللبنانية، فإما أن ينجح باجتياز المطار أو يُكشف أمره. وفي الحالة الأولى، يتوجّه مباشرة إلى الفندق، حيث يمكث حتى إخراج ما ابتلعه من سموم، وعادةً يحتاج الأمر إلى ثلاثة أو أربعة أيام، ليتلقّى بعدها اتصالًا من التاجر اللبناني يُبلغه خلاله بالزمان والمكان لإتمام عملية التسليم، والتي غالبًا ما تكون على مقربة من الفندق. وإذا تمّت العملية بنجاح، يُغادر الأراضي اللبنانية وكأن شيئًا لم يكن! أما في الحالة الثانية، فالحكاية ليست بهذه السهولة، لاسيما أن تهريب المخدرات عبر دسّها في الحقائب أو الملابس أمر يسهل كشفه، إلا أن ابتلاعها على شكل كبسولات مصنوعة من مادة مطاطية وإخفاءها داخل الجسم يجعل الأمر أكثر تعقيدًا. واكتشافها بحسب مصدر أمني مطّلع، يتطلّب إما الاستعانة بماسح ضوئي وتقنيات متطورة لرصد الأجسام الغريبة داخل الأحشاء في حالات الاشتباه، أو دقّة عالية في دراسة ملفات المسافرين ذوي الحركة غير العادية وتركيز شديد على الطائرات الآتية من بلدان معينة، وحنكة أكبر من الأمنيين لفهم لغة الجسد، إذ تبدو على المشتبه بهم بعض علامات الاضطرابات الناتجة عن الخوف الشديد، بالإضافة إلى آثار الإجهاد والتعب الشديد وآثار جفاف الفم الذي تصدر منه رائحة كريهة. ليلة السقوط هذه الوقائع تشي بتحدٍ حقيقي يُواجه الأمنيين الذين يحاولون قدر الإمكان ضبط المجرمين بفضل إخبارية من هنا أو هناك، وسط غياب فاضح للأجهزة والمعدّات المستخدمة في عمليات الكشف والتفتيش. ولا تسألوا من اليوم ولاحقاً: لماذا لا يأتون بالحل؟ اسألوا: من المستفيد؟، إذ يتضح أكثر أنه من مصلحة طرف ثالث ما آلت اليه أحوال الأجهزة الأمنية. أما ما ذُكر أعلاه فليس خفيًّا عليهم ولعلّ سلسلة التوقيفات التي تمّت خلال الأشهر الفائتة وأدت إلى إحباط 4 عمليات تهريب لشبكة دولية تنشط بين لبنان والبرازيل فضلاً عن الإطاحة بأحد التجار اللبنانين، خير دليل على ذلك. العملية الأخيرة، بحسب معلومات موقع “الملفات”، مكّنت مكتب مُكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي من كشف النقاب عن كل ما خُفي في السابق. وتعود تفاصيلها إلى ورود معلومات عن عملية جديدة يتم تجهيزها، وبعد مُتابعة دقيقة وتعاون دولي توصّل المعنيون إلى تحديد وقت وتاريخ وصول المشتبه به إلى مطار بيروت، وبناءً عليه وبعد التنسيق مع سرية درك المطار والجمارك، جرى توقيفه وسط تكتّم شديد من المعنيين بغية التوصّل إلى كشف هوية الرأس الكبير. ليتبين فيما بعد أن العمليات الثلاث مرتبطة بالأخيرة، وقد نُفّذت بالطريقة ذاتها. وما عزّز من صحة ذلك، أقوال واعترافات الموقوفين التي اجتمعت في مرمى ابن إحدى العائلات الشهيرة في هذا “الكار”، والذي تمّ الإيقاع به واستدراجه بكمين محكم إلى موقع استيلام البضاعة، ظنًا منه أن المهرّب بانتظاره، كما جرى في العمليات السابقة، فكان عناصر المكافحة بالمرصاد وعلى مقربة من أحد الفنادق في بيروت حيث تمّ توقيفه بالجرم المشهود، فيما العمل جاري على تحديد هويّات جميع أفراد الشبكة.   في الخلاصة، يتضح أن ملفّ تهريب المخدرات عبر الأحشاء عاد ليتصدّر المشهد ويطفو على سطح الأحداث والمتابعات الأمنيّة، فالقضية لم تنتهِ بمجرد إحباط أربع عمليات، ومن المحتمل أن تتوصّل التحقيقات إلى مزيدٍ من الحقائق المخفيّة، شرط عدم الاختباء وراء أصابع العجز، وإلاّ سلامٌ على بلدٍ للفساد فيه قيمة مضافة. المصدر : خاص – موقع الملفات 

إيلي غادر إلى جهةٍ مجهولة ولم يعُد

عمّمت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقود: إيلي صبحي أبو رجيلي (من مواليد عام 1976، لبناني) الذّي غادر بتاريخ 05-05-2023 منزله الكائن في محلة حالات إلى جهةٍ مجهولة، ولم يعُد لغاية تاريخه. علمًا أنه يعاني من اضطرابات نفسية وعصبية. لذلك، طلبت هذه المديريّة العامّة من الذين شاهدوه أو لديهم أي معلومات عنه أو عن مكان وجوده، الاتصال بمخفر جبيل في وحدة الدّرك الإقليمي على الرقم: 548092-09، للإدلاء بما لديهم من معلومات.