В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

تحرّش بطفلة لم تتجاوز الـ ١٠ سنوات

بنتيجة المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة كافة أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام مجهول بالتحرّش بطفلة قاصر تبلغ من العمر /8/ سنوات في بلدة أرزي- قضاء صيدا. على أثر ذلك باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلاميّة لكشف هوية الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت الشعبة من تحديد هويّته، ويدعى: م. ع. (مواليد عام 2001، سوري) أعطيت الاوامر للعمل على تحديد مكان تواجده وتوقيفه بما أمكن من السرعة.  بتاريخ 02-05-2023 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في البلدة المذكورة. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه لجهة قيامه بالتحرّش بالطفلة في البلدة عينها. أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المختصّ بناء على إشارة القضاء. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

مغلفات بالفريش

نفت قيادة شرطة مجلس النواب ما أوردته احدى الصحف عن تقديم النائبة بولا يعقوبيان مغلفات مالية بالفريش دولار لحرس مجلس النواب. وقالت في بيان: “يهم قيادة شرطة مجلس النواب التأكيد بأن كل ما أوردته الصحافية هو “بلطجة اعلامية” وكذب وإفتراء ويندرج في سياق الدس الرخيص” . وأكّدت أنّ “حرس المجلس النيابي يتقاضون رواتبهم الشهرية حصراً من موازنة مجلس النواب” .

10 أيام مفصلية

علم موقع “الملفات” أن مطلع الأسبوع الحالي سيكون حاسماً مع اقتراب موعد حسم المجلس الدستوري خياره بشأن قبول الطعن بالتمديد للمجالس البلدية والاختيارية الحالية من عدمه.  وفي الإطار، تلفت معلومات الموقع إلى أن ثمّة أجواء إيجابية تلوح في الأفق، وتوجّه للقبول بالطعن، ليصار إلى تحديد النصف من شهر أيلول المقبل موعدًا لإجراء الانتخابات، أي ثلاثة أشهر كمهلة إدارية. وفي السياق، كشفت مصادر سياسية مطلعة عن اتصالات مكثّفة بين عدد من الأفرقاء السياسيين لمحاولة الوصول إلى رأي موحّد على صعيد الاستحقاق البلدي، وذلك تلافيًا لنقمة المواطنين في ظل فراغ الكرسي الأول في الدولة، وعدم قبولهم بالحجج الواهية التي تفرضها بعض من الأطراف المسيحية. واعتبرت المصادر أن تقديم الطعن ليس إلا فولكلورًا شعبويًا، لا سيما أن الأحزاب والقوى السياسية إما غير قادرة على تسديد المصاريف المترتبة عن هذا الاستحقاق أو غير مستعدة لذلك بناءً على حسابات ضيقة ليست خفيّة على أحد. المصدر : الملفات

الذكاء الإجرامي.. عُملات رقمية وغسيل أموال!

الجريمة السيبرانية  –: Cybercrime‏ هي الجريمة الرقمية – الإلكترونية، هي كل مخالفة ترتكب ضد أفراد أو جماعات بدافع جرمي ونية الإساءة لسمعة الضحية أو لجسدها أو عقليتها، سواءً كان ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وأن يتم ذلك باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة مثل الإنترنت، غرف الدردشة، البريد الإلكتروني أو المجموعات لا يوجد تعريف عام لمفهوم الجريمة الرقمية نظراً لحداثة هذه الظاهرة الاجتماعية بعد تطوّر وسائل الاتّصال، حيث يتمّ استخدام مصطلحات الجريمة الإلكترونية والافتراضية والحاسوب، بهدف وصف تلك الجريمة التي تُرتَكَب من خلال أي نوع من المعدّات الرقمية والتقنية والشبكات.  تحدث الجرائم الإلكترونية من خلال التكنولوجيا، مثل الكمبيوتر والكمبيوتر المحمول والهاتف واستخدام تطبيقات الـ   Facebookوالـ  Twitter والـ WhatsApp والـ TikTok و الـ Instagram  والإنترنت و Web Chrome  ومواقع أخرى.  تشهد التقنية والتكنولوجيا تطورات كثيرة واستحداث لأمور جديدة، هذا الأمر ينذر بتطور أدوات وسبل الجريمة الإلكترونية بشكل أكثر تعقيداً أو أشد ضرراً من قبل. تختلف الجريمة الإلكترونية إختلافًا جذريًا عن أنواع الجرائم الأخرى وذلك لأنها من الجرائم المستحدثة نظير التقدم التكنولوجي الهائل، فالجريمة الإلكترونية تمثل ضربًا من ضروب الذكاء الإجرامي.   وقد استغل مرتكبو الجريمة الإلكترونية التقدم التكنولوجي وطوعوه لصالحهم، فالخطر الذي يُمكن أن تفرزه التكنولوجيا المعلوماتية قد يفوق كل تصور، فتعدد مظاهر الإساءة والاستغلال السيء في استعمال هذه التقنية يؤكد على انسيابها وتشعبها بشكل يصعب السيطرة عليه، وهذا يؤكد على عدم وجود نقطة تنتهي إليها الجريمة الإلكترونية، ولهذا يُمكن القول إن أي معلومة قد يحتويها أي جهاز موصول بالإنترنت لا يمكنها أن تفلت من بصمة هذه الجريمة. يُطلَق على المجرم الرقمي إسم المخترق Hacker، وهو الذي يمارس جريمته السيبرانيّة من خلال أجهزة الكومبيوتر بهدف القرصنة والتصيّد الإحتيالي والإضرار بالأشخاص أو الشركات، وبالتالي الوصول الى معلومات شخصية أو تجارية يتمّ بيعها وإستثمارها من خلال التهديد وقبول الرشوة. فيُمكن من خلال الإنترنت سرقة المستندات والبيانات والملفّات والصور وتزويرها وإختراق مواقع المعلومات وتدميرها، ونشر الإشاعات وتشويه سمعة الأشخاص والمؤسسات والدول، والاستيلاء على الإنتاج الفكري والعلمي للآخرين، بل ونشر الفتن والفسوق والفجور، وإختلاس الحسابات المصرفية والمالية عبر الشبكة، ناهيك عن مكالمات “التصيّد الإحتيالي الصوتي” الذي إنتشر في الآونة الأخيرة بهدف توريط المتلقّي في إجراء تحويلات مالية، إضافة الى الإبتزاز والنمطيّة على صفحات التواصل الإجتماعي وتطبيقات الدردشة، وتشجيع الإرهاب والقتل وتجارة المخدرات والأسلحة ومختلف الأفعال الجرمية.   كلّ ذلك بفعل تطوّر الخدمات الشبكيّة وثورة التكنولوجيا التي أفرزت نوعاً جديداً من المعاملات الإلكترونية في بيئة إفتراضيةٍ دخيلة، أحدثَتْ خَضَّةً على المستوى الإقتصادي والإجتماعي والثقافي. تزداد الجرائم الرقمية – الألكترونية تعقيداً في الآونة الاخيرة في لبنان مع تطوّر وإنتشار الأدوات التي تُستخدم لتنفيذها، وقد يؤدي إنتشارها ورواجها السريع والمتنامي الى تفاقم المشكلات التي تصل الى تهديد الأمن القومي، وخصوصًا أّنها في معظمها تطال البُعد الإجتماعي، فالتشهير والتحرّش ونشر الأخبار الكاذبة والنمطيّة وإثارة النعرات الطائفية والسياسية وترويج الشائعات الهادفة من طريق الرسائل النصيّة أو الصوتية، قد تؤدي الى إستخدام العنف وزعزعة الثقة وتفكيك أواصر العلاقات بين الأفراد والجماعات. وعليه، نقول إنّ الجريمة الرقمية – الألكترونية هي إحدى السلوكيات والأفعال الخارجة عن القانون، ونوع من المخالفات التي تُرتَكب ضد الأفراد والمجموعات والشركات بهدف الأذيّة وإلحاق الضرر المادي أو المعنوي من خلال إستخدام شبكات إتصال الإنترنت، وهي تهدّد أمن وسلامة المواطنين، وتزيد مظاهرها في بلداننا العربية على مستوى الإباحيّة والتحرّش بالأطفال والقاصرين وإنتهاك خصوصيّة الآخرين وتبييض الأموال ولعب الميسر الإفتراضي وتجارة المخدرات. ولعلَّ الإقبال على العُملات الرقمية المشفرة في الآونة الأخيرة أيضاً، يحمل في طيّاته فعلاً جرمياً عندما يلجأُ البعض الى غسيل أموالهم غير الشرعية وممارسة التجارة غير القانونية لبعض السلع مثل الأسلحة والمخدرات، إضافة الى تمويل الجماعات الإرهابيّة. تتشابه الجريمة الرقمية – الإلكترونية مع الجريمة العاديّة – التقليدية في عناصرها من حيث توافر “الجاني” والضحية والفعل الجرمي، لكنها تختلف عنها بإختلاف البيئة والوسائل المستخدمة، فالجريمة الرقمية مسرحها فضائي والمجرم يكون بعيداً عن مكان الحدث، والوسيلة المستخدمة هي التكنولوجيا ووسائل الإتّصال الحديثة والشبكات المعلوماتية. بإختصار، نقول إنَّ الجريمة الرقمية – الألكترونية هي فعل سلبي يتسبَّب بضررٍ كبير للأفراد والجماعات والمؤسسات، من خلال إبتزاز الضحية على الشبكة العنكبوتية بهدف تحقيق مكاسب مادية أو خدمةً لأهداف سياسية، ويحصل أن تتم سرقة وإستخدام المعلومات من أجل التسبّب بأذى نفسيّ وماديّ، أو إفشاء أسرار أمنية عامة تخصّ مؤسسات الدولة أو بيانات وحسابات خاصّة بالبنوك والأشخاص. جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحامي روجيه نافذ يونس للدراسات والإستشارات القانونية © 2023 المصدر : الملفات

مصادرة أموال المتسولين

 من يحكم عليه بجريمة التسول المنصوص عليها في المادة 610 وما يليها من قانون العقوبات وتضبط معه أو في مسكنه أو لدى شخص مؤتمن من قبله دراهم أو حلى أو أوراق مالية أو شهادات ملكية أو إسناد دين ، تصادر هذه الأشياء لحساب الدولة بحكم من محكمة الجزاء ذات الصلاحية . وتستوفي قيمة إسناد الدين من موقعيها وتنتقل الأملاك لأسم الدولة بموجب الحكم الصادر عن المحكمة المشار إليها .