June 5, 2026

أيوب لميقاتي:حكومتكم أهدرت ما يقارب المليار

أصدر المكتب الإعلامي للنائبة غادة أيوب البيان الآتي: “لو أن المكتب الاعلامي لدولة الرئيس نجيب ميقاتي ردّ على المعلومات والأسئلة المشروعة التي طرحها المرصد الاوروبي لنزاهة لبنان عن كيفية صرف حقوق السحب الخاصة والتي علّقت عليها النائبة أيوب بتغريدة، لكان علم أنها ليست من دعاة التشهير ولا الحملات”. أضاف: “فحكومتكم يا دولة الرئيس هي من أهدرت ما يقارب المليار دولار من حقوق السحب الخاصة من دون أي مسوغ قانوني لكنها في الوقت نفسه لم تجد مصدراً لتمويل الإنتخابات البلدية والاختيارية”. وختم: “فإذا كانت كلمة “هدراً” قد أزعجتكم فلتتفضلوا وتشرحوا للبنانيين كيف صرفت حكومتكم حقوق السحب الخاصة والاحتياطي الإلزامي وبأي سند قانوني”.

علاقة غرامية وراء جريمة عاليه

بتاريخ 26-08-2023 ادعى أحد المواطنين أن ابنه المدعو: ف. ع. (مواليد عام 1976، لبناني) غادر منزله الكائن في محلة البساتين-عاليه حوالي الساعة 21،00 من تاريخ 20 -08 -2023 ولغاية تاريخه لم يَعُد. وعلى أثر ذلك، أعطيت الأوامر لشعبة المعلومات للمباشرة بالإجراءات الاستعلامية والتقنية لكشف مصيره. وبنتيجة المتابعة التي قامت بها دوريات الشعبة في بلدة البساتين، وباستيضاح زوجة المفقود المدعوة: ل. ن. د. (مواليد عام 1980، لبنانية) عن المعلومات المتوافرة لديها، صرّحت أنه ليل 20 -08 -2023 حضر شخص مجهول على متن سيارة مجهولة المواصفات وغادر زوجها برفقته إلى جهة مجهولة، وتعتقد أنه غادر إلى سوريا. ولم تتقدّم بادعاء، كونه سابقا غاب عن المنزل أيام عدّة بالطريقة ذاتها. وقد تواصل معها مرات متعدّدة عبر الواتس آب وأخبرها أنه بخير. بناء عليه، باشرت القطعات المختصة في الشعبة تحليل للمعلومات التي أدلت بها زوجة المفقود، حيث تبيّن أن الموقع الجغرافي لرقم هاتف زوجها بقي في منطقة البساتين من تاريخ 20 -08 -2023 لغاية تاريخ 26 منه، مما أثار الشكوك حول المعلومات التي أدلت بها الزوجة. بخاصة أنه تبين بنتيجة الاستقصاءات والتحريات وجود خلافات بين المفقود وزوجته. أعطيت الاوامر للعمل على تفتيش منزل المفقود وإحضار زوجته للتحقيق معها.   وبتاريخ 08 -09 -2023، انتقلت قوة من شعبة المعلومات إلى محلة البساتين وقامت بتفتيش منزل المفقود حيث وبنتيجة الكشف داخل غرفة نوم المفقود، أن الفراش غير موجود على السرير، كما ووجود آثار حريق خارج المنزل. ومن خلال الكشف في محيط المنزل، تم العثور على بقايا معدنية للفراش، فجرى توقيف الزوجة واقتيادها الى مركز التحقيق. بالتحقيق معها، أنكرت في البداية علاقتها باختفاء زوجها ووجود أي خلافات بينها وبينه. وبعد مواجهتها بالأدلة التي تثبت وجود خلافات بينهما نتيجة إقامتها لعلاقات غرامية مع أحد الاشخاص من الجنسية السورية، إضافة إلى مواجهتها بالأدلة التي تثبت قيامها بحرق الفراش بعد اختفاء زوجها، اعترفت أنها على علاقة غرامية مع المدعو: ف. ع. (مواليد عام 1972، سوري) وهو صديق زوجها ومقيم في بلدة بيصور. وبعد اشتباه زوجها بوجود هذه العلاقة، منعها من التواصل مع الأخير أو لقائه، عندها قرّرت التخلّص منه وقتله. ولهذه الغاية اشترت سم قاتل نوع “لانيت”، وبدأت بالتحضير لعملية القتل بعد أن أخبرت عشيقها بالأمر، واتّفقت معه على تنفيذ الجريمة. وبتاريخ 20 -08 -2023، نفّذت الجريمة عن طريق دس كمية كبيرة من السم في وجبة طعام زوجها، بعد أن استدرجته لتناول “الملوخية” وهي وجبته المفضلة. وبعد تأكّدها من وفاته قامت بنقل الجثة إلى محلة رأس الجبل في عاليه بمساعدة عشيقها على متن سيارتها نوع “مرسيدس”. وفي اليوم التالي قامت بحرق الفراش كونه انبعثت منه رائحة كريهة في المنزل، وأضافت أنها بمفردها نفّذت الجريمة، وساعدها عشيقها في نقل الجثة إلى بلدة عاليه. تم مطابقة أقوال الموقوفة مع الوقائع التقنية وإفادات الشهود، وتم العثور على جثة المغدور في منطقة رأس الجبل في عاليه، حيث تمّ التثبُّت من أنها عائدة له بواسطة تحليل الحمض النووي”DNA”.‏ بنتيجة المتابعة للمدعو (ف. ع.) للعمل على توقيفه، تبيّن أنه فرّ بطريقة غير شرعية إلى الأراضي السورية عبر بلدة عين عطا، وتم توقيف المتورّطين في عملية تهريبه. تم تسليم الجثة إلى ذويها، وأجري المقتضى القانوني بحق (ل. ن. د.) وأودعت المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، وتم تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحق (ف. ع)، والعمل مستمرّ لتوقيفه. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

قائد الجيش: الرئاسة ما بتعنيني

تناول قائد الجيش العماد جوزيف عون خلال لقائه وفد نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي الاوضاع الراهنة وملفات الساعة. وفي موضوع رئاسة الجمهورية، قال قائد الجيش: “ما بيهمني وما بيعنيني ولم يبحثه أحد معي ولم أبحثه مع أحد”. أما في موضوع تهريب النازحين عبر الحدود، فأعلن أن “التهريب مضبوط الآن بنسبة تصل الى 85 في المئة”، مضيفًا: “الحدود شاسعة ومفتوحة ومتداخلة، ولا نملك العديد الكافي ولا الإمكانات اللوجستية لضبطها بالكامل”. كما أكد أن “ضبط التهريب مسؤولية مشتركة تبدأ بالمواطن مرورا بالبلديات والادارات الرسمية وصولا الى الجيش”. وشدد على “ألا نية ولا سعي لدى الجيش لدخول مخيم عين الحلوة”، مشيرا إلى “أننا اتخذنا كل الاجراءات ونشرنا قوة عسكرية حول المخيم لمنع تمدد القتال الى خارجه”. وركز خلال اللقاء على موضوع الامن، فقال: “أولويتنا الامن، ونعمل ليل نهار على ضبطه، فالسلاح منتشر ومتفلت، والقضاء لا يساعدنا في ضبط المتفلتين والمرتكبين والمخلين”. من جهة ثانية، كشف العماد عون عما وصفه بإهتمام أميركي لترسيم الحدود البرية. المصدر : النهار

جريمة حبوب.. التفاصيل الكاملة

بتاريخ 06-09-2023 وفي محلة حبوب، عُثر على المدعو (م.أ. من مواليد عام 2001، سوري) وزوجته المدعوة (ز. ح. من مواليد عام 2003، سورية) جثتين هامدتَيْن مضرجَتَيْن بالدماء نتيجة تعرضهما للذبح والطعن بالسكين وذلك داخل مكان إقامتهما.على الفور، كُلفَت قطعات قوى الأمن المختصة لإجراء الكشف على مسرح الجريمة وبذل الجهود لكشف ملابساتها.بنتيجة المتابعة الحثيثة، توصلت شعبة المعلومات في خلال أقل من 48 ساعة إلى كشف هوية أحد المتورطين في جريمة القتل وهو المدعو: ن. ن. (من مواليد عام 1980 سوري). بتاريخ 09-09-2023 وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في منزله في محلة الجناح.بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة اشتراكه بتنفيذ جريمة قتل (م. أ.) وزوجته في محلة حبوب، وذلك بطلب من المدعو: ع. ح. (من مواليد عام 1978، سوري)الذي حضر من سوريا إلى لبنان قبل شهر تقريبًا من تنفيذ الجريمة وأقام في منزله وأخبره حينها أن الضحية وزوجته قاما بقتل شقيقه في سوريا وهربا إلى لبنان، وأنه ينوي أخذ ثأره منهما طالبا منه المساعدة لقاء بدل مادي كبير. وخلال فترة إقامة الأخير في منزله، قاما بجمع المعلومات عن الضحيتين بمساعدة المدعو: ر. د. (من مواليد عام 1999، سوري). المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

سمّمت زوجها بـ”الملوخية” وألقت عليه الأسيد

أقدمت سيّدة من منطقة البساتين في قضاء عاليه على استدراج زوجها لتناول طبق “الملوخية”، بعدما دسّت السمّ فيه، ما أدّى إلى وفاته داخل منزله الكائن في عاليه. وبعد وفاة الزوج، قامت زوجته، بمساعدة رجلَين من التابعية السورية، بنقل الجثة إلى منطقة حرجية في رأس الجبل- عاليه، حيث ألقت كميّة من مادة “الأسيد” عليها بهدف تحلّلها قبل رميها. وأفاد مصدر بلديّ بأنّه تم العثور على الجثة، وأقيم مأتم في الأمس للرجل المغدور في منطقة البساتين، كما تم توقيف أحد الشريكَين في الجريمة، فيما لم يُعثَر على الشريك الآخر حتى الساعة.