В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 12, 2026

“مفاوضات تحت النار”.. هل تستمرّ الحرب سنة كاملة؟

المحرر السياسي – خاص موقع الملفات في لغة العسكر، وحده الميدان من يفرض تطورات المعركة، قبل أن تتمكّن السياسة من التغلّب عليه إن استطاعت بلا الاستفادة من نتائجه. وهذا ما يدور اليوم في فلك الحرب الدائرة على أكثر من جبهة مع عدو واحد، حيث أن المعارك التي تخوضها حماس من جهة وحزب الله والحوثيين والفصائل العراقية من جهة أخرى في مواجهة “إسرائيل”، والتي دخلت مرحلة ما بعد المئة يوم، باتت تخضع لقواعد جديدة فرضتها تطوّرات الميدان المتصاعدة والخطيرة منذ بداية العام. الحديث اليوم بشأن التخوّف من توسّع رقعة الحرب بات أكثر جدية إثر التطورات الأخيرة في البحر الأحمر واليمن العراق وسوريا والجبهة اللبنانية. لكن حتى الآن تشير تقديرات أوساط دبلوماسية متابعة إلى أن المعركة لا تزال تحت سقف معادلة “العسكر بالعسكر”، بالرغم من رغبة الإسرائيلي لخوض حرب شاملة مع لبنان وحزب الله والتي يريدها بالشراكة مع واشنطن، مقابل الانتقادات التي يتعرّض لها الحزب والاتهامات بأنه أصبح مردوعاً طالما لم يتمكّن حتى اللحظة من خوض حرب مفتوحة، وهي فرصة لن يعطيها الحزب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فينقذ نفسه من السجن والمحاسبة. وفي الإطار، تلفت الأوساط نفسها إلى أن حزب الله يعمل باستراتيجية تسجيل النقاط، ذلك لأن معركة الضربة القاضية لم يحن وقتها بعد، وهو لذلك يدرس تطورات الميدان وفق قواعد الاشتباك وإن يتم كسرها أحياناً، طالما أن الأمور لا تزال تحت نطاق تحمّله، وهذا ما تعتمده الجهة الإسرائيلية أيضاً، وبالتالي فإن الأمور متعلّقة بقدرة الطرفين على تحمّل تبعات الضربات وليست متعلّقة بتاتاً بمفهوم الردع. هنا، توضّح الأوساط الدبلوماسية أن إسرائيل انتقلت إلى المرحلة الثالثة من الحرب، المعتمدة على وقف المجازر في غزة بالتزامن مع عمليات القتل الممنهج، وكل ذلك تحت وطأة بدء مااسمته تلك الأوساط، بمرحلة “المفاوضات تحت النار”، وهو ما تسعى عملياً واشنطن لتحقيقه، من خلال التفاوض على إدارة الحكم في غزة وبعض المكاسب في المنطقة، لاسيما في سوريا والعراق وما بينهما من حقول نفط، مقابل وقف الحرب وإعادة الإعمار. وبحسب ما كشفته الأوساط، فإن إعادة إعمار القطاع، والتي قد يصل المبلغ المرصود لها إلى 50 مليار دولار، لن تتم بوجود كلي لحماس في الحكم. هذه المفاوضات التي ستتّخذ شكلاً إقليمياً لن تكون الدول العربية بعيدة عنه، لا سيما وأنه بحسب المعلومات ستكون هي في واجهة استراتيجية الإعمار، على عكس المرّات السابقة التي كانت تركيا تستحوذ فيها على هذه المهمة وتقوم بإعادة بناء ما يتم تدميره في القطاع، وقد تكون هذه الخطوة بحسب الأوساط الدبلوماسية جزء من محاولات تقويض نفوذ تركيا السياسيّ. مقابل ذلك، يسعى نتنياهو حتى اليوم، كما تُشير التقديرات الدبلوماسية، إلى استكمال حربه إلى حين إنجاز الانتخابات الأميركية والحصول على دعم الرئيس الجديد. لذلك ومع الإبقاء على معادلة “العسكر بالعسكر”، قد تبقى المعركة على حالها حتى نهاية العام، ما لم يخرق الميدان قواعدها أو تقلب السياسة المشهد، فتنتهي الحرب في ليلة تفاوضية كبرى. المصدر : المحرر السياسي – خاص موقع الملفات

ميقاتي: قرار الحرب جاء من الحزب!

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، “أننا بدأنا التحضير لاستقرار طويل المدى في الجنوب”، داعيًا إلى “تهدئة على الحدود مع إسرائيل”. وشدد ميقاتي على أنه “يجب أن يكون لبنان بعيدا عن أي تصعيد”، مشيرا إلى أن “قرار السلم بيد الدولة اللبنانية، والحرب خسارة للجميع”. ولفت إلى أن “قرار الحرب جاء من حزب الله وهو يرد على الاستفزازات الإسرائيلية”، مضيفًا: “لا نتحمل حربا، ونحن ملتزمون بالقرارات الدولية”. وأوضح “ألا رابط بين ما يحدث في الجنوب وانتخابات رئاسة الجمهورية”. المصدر : الحدث

ع آب.. فنيانوس لم يعد مطلوبًا!

إسترد المحامي العام التمييزي القاضي صبوح سليمان، مذكرة توقيف الوزير السابق يوسف فنيانوس في قضية انفجار مرفأ بيروت من دون تنفيذ، وبالتالي بحسب القرار لم يعد فنيانوس مطلوبًا أمام القضاء. وقد أتى قرار سليمان انطلاقًا من المبدأ نفسه الذي أطلق على أساسه الموقوفون في القضية، وهو أن المحقق العدلي القاضي طارق البيطار مكفوف اليد. علمًا أنه سبق للقاضي عماد قبلان أن أوقف تنفيذ مذكرة توقيف النائب علي حسن خليل.   المصدر : ال.بي.سي

حطّم زجاج سيارة المدير

أقدم الطالب في المعهد الفني الرسمي في بلدة سير ـ الضنية م. ش. على تحطيم الزجاج الخلفي لسيارة مدير المعهد م. ق. قبل أن يلوذ بالفرار.