June 7, 2026

رسالة من هاليفي إلى “الحزب”!

قام رئيس أركان الجيش الاسرائيلي هرتسي هاليفي، اليوم الثلثاء، بجولة على امتداد الحدود الشمالية حيث أجرى تقديراً للموقف مع قائد المنطقة الشمالية وقائد الفرقة 146 وقادة آخرين، كما أنه التقى أفراد وحدات الاستعداد والحراسة المحلية في بلدة شتولا المحاذية للحدود. وقال هاليفي: “جميع القوات المنتشرة هنا تقوم برصد حزب الله ومهاجمته. ولا يتم انتظار أي شيء، بل نقول الآتي: لقد قرر حزب الله مساء السابع من تشرين الأول الماضي الانضمام، ما يعني وجوب جعله يدفع الثمن غالياً جداً بالمقابل”. وتابع: “من البديهي تماماً أنه يتعيّن علينا بدايةً أخذ حزب الله مأخذ الجد، أي إنشاء عائق قوي هنا وتكثيف الجمع الاستخباري. إن القوات المتواجدة هنا لديها قوة كبيرة، حيث يجب أن تكون وحدة الاستعداد والحراسة المحلية قوية ويجب السعي للتأكد من توافر الأمن ووجود منطقة آمنة داخل منازل المدنيين وفي تجمعاتهم السكنية”. وأضاف: “نرجو أن نُوصل إليكم الرسالة التالية: أعتقد بأننا نقوم بالخطوات الصحيحة، بدليل أن عناصر حزب الله لم تعُد متواجدة بمحاذاة الجدار، بل إنها لم تعُد على مقربة من الحدود، فيما عاد الناس إلى هنا. وأعتقد بأنه إذا انتهجنا النهج السليم، فإنهم سيعودون إلى هنا بفضل استتباب الأمن أولاً. وسوف تجد الدولة كيفية بذل المساعي اللازمة من أجل إعادة الناس إلى هنا لينعموا بالأمن وجودة الحياة”. ومن جهة أخرى، قصف “الحزب” في خلال الجولة مواقع إسرائيلية. المصدر :المدن

لبنان يقارب ورقة باريس بـ”سلبية”

أعلن وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب، بعد اجتماع عقده مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في السراي امس ان “البحث جرى حول الرد على المقترح الفرنسي ونهيئ الرسالة التي اتفقنا عليها، والنقاط التي سنتناولها، وان شاء الله يكون الرد لدى الفرنسيين الأسبوع المقبل”. وأردف “موقفنا معروف ونريد تطبيقا كاملا وشاملا للقرار1701 ومن ضمنه شبعا وكفرشوبا”. وختم “نرحب بالدور الفرنسي، ولقد أعطانا الفرنسيون هذه الأفكار لأنه يهمهم لبنان وسلامة لبنان”. لكن بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية، ثمة اليوم نوع من المنافسة، “الصامتة” – حتى الساعة – بين الفرنسيين والاميركيين حول الملف الحدودي اللبناني. فكل من واشنطن وباريس، يريد ان يكون له الدور الاكبر في ايجاد حل للاوضاع على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية: الولايات المتحدة، أوكلت هذا الملف الى المبعوث الرئاسي اموس هوكشتاين. والاخير يعمل منذ اشهر، في العلن حينا وفي الظل أحيانا، على انضاج صيغة تعيد الاستقرار الى المنطقة الحدودية وتعيد النازحين من الجنوب اللبناني والشمال الاسرائيلي، الى قراهم. اما فرنسا، فأوفدت في الاسابيع الماضية الى كل من بيروت وتل ابيب، وفودا للبحث في مسألة الواقع الحدودي، وذلك بعد ان كان وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه، زار شخصيا، لبنان والاراضي المحتلة. واثر المحادثات هذه، تسلّمت الحكومة اللبنانية ورقة فرنسية “رسمية” تشمل التصوّر الفرنسي لاعادة تثبيت الهدوء على الحدود. واذا كانت المقاربتان لا تختلفان كثيرا من حيث المضمون، وتتشابهان الى حد كبير، لناحية الافكار: تنفيذ القرار 1701، نشر الجيش اللبناني واليونيفيل بقوة في الجنوب، وقف الانتهاك الاسرائيلي للاجواء اللبنانية… تقول المصادر ان هذا التنافس اعطى الدولة مبررا للتريث في الرد على الورقة الفرنسية، على اعتبار ان الحل للملف الحدودي لن يأتي الا “عن يد” الاقوى، اي واشنطن. لكن في الواقع، الحكومة كانت تبحث عن “حجة” لعدم الرد اليوم، وقد خدمها الواقع الدولي القائم ووضع هذا السباق “شحمة على فطيرتها”. ذلك ان الدولة تفضّل ان تنسق الرد على الورقة الباريسية، مع حزب الله، المعني الاساس بها. اما الاخير فلا يزال على موقفه “لا نقاش في اي موضوع قبل وقف الحرب في غزة”. لبنان الرسمي اذا، مرة جديدة، يقف خلف حزب الله.. هو سيماطل في الرد على الورقة الفرنسية، وفي افضل الاحوال قد يرد عليها بملاحظات سلبية، بما ان الحزب يرفض التطبيق الاحادي للقرار 1701… المصدر : لارا يزبك – المركزية

تسمّم غذائيّ في “بادن باول”… و”الجمهور” توضح

تودّ إدارة مدرسة سيّدة الجمهور وقادة مجموعة كشّافة سيّدة الجمهور الإبلاغ بالحادث الّذي وقع خلال مخيّم “بادن باول”، في ليلة ٢٤ شباط ٢٠٢٤، حيث تعرّض حوالي مائة كشّاف ومرشدة لتسمّم غذائيّ. بعد العشاء، تعرّض العديد من أعضاء المجموعة (من كلّ الأعمار) للتقيّؤ. فسارعت قيادة المجموعة وقيادة الوحدات بالتدخّل، مقدّمة الإسعافات الأوّليّة والمساعدة اللازمة للجميع. نظرًا لعدد المتسمّمين المرتفع، قام المسؤولون بنقل البعض إلى المستشفيات المجاورة (قلب يسوع وأوتيل ديو)، واتّصلوا بسرعة بالأهالي وتمكّنوا من اتّخاذ التدابير الّتي اعتبروها مناسبة. والآن تجري التحقيقات لتحديد أسباب هذا التسمّم الغذائيّ المؤسف واتّخاذ التدابير الوقائيّة لتجنّب وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل. تُثني إدارة المدرسة على التضامن والأخوّة والتفاعل الّتي أظهرها شبابنا الّذين تمكّنوا من دعم بعضهم البعض، مما يدلّ على نضوج ملحوظ في هذا الوضع الصعب. نودّ أيضًا أن نعبّر عن شكرنا الجزيل للكشّافين والمرشدات والأهالي والكشّافين القدامى على تفهّمهم ودعمهم وتفانيهم، كما نشكر الاحترافيّين الّذين يشاركون في التحقيق. ونحن ملتزمون بإلقاء الضوء على هذا الحادث، من أجل ضمان أقصى درجات سلامة شبيبتنا.  

مؤشرات تشي باشتعال حرب كارثية.. وسفير بارز يحذّر!

فيما تؤكّد مصادر ديبلوماسية فرنسية على أهمية الورقة الفرنسية، باعتبارها تتضمن حلاً ملحّاً في هذه المرحلة، يحول دون انزلاق جبهة الجنوب الى حرب واسعة بين اسرائيل و»حزب الله»، نُقل عن سفير اوروبي بارز تخوفه الكبير من أنّ احتدام التصعيد على هذه الجبهة ينذر باقتراب الحرب الواسعة. وبحسب معلومات موثوقة، فإنّ السفير المذكور، أبلغ جهات لبنانية قبل ايام قليلة قوله بأنّ «كلّ المؤشرات تشي باشتعال الحرب، والعمليات العسكرية المتصاعدة على جانبي الحدود باتت تخرج عن السيطرة». واكّد السفير انّ الحرب إن وقعت فسيتأذى منها الجميع، وقال: «حزب الله» لا يستطيع ان يحقق انتصاراً على اسرائيل، وقادة اسرائيل يهدّدون بضرب لبنان وصولاً الى بيروت. والنتائج ستكون بالتأكيد كارثية. وفي الجانب الآخر، فإنّ اسرائيل، تعرف، ونحن ايضاً نعرف انّ الحرب مع لبنان ليست نزهة بالنسبة اليها، صحيح انّ الموازين التقنية والعسكرية الاسرائيلية والغربية التي تدعمها تفوق «حزب الله»، ولكن في المقابل، نحن نعرف ايضاً انّ نتائج هذه الحرب ستكون كارثية على اسرائيل ايضاً». واستغرب السفير عينه ما وصفه «التعاطي البارد من قِبل المسؤولين في لبنان مع خريطة الحل الفرنسية»، مشيراً الى «انّ فرنسا تضع ثقلها لمحاولة بلورة حلّ في لبنان، فيما الآخرون لا يعيرون لبنان الاهتمام المطلوب». وقال ما حرفيته: «الامر المستغرب هو انكم في لبنان تهملون المبادرات الصادقة لإبعاد لبنان عن منزلقات الحرب. وتنظرون الى الآخرين، وتحديداً الى آموس هوكشتاين كمالك للحلول وصانع لها، فيما هو يتعاطى مع لبنان وكأنّه غير موجود، حيث انّه يأتي بزيارة او زيارتين او اكثر الى اسرائيل من دون ان يزور لبنان الذي هو الطرف الثاني في المواجهات الدائرة. الا يعني ذلك لكم شيئاً، وهل تستطيعون ان تفسّروا هذا التعاطي مع لبنان. انّهم ينظرون اليكم وكأنكم غير موجودين في كل العملية الشرق اوسطية». المصدر : الجمهورية