June 7, 2026

مافيا الطوابع

بعد الصرخة التي اطلقها رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان منذ أيام حول قضية الطوابع المالية والسوق السوداء التي تتحكم ببيعها نظراً لفقدانها من السوق، توجه لوزير العدل وعبره للقضاء والنيابات العامة بشكل خاص  في منشور له على منصة “إكس”: لوضع يدهم فوراً على الملف”، كاشفا عن أنها متوفرة لدى “مافيا طوابع” التي تقوم بحسب معلوماته بتنقيطها للمواطنين بأسعار خيالية طبعاً ليس من خلال البائع المرخص انما اللاشرعي وبالسوق السوداء” وأرفق منشوره بوسم “#مين_وراهم”.   المصدر : منصة اكس

رسالة وقحة وتخوِّن الجيش!

توقفت مصادر رسمية لبنانية عند توقيت الرسالة التي وجهتها وزارة الخارجية السورية إلى نظيرتها اللبنانية في شأن الأبراج الموجودة على الحدود الشرقية، والتي وصفتها الرسالة بـ”المراصد”. واعتبرت المصادر أن الرسالة “وقحة وتخوّن الجيش اللبناني” شكلاً ومضموناً. وأضافت: “رسالة الخارجية السورية، تأتي بعد مرور أكثر من 14 عاماً على وجود هذه الأبراج على الحدود الشمالية، وأكثر من 7 أعوام على وجودها على الحدود الشرقية، وتزامناً مع الطرح البريطاني القاضي ببناء أبراج مماثلة على الحدود الجنوبية”. وسألت: “ألم يكن الأجدى للبلدين، أن تسعى “الجهات المعنية السورية” (كما دعيت في الرسالة) الى التواصل المباشر مع قيادة الجيش اللبناني لإستكشاف آلية عمل تلك الأبراج؟ هل يحق لها إفتراض أنّ غرفة عمليات هذه الأبراج يديرها ضباط لبنانيون وبريطانيون، أليس في ذلك إساءة لمناقبية الجيش اللبناني ووطنيته؟ هل يحق لها اتهام الجيش بتوفير معلومات للعدو الإسرائيلي تطال عمق الأراضي السورية؟ وهل يمكن للدولة اللبنانية أن تطالب الدولة السورية بضبط حدودها مع لبنان لجهة عدم إستعمال أي من أراضي البلدين مقراً أو ممراً للنيل من أمن وإستقرار أي منهما؟”. يشار إلى أنه “فور إنشاء الأبراج المذكورة أبلغت الجهات السورية أن مدى تغطيتها لن يتجاوز الحدود اللبنانية، وبالتالي لن تطال عمق الأراضي السورية، بالإضافة الى أنّ هذه الجهات إستفادت كثيراً، كما الجانب اللبناني، من المعلومات التي وفّرتها كاميرات وأجهزة الرصد اللبنانية، خصوصاً في ما يتعلق بتحركات ما تبقى من الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابية التكفيرية”، كما تقول المصادر المصدر : نداء الوطن

عودة: الدولة استسلمت.. والخارج ملّ منّا!

رأى متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة أنه “لو تواضع من توالوا على الحكم، ولو عملوا من أجل مصلحة لبنان، لما كنّا وصلنا إلى هذا التحلّل في السلطة.” وأضاف: “ليكن ما وصلنا إليه درساً لكلّ مسؤولٍ يتبوأ مركز قيادةٍ أنّ عليه الخروج من أناه وكبريائه، والعمل من أجل الخير العامّ بتواضعٍ وتفانٍ ونزاهةٍ، وعدم إهمال شؤون الناس لأنّهم سبب وجوده في المسؤولية وغاية هذا الوجود، إنّ عجز من في يدهم السلطة والقرار عن اتّخاذ المواقف الحكيمة أو القيام بما يصبّ في مصلحة البلد هو ما قادهم إلى الفشل وأبعدهم عن الشّعب الذي يشعر أنّ الدولة أسلمت القيادة واستسلمت.” وأردف عودة: “الجميع ينتظر الخارج فيما الخارج، إلى كونه منشغلاً بقضاياه ويعمل من أجل مصلحته، قد أصابه القرف وملّ من مشاكلنا، ومن تعنّت البعض والتمسّك بمصالحهم، وانحراف البعض الآخر وتخطّي الدستور، ووضع أطرافٍ أخرى الشروط التعجيزيّة، عوض أن يلتفّ الجميع حول مصلحة بلدهم كما تفعل سائر البلدان، ويجترحوا الحلول المناسبة لإخراج لبنان من مأزقه، وإبعاد السياسة عن القضاء ليعمّ العدل، وإصلاح الوضع الماليّ والإقتصاديّ، والحفاظ على الأمن داخل الحدود، وعلى حياة المواطنين كي لا يموتوا وأطفالهم، كما عليهم عدم الإستهتار بواجبهم كما شهدنا عند التصويت على بنود الموازنة وبعضهم كان يجهل مضمونها.” وختم: “ذكاء الحكّام ونزاهتهم ينهضان بالبلد ويضعانه في مصاف الدول الناجحة، أنظروا حولنا، بعض الدول التي تشارك الآن في تقرير شؤوننا كانت تحلم أن تصبح مثلنا في أيّام ازدهار بلدنا، فإذا بها تتفوّق علينا بفضل حكّامٍ رؤيويين ونظيفيّ الكفّ، رفعوها إلى أعلى المصاف.” المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

تطورات الوضع جنوبًا: قصف متبادل واستهداف مواقع

وقعت 3 غارات إسرائيلية، اليوم الاحد، على بلدة بليدا جنوب لبنان. وأمس السبت، قال الجيش الإسرائيلي، إن طائرات حربية تابعة له قصفت مواقع إطلاق نار وبنية تحتية تابعة لجماعة حزب الله في منطقة جبل بلاط بجنوب لبنان. كما قال الجيش الإسرائيلي: “قصفنا مسلحين داخل مجمع عسكري لحزب الله في منطقة بليدا جنوب لبنان”. وأضاف الجيش في بيان أنه قصف أيضاً نقطة مراقبة لحزب الله في منطقة عيتا الشعب، فيما أطلقت المدفعية الإسرائيلية نيرانها “للتخلص من تهديدات” بمنطقتي حانين ومروحين في جنوب الأراضي اللبنانية. في المقابل، قالت الشرطة الإسرائيلية اليوم إن صواريخ سقطت في منطقة كريات شمونة بشمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، دون وقوع إصابات. وأضافت على منصة “إكس” أن أفراد الشرطة وخبراء المتفجرات يعملون على معالجة آثار الصواريخ، ويبحثون عن بقايا وشظايا أخرى من أجل إزالة الخطر، مشيرة أيضا إلى عدم وقوع أضرار مادية. ودوت صفارات الإنذار من الصواريخ للمرة الثالثة اليوم في بلدات حدودية شمالية منها كريات شمونة، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”. كما أشارت الصحيفة إلى أن ذلك جاء بعد أن قال الجيش إن أربعة صواريخ أُطلقت من لبنان على منطقة الجليل وسقطت على ما يبدو في مناطق مفتوحة. المصدر : العربية