June 7, 2026

جريمة مروّعة: قتله طمعاً بالأموال… وأبعد الشّبهات عنه!

بتاريخ 1-1-2024، ادّعى شخص من التّابعيّة السّوريّة بفقدان شقيقه حسن المحمد (من مواليد عام ۱۹۸۳) بعد أن كان قد توجّه بتاريخ 31-12-2023 إلى بلدة النّاعمة لشراء “عوادم بيئة” للسيّارات، حيث انقطع الاتصال به. على أثر ذلك، أُحيل ملف القضية إلى شعبة المعلومات وباشرت قطعاتها المختصّة اجراءاتها لكشف مصير المفقود. وبنتيجة المتابعة الاستعلامية، اشتبهت الشّعبة بتورّط المدعو: م. ح. (من مواليد العام ۱۹۷۹، لبناني) في قتل المفقود بعد ان ثبت قيامه بركن سيارة الأخير في عرمون، بعد يومين من اختفائه. بالتّحقيق معه، أنكر في البداية علاقته بالجريمة وحاول تضليل التّحقيق من خلال المراوغة وزجّ عدّة أسماء لأشخاص، لإبعاد الشّبهات عنه. من خلال المتابعة الميدانيّة في بلدة النّاعمة، وتحديدا في البؤرة العائدة للمشتبه فيه (م. ح.) تمكّنت من العثور على بقايا عظام في داخل برميل لحرق النفايات. وبنتيجة الكشف على العظام من قبل الطبيب الشّرعي، تبيّن أنها عظام بشرية. على ضوء ذلك، وباستماع إفادة المشتبه فيه مجدّدا، وبعد مواجهته بجميع الأدلّة التي تثبت تورّطه، اعترف أنه نفّذ جريمة القتل بمفرده، طمعاً بسرقة أموال المجني عليه، وأنه قام بحرق الجثّة في “بؤرة الخردة” العائدة له، باستخدام مادَّتَي المازوت والبنزين، لإخفاء معالم الجريمة. كما اعترف أنه قام باستدراج الضّحية عن طريق المدعو: ي. أ. (من مواليد عام ۱۹۹۲، سوري الجنسية)وذلك من خلال إيهامه أنه ينوي بيعه “عوادم البيئة”، وأنه بعد الجريمة طلب من المدعو: م. أ. (من مواليد عام 1982، سوري الجنسية)مساعدته في نقل سيّارة المغدور إلى عرمون، مضيفاً أنه طلب من زوجته (ر. ج. من مواليد عام ۱۹۸۰، فلسطينية الجنسية) بمساعدته في إبعاد الشّبهات عنه عبر أخذ شريحة الخط العائدة للمغدور وتفعيلها في بلدة الفاكهة البقاعية، وإيهام عائلة المغدور بأنه بخير وأنه توجّه إلى سوريا بزيارة مؤقّته. واعترف أيضا أن زوجته نفّذت المطلوب بمساعدة شقيقه (ز. ح. من مواليد عام ١٩٨٤، لبناني) تم توقيف المتورّطين الواردة أسماؤهم أعلاه، واعترف كلٌّ منهم بما نُسب إليه. بنتيجة فحص ومقارنة البصمة الوراثية (DNA) التي أُجرِيَت على بقايا العظام المضبوطة في النّاعمة، تبيّن أنها مطابقة لتلك العائدة للمغدور، حيث تم تسليم بقايا رفاة المجني عليه إلى ذويه. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأودعوا المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

١١ الف حبة كبتاغون.. في البترون

بعد توافر معلومات عن عصابات ناشطة في ترويج المخدّرات في قضاء البترون، وبعد المتابعة والرّصد الحثيثين، دهمت دوريّة من مكتب أمن الدولة في البترون – مديريّة الشمال الإقليميّة، شاليه في أحد المنتجعات السياحيّة في بلدة الهري، وتمّ توقيف ثلاثة أشخاص من التابعيّة السوريّة وهم، (ع.أ) و(ع. أ.) و(أ. أ.)، وضُبط بحوزتهم حوالى 11 ألف حبّة من الحبوب المخدّرة وكميّة من البودرة المستعملة في تصنيع المخدّرات.يجري التحقيق معهم تحت إشراف القضاء المختصّ.

نداء: تحرَّكوا قبل نهاية الأسبوع المقبل

توجّه منسق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأب يوسف نصر إلى مديري المدارس الخاصة غير المجانيّة في لبنان، في بيان قال فيه: “لقد بلغ مجموع ما حصّلته مبادرة اتحاد المؤسّسات التربويّة الخاصة مع النقابات الأخرى في المدارس الخاصة لتاريخه أكثر من ١٠٠ مليار ليرة لبنانيّة لصالح المعلّمين المتقاعدين. وهذا دليل على مدى التزام عدد كبير من المدارس الخاصة غير المجانيّة بكلمتها وجدّيتها وشعورها بالمسؤوليّة. ولا أخفي عنكم أن مصداقيّتنا على المحك! ولا نريد أن نسمح لأحد بالمتاجرة بها!”. وطالب المدارس الخاصة غير المجانيّة بالإسراع في القيام بالواجب الأخلاقيّ تجاه المعلّمين المتقاعدين قبل نهاية الأسبوع المقبل. كما طلب من إدارة صندوق التعويضات أن تنشر على موقعها الإلكترونيّ في نهاية الشهر الحاليّ جدولاً مفصّلاً بالأرقام المحصّلة وغير المحصّلة.

قلقٌ أميركي من توغّل برّي خلال الرّبيع

كشف مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية ومسؤولون مطلعون على المعلومات الاستخبارية أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ومسؤولي المخابرات يشعرون بالقلق من مخططات إسرائيلية لتوغل بري في لبنان يمكن أن يبدأ في الأشهر المقبلة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. وقال مسؤول أميركي مطلع، إن التوغل الإسرائيلي المحتمل ربما يكون أوائل الصيف المقبل. كما أشار إلى أن “الإدارة تعمل افتراضها حدوث عملية عسكرية إسرائيلية في الأشهر المقبلة”. وتابع قائلاً: “ليس بالضرورة أن يحصل التوغل خلال الأسابيع القليلة المقبلة ولكن ربما في وقت لاحق من هذا الربيع”.إلى ذلك، أضاف أن العملية العسكرية الإسرائيلية باتت احتمالاً واضحاً. وفي حين لم يتم اتخاذ قرار إسرائيلي نهائي بعد، إلا أن القلق البالغ من حصول مثل هذا التحرك شق طريقه إلى الإحاطات الاستخباراتية لكبار المسؤولين في الإدارة، وفق ما أوضح شخص مطلع لشبكة “سي أن أن”.