June 7, 2026

تعرض نجل نائب لمحاولة قتل!

تعرضً نجل النائب كميل دوري شمعون لمحاولة قتل دهساً من قبل احد الاشخاص المسلحين، فيما عُثر لاحقاً على مخدرات في سيارة المعتدي. ودعا حزب الأحرار اجهزة الدولة الامنية والقضائية إلى اتخاذ الإجراءات العقابية اللازمة، لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وذلك تفادياً لتفلت الأمور بشكل يخرج عن السيطرة، وبخاصة اننا في وقتٍ أحوج ما نكون فيه إلى الاحتكام إلى الدولة وسيادة القانون. المصدر : حزب الوطنيين الأحرار

كمين محكم في محلّة طريق المطار 

نتيجة المتابعة اليوميّة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من عمليات ترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللّبنانيّة، توافرت معطيات لمكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائيّة عن نشاط أحد المروّجين في محلّة طريق المطار. نتيجة الاستقصاءات والتحريّات، توصّل عناصر هذا المكتب إلى تحديد هوّيته، ويُدعى: ح. م. (من مواليد عام 1995، لبناني) بتاريخ 16-2-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، نفّذت قوّة مشتركة من المكتب المذكور والمجموعة الخاصّة في وحدة الشّرطة القضائيّة كمينًا محكمًا، أسفر عن توقيفه، على متن سيّارة نوع “نيسان، تم ضبطها، وبرفقته المدعو: ع. م. (مواليد عام 1997، لبناني) وبتفتيش السّيّارة، عُثِرَ بداخلها على كميّة من المخدّرات مقسّمة ومعدّة للترويج، عبارة عن: /40/ مظروفًا من مادّة الكوكايين، كميّة من مادّتي الـ”كريستال ميث” وحشيشة الكيف، ومبلغ مالي ناتج عن عمليات بيع المخدّرات. التّحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

كارثة غذائية كبيرة قبيل رمضان؟

شدد نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصل، اليوم الاربعاء، على أن “تكدّس الحاويات في مرفأ بيروت بسبب الإضراب يُشكّل كارثة كبيرة”. وقال بحصلي: “إذا لم تحل المشكلة من الآن وحتى يوم السبت سيكون لدينا ما يفوق الـ1200 حاوية تحتاج إلى الكشف وبالتالي نحن على مشارف كارثة كبيرة قبيل شهر رمضان”. وتابع: “نتواصل مع المعنيين ولكن المشكلة تكمن بين الوزارة والعاملين في القطاع العام”. المصدر : ام.تي.في

هل وقعتم ضحيّة أعمالهما؟

بناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمّم المديرية العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، صورة شخصَين، أوقفا في محلّة جادّة عبد النّاصر / مستديرة الطيّونة – بيروت، للاشتباه بقيامهما بسلب أحد المواطنين، بقوّة السّلاح، الذي ادّعى ضدّهما بجرم سلب وانتحال صفة أمنيّة. كذلك فعلت إحدى المواطنات، التي ادّعت ضدّهما بجرم سرقة هاتفها الخلوي من داخل محلّها في فرن الشّبّاك، وهما: – ش. خ. (من مواليد عام 1988، لبناني)– ص. م. (من مواليد عام 1993، لبنانيّة) وتبيّن أنّهما من أصحاب السّوابق بجرائم مخدّرات وتهديد ومحاولة قتل وسرقة وتسهيل دعارة وضرب وإيذاء. كما تبيّن أنّهما يتعاطيان المخدّرات. لذلك، تطلب هذه المديريّة العامّة من الذين وقعوا ضحيّة أعمالهما، الاتّصال بفصيلة طريق الشّام في وحدة شرطة بيروت، على الرقم: 611019-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

سرقات موصوفة… وكارثة وطنية!

لفت المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان للقوى السياسية بالبلد، الى أن “إغلاق الإدارات والمؤسسات العامة كارثة وطنية، وابتكار الحلول الوظيفية ضرورة إنعاشية للدولة ومشروعها، وإنقاذ الموظفين والمتقاعدين وحماية المال العام رأس الضرورة الآن”. واضاف، “المطلوب سدّ الزواريب وأساليب النهب والهدر والسرقات الموصوفة، والضرب بيد من حديد ضرورة ماسة لإنقاذ المال العام وإعادة توظيفه بخدمة الناس لا بجيب المحظيين ممن يمتهن السرقات الكبيرة ويحظى بحماية سياسية، والتعامي السياسي والقضائي وشطب مؤسسات الرقابة والمحاسبة أمر يساهم بإعدام البلد ونسف مشروع الدولة وإغلاق مرفقها العام”. واشار قبلان الى، ان “اللعبة الخارجية موجودة بصميم البلد وتزيد من تعقيداته وتستثمر بالفراغ والشلل والفوضى والفلتان والنزوح الكارثي فضلاً عن الإغلاق الذي يطال المرافق العامة”. وتابع، “أن منع التلاقي السياسي والتسوية الرئاسية مشروع أميركي مشهود، والحل بالإنقاذ السياسي، خاصة أن واشنطن تحاول الإطباق على أنفاس لبنان بسبب القتال السيادي والسحق النوعي الذي تقوم به المقاومة اتجاه آلة الحرب الاسرائيلية ومجاميع المستوطنات على طول الجبهة، وما نحن فيه اليوم منطقة جديدة وواقع جديد وميزان قوة جديد لصالح شعوب المنطقة، بدءاً من باب المندب وصولاً لغزة والعراق وجبهة لبنان”. وختم قبلان، بان “الحل بطاولة تسوية رئاسية بمقاس ميثاقي وغير ذلك لن تربح واشنطن ولا سواترها المختلفة، وزمن الخسائر السياسية انتهى، تماماً كما انتهى زمن الهزائم السيادية والعسكرية، والحل فقط بتسوية ميثاقية تطال الرئاسة والحكومة معاً”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام