В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 13, 2026

رمضان مرحلة ثانية من 7 ت1؟

أفيد بأن حزب الله سيوقف إطلاق النار إذا وافقت حماس على هدنة مع إسرائيل ما لم يستمرّ قصف لبنان. بدوره، أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت، اليوم الثلثاء، أن “حزب الله وإيران يسعيان لتحويل “رمضان” إلى مرحلة ثانية من 7 تشرين الأول وسنوقف ذلك”. المصدر : رويترز

 موقف حازم السبت

أكدت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي أنه “استكمالًا لمتابعاتنا ومنها توجيه الكتاب المفتوح للرئيس نجيب ميقاتي بخصوص الرواتب؛ نحذّر اذا ما حلّت قضية الرواتب وأدرجت كالمعتاد آخر الشهر سنضطر إلى اتخاذ موقف حازم ويعلن يوم السبت”.

رسالة من هاليفي إلى “الحزب”!

قام رئيس أركان الجيش الاسرائيلي هرتسي هاليفي، اليوم الثلثاء، بجولة على امتداد الحدود الشمالية حيث أجرى تقديراً للموقف مع قائد المنطقة الشمالية وقائد الفرقة 146 وقادة آخرين، كما أنه التقى أفراد وحدات الاستعداد والحراسة المحلية في بلدة شتولا المحاذية للحدود. وقال هاليفي: “جميع القوات المنتشرة هنا تقوم برصد حزب الله ومهاجمته. ولا يتم انتظار أي شيء، بل نقول الآتي: لقد قرر حزب الله مساء السابع من تشرين الأول الماضي الانضمام، ما يعني وجوب جعله يدفع الثمن غالياً جداً بالمقابل”. وتابع: “من البديهي تماماً أنه يتعيّن علينا بدايةً أخذ حزب الله مأخذ الجد، أي إنشاء عائق قوي هنا وتكثيف الجمع الاستخباري. إن القوات المتواجدة هنا لديها قوة كبيرة، حيث يجب أن تكون وحدة الاستعداد والحراسة المحلية قوية ويجب السعي للتأكد من توافر الأمن ووجود منطقة آمنة داخل منازل المدنيين وفي تجمعاتهم السكنية”. وأضاف: “نرجو أن نُوصل إليكم الرسالة التالية: أعتقد بأننا نقوم بالخطوات الصحيحة، بدليل أن عناصر حزب الله لم تعُد متواجدة بمحاذاة الجدار، بل إنها لم تعُد على مقربة من الحدود، فيما عاد الناس إلى هنا. وأعتقد بأنه إذا انتهجنا النهج السليم، فإنهم سيعودون إلى هنا بفضل استتباب الأمن أولاً. وسوف تجد الدولة كيفية بذل المساعي اللازمة من أجل إعادة الناس إلى هنا لينعموا بالأمن وجودة الحياة”. ومن جهة أخرى، قصف “الحزب” في خلال الجولة مواقع إسرائيلية. المصدر :المدن

لبنان يقارب ورقة باريس بـ”سلبية”

أعلن وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب، بعد اجتماع عقده مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في السراي امس ان “البحث جرى حول الرد على المقترح الفرنسي ونهيئ الرسالة التي اتفقنا عليها، والنقاط التي سنتناولها، وان شاء الله يكون الرد لدى الفرنسيين الأسبوع المقبل”. وأردف “موقفنا معروف ونريد تطبيقا كاملا وشاملا للقرار1701 ومن ضمنه شبعا وكفرشوبا”. وختم “نرحب بالدور الفرنسي، ولقد أعطانا الفرنسيون هذه الأفكار لأنه يهمهم لبنان وسلامة لبنان”. لكن بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية، ثمة اليوم نوع من المنافسة، “الصامتة” – حتى الساعة – بين الفرنسيين والاميركيين حول الملف الحدودي اللبناني. فكل من واشنطن وباريس، يريد ان يكون له الدور الاكبر في ايجاد حل للاوضاع على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية: الولايات المتحدة، أوكلت هذا الملف الى المبعوث الرئاسي اموس هوكشتاين. والاخير يعمل منذ اشهر، في العلن حينا وفي الظل أحيانا، على انضاج صيغة تعيد الاستقرار الى المنطقة الحدودية وتعيد النازحين من الجنوب اللبناني والشمال الاسرائيلي، الى قراهم. اما فرنسا، فأوفدت في الاسابيع الماضية الى كل من بيروت وتل ابيب، وفودا للبحث في مسألة الواقع الحدودي، وذلك بعد ان كان وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه، زار شخصيا، لبنان والاراضي المحتلة. واثر المحادثات هذه، تسلّمت الحكومة اللبنانية ورقة فرنسية “رسمية” تشمل التصوّر الفرنسي لاعادة تثبيت الهدوء على الحدود. واذا كانت المقاربتان لا تختلفان كثيرا من حيث المضمون، وتتشابهان الى حد كبير، لناحية الافكار: تنفيذ القرار 1701، نشر الجيش اللبناني واليونيفيل بقوة في الجنوب، وقف الانتهاك الاسرائيلي للاجواء اللبنانية… تقول المصادر ان هذا التنافس اعطى الدولة مبررا للتريث في الرد على الورقة الفرنسية، على اعتبار ان الحل للملف الحدودي لن يأتي الا “عن يد” الاقوى، اي واشنطن. لكن في الواقع، الحكومة كانت تبحث عن “حجة” لعدم الرد اليوم، وقد خدمها الواقع الدولي القائم ووضع هذا السباق “شحمة على فطيرتها”. ذلك ان الدولة تفضّل ان تنسق الرد على الورقة الباريسية، مع حزب الله، المعني الاساس بها. اما الاخير فلا يزال على موقفه “لا نقاش في اي موضوع قبل وقف الحرب في غزة”. لبنان الرسمي اذا، مرة جديدة، يقف خلف حزب الله.. هو سيماطل في الرد على الورقة الفرنسية، وفي افضل الاحوال قد يرد عليها بملاحظات سلبية، بما ان الحزب يرفض التطبيق الاحادي للقرار 1701… المصدر : لارا يزبك – المركزية