June 7, 2026

الراعي ينتقد حرب الجنوب: لا دخل لأهلنا بها!

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أن “لا دخل لشعبنا في الجنوب في هذه الحرب ويجب ألا ينزلق أحد إلى التدمير والتشريد من دون فائدة”. وأضاف الراعي في عظة اليوم الاحد: “في هذا الجو المحموم في العالم والمنطقة نقول الى حكام الدول وذوي الاسلحة المتطورة لا تظنوا انكم اقوياء باسلحتكم، بل أنتم عديمو الإنسانية”. وتابع: “المسؤولون السياسيون في لبنان بحاجة الى مصالحة فيما بينهم وتقتضي تنقية ذاكرتهم وطي صفحة الماضي واذا فعلوا وضعوا خير اللبنانيين فوق كلّ اعتبار”.وقال: “نبارك كلّ مسعى لانتخاب رئيس فهذا يكسب المؤسسات الدستوريّة شرعيّة الممارسة لأعمالها”. المصدر : ام.تي.في

رسائل تهديد إسرائيليّة جديدة

في جديد الرسائل الدولية للبنان، كشف مصدر لبناني واسع الاطلاع عن أن «التحذيرات المتواصلة للبنان من مغبة الاستمرار في فتح الجبهة الجنوبية من قبل حزب الله مستمرة، وآخرها ما سمعته قيادات لبنانية من انه كلما اقتربت الهدنة في قطاع غزة اقتربت موجة التصعيد الجنوني الاسرائيلي، لأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أبلغ الموفدين الذين زاروا تل أبيب بأنه لن يوقف العمليات الحربية في لبنان الا بموجة مكثفة من القصف الجوي والصاروخي الذي سيستهدف بنك أهداف محدد يتصل بالبنية التحتية لحزب الله والمتمثلة بالمواقع والمراكز العسكرية والمؤسسات التابعة له والأماكن التي يشغلها قياديون وكوادر، مع الحرص على تحييد المدنيين». المصدر : الأنباء الكويتية

لا رئيس قبل انتهاء ولاية مجلس النواب!

تشير المعطيات إلى أنه، لا انتخاب لرئيس الجمهورية قبل انتهاء ولاية مجلس النواب الحالي، إذا لم يحصل ما يبدل الحال من حال إلى حال، إضافة إلى التطورات الميدانية والمؤتمرات في الخارج، المتعلقة بلبنان والإقليم والتي تؤشر لواقع جديد على صعيد المنطقة ككل ولبنان على وجه الخصوص، ويأتي انتخاب الرئيس من ضمن هذا الجو الذي سيأتي بمجلس نواب يحاكي طبيعة التغييرات. ومن الطبيعي، بحسب المعلومات، أن يتعزز حضور «تيار المستقبل» نيابيًّا وسياسيًّا بشكل أقوى مما كان في المرحلة المقبلة، على أن يكون مكوث الرئيس سعد الحريري، هذه المرّة طويلاً، للعودة إلى المشاركة في الحياة السياسية، وان يتم تأسيس أحزاب جديدة دورها من وحي المرحلة المقبلة. المصدر : الأنباء

جثّة سيّدة مجهولة الهويّة

عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة أن “حوالى الساعة 0،30 من تاريخ 02/03/2024، تعرّضت إحدى السيّدات لحادث صدم على أوتوستراد جونية – المسلك الغربي تحت جسر “فؤاد شهاب”، ما أدّى إلى وفاتها على الفور. وأضافت في بيان لها: “وقد جرى نقل الجثّة إلى برّاد مستشفى البوار الحكومي، علمًا أنّ السيّدة المتوّفاة في العقد الثالث من العمر تقريبًا، قصيرة القامة، نحيلة البنية، ذات بشرة سمراء، شعرها أسود اللون، أجعد وكثيف”. وتابعت: “لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من ذويها أو ممن يعرف عنها شيئًا، إبلاغهم الحضور الى مكان تواجد الجثّة، والاتصال بمفرزة سير جونية في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم: 934217-09، تمهيدًا لاستلام الجثة”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

موقف كنسي عن العلاقة مع “الحزب”: لا نتيجة للحوار معه!

أوضح النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم الى أن “موقف بكركي واضح ومعروف من الاستحقاق الرئاسي، والمهم ان يتوصل اللبنانيون الى تفاهم بين بعضهم لحل المشاكل”، مشدداً على أن “كل الحلول تبدأ من اتخاب رئيس للجمهورية يعيد الانتظام الى المؤسسات الدستورية”. وأكد، أن “العلاقة مع حزب الله في الوقت الراهن هي على قاعدة عدم قطع شعرة معاوية”، مضيفاً أن “الحوار مع الحزب بات دون نتيجة خصوصاً مع الخيارات التي يؤمنون بها، وهم لا يسمعون لاحد ولا ينظرون الى وضع الشعب اللبناني همهم الحرب مع انها ليست حرب لبنان هي بين الفلسطينيين وإسرائيل”. وشدد على “وجوب التعاطف مع الفلسطينيين”، وتساءل: “هل يدعو التعاطف الى شن حرب من دون اخذ راي الدولة والأحزاب والطوائف الأخرى؟ مؤكداً ان نقل المشكلة الى دولة جارة لا يفيد فالحرب تعقد الأمور ولا تجترح الحلول”. وأسف مظلوم لأن يكون الوضع في الجنوب مشتعلا، معلنا عدم موافقة بكركي كما قسم من اللبنانيين على ذلك، لافتاً الى انه “لدى البعض ارتباطات مع الخارج ولم يعد هذا الامر داخليا يخص اللبنانيين”، مضيفاً: “البطريرك الراعي قام بزيارة تضامنية الى الجنوب ووضع كل إمكانيات البطريركية بتصرف اهله”. وأشار الى ان بكركي أصبحت “حائط مبكى” في إشارة منه الى ان زوار البطريرك دائما ما ينقلون اليه هموم وشجون البلاد. وشدد على ألاّ مرشحين للرئاسة لدى بكركي وعلى ان البطريركية لا تدخل في التسميات فهذا دور المجلس النيابي الذي يجب ان يلعبه النواب بجدية، القى باللوم على رئيس المجلس نبيه بري لانه لا يدعو الى جلسات انتخاب ولا حتى الى تفاهم، كاشفاً ان الرسائل الغربية التي تصل الى بكركي تندرج في اطار مساعدة اللبنانيين على إيجاد حل لمشكلتهم الداخلية أي الانقسام الذي أدى الى هذا الشغور طويل الأمد في الرئاسة والازمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ خمس سنوات، واكد ان البطريرك الراعي لمس جدية لدى مختلف السفراء في التوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية. وأشاد بمبادرة تكتل الاعتدال الوطني، اكد مظلوم أن “بكركي مع الحوار الهادف الذي يعمل على تقريب وجهات النظر لايجاد الحلول. واصفاً وثيقة ملتقى السيادة بأنها تستحق النقاش كونها لا تكتفي باقتراحات بسيطة للإصلاح بل تحتوي عل مشروع تغييري يعطي لبنان نظاماً جديداً بعيداً عن الطائفية. ودعا الى صحوة ضمير لدى المسؤولين تحدث تغييراً في أوضاع الناس المعيشية والاقتصادية، فالهروب من الحلول لا يجدي نفعاً. وقال: بكركي تعمل بكل امكانياتها لايجاد الحلول ولكنها تعرف ان الحل ليس بيدها بل هو يتطلب تضافر جهود الجميع واعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار. المصدر : صوت كل لبنان