В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

مبادرة “قواتيّة”؟

كانت لافتة الزيارة التي قام بها وفدٌ من القوات اللبنانية الى بكركي، حيث سلّم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خطة سياسية للمرحلة المقبلة، أو ورقة عمل كما فضّل أن يصفها الوزير السابق ريشار قيومجيان . أوضح قيومجيان أنّ الورقة تتضمّن طروحات حول جوهر الأزمة التي يعيشها البلد، من رئاسة الجمهورية الى الحرب القائمة في الجنوب وغيرها من التحديات الكبيرة التي تواجه المسيحيين بشكل خاص واللبنانيين بشكل عام، إضافة الى المواضيع ذات الطابع الاستراتيجي التي أبدينا وجهة نظرنا حولها.وقال: “نأمل أن يلتقي الجميع على هذه الورقة وأن يتوحّد جميع المسيحيين حولها، بعدما يطلّع عليها غبطة البطريرك، وهي تبدأ بانتخابات الرئاسة الى الملف السيادي والوضع العام في البلد ووضعية المسيحيين فيه وفي الشرق”. وعمّا اذا كانت الورقة موجّهة الى القيادات المسيحيّة فقط، قال قيومجيان: “كخطوة أولى يطّلع عليها البطريرك على أن نتابع وفق ما يرتئيه. ولكن طبعاً الساحة المسيحية أساسية في مواجهة التحديات”.وأوضح ان “ما نقوم به ليس مبادرة بقدر ما هي ورقة عمل للاتفاق على العناوين الرئيسة كمسيحيين”. وعمّا اذا كانت تتضمّن الورقة أي خطوات عملية، قال قيومجيان: “طبعاً هناك خطوات عملية، كالرؤية الواحدة لملف السيادة وانتخابات الرئاسة، من خلال الالتقاء على موقف واحد والتصرّف على أساسه”.ورداً على سؤال عمّا اذا ما كانت الورقة تمهّد للقاء بين القوى المسيحية، يجيب: “ليس بالضرورة، وهذه الخطوة قد تأتي في مرحلة لاحقة، وما نقوم به الآن هو وضع رؤية واضحة. فلبنان يعيش تحديات كبيرة ومن الطبيعي أن نتحرّك كقوى وكنيسة ببركة سيدنا”.واضاف “هذه رؤيتنا للأمور، وإذا كان ممكناً الالتقاء مع آخرين والتحرك حول العناوين الأساسية يكون أمراً جيداً”. وأوضح أن سبب تعطيل الاستحقاق الرئاسي ليس مسيحياً، كما يفعل أحياناً الرئيس نبيه بري حين يضع المشكلة عند المسيحيين، مؤكداً أن هذا الأمر غير صحيح، مستطرداً “طبعاً المسيحيون مختلفون حول بعض المواضيع، كالسلاح مثلاً، رغم الخلاف بين التيار الوطني الحر وحزب الله حول الحرب في الجنوب، لكنه لم يتخذ موقفاً حازماً من السلاح ومن الملف السيادي بشموليته. لكن المسيحيين تقاطعوا رئاسياً على مرشح ونذكر كيف قاموا بتعطيل النصاب وكيف يقوم بري بتعطيل الانتخاب وإقفال مجلس النواب”. وأمام هذا الاستعصاء، هل يمكن ان تذهب القوات مع القوى المسيحية وبكركي لطرح الخيار الثالث الرئاسي؟يجيب قيومجيان: “نحن كقوات قلناها، اذا كان الفريق الثاني اقترب الى منتصف الطريق قد نتلاقى على مرشح ثالث، أي كمعارضة وفريق حزب الله. ومن المبكر القول اننا كمسيحيين سنذهب الى الخيار الثالث، فنحن لدينا خيارنا الحالي وهو جهاد ازعور وعلى رئيس المجلس ان يفتح البرلمان لننتخب الرئيس. واذا كانوا لا يريدون الانتخابات وفق الدستور والمسار الانتخابي ويريدون الخيار الآخر عبر التوافق فعليهم الاقتراب الى منتصف الطريق”. المصدر : نادر حجاز- ام.تي.في

تشاؤم وقلق شديد!

ينقل عن زعيم سياسي تشاؤمه من مرحلة مقبلة قد تمتد طويلاً ويبدي قلقاً شديداً على المقبل من الأيام في لبنان. المصدر : النهار

مدير جثة داخل مدرسته!

هزت جريمة قتل مروعة منطقة صيدا والجوار، إثر العثور على مدير مدرسة داوود العلي، الأستاذ ن.العلي، جثة هامدة داخل مدرسته في وادي الزينة – سبلين شمال مدينة صيدا. المعلومات الأولية ترجح عملية سرقة تعرض لها المدير قبل قتله، وتحدثت عن حالة من الفوضى العارمة التي تعم في مسرح الجريمة حيث عُثر على ناصر جثة. إلى ذلك، باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها على الفور لكشف ملابسات الجريمة ومعرفة حقيقة ما جرى خلف جدران المدرسة. المصدر : الملفات

شجرة ليمون تتسبب بقتيل وجرحى.. بالتفاصيل

يخيّم التوتر الأمني من جديد على منطقة عكار، بسبب اشكال كبير وقع بين عائلتين راح ضحيته شاب عشريني وعدد من الجرحى، الأمر الذي دفع بالأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى استنفارها في المنطقة تخوفًا من تطور الأمور للأسوء وسفك المزيد من الدماء وإن كان بعضها عن طريق الخطأ. وفي التفاصيل، نشب خلاف في بلدة العمارة، بين كل من عائلة “الحلو” والـ”علي” وذلك عقب تهجم “ع.م.علي. الملقب بـ”بريص”، يرافقه شقيقه “خ.علي” على منزل المدعو م.الحلو، مما تسبب في توتر وتلاسن حاد بين الطرفين سرعان ما تطور إلى الاعتداء بالضرب على “م.الحلو”، الأمر الذي دفع بعائلة الأخير إلى الرد بالمثل والاعتداء على “ع.علي” وشقيقه “خ.علي”. ووفقا للمعلومات المستقصاة يتبين أن خلفيات الاشكال تعود لاتهام “م.حلو” بعملية قطع أشجار ليمون تعود لآل علي. الاشكال لم ينته عند هذا الحد، اذ تمكن آل “علي” من الفرار إلى منزلهم والعودة إلى مكان الحادث مدججين بالأسلحة الحربية من نوع “كلاشينكوف”، وباشروا باطلاق النار باتجاه منزل آل الحلو فردوا بالمثل مما أدى إلى اصابة “ع.علي” اصابة حرجة في ظهره وسرعان ما فارق الحياة متأثرا بجراحه. وبحسب المعلومات، فقد أصيب بعض الأشخاص عن طريق الخطأ جرّاء إطلاق النار العشوائي، من بينهم “ع.عبد القادر” بإصابة في اليد، و”ا.عبي” بإصابة طفيفة في الرأس، وتم نقلهما إلى احد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج الضروري. مصادر ميدانية، كشفت عن حالة توتر كبيرة في صفوف اهالي البلدة وذلك عقب شيوع خبر مقتل أحد أفراد آل علي، وتحدثت عن عملية حرق استهدفت منزل آل حلو وعدد من سياراتهم، بالإضافة إلى تعرض منزلهم لإطلاق نار كثيف. ووفقًا للمصادر، فقد تحركت آليات الدفاع المدني على الفور إلى الموقع لإخماد الحرائق في المنازل وبستان الليمون، لكنها واجهت صعوبات نتيجة لإطلاق نار كثيف من أسلحة حربية وقذائف آر بي جي، ما دفعها للانسحاب وسط مخاوف من الرصاص الطائش الكثيف في الأرجاء. المصدر : خاص موقع الملفات

“زهرة” قُتلت على يد زوجها.. بالتفاصيل

خاص – موقع الملفات “زهرة”، اسم جديد يضاف إلى لائحة النساء اللواتي قتلن على يد أزواجهن. ففي حادثة مؤلمة ومروعة، أصبحت “زهرة” ضحية جديدة لجريمة قتل مروعة على يد زوجها، الذي أقدم على فعلته الشنعاء بدم بارد. وفي التفاصيل، وفي تمام الساعة 10:45 من صباح يوم الأربعاء، في بلدة حاروف – طريق المرج، أقدم المدعو عبد.ال.ع.ال.، وهو مواطن سوري يبلغ من العمر ٣٨ عامًا، على قتل زوجته زهرة العواد الحسين، الشابة الثلاثينية والتي ما زالت تنعم بربيع شبابها. الجريمة نُفذت باستخدام السلاح الأبيض، فيما فرّ الجاني إلى جهة مجهولة، تاركًا وراءه دماء زوجته زهرة تسيل على الأرض. التحقيقات جارية على قدم وساق حاليًا للقبض على الفاعل وكشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء. على أمل أن يُحاسب على فعلته الشنيعة، فإن إجراءًا حاسمًا وصارمًا ضد مرتكبي مثل هذه الجرائم، قد يكفي ليصبح رادعًا للآخرين، مانعًا إياهم من ارتكاب جرائمهم، أو على الأقل، يجعلهم يفكرون مرتين قبل إنهاء حياة امرأة – حياة يحق لله وحده أن ينهيها، لا أشباه البشر. المصدر : خاص – موقع الملفات