В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

“القوّات” تردّ على باسيل: حوارات عقيمة

أكّدت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، أنّ “الحوار قيمة مطلقة وهو سبيل من سبل التفاهم للخروج من الأزمات، ولكن حرص “القوات” على الحوار يجعلها تتشدّد في إجراءات انعقاده كي لا يفقد قيمته ومعناه وجدواه، وتفقد معه الناس الأمل من النتائج المتوخاة منه، وبخاصّة أنّ التجارب منذ العام 2006 مريرة إلى درجة تحول معها الحوار محط تهكُّم من ان الهدف منه الصورة من دون أي مضمون”. واعتبرت في بيان أن “ما ينطبق على الحوار الوطني ينسحب على الحوار المسيحي، وفي الحالتين لم يعد الرأي العام اللبناني، بعد الانهيار المالي والسياسي والشغور والحرب وانسداد الأفق، في وارد التساهل مع خطوات تفاقم غضبه كونه لا يريد رؤية حوارات عقيمة ومصافحات لا تؤدي إلى نتيجة، ولا بل تعود الأمور معها إلى أسوأ مما كانت عليه”. وأضافت: “مع إصرار النائب جبران باسيل على الحوار ودعوته غبطة البطريرك إلى جمع القيادات المسيحية، نؤكد على ما يلي ⁃ أولا، خطوط التواصل بين “القوات” و”التيار الوطني الحر” قائمة وقد ساهمت في الوصول إلى التقاطع على مرشح رئاسي. ⁃ ثانيًا، التنسيق بين المعارضة السيادية و”التيار الوطني الحرّ” قائم بدوره وأفضى إلى تقاطع رئاسي، وهذا أمر جيِّد.⁃ ثالثًا، المأساة التي وصلت إليها البلاد لم تعد تحتمل لا لقاءات للصورة ولا مناورات سياسية ولا محاولات لاستخدام هذه اللقاءات تحسينًا لشروط مع الحليف الذي ما زال يقتصر الخلاف معه على الجانب السلطوي فقط لا غير.⁃ رابعًا، يجب بالتأكيد وضع “خط أحمر عريض تحت الوجود والشراكة المتناصفة”، ولكن يجب بالقدر نفسه وضع خط أحمر عريض تحت بند السيادة، وقد أظهرت تجربة العقود الماضية ان إسقاط السيادة هدّد الوجود وضرب الشراكة، والمدخل للحفاظ على الوجود والشراكة يبدأ بالسيادة. ⁃ خامسًا، يكرِّر النائب باسيل في كل مواقفه وقوفه خلف ما يسميه مقاومة لحماية لبنان، وهذا ما يشكل نقطة خلاف جوهرية والسبب الرئيس للأزمة اللبنانية منذ خروج الجيش السوري من لبنان، وما لم يعلن النائب باسيل وجوب ان يسلِّم “حزب الله” سلاحه للدولة لا نرى اي موجب للتلاقي في سياق مشهدية واحدة، لأن أي مشهدية يجب ان تعبِّر بصدق عن رغبة اللبنانيين بقيام الدولة الفعلية التي يحول دونها سلاح “حزب الله” ودوره. ⁃ سادسًا، يجب عدم التقليل من أزمة الثقة التي ولدتها التراجعات عن تفاهمات والانقلاب على اتفاقات، وبالتالي بناء الثقة بحاجة إلى وقت ومسار ومواقف وخطوات عملية وليس صور ومشهديات. ⁃ سابعًا، نرى أنّ التواصل القائم حاليًّا بين “القوات” والتيار، والمعارضة والتيار، جيد ويجب الحفاظ عليه، ولكن تطوير اي تقاطع بحاجة لتفاهمات وطنية تبدأ من الرؤية السيادية، الأمر غير المتوافر حاليًّا”.

 طعام مسرطن رغم التطمينات !

أن تنكشف قضية شحنة أرُزّ مسرطنة وُزِّعَت في الأسواق، أو باخرة قمح متعفِّن، أو مواد غذائية منتهية الصلاحية أو مداهمة مطاعم وملاحم تبيع منتجات غير صالحة للأكل… وغير ذلك من التجاوزات، بات سمة شبه يومية في لبنان، وإن تأخَّرَ الإعلان عن قضية هنا أو هناك.   والحال أن هذه التجاوزات، سابقة للأزمة الاقتصادية وغير مرتبطة بها بشكل مباشر، لأنها قضية مستمرة وجزء من حالة الإنكار الذي تمارسه السلطة السياسية تجاه كل ما يحصل. بل تسمح السلطة لمؤسساتها وإداراتها ووزاراتها الرسمية، بإصدار شهادات وبيانات وتوضيحات تساهم في التعمية عن الفساد، وتالياً بالإضرار بمصالح المواطنين وصحّتهم وأموالهم. ومن ضمن ذلك إصدار شهادات بصلاحية منتجات غير صالحة للاستهلاك، وتطمينات وزارة الصحة حيال مادة ضارّة. انعدام الأمن الغذائي في بلد يستورد نحو 80 بالمئة من احتياجاته الغذائية بلا رقابة حقيقية، ليس مستَغرباً أن تحذّر فيه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا – الإسكوا، من “أزمة انعدام الأمن الغذائي”، ليس فقط على مستوى عدم قدرة بعض اللبنانيين الحصول على الغذاء، بل أيضاً على مستوى جودة الغذاء الذين يحصلون عليه، وقدرته على تلبية احتياجاتهم الغذائية. وهي مخاطر حذّرت منها الإسكوا على الأقل منذ العام 2016، حين رأت في تقرير لها أن على لبنان “التعجيل بصياغة استراتيجية وطنية متكاملة للأمن الغذائي لمواجهة أزمة انعدام الأمن الغذائي المتفاقمة في البلاد”. السلطة السياسية لم تعجِّل بصياغة شيء. بل على العكس، “عرقلت إقرار قوانين وعرقلت تطبيق القوانين الأخرى التي لم تجد مهرباً من إقرارها، ومنها قانون سلامة الغذاء وقانون حماية المستهلك”، وفق ما يؤكّده رئيس جمعية حماية المستهلك، الطبيب زهير برّو في حديث لـ”المدن”. ويزداد الخطر على الأمن الغذائي في لبنان مع اضطرار شريحة واسعة من اللبنانيين إلى تغيير عاداتهم الاستهلاكية عبر الانتقال من منتجات تُعتَبَر أكثر أماناً نحو منتجات اكثر خطورة، وذلك بفعل فقدانهم القدرة على شراء المنتجات الأفضل، إذ بانعدام القدرة الشرائية للرواتب، بات الخيار الأنسب هو البحث عن المنتجات الأرخص سعراً والتنازل عن الجودة. وهذا التوجّه، كونه ظاهرة عامة، يدفع المنظمات الدولية إلى رفع تقديراتها حول كلفة تأمين الاحتياجات الغذائية الصحيحة لمواطني البلدان التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي، ومنها لبنان. وبحسب تقرير آفاق الأمن الغذائي العالمي، الصادر عن البنك الدولي في تشرين الأول 2023، ومن أجل توفير شبكة أمان اجتماعي أساسية تغطي 25 بالمئة من الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية لمن يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد، يحتاج العالم سنوياً إلى نحو 90 مليار دولار من الآن وحتى عام 2030. ومع ارتفاع التضخم وانخفاض النمو الاقتصادي وارتفاع أسعار السلع الأولية، يمكن أن ترتفع هذه الاحتياجات إلى نحو 120 مليار دولار. أما مع معالجة سوء التغذية بين النساء والأطفال، والتي تتجاوز كلفتها 11 مليار دولار سنوياً، ومع الحاجة لتحويل النظام الغذائي العالمي والذي يتطلب ما بين 300 و400 مليار دولار سنوياً. يصل إجمالي النفقات المطلوبة إلى نحو 500 مليار دولار سنوياً، ورغم ضخامة الرقم، إلا أنه يمثل نحو 0.5 بالمئة فقط من إجمالي الناتج المحلي العالمي. مواد غذائية ولحوم في تطمين لوزارة الصحة تردّ فيه على “فيديوهات تبثّ المعلومات غير الدقيقة حول مواضيع متعلّقة بسلامة الغذاء، وآخرها مرتبط بطهي الأرُزّ ومدة صلاحيته واحتوائه على مواد سامة”، أكّدت الوزارة في بيان أنه “في المعلومات المتداولة حول السموم الفطرية وبخاصة مادة الأفلاتوكسينAflatoxin وتكاثرها في الأرز المطهو، تطمئن وزارة الصحة العامة المواطنين أن تكاثر هذه المادة لا يتم إلّا عبر الفطريات، وبما أن الطهي يقتل الفطريات، فإن تكاثر هذه السموم معلومة غير دقيقة. وإذا ما كان هناك من متبقيات فطرية نتيجة مقاومة بعضها للحرارة، تحتاج هذه المتبقيات إلى حرارة تتخطى الـ20 درجة مئوية لتتكاثر من جديد وهنا ستبدو علامات العفن ظاهرة بالطبع على الأرز. أما فيما يخص الأفلاتوكسين، فهذه السموم تحتاج الى حرارة تتخطى الـ30 درجة مئوية لتفرز بواسطة الفطريات وهو أمر غير قابل للحصول داخل البراد”. من ناحيته، ينفي برّو هذه التطمينات ويؤكّد أن “هذه الفطريات في الطعام تؤسّس للسرطان، وبالتالي يمكن استهلاك الأطعمة التي يثبت أنها تحتوي على الأفلاتوكسين الذي يبقى في الطعام حتى بعد طهيه، لأن هذه المادة تفرزها الفطريات، وبالتالي إن ماتت الفطريات، فإن المادة تكون قد لوَّثَت الطعام”. ويدعو برّو المواطنين إلى “رمي أي منتج غذائي لا يُطمأنُّ إلى رائحته وشكله”. أما الركون إلى تاريخ الصلاحية، فهو أمر غير محسوم لأن “تواريخ الصلاحية يتم تزويرها ووضع تواريخ جديدة على مواد منتهية الصلاحية. ولذلك يجب الانتباه إلى الرائحة والشكل”. وبالنسبة إلى برّو، على المستهلك أن لا يكتفي برمي المنتجات، بل “يجب أن يفضح صاحبها عبر التوجّه إلى المحل وتبيان المنتَج واستعادة ماله والتأكيد أمام الزبائن والرأي العام على ان هذا المنتَج فاسد”. ويأسف رئيس جمعية المستهلك أن لا يكون هناك جهات تمثّل الدولة يمكن للمواطن اللجوء إليها، لأن “الجهات الرسمية والقضاء لا يقومون بواجباتهم في هذا الملف. ومع ذلك، على المستهلك صاحب الحق، أن يشتكي بشكل رسمي ليثبت حقّه القانوني وإن بصورة شكلية، ويمكنه اللجوء إلى جمعية المستهلك التي تتابع الملف”. وإن كان انعدام الأمن الغذائي حالة عامة، فإن التلاعب بالمواد الغذائية يكثر في المناسبات والأعياد، مثل شهر رمضان الذي يرتفع فيه الإقبال على شراء المواد الغذائية، فيكون مناسبة لبيع المواد الفاسدة أو بأحسن الأحوال التلاعب في نوعية المنتجات، على غرار بيع لحوم هندية وبرازيلية ذات سعر أقل، على أنها لحوم أوروبية ذات سعر أعلى. وهو ما حذّرت منه أمين سرّ نقابة القصابين وتجار المواشي الحيّة، ماجد عيد، الذي أكّد في بيان تلاعب بعض أصحاب الملاحم بنوعية اللحوم “ومزج اللحم الهندي والبرازيلي بلحم أوروبي طازج وبيعه على أنه أوروبي خالص، بسعر يتراوح بين 12 و13 دولار للكيلو، في حين أن كيلو اللحم الأرخص يباع بـ9 و10 دولارات”. مراقبة هذا الغش يحتاج إلى إجراءات رقابية رسمية. ويلفت برّو النظر في هذا الملف، إلى طرح قدّمته جمعية المستهلك منذ العام 2012، ويقوم على “إصدار شهادات بيع للملاحم تحدّد هوية اللحم المباع، فتكون الشهادة صالحة لبيع اللحم الطازج، أو شهادة أخرى لبيع اللحم المجلَّد أو المبرَّد، وبهذه الحالة لا يمكن مزج النوعين معاً، إلا بصورة مكشوفة”. ترتبط عملية حماية الأمن الغذائي بتوفير الاحتياجات الغذائية المطلوبة وبكلفة مقبولة لكنها لا تراعي السعر على حساب الجودة والقيمة الغذائية للمنتجات. وهذا أمر لا يمكن ضمانه في ظل الفوضى المستمرة في البلاد. المصدر : المدن

“القوات”: رهان “الخماسية” يجب أن يكون على “الممانعة”

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” البيان الآتي: “طالعتنا بعض وسائل الإعلام بأخبار معروفة المصدر عن ان الخماسية تراهن على القيادات المارونية لإحداث خرق رئاسي، الأمر الذي يدعو للعجب والتعجُّب، فإذا كانت بعض هذه الوسائل لا تدري ماذا تكتب فتلك مصيبة، وان كانت تدري فالمصيبة أعظم، لأن رهان الخماسية يجب ان يكون على الممانعة لإحداث خرق رئاسي كون الممانعة هي التي تُمعن في تعطيل الانتخابات الرئاسية، فيما معظم القيادات المارونية على خلافها واختلافها لم تعطِّل جلسات الانتخاب، ووافقت على مفهوم الخيار الثالث، وتقاطعت على مرشّح ثالث، بينما الذين عطلوا نصاب الجلسات كلها هم الممانعة، والذين يحاولون فرض مرشحهم هم الممانعة، والذين يرفضون الخيار الثالث هم الممانعة، والذين يتمسكون بمرشحهم على رغم عجزهم عن انتخابه هم الممانعة، والذين يرفضون الجلسة المفتوحة بدورات متتالية هم الممانعة، والذين يتحملون مسؤولية الشغور هم الممانعة”. وختم البيان: “من هذا المنطلق نستغرب شديد الاستغراب الأخبار المعروفة المصدر عن ان الخماسية تراهن على القيادات المارونية لإحداث خرق رئاسي، فيما الرهان يجب ان يكون على تغيير موقف الممانعة إما بالكفّ عن التعطيل من خلال المشاركة بجلسة مفتوحة بدورات متتالية، وإما بالتراجع عن مرشحهم والتقاطع على الخيار الثالث”.

بالأرقام.. خسائر الحرب في الجنوب

أعلن الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين أنّ “الخسائر المباشرة للحرب الدائرة في الجنوب تنقسم بين الخسارة البشرية التي بلغت 306 شهداء، 1200 جريح و91 ألف نازح، وتعطّل الدورة الاقتصادية في 46 بلدة وقرية. أما الخسائر المادية غير المباشرة، فبلغت لغاية اليوم 350 مليون دولار أميركي توزّعت بين دمار جزئي وكامل لآلاف المنازل والبنى التحتية، وخسارة زراعية تمثّلت بموسمي الزيتون والتبغ، بحيث تم احتراق 10 ملايين متر مربع من الأراضي الزراعية والأحراج وفق المجلس الوطني للبحوث العلمية”. المصدر :صوت لبنان

باسيل يناشد القوات والكتائب!

شدد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، على أن “عملنا السياسي بحاجة الى كثير من التواصل مع الناس، من داخل التيار والبلد وخارجهم، وعلى كل المستويات؛ وهالجهد بيصحّح شوي الصورة يلّي تشوّهت بفعل الاغتيال الاعلامي يلّي عم نتعرّض له”. وأشار خلال المؤتمر الوطني السنوي إلى أننا “اتهمّونا بالفساد لأن بنهجنا الاصلاحي فضحنا الفاسدين يلّي موّلوا الاعلام ليشوّه صورتنا. واتهمّونا بالطائفيّة لأنّنا وطنيين ومطالبتنا بالدولة المدنية بتضرب طائفيّتهم”. وتابع: “اتهمّونا بالصدامية لأنّنا تفاهميين وبالعنصريّة لأننا وحدويين. بس شو بتعمل اذا واحد بدّو يلغيك لأنّك اصلاحي ومدني وتفاهمي؟ بتتصدّى له!” وأضاف: “شو بتريدوا نعمل لمّا بيوّقفوا تمويل معمل الكهرباء كأن الكهرباء لطايفة او لبيت بيّي؟ دخلكم وين صارت كذبة البواخر؟ وكيف برّأنا القضاء؟ نحنا اصحاب خيار، مش اصحاب رهان. خيارنا هو الدولة والعيش سوا فيها بشراكة كاملة” وقال إن “ليش خيارنا الدولة؟ لأن الدولة بتجمعنا وبتنظّم حياتنا وبتمنع تفكّك المجتمع والمؤسسات وضرب الوحدة الوطنية ونطرح ثلاث ثنائيات: 1- الدولة والعيش سوا، 2- الوحدة والشراكة، 3- السيادة الوطنية والاستراتيجية الدفاعية”. واعتبر أن “الهدف ربح الوطن والحفاظ على التيار من ضمنه، الخطر الوحيد بالمعارضة هو انو نترك دورنا الريادي بتمثيل مكوّن أساسي بالبلد، والتيار ممنوع ينغلق على حاله ولا يقفل باب الخيارات قدّامه”. وأردف: “اتفقنا مع الحزب على ورقة موقّعة بتحترم الشراكة والمناصفة والديمقراطية التوافقية، سمحت لنا نصحّح التمثيل السياسي والاداري، ولمّا رجع الحزب عن التزامه بالشراكة، ما تردّدنا نقلّه لا! نحنا مع التفاهم مع واشنطن ومع الحزب بس مش على حساب الشراكة”. وناشد باسيل “سماحة مفتي الجمهورية ببصيرته والقيادات بالطائفة السنية، بناشد السيّد حسن بصدقه، والرئيس برّي بحكمته، اذا اراد استخدامها عندما يقرر، وبناشد الاستاذين وليد وتيمور جنبلاط بفهمهم للجبل، وكل القيادات اللبنانية ما يفرّطوا بالشراكة المتوازنة والمتناصفة”. وكرّر طلبه من “غبطة البطريرك المؤتمن على مجد لبنان انو يجمع القيادات السياسية المسيحية وما في ولا سبب ما نلتقي”. وناشد أيضًا “القوات والكتائب بإسم آلاف الشهداء وعلى راسهم وبشير الـ 10452 كلم²، والمردة وآل فرنجية الكرام وإرث التضحيات من اجل لبنان– تعوا نحط سوا خط احمر عريض تحت الوجود والشراكة المتناصفة… ولبنان الكبير؛ ونبلّش من هون”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام