В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

بشري والمخدرات

أعرب نائبا قضاء بشري ستريدا جعجع ووليم طوق، بعد تفاقم آفة الإتجار بالمخدرات وترويجها في مختلف المناطق اللبنانية، ومن بينها في قضاء بشري، وما تحمله من تداعيات خطيرة تُهَدّد مستقبل شابات لبنان وشبابه وتجعل منهم ضحايا ذئاب التجّار والمروّجين، عن رفضهما “القاطع لتَسَلّل هذه الظاهرة الخطيرة إلى قضاء بشري”. وشددا على ضرورة “التصدي لها بكل حزم وفعالية بإعتبار أن تجارة المخدرات وترويجها ليست مجرّد جريمة معاقب عليها في قانون العقوبات فحسب؛ لا بل هي جريمة شائنة تضرب أمن واستقرار مجتمعنا وتَفتِك بشابات وشباب منطقتنا وتهدّد مستقبل أجيالنا وتنسف القيم الأخلاقية التي تشكل جزءاً من تاريخ بشري – الجبّة”. وأضافا في بيان: “بناءً على ذلك، فإننا ندعو القوى الأمنيّة والسلطات القضائيّة المختصة إلى القيام بواجباتها في مكافحة هذه الآفة بكل حزم في مجتمعنا عبر مطاردة جميع التجار والمروجين في قضاء بشري والقاء القبض عليهم وإنزال أشدّ العقوبات بهم مع التشديد على وجوب حماية ورعاية ضحايا هؤلاء المجرمين ممن سقطوا في فخ تعاطي المخدرات لإعادتهم من غياهب الموت إلى ربوع الحياة”، معتبرين أن “هذا واجب نتقاسمه جميعاً ويوجب علينا وعلى جميع فاعليات قضاء بشري السياسيّة والإجتماعيّة والدينيّة والمدنيّة ضرورة التعاون الفعّال من أجل التصدي لهذا التهديد الخطير لمجتمعنا وكشف وملاحقة ومعاقبة كافة تجّار المخدرات و مروّجيها. وتابعا: “في الختام، نتعهد لأهلنا في قضاء بشري أن كل تاجر ومروّج للمخدرات سيكون مصيره السجن. لأن صحة ومستقبل شبابنا وحماية القيم الأخلاقية التاريخية لجبّة بشري هي الأولوية ولن يقتصر الأمر فقط على هذا البيان، بل نحن سنقوم بتقديم كل الدعم والمساندة للجهود المبذولة من قبل السلطات المختصّة في مكافحة المخدرات وحماية شبابنا ومجتمعنا من هذا الخطر المحدِق”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

عشرات عمليات السرقة في جبل لبنان

في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحدّ من عمليات سرقة الدراجات الآليّة في مختلف المناطق اللبنانية، كثّفت شعبة المعلومات جهودها الاستعلامية والميدانية في المناطق التي تكثر فيها هذه العمليات، حيث رُصِدَ مجهولان ينفذان عمليات سرقة دراجات آليّة في مناطق جبل لبنان، وقد تداولت مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يوثق قيامهما بسرقة دراجة في محلة طريق المطار. على الأثر، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد هويّة الفاعلين وتوقيفهما، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكنت الشعبة من تحديد هويتيهما، ومن بينهما المدعو: م. د. (مواليد عام 2008، لبناني) بتاريخ 19-03-2024، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من تحديد مكان إقامته في محلة حي السلم، حيث عملت على مداهمة منزله، وتوقيفه في داخله. وبتفتيشه ومكان إقامته، تم ضبط معدّات تستخدم في عمليات السرقة، ودراجتين آليّتين مسروقتين، وقطع غيار دراجات آليّة، وهاتف خلوي. بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بالإشتراك مع شخص آخر، بتنفيذ عشرات عمليات سرقة دراجات آليّة من مناطق الضاحية الجنوبية، والشويفات، وبشامون وطريق المطار. وأضاف انهما كانا يبيعانها في مخيمي برج البراجنة وشاتيلا مقابل مبلغ /200/ دولار أميركي، كما اعترف بتعاطي المخدرات. أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل جارٍ لتوقيف المتورّط الثاني. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

تفاؤل لبناني حذر

ان يبدد ارتفاع منسوب المواجهة العسكرية بين «حزب الله» وإسرائيل من الآمال المعقودة على الوسيط الأميركي آموس هوكستين للجم الأخيرة، ومنعها من توسعة الحرب، وإلزامها بأن الهدنة في غزة، في حال جرى التوصل إليها، ستنسحب على جنوب لبنان. وهذا ما يكمن وراء تأكيد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن «الحكومة مستمرة في اتصالاتها الدبلوماسية، دولياً وعربياً، لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وأن نتائجها تبدو حتى اللحظة إيجابية، من دون إغفال مسألة أساسية وهي أنه لا يمكن الرهان على أي موقف إيجابي أو ضمانة تقدّمها إسرائيل». تفاؤل ميقاتيفالرئيس ميقاتي، كما تقول مصادر وزارية بارزة  لم يكن مضطراً للتفاؤل، ولو بحذر، ما لم يدعم تفاؤله بما لديه من معطيات، خصوصاً أنه على تواصل مع هوكستين، الذي أخذ يتصرف على أن إمكانية اندلاع الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل أخذت تتراجع. وكشفت المصادر الوزارية أن ميقاتي يستمد موقفه من التقاطع القائم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران برفضهما توسعة الحرب لتشمل جنوب لبنان، وتعاطي الحزب بواقعية ومسؤولية في ضبطه إيقاعه في مساندته حركة «حماس» في حربها ضد إسرائيل، خصوصاً أنه مضى على اجتياحها قطاع غزة أكثر من 170 يوماً من دون أن يبادر الحزب إلى تعديل جذري في مساندته يفتح الباب أمام توسعة الحرب. معادلة الجولان ـ بعلبكولفتت المصادر إلى أن مساندة الحزب لـ«حماس»، وإن كانت تستهدف، من حين لآخر، مناطق تقع في العمق الإسرائيلي، فإنها تبقى في إطار الرد على تجاوز إسرائيل للخطوط الحمر، وقالت إن الطرفين يخرقان قواعد الاشتباك، وصولاً إلى تثبيت معادلة تقوم على استهداف الحزب الجولان المحتل، في مقابل قصف إسرائيل لمدينة بعلبك البقاعية. وقالت المصادر نفسها إن الحزب لم يكن مضطراً للانتظار أكثر من 170 يوماً على اجتياح إسرائيل غزة ليتخذ قراره بتوسعة الحرب. ورأت أنه يضبط مساندته على إيقاع السقف العسكري الذي توافقت عليه واشنطن مع طهران في مفاوضاتها غير المباشرة التي لم تتوقف في سلطنة عمان. وتتعامل المصادر الوزارية مع مواصلة إسرائيل التهويل بتوسعة الحرب من زاوية الضغط على لبنان لجره، اليوم قبل الغد، للتوصل إلى اتفاق يسمح بعودة سكان المستوطنات الواقعة في شمال لبنان إلى أماكن سكنهم، وهذا ما يسعى لأجله الوسيط الأميركي، الذي يرى أن عودة الهدوء إلى الجبهة الشمالية مرتبطة بتطبيق القرار 1701 الذي لا يزال تنفيذه عالقاً منذ صدوره عن مجلس الأمن الدولي، وكان وراء وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز (يوليو) 2006. تدمير ممنهج للقرى الحدوديةوإذ استبعدت المصادر اجتياح إسرائيل جنوب لبنان، على غرار ما حدث في حرب تموز، وطبقاً لاجتياحها غزة، فقد رأت في المقابل أنها عازمة على تدمير ممنهج للمنازل في البلدات الجنوبية الواقعة على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وتحويل معظمها إلى مناطق غير مأهولة، في حال تعذّر على الحكومة توفير المساعدات التي تسمح بإعادة إعمارها، خصوصاً أنها حتى الساعة، ووفق الإحصاءات الرسمية الأولية، بحاجة إلى نحو 700 مليون دولار. وأكدت المصادر نفسها أن الحكومة تكثف اتصالاتها الدولية على أمل أن تتوصل إلى تدعيم تحركها بشبكة أمان واسعة لكبح جماح إسرائيل، ومنعها من توسعة الحرب لتصفية حسابها مع «حزب الله»، بذريعة أن هناك ضرورة للتخلص من مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى وضرب بنيته العسكرية لئلا يجرؤ لاحقاً على اجتياح منطقة الجليل الأعلى، على غرار اجتياح «حماس» للمستوطنات الواقعة في غلاف غزة. وقالت إنها تراهن على تدقيق «حزب الله» حساباته الميدانية من جهة، لقطع الطريق على استدراجه من قبل إسرائيل بتوفير الذرائع لتبرير توسعتها للحرب، وأكدت أن الرئيس ميقاتي على تواصل مع قيادة الحزب، إضافة إلى تواصله، الذي يكاد يكون يومياً، برئيس المجلس النيابي نبيه بري، لما له من دور ونفوذ لدى الحزب وهو موضع ثقته التي تتيح له أن يكون شريكاً في المفاوضات التي يتولاها الوسيط الأميركي الذي أعد خريطة الطريق لتطبيق القرار 1701، وهو ينتظر حالياً الظروف السياسية المواتية لمعاودة تحركه ما بين بيروت وتل أبيب. «حزب الله» يستجيب للنصائحوفي هذا السياق، تردد أن الحزب يستجيب للنصائح، سواء تلك التي أُسديت له مباشرة من قبل سفير فرنسا لدى لبنان هرفيه ماغرو، أو بالواسطة، بالإنابة من الوسيط الأميركي بعدم توفير الذرائع لإسرائيل لتوسعة الحرب، وتدقيق حساباته الميدانية لمنع خروج مواجهته مع إسرائيل عن السيطرة، بما يؤدي إلى تفلُّت الوضع على نحو يصعب ضبطه، بخلاف ما كان يخطط له الحزب عندما قرر الانخراط في مواجهة مباشرة مع إسرائيل على طريق مساندته «حماس». لذلك، فإن استبعاد الحرب، وإن كان يبقى قائماً، لا يسمح بالركون على بياض للضغوط الأميركية والفرنسية والأوروبية، ما لم يتجاوب «حزب الله» معها، ويتناغم ميدانياً مع كل ما يدعم تحرك الحكومة، ويحصّن موقفها بالتفاهم مع بري في مفاوضاتها غير المباشرة مع إسرائيل عبر الوسيط الأميركي، لتطبيق القرار 1701، كونه الناظم الوحيد لترسيم الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، شرط أن يقرر الحزب التموضع تحت عباءة الدولة، والتحسب لرد فعل إسرائيل في حال لم يحسن تدقيق حساباته التي يُفترض أن تبقى تحت سقف الموقف الإيراني، الذي ينأى بنفسه، حتى إشعار آخر، عن التفريط بفائض القوة الذي يتمتع به، وصرفه في غير مكانه. المصدر : محمد شقير- الشرق الأوسط

حقيقة الأرز المسرطن.. حسمت!

أكّد رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني بحصلي ألا سرطان ناتج عن مادة “تريسيكلازول” Tricyclazole المستخدمة كمبيد للفطريات في الأرز، موضحًا ان شحنة الأرز غير المطابقة للمواصفات اللبنانية القاسية، تحدّد نسبة منخفضة جدًا من المبيد مقارنة بغيره من البلدان في المنطقة والعالم. ودعا الى إعادة النظر بالمواصفات وتعديلها لتصبح مواصفات طبيعية وتؤمّن صحة المواطن 1000% ولا تؤدي الى اشاعة الهلع بين المواطنين. وفي هذا السياق، أشار الى الوضع المأساوي اعلاميًا، مطالبًا وسائل الإعلام لتوخي الحيطة والحذر والتأكد من مصادر الأخبار قبل الجزم بأن الأرز مسرطن. ولفت في هذا الإطار، إلى الوثائق العلمية التي نشرتها النقابة وتثبت ان المبيد المستخدم بالأرز غير مسرطن وبالتالي “لا أرز مسرطن في الأسواق اللبنانية”. وأعلن بحصلي ألا فوضى في اسعار المواد الاستهلاكية وان رمضان والفصح لم يشهدا تطورات كبيرة لناحية اسعار المواد الغذائية، قائلًا: : “بالعكس شهدنا استقرارًا نوعًا ما في الأسواق مع توافر البضائع في ظل أسعار السلع المرتفعة اصلًا وتدني القدرة الشرائية وعلى الرغم من الأزمات المتلاحقة بدءًا من حرب غزة والبحر الأحمر وانقطاع المواد مرورًا بإضراب القطاع العام، وصولًا الى التخوّف من حرب شاملة”. المصدر : صوت لبنان

دوي انفجارات في بعلبك… إليكم السبب!

كتب محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر، عبر منصة “اكس”: “ليلة أمس سُمع دوي انفجارات في بعلبك، فظن أهالي المدينة ان القصف الإسرائيلي قد تجدد، ليتبيّن ان الأصوات ناتجة عن قذائف أطلقها البعض بسبب وفاة. ألا يخجل هؤلاء المتخلفين انهم تخاووا مع الإسرائيليين وتركوا نفس الأثر في قلوب الأهالي؟”. المصدر : منصة اكس