June 8, 2026

مواد سامّة في الجوّ.. وتخوّف من ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان

أهلا بكم في شريعة الغاب، حيث وللأسف كما يُقال و”عاللبناني: كل مين فاتح على حسابه” في بلد يُعتبر التلوث البيئي فيه إحدى أكبر مشاكله، والذي لا يُدمّر البشر فحسب بل جميع الكائنات الحيّة من إنسان وحيوان ونبات. وبالرغم من التطور العلميّ والتكنولوجيّ والصناعي في هذه المجالات، إضافة إلى انتشار الوعي حول مخاطر الثلوّث في العالم، ومخاطر انتشار الغازات والدخان في الهواء، والمواد الكيميائية الأخرى في المياه والنفايات الصلبة على الأرض، إلا أن المشكلة لا زالت في ازدياد ونسب التلوث ترتفع أكثر. وما يزيد الطين بلّة، موّلدات الكهرباء التي تغزو كل شارع وقرية ومدينة بلا رقيب أو حسيب، حيث فاق عددها الـ 30 ألف، إذ إن انقطاع الكهرباء في لبنان تسبّب بقتل المواطن وعن قصد، لاسيما مع انتشار خطوط الكهرباء بين المنازل وفي الأحياء السكنية، بهدف مواجهة التقنين الأمر الذي زاد من مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة وأهمّها السرطان. في هذا السياق، تحدثت النائب والدكتورة نجاة عون صليبا عن دراسة يجري العمل عليها لرؤية مدى تأثير المولدات الكهربائية على التلوّث في الهواء، لاسيما وأنها تعمل حوالي الـ ١٥ ساعة يومياً. وأكدت صليبا في حديث لموقع “الملفات” أنّ “التلوّث الناتج عن المولدات الكهربائية قد تضاعف عن السنين الماضية، وهذا يعني أن نسبة المواد المسرطنة تضاعفت في الجو أيضاً، ما يُشير إلى تأثير ذلك على زيادة نسب الإصابة بمرض السرطان في المستقبل القريب”، لافتةً إلى أن “المشكلة الأولى هي أن هناك سلطة هدرت 40 مليار دولار على الكهرباء ولا نزال حتى الآن نعاني من غيابها ونعتمد على المولدات الكهربائية لتعويض النقص”. واعتبرت صليبا أنه “لا يجوز ترك السلطة التي تتسبّب ببثّ السموم في أجساد المواطنين والموافقة على هذا الواقع الذي فُرض على الناس فرض”، مشددةً على أن “المحاسبة ضرورية وهي أول جزء من الحلّ، لأن المساءلة تأتـي بعد المحاسبة، وإذا تبيّن أنّ هناك من قام بهذا الضرر عن سابق تصوّر وتصميم، فالمحاسبة يجب أن تتّم”. وقالت: “هناك مافيات للمولدات والمافيا الثانية هي من يستورد المازوت لهذه المولدات، والآن يقولون لنا أوجدوا الحلّ أو فلتُقتلوا بالسرطان”. وتعقيباً على ذلك، أشارت إلى أنه “في ظل هذا الفلتان وسلطة عدوّة لشعبها وانحلال كلّي لدولة القانون، فإن اللبنانيين أمام خيارين، إمّا التأقلم مع وجود المولدات وتنشّق السمّ والتحوّل إلى مشاريع سرطان، أو رفع الصوت عالياً ومطالبة المافيات وأصحاب المولدات، بوضع الفلاتر للتخفيف من هذه الانبعاثات، والتي تُساعد على التقاط الجزئيات الصغيرة في الهواء، وبمتابعة دقيقة ومتواصلة من السلطات المحلية”. كما أعلنت صليبا في السياق عن دراسة ثانية يجري إعدادها عن مدى إيجابية وجود مساحات خضراء للتخفيف من الانبعاثات السّامة. المصدر : خاص – موقع الملفات

منزل نائب يتعرض للسرقة

تعرض منزل النائب غازي زعيتر في حي الشراونة في بعلبك لمحاولة سرقة من قبل مجهولين، دخلوا إلى المنزل بواسطة الكسر والخلع، وعبثوا بمحتويات الغرف ومكتبه الخاص.  المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

للمرة الثانية.. مواطن يقتحم بنك !

 عاد أحد المواطنين الذي كان قد اقتحم سابقًا فرع بنك فدرال لبنان ش.م.ل. في الحمرا خلال شهر آب من العام الماضي، إلى نفس الفرع اليوم. وفي جو مشحون بالتوتر، قام هذا المواطن بتهديد الموظفين والزبائن المتواجدين بإلحاق الأذى، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين الحاضرين. وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من صدور قرار قضائي ضمن الدعوى القائمة بين المواطن والمصرف، والذي لم تُكشف تفاصيله بعد، ويجري تنفيذه حاليًا. في ظل هذه الأجواء المتوترة، تواصل محامي المصرف، السيد روي مدكور، على الفور مع الأجهزة الأمنية طالبًا تدخلهم العاجل لضمان أمن وسلامة الأشخاص المتواجدين داخل الفرع. المصدر : رصد الملفات 

هكذا يُخزنان المخدّرات

في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي للحدّ من تجارة وترويج المخدّرات في المناطق اللّبنانيّة كافّة، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتوضيب وتخزين مواد مخدّرة في منزله ببلدة دير قوبل-عاليه، وكذلك توزيعها على المروّجين. وعلى أثر ذلك، أعطيت الأوامر إلى القطعات المختصّة في الشّعبة للقيام بإجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، توصّلت الشّعبة الى تحديد هويّته، والشّقّة التّي يستخدمها لتخزين وتوضيب المخدّرات في البلدة المذكورة أعلاه، وتبيّن أنه يُدعى: ر. ع. (مواليد عام 1994، لبناني)بتاريخ 5-4-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، داهمت إحدى دوريّات الشّعبة الشّقّة، حيث أوقفته وزوجته، المدعوّة: ل. م. (من مواليد عام 1996، لبنانية). وضبطت ممنوعات وكميّةً كبيرةً من المخدّرات، على الشّكل الآتي: /14/ كيسًا تحتوي على /6082,7/ كلغ قائم من الكوكايين، /585/ غ. ماريجوانا، و /15/ غ. حشيشة كيف، مقسّمة داخل كبسولات وطبّات وعلب بلاستيكيّة ومظاريف من النايلون، ومعدّة للترويج. أدوات تستعمل في توضيب المخدّرات (ميازين، مصفاة…)، و/6/آلاف طبّة بلاستيكيّة، وكميّة من المظاريف الفارغة التي تستخدم لتوضيب المخدّرات، /3/ مسدّسات حربيّة، مع /5/ مماشط، و/26/ طلقة صالحة للاستعمال.منظار، دراجة آليّة، هاتف خلويّ، ومبالغ ماليّة. بالتحقيق معهما، اعترف (ر. ع.) بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتخزين وتوضيب المخدّرات في داخل منزله في دير قوبل، ليتم توزيعها على المروّجين. كما اعترفت زوجته بأنّها على علم بنشاطه في مجال تجارة المخدّرات، وعن وجود كميّات منها في المنزل”. أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا والمضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

دعوة من جعجع لـ “التيار” !

اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، أن “جريمة إضافية بحق لبنان واللبنانيين يرتكبها كل من يساهم في التمديد مرة ثالثة للبلديات”. جعجع، وفي منشور على حسابه عبر منصة “إكس، توجّه إلى محور الممانعة وحلفائه  بالقول: “بعدما حرمتم اللبنانيين من دولة فعلية، وبعدما أوصلتموهم إلى قعر جهنّم، وبعدما عطلتم الانتخابات الرئاسية، تجهدون اليوم لحرمانهم أيضا وأيضا من السلطات المحلية”. وتابع،” إن “التيار الوطني الحر” مدعو اليوم، وقبل غيره، إلى عدم المشاركة في هذه الجريمة، وعدم حضور جلسة التمديد المنتظرة”. وختم جعجع، “وذلك من أجل إجبار الحكومة على تنظيم الانتخابات البلدية في المناطق اللبنانية كلها ما عدا المناطق التي تشهد عمليات عسكرية متواصلة”.     المصدر : منصة اكس