June 8, 2026

جثة مُقطّعة ومدفونة في قطعة أرض.. بالتفاصيل

كُشف مساء أمس عن جريمة مروعة هزت بلدة المية ومية شرق صيدا، حيث عُثر على جثة امرأة في العقد الرابع من عمرها مقطعة إلى أشلاء ومدفونة بشكل متفرق في قطعة أرض زراعية. ووفقا للمعلومات يتضح أن العثور على الجثة جاء صدفة، عندما فوجئ عامل برؤية أشلاء بشرية وملابس تحت التراب أثناء عمله في فلاحة الأرض، مما دفعه لإبلاغ القوى الأمنية على الفور. من جهتها، باشرت الاجهزة الأمنية تحقيقاتها والتي سرعان ما كشفت عن معلومات صادمة، اذ تبيّن أن الجثة تعود لزوجة صاحب الأرض  “ج.ج، “، والتي كانت قد اختفت منذ فترة زمنية وكان الزوج قد ادعى سفرها خارج البلاد.  وبالتحقيق معه ومواجهته بالمعلومات والأدلة بعد توقيفه بناء على اشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، اعترف الزوج بأنه قتل زوجته بإطلاق الرصاص عليها، ثم قطع جثتها إلى ثلاث قطع ودفنها في أماكن متفرقة داخل حديقة منزلهم .وتم تكليف الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي الكشف على الجثة المقطعة ونقلها الى مستشفى صيدا الحكومي.    المصدر : رصد الملفات 

سوريّون” قيّدوه وقتلوه.. بالتفاصيل”!

في تطور مأساوي ومقلق، أسفرت التحقيقات الأولية عن كشف تفاصيل جريمة مروعة هزت بلدة العزونية التابعة لقضاء عاليه، حيث أقدم ثلاثة أشخاص قيل بحسب الاتهامات بأنهم من الجنسية السورية على سرقة منزل وقتل المواطن ياسر كوكاش بطريقة بشعة. ووفقا لما توصلت إليه التحقيقات الأولية، يتبين أن المتهمين وفي محاولة لإسكات الضحية، قاموا بوضع قطعة قماش في فمه لمنعه من الصراخ وطلب النجدة، مما أدى إلى وفاته بسبب الخنق. هذا وتكشف التحقيقات أن هؤلاء القتلة كانوا قد تواصلوا مع الضحية قبل الجريمة بذريعة الحصول على رقم هاتفه لأغراض تتعلق بشقة سكنية وعملية شراء. وعلم أن الجناة وفي خدعة محكمة منهم، عمدوا على الاتصال بأحد أفراد عائلة الضحية مدعين أن كوكاش في حالة صحية حرجة وبحاجة ماسة لنقله إلى المستشفى. المصدر : الملفات 

الموساد يقف خلف هذه الجريمة

كشف وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال بسام مولوي، اليوم الاثنين، أن “المعطيات الأولية المتوافرة لدى السلطات تظهر أن الموساد الإسرائيلي يقف خلف مقتل محمد سرور.” وأضاف، أن “سرور وُجد مصابًا بسبع رصاصات ما يدل على أنه خضع للتحقيق من قبل الجهة التي قتلته”، مشددا على اننا “لا نقبل بالأمن الذاتي ولن نقبل بعودة أي ممارسة من ممارسات الحرب.” وأعلن مولوي، أن “اللقاء الوزاري التشاوري اليوم أوصى بوجوب حل مسألة اللجوء السوري وعودة السوريين بشكل آمن إلى بلدهم”، مؤكداً أنه لم يتمّ البحث في إقامة مخيمات للاجئين السوريين على الحدود. وتابع مولوي أن “لبنان ليس بلد لجوء ولم يوقع على اتفاقية اللجوء عام 1951”. وقال: “السوريون الذين دخلوا لبنان بعد عام 2019 هم لاجئون اقتصاديون بسبب الضائقة ومن الممكن ترحيلهم”. كما لفت الى ان “قوافل عودة السوريين بحسب وزير المهجرين تضم أعدادا خجولة”، مشيرًا الى أن “عدد السوريين الذين يحملون إقامات شرعية لا يتعدى 300 ألف فقط، بينما يعيش في لبنان مليونا سوري”. وعن مقتل منسق حزب “القوات اللبنانية” في جبيل باسكال سليمان، شدد مولوي على ان “بيان الجيش اللبناني هو نتيجة أوليّة والتحقيقات ما زالت مستمرة”، معتبراً أن “كل تساؤلات اللبنانيين حول مقتله مشروعة”. وأضاف مولوي: “ليست لدينا معطيات أن هناك جهة سياسية داخلية وراء مقتل باسكال سليمان”، مشيرا الى ان “الاتصالات جارية مع الجانب السوري من قبل مخابرات الجيش اللبناني والأمن العام لتسليم باقي المطلوبين السوريين في القضية”. وأكد اننا “لا نقبل بالأمن الذاتي ولن نقبل بعودة أي ممارسة من ممارسات الحرب”. المصدر : الحرة

خطوة ستدخل 80 مليون دولار !

عُقِد إجتماع في وزارة الطاقة والمياه، بدعوة من وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال وليد فياض، حضره المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان والمديرون العامون لمؤسسات المياه ومدير الخزينة في وزارة المال، وذلك لإطلاق حملة الجباية التي تقودها مؤسسة كهرباء لبنان بمؤازرة وزارة المالية كي تجبي من الادارات والمؤسسات العامة للمياه  من خلال الإستفادة من “سلفة خزينة” لتسديد مستحقات الكهرباء عليها في الفترة الممتدة من 1/11/2022 تاريخ صدور التعرفة الجديدة لغاية 30/6/2023. وشدد فياض خلال الإجتماع، على “أهمية هذه الخطوة كونها تساوي بالمعاملة بين المواطنين ومؤسسات الدولة كافة، وتسهم في تمتين التوازن المالي لكهرباء لبنان ما يمكنها من تحسين مستوى التغذية والخدمات الكهربائية”. وتوقَّع أن “تُسهِم هذه المبادرة بإدخال حوالي 4500 مليار ليرة لبنانية ( 50 مليون دولار أميركي) الى حساب مؤسسة كهرباء لبنان في المصرف المركزي تسديداً للمستحقات على مؤسسات المياه الأربع في هذه الفترة، وهي تمثل اكبر مستهلك للكهرباء في القطاع العام، كما ورفدْ المؤسسة بحوالي 7000 مليار (80 مليون دولار) بعد إستكمال تنفيذ هذه الآلية على كامل الإدارات والمؤسسات العامة”. وأشار إلى أن “هذه الخطوة تأتي في اطار تنفيذ المرسوم الذي صدر بتاريخ 21/12/2023 ويؤمن مبلغ حوالي 7000 مليار لدفع فواتير الكهرباء المستحقة على مؤسسات المياه لصالح مؤسسة كهرباء لبنان”. وثمّن فياض “دعم وتعاون وزارة المالية في هذا الاطار، ما يؤمن الحوكمة الرشيدة للقطاع العام وعدم تحميل مؤسسة كهرباء لبنان عبء فاتورة الطاقة في القطاع العام وتحقيقاً للعدالة الاجتماعية”. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

الحزب يزرع ألغامًا على الحدود مع إسرائيل

أعلن حزب الله في بيان، أنه “زرع عددًا من العبوات الناسفة في ‏منطقة تل إسماعيل المتاخم للحدود مع إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية، وعند تجاوز قوة ‏تابعة للواء غولاني الحدود ووصولهم الى موقع العبوات تم تفجيرها بهم مما أدى الى وقوع أفرادها ‏بين قتيل وجريح”.