June 8, 2026

بو صعب خارج التيار!

أفادت مصادر مطلعة داخل التيار الوطني الحر بأن قراراً رسمياً قد صدر بفصل نائب رئيس مجلس النواب، النائب إلياس بو صعب، من صفوف التيار، وبالتالي خروجه أيضاً من تكتل “لبنان القوي”. القرار الذي وقعه رئيس التيار، جبران باسيل، تحفظت المصادر عن الإفصاح عن الأسباب والدوافع الكامنة وراء هذا التحرك. المصادر، في حديثها لموقع الملفات، أشارت إلى أن الانفصال الفعلي بين التيار وبو صعب كان قد بدأ منذ أشهر، مما أدى إلى تغيب النائب عن اللقاءات السياسية الخاصة بالتيار وظهور تباينات في وجهات النظر حول قضايا متعددة. هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة التطورات الداخلية التي يشهدها التيار، مما يثير التكهنات حول تأثير هذه الأحداث على الأبعاد السياسية والتحالفات المستقبلية للتيار. . المصدر : خاص – موقع الملفات

هؤلاء النواب سيصوتون لفرنجية!

صرح رئيس تيار المردة، سليمان فرنجيّة، اليوم الخميس، ان “كلّ ما يُحكى يعني مَن يقولونه ولكن لا يعنينا والزيارة اليوم كانت صريحة وواضحة مع البطريرك”. وخلال زيارته بكركي، قال فرنجية: “نحن قاطعنا لجنة اجتمعت برعاية البطريرك ولم نقاطع بكركي ومنفتحون على كل حوار واذا صدرت وثيقة عن بكركي تنسجم مع قناعاتنا سنؤيدها”. وتابع، “منفتحون على كلّ حوار ونعمل جميعاً من أجل أمان المسيحيين وليس أمنهم كما يطرح البعض وهذا لا يتحقّق بالتخويف وخلف المتاريس”. وأضاف: “أقوم بما يمليه عليّ ضميري وعروبتي ومسيحيّتي وبعض من نواب “الاعتدال” سيصوّت لي”

تفاصيل سرقة مخزن للبزورات في جونيه

بعد رصدٍ وتعقّب، أوقفت دوريّة من أمن الدولةالسوريّين (م. م.) و(ع.م.) و (أ. ع)، متلبّسين بسرقة مخزن في منطقة جونيه، وبعد التحقيق معهم، أُودعوا القضاء المختصّ. في التفاصيل، يعمل السوريّ (م. م.) كحارس مستودع لمحمصة معروفة في لبنان وفي العالم العربيّ، وبعد مدّة من تولّيه مسؤوليّة المستودع، اتّفق هو ورفاقٌ سوريّون ثلاثة، على تأمين المفتاح لهم، والدخول إلى المستودع يوميّاً عند الساعة الثالثة فجراً، ليحمّلوا السيارة التي معهم بالبضاعة من مختلف أنواع البزورات، وبيعها في مختلف المناطق اللبنانيّة في اليوم التالي. وردت معلومة إلى أمن الدولة أنّ سوريّين يبيعون البزورات بأسعارٍ بخسة، وغالباً ما يستبدلون ثمنها بموادَّ غذائية أو ما شابه، فرصدت أمن الدولة في جبل لبنان العصابة، متلبّسة باقتحام المخزن وتعبئة سيّارتهم بالبزورات لتوزيعها. جرى توقيفهم والتحقيق معهم، وأحيلوا على الأجهزة المختصّة لإجراء المقتضى القانونيّ بحقّهم.

نكبة سياحيّة وقلق اقتصاديّ.. شبح الحرب بمواجهة المغتربين

على ما يبدو لن يكون صيف لبنان المقبل كما كان عليه العام الماضي، وذلك بسبب التطورات الأمنية في لبنان والمنطقة وتخوّف المغتربين من توسّع رقعة المواجهات والحرب في أي لحظة، حيث تُشير التقديرات إلى انخفاض محتمل بنسبة الحجوزات هذا الصيف، الأمر الذي سينعكس سلباً على اللبنانيين ومصالحهم الاقتصادية. في هذا السياق، كشفت مصادر معنية في قطاع السياحة لموقع “الملفات” أن “الحجوزات في فصل الصيف هذه السنة لا تزال ضعيفة جداً بسبب تخوّف المغتربين من الحرب واحتمال تأجيل سفرهم إلى لبنان لتمضية العطلة”، مشيرةً إلى أنه “إذا استمر الوضع على ما هو عليه فسيؤثر حتماً على الوضع الاقتصادي في لبنان بشكل عام وليس فقط على قطاع السياحة”. ولفتت المصادر إلى أنه “مقارنة بالسنوات الماضية، فإن الحجوزات كانت أفضل من هذه السنة”، مضيفةً أنه “من الممكن أن تتغيّر الأمور إلى الأفضل في الأشهر المقبلة”. وطلبت من المغتربين “عدم التخوّف من اندلاع حرب واسعة في المنطقة، قائلةً: “نحن بحاجة لتواجدكم في لبنان وتمضية عطل الصيف”. بالمقابل، نفت إحدى شركات الحجز ما حكي عن تدني نسبة الحجوزات، وأكدت شركة “Tazkara travel” لموقع “الملفات” أن “هذه السنة الحجوزات أفضل بكثير وما يتم الحديث عنه غير صحيح، لأنه حتى الآن أصبحت نسبة الحجوزات أفضل بكثير من نسب العام الماضي”. بدوره، أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور بلال علامة في حديث لموقع الملفات أن “هدف المغتربين هو زيارة أهلهم وقضاء بعض الوقت مع ذويهم”، مشدداً على أنه “إذا مرّت هذه المرحلة على ما يرام ومن دون مشاكل، سيتوافد المغتربون إلى لبنان حتى لو كانت المخاطر عالية لأنهم من أهل هذا البلد”. وحول تأثير قدومهم أو عدمه على الاقتصاد اللبناني، رأى علامة أن ” حجم تأثيرهم لم يعد كالفترة السابقة، لأن المغتربين اليوم باتوا يُرسلون الأموال إلى ذويهم بشكل دائم”، مشيراً إلى أنه “طالما أن المساعدات تأتي بالدولار فلا شيء سيؤثّر على الوضع الاقتصادي الداخلي ولا شيء سيؤثّر على سعر صرف الدولار، إلا إذا تغيّرت المعادلات وعندها من الممكن أن يتغير السعر لأسباب ليست محصورة فقط بالمغتربين”. الجدير ذكره أن موقع “الملفات” حاول مراراً وتكراراً التواصل مع وزارة السياحة ووزير السياحة وليد نصّار تحديداً للاستفسار عن وضع الموسم الصيفيّ المقبل وبعض التفاصيل، إلا أن المحاولات باءت بالفشل لعدم تلقّي الموقع أي ردّ من المعنيين، مع العلم أن وزير السياحة دائماً ما يشدّد على جهوزيتهم للتواصل مع الجميع والردّ في أي وقت. لكن بالرغم من كل ذلك، على المغتربين أن لا يخافوا، فبلدهم ينتظرهم بفارغ الصبر لتمضية عطلة الصيف بجوار الأهل والأحبة والتمتّع بجمال الأماكن المميّزة والممتدة على الأراضي اللبنانية كافّة. المصدر : خاص – موقع الملفات

“لا اله الا الله وكلمة سوريا” على حائط كنيسة!

أقدم مجهولون مساء أمس الثلثاء على كتابة عبارات عند مدخل كنيسة كفرحبو في قضاء الضنية. واستعملت مادة السبراي، وكتبت عبارة : “لا اله الا الله و كلمة سوريا”. وحضرت القوى الامنية والمخابرات الى المكان وفتحت تحقيقاً في الحادثة.