June 8, 2026

 اشتباك مسلح واطلاق نار كثيف

وقع اشكال داخل مخيم البداوي بين احد عناصر “فتح الانتفاضة” وعنصر من “الجبهة الديمقراطية” التابع لكتيبة علي ابو الشوق، تطور لاحقا الى اشتباك مسلح واطلاق نار كثيف بين كلا الطرفين، ما ادى الى تضرر في السيارات والمباني من دون وقوع اصابات في الارواح. وسادت اجواء من التوتر على خلفية الاشكال حيث سجل انتشار كثيف لعناصر من الامن الوطني بالاسلحه الخفيفة والمتوسطة، وذلك لفرض الامن داخل المخيم. وأفادت المعلومات بأن سبب الاشكال ناتج عن قيام المدعو ا.ع.و المحسوب على فتح الانتفاضة بمحاولة وضع “كونتينر” بهدف فتحه كافيتريا على حائط المدعو ع.ص المحسوب على كتيبة علي ابو الشوق. المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

نصيحة من “الخماسية” لبري

أفادت معلومات، بأن لقاء سفراء اللجنة الخماسية مع رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يخرج بخلاصات واضحة، وإنما ثمة تمنيات ترتبط بالجدول الزمني لحلحلة الأمور. وكشفت المعلومات عن أن “الخماسية” نصحت بري بدراسة مسألة الخيار الثالث بعد ما تلَّمسته من عواقب وعثرات أمام مرشح “الثنائي” رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. المصدر : الجديد

وزير الدفاع يكشف عن خلافه الوحيد مع قائد الجيش

أكد وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم، أن “خلافي الوحيد مع قائد الجيش العماد جوزاف عون أنه يحاول تجاوز صلاحيات وزير الدفاع”، مشيرا إلى أن “علاقتي جيدة مع مدير مخابرات الجيش”. وقال سليم ردًّا على الوزير السابق الياس المر: “إذا اراد ان يقدم اوراق اعتماده لأي جهة سياسية فليفعل لكن دون التطاول على وزير الدفاع”. المصدر : الجديد

مطبعة لتزوير العملات

واصلت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” جهودها لمكافحة التهريب، وضبطت مطبعة لتزوير الأكياس للمعسل بالإضافة لتزوير العملات في إحدى المناطق اللبنانية. وأُقفلت المطبعة بالشمع الأحمر بناءً على إشارة القاضي علي ابراهيم. وسُطّر محضر ضبط بالمخالف بالاضافة إلى تسليم صاحبها إلى السلطات القضائية.

المعطيات لا تُبشّر!

قالت مصادر دبلوماسية  ما كان  الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ليطلب هذه المحادثات الفرنسية اللبنانية لو لم يكن على علم بما تعد له تل ابيب وبأنها جادة واكثر، في مخطط مهاجمة حزب الله على نطاق واسع في لبنان.. وقد عقد هذا اللقاء بعد اتصالات فرنسية اميركية اجراها الموفد الفرنسي جان ايف لودريان والاميركي اموس هوكشتاين، تقاطعت فيها معطيات الدولتين على ان لا بد من ايجاد تسوية سريعة لاعادة الهدوء الى الجنوب اللبناني، بالدبلوماسية، قبل ان يتولى الإسرائيلي القيام بذلك بنفسه، بالاداة العسكرية. لكن يبدو حتى الساعة ان هذه المساعي لم تحقق الهدف، بدليل كلام غانتس العالي السقف من جهة، وسلوك حزب الله في الميدان من جهة ثانية.. فالاخير، من خلال فتحه الباب من جديد للقسام، للتحرك عبر الجنوب، وذلك بعد فترة انقطعت فيها عن ذلك، انما يريد إفهام تل ابيب بأنه لن يكون وحيدا في الحرب اذا قررت شنها، بل ستنخرط فيها أذرعٌ ممانعة اخرى، بمعنى ان إسرائيل لن تواجه الحزب فقط، بل الحزب وحلفاءه. هذه المؤشرات الإسرائيلية و”الحزب الهية” غير مطمئنة بل تدل على انه وفي السباق بين الجهود الدبلوماسية للتهدئة من جهة والاستعدادات للحرب من جهة ثانية، لا تزال الغلبة للخيار الثاني. وحدها زيارة محتملة لهوكشتاين الى بيروت، في الساعات المقبلة، يمكن ان تشكل دليلا على ان ثمة خرقا ما، في المشهد الساخن، تمكّنت الكولسة الدبلوماسية من تحقيقه. فهل يحط الموفد الاميركي في المنطقة كما تردد اليوم ام يعدل مجددا عن ذلك؟ المصدر : لارا يزبك – المركزية