В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

عملية اغتيال داخل عين الحلوة!

أقدم مسلّحون داخل مخيّم عين الحلوة في صيدا، على قتل الفلسطينيّ عبد سرحان بإطلاق النار عليه من رشّاش حربيّ، خلال وجوده عند مفرق سوق الخضار. وسُجّل انتشار لمسلّحي “فتح” و”الشباب المسلم” في أحياء المخيّم. وأفيد بأنّ عائلة القتيل تنتمي إلى حركة “فتح” وقوّات الأمن الوطنيّ الفلسطينيّ. وقد سادت حالة من التوتر المخيّم. المصدر : النهار

الكشف عن 4 متورطين خطيرين

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بعمليّات السلب بقوة السلاح في مختلف المناطق اللبنانيّة وتوقيفهم، ولا سيّما في محلة طريق المطار. نتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، توصّلت شعبة المعلومات الى كشف هويات أفراد عصابة خطرة، ومن بينهم: م. ج. (مواليد عام 2004، لبناني) ع. ح. ا. (مواليد عام ۲۰۰۸ سوري)  قاصر  ب. ش (مواليد عام ٢٠٠٥ سوري) ق. ح. ا (مواليد عام ٢٠٠٦ سوري) بتاريخ 20-4-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، نفّذت القوّة الخاصة في شعبة المعلومات عمليّتين نوعيّتين ومتزامنتين في محلّتي الكوكودي وحيّ السّلّم، أسفرت عن توقيفهم. وأثناء عمليات التوقيف حاول الثلاثة الأوائل الفرار وشهروا أسلحة حربية وقنبلة يدويّة بوجه عناصر القوة، إلّا أنّه تمّت السّيطرة عليهم، وتوقيفهم. ضُبِط بحوزة الأوّل بندقيّة “كلاشينكوف” وقنبلة يدويّة، وبحوزة الثّاني مسدّس حربي وكميّة من المخدّرات ودراجة آليّة (اوقف على متنها). وبتفتيش منزل الموقوف الثّالث تم ضبط بندقيّة “بومب أكشن” تستخدم في عمليات السّلب وكميّة من المخدّرات. بالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم لجهة تأليفهم بالاشتراك مع آخرين، عصابة سلب بقوّة السّلاح، وأنّهم أقدموا على تنفيذ أكثر من /100/ عمليّة سلب بقوّة السّلاح ونشل وسرقة دراجات، على أوتوستراد طريق المطار وصولاً الى الطّيونة ومن خلدة باتّجاه غاليري سمعان مروراً بالشويفات، كما صرحوا جميعهم بتعاطي المخدّرات. لذلك، وبناءً على القضاء المختص، تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صور الموقوفين، وتطلب مِمَّن وقع ضحيّة أعمالهم وتعرّف إليهم، الاتّصال بفرع معلومات جبل لبنان على الرقم ٥١٣٧٣٢-۰۱ تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

حريق في دار الأيتام واصابة أطفال

اندلع حريق صباحا في أحد دور الأيتام في بلدة برج العرب في عكار، لم تُعرَف أسبابه بعد. وعملت عناصر الدفاع المدني في مركز ببنين-العبدة على إخماد النيران، وأسهمت في إجلاء نزلائه بمشاركة فريق من الصليب الأحمر اللبناني، الذي أسعف ثلاثة أطفال أصيبوا نتيجة الحريق.

قتله وفرّ إلى سوريا.. بالتفاصيل

بتاريخ 2-1-2024، تم العثور على المدعو: ب. ع. (من مواليد عام ۱۹۸۷، سوري) جثّة هامدة مصابة بعدّة طعنات في مغسل للسّيّارات في محلّة الدّكوانة، وإلى جانبه سكين. وأكّد كشف الطّبيب الشّرعي أنّ الوفاة ناتجة عن عملية ذبح بعد عدّة طعنات في الجسد بواسطة سكين. كما تبيّن أنه تمّت سرقة هاتفين خلويَّين من المغدور. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية في محيط مسرح الجريمة لكشف ملابساتها وتحديد المتورطين بها وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة التي قامت بها توصّلت الى تحديد هويّات منفّذي الجريمة، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويُدعى: ع. م. م. (من مواليد عام ۲۰۰۲، سوري)، تبيّن أنه قد غادر الأراضي اللبنانيّة بطريقة غير شرعية، بعد الجريمة مباشرةً، متوجّهاً إلى سوريا. من خلال المتابعة الدّقيقة التي قامت بها القطعات المختصّة في الشّعبة، تبيّن أنّ المشتبه فيه المذكور قد عاد ودخل مجدّداً إلى لبنان، بطريقة غير شرعية أيضاً، وأنّه يتواجد، بمنطقة ذوق مكايل. بتاريخ 3-4-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريّات الشّعبة مداهمة في ذوق مكايل، حيث أوقفته، وضبطت هاتفه الخلوي. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه، برفقة آخرين، على قتل (ب. ع.) عن طريق طعنه عدة طعنات مستخدمين سكين ست طقات و”مفك براغي” ومن ثم ضربه على رأسه بواسطة مطفأة، بعدها قاموا بسرقة حقيبته وهاتفيه الخلويين وتقاسموا مبلغ ألف دولار أميركي كانت داخل الحقيبة. مضيفاً أن دافع الجريمة هو بسبب تمنّع المغدور عن دفع رواتبهم وأنه كان يشتمهم ويهينهم باستمرار. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف باقي المتورّطين. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

الجنوب يفرض التمديد.. وكباش سياسيّ “كاذب”

خاص “الملفات” – المحرّر السياسي بات من المؤكد أن المجلس النيابي سيحسم غداً قرار التمديد للمجالس البلدية بما يعني تأجيل الانتخابات، ويصبح بالتالي ما كان متوقعاً أو مرهوناً بتطورات الأوضاع الأمنية أمر حتميّ لا مفرّ منه. من الواضح أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري سينجح وقد نجح فعلياً، بعد مواقف عدد من الكتل الكفيلة بتأمين نصاب الجلسة، وبالتالي بلورة رؤيته الرافضة لإجراء الاستحقاق الدستوري على قاعدة “لا انتخابات بلدية من دون الجنوب”. غداً سيقول المجلس النيابي كلمته بمختلف ألوانه وتوّجهات كتله، والرافضون للتمديد قالوا كلمتهم أيضاً من خلال مقاطعة الجلسة، أما الدستوريون والقانونيون فلهم كلمتهم التي على ما يبدو وبعد استطلاع عدد من الخبراء الدستوريين متعددي الخلفيات والانتماءات السياسية استقروا بمعظهم على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية باعتبارها ضرورة ملّحة، لاسيما وأن هناك حوالي 124 بلدية منحلّة بينما الأكثرية المتبقّية من البلديات تعاني انهياراً مالياً، وبالتالي فإن حلّ هذه المشكلات من شأنه أن يضع الملفات الضاغطة على طريق المعالجة. في هذا الإطار يصف الخبير الدستوري المحامي سعيد مالك في حديث لـ “الملفات”، ما سيقدم عليه مجلس النواب غداً لجهة التمديد للمجالس البلدية والاختيارية بـ “الجريمة” بحق المواطن والدستور والمبادى الدستورية، معتبراً أن ذلك يتنافى ومبدأ الديمقراطية وتداول السلطة ودورية الانتخاب، ومذكّراً بقرارات المجلس الدستوري، وأهمّها القرار رقم 1/97 بالإضافة إلى القرار الأخير 6/2023 والذي اعتبر التمديد مخالف للدستور. ورأى مالك أن “الحجج التي يتذرّع بها المجلس النيابي لا تستقيم من أجل إرجاء هذه الانتخابات، فلا يجوز أن تدفع أكثر من ألف بلدية ثمن ما يجري في الجنوب، وبالتالي على المجلس الذهاب نحو إجراء الاستحقاق في كافة البلديات باستثناء البلديات التي تتعرّض لاعتداءات عسكرية”. والحلّ الذي طرحه أيضاً حزب القوات اللبنانية، وهنا يقول مالك أن “الموقف ثابت وحصل العام 1998 عندما كان هناك مناطق محتلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فاستُثنيت البلدات والقرى المحتلة إلى أن أجريت الانتخابات فيها بعد التحرير وتحديداً بـ 9/9/2001، فلا شيء يمنع السلطة من الذهاب نحو هذا الاتجاه”. أما عن ما يقال بأن تجزئة الانتخابات تشكل فصلاً للجنوب عن كل لبنان، فسأل مالك “لماذا لم يعتبر الأمر كذلك العام 1998، معتبراً أن “الهدف من عدم إجراء الانتخابات هو لأسباب تعود للمنظومة السياسية ولا علاقة لها بالأوضاع العسكرية”.وشدد مالك على أنه “في حال صدور قانون تجزئة للانتخابات لا تمديد، قد يتعرّض للطعن على غرار باقي القوانين، لكن الأكيد أن المجلس الدستوري لن يقبله وسيقدر الظروف الاستثنائية وسيذهب باتجاه تأييد إجراء الانتخابات للبلديات القادرة مقابل تأجيل مؤقت للبلديات الأخرى، فحجة عدم المساواة غير متوفرة لأن تحقّق هذه القاعدة مرتبط بوحدة الأوضاع وهو ما ليس متوفّراً بين الجنوب وباقي المناطق. بالمقابل، تؤكد أوساط مطلعة لـ “الملفات” أن “كل الهرطقات الحاصلة حول مسألة الانتخابات ما هي إلّا كباش سياسي وتسجيل نقاط بين الأفرقاء السياسيين”، كاشفةً عن أن “الجميع بمن فيهن الداعين لإجراء الاستحقاق غير جاهزين على المستويات كافة وحتى وزارة الداخلية، وكل ما يُقال هو لعلمهم بأن الأمر لن يحصل فيقفون تارة موقفاً صحيحاً أمام جمهورهم أو تماشياً مع الإجراءات القانونية المفترض إتمامها”. كما لفتت الأوساط في هذا الصدد إلى أن “وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي لم “يتفزلك” كما قال عنه البعض لمجرد أنه دعا الهيئات الناخبة وحدد مواعيد في بعض المحافظات، إنما قام بدوره القانوني ضمن المهل القانونية التي يفرضها الدستور والقوانين المرعية الإجراء”. إذاً، لا انتخابات في المدى المنظور، وعلى ما يبدو أن البلديات سيرتبط مصيرها كما باقي الاستحقاقات بالجبهة المشتعلة جنوباً، إلى أن تتبلور مساعي الحلول السياسية والدبلوماسية التي يتم العمل بها على مستوى المنطقة والعالم. المصدر : خاص “الملفات” – المحرّر السياسي