June 8, 2026

السلاح التركي وعمليات التهريب: دور التجار والسائقين.. التفاصيل والمعطيات الكاملة

خاص “الملفات”- محمد علوش  في أذار من العام الماضي تم توقيف تاجر أسلحة الصيد والألبسة العسكرية في الشمال خ.ي، الذي كان ملكاً على مملكة تجارة السلاح التركي الذي غزا السوق اللبناني بسبب ثمنه المنخفض، واليوم، بعد عام ونيّف، يعود ملف هذا السلاح الى الواجهة من جديد.لن نكرر كيف ساهمت الصدفة باكتشاف حمولة المسدسات التركية الأخيرة في البترون، وما قامت به مخابرات الجيش اللبناني من تفتيش للشاحنات التي وصلت على نفس العبارة الى مرفأ طرابلس، ولكن سنذهب أبعد من خلال الحديث عن كيفية تهريب السلاح التركي الى لبنان، علماً أن مصادر خاصة في الجيش اللبناني تؤكد عبر “الملفات” أن المخابرات تتابع ملف السلاح التركي منذ فترة، خاصة بعدما تبين على سبيل المثال أن التوقيفات التي حصلت في فرع مخابرات الشمال لمفتعلي المشاكل خلال الفترة الماضية أظهرت انتشار المسدس التركي المحوّر بشكل واسع.  قواعد التجارة تغيّرت عندما كان خ. ي، الذي للمناسبة خرج من السجن بعد أشهر قليلة فقط من توقيفه بالجرم المشهود، يسيطر على استيراد المسدسات التركية المصنوعة “للتمثيل”، كان يعتمد على أمرين أساسيين، الأمر الأول تاجر سلاح سوري يعيش في تركيا، هو من يشتري المسدسات ويسلمها الى خ.ي في تركيا، والأمر الثاني مسار تهريب برّي من تركيا الى لبنان عبر سوريا، ولكن بعد توقيفه تبدلت الظروف. كان خ.ي يشتري المسدس من تركيا بمبلغ زهيد لا يتعدى الـ 50 دولار أميركي، ويبيعه بالجملة في لبنان الى تجار السلاح بمبلغ ما بين 120 و150 دولاراً للمسدس، دون تعديله وخراطته، ليباع بعدها بالسوق بعد خراطته بمبلغ ما بين 280 و300 دولار أميركي كحدّ أقصى علماً أن بعض الأنواع “الخفيفة” كانت بأسعار أقل، ولكن بحسب ما تقول مصادر أمنية متابعة للملف لـ”الملفات”، فإنه بعد توقيف التاجر الأساسي في لبنان تغيرت قواعد اللعبة إذ أصبح التاجر السوري في تركيا هو المصدّر الأساسي الى لبنان، وأصبحت تعاملاته مباشرة مع تجار السلاح في لبنان، وبات يعتمد على البحر بشكل أساسي للتهريب لا على البرّ.التوضيب بتركيافي تركيا يشتري التاجر المسدسات، ويتفق مع سائقي الشاحنات القادمة الى لبنان والتي تحمّل بضائع متنوعة، على أن ينقلوا السلاح مقابل أجر يبلغ 500 دولار أميركي فقط، فيقوم السائق بالتوجه الى مكان تواجد السلاح ليتم توضيبه من قبل أشخاص معينين، وتُعطى التعليمات للسائق بأن يتوجه الى نقطة محددة في لبنان للتوقف فيها، وبالتالي لا يعرف السائق لا إسم المصدّر في تركيا، ولا إسم التاجر في لبنان الذي تصل إليه القطع المهربة، ولا يعرف سوى مكان التوقف الذي عليه الوصول إليه.خدمة التوصيل على عاتق التاجر في تركيا بعد وصول الشاحنات الى لبنان يتوجه السائق الى النقطة المتفق عليها للتوقف، فيُلاقيه أحدهم ليقول له “أنا من جهة فلان”، فيتسلم البضاعة ويرحل، على أن يكون الدفع قد حصل مباشرة بين التاجر في لبنان والآخر في تركيا عبر شركات تحويل الأموال غير الشرعية.بحسب المصادر فإن الشاحنة التي اشتعلت فيها النيران في البترون بسبب سوء التوضيب في تركيا، حيث تم وضع البطانة قرب المحرك ما أدى لاشتعال “السفنج” فيها بعد وقت قصير، كانت متجهة الى نقطة قريبة من السفارة الكويتية في بيروت. في سياسة العمل الجديدة بين التاجر في تركيا وتجار لبنان، فإن الأول هو المسؤول عن النقل، على عكس ما كان عليه الحال يوم كان خ.ي هو الممسك باستيراد السلاح التركي، وهذا من شأنه أن يزيد أرباح التاجر في تركيا، وبالتالي فإن ذلك يطرح أسئلة كثيرة حول كيفية خروج هذه البضاعة من مرفأ طرابلس، فهل هناك علاقات ما بين التاجر والمسؤولين عن الأمن والتفتيش في لبنان، علماً أن صاحب البضاعة الأساسية المستوردة لا يعلم ما بداخل الشاحنات.المسدس التركي “قصير العمر”يُدعى “ريتاي” ويأتي بأكثر من شكل، مثل ريتاي pt 24 الذي تم ضبطه مؤخراً، وهذا السلاح لم يُصنع لإطلاق النار الحي، ولذلك يخضع للخراطة في لبنان لتغيير “السبطانة” فيصبح قادراً على إطلاق رصاص من عيار 9 ملم، ولكن عمر هذا المسدس قصير للغاية، فلكل سلاح عمر افتراضي وعدد طلقات معينة يطلقها قبل أن يخرج من الخدمة، وهذا المسدس صُنع لإطلاق طلقات خلّبية، وبالتالي عند استخدام الطلقات الحقيقية ينقص عمره أكثر، بحيث لا يُتوقع أن يطلق اكثر من 40 الى 50 رصاصة، مع العلم أن خطر انفجاره باليد قائم وموجود بقوة.  المصدر : خاص “الملفات” – محمد علوش https://almalafat.com/%d8%a3%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%87%d9%8a%d9%86%d8%a9-300-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/

في لبنان: عراقيون يغتصبون قاصرين! 

أوقفت قوة من شعبة المعلومات، ليل السبت – الأحد، عدداً من العراقيين بتهمة اغتصاب قاصرين في شقة مفروشة في منطقة الحمرا ببيروت. تشير المعلومات إلى أن القوة الأمنية ضبطت 6 عراقيين بالجرم المشهود مع قاصرين داخل شقة في شارع اللبان بالحمرا، أربعة منهم عراقيون واثنان لبنانيون، دون وجود أي سوريين في القضية. تم اقتياد المتهمين لقيامهم بأعمال منافية للحشمة مع القاصرين إلى مخفر حبيش للتحقيق، حيث تم إيداعهم هناك. وفقاً للمصادر، فإن الشقة التي تمت مداهمتها قد استأجرها العراقيون لقضاء أوقاتهم مع القاصرين الذين سيخضعون للتحقيق بإشراف القضاء المختص. وتكشف المصادر أن قاصرين لبنانيين تعرفا على ستة سياح عراقيين، حيث أعجب أحد اللبنانيين بأحد العراقيين وحصل منه على حسابه على إنستغرام للتواصل. وتؤكد المصادر أن صاحب المبنى الذي تقع فيه الشقة هو من كشف ما كان يجري خلف الأبواب الموصدة، بعد أن اشتبه بحركة دخول غريبة ومريبة إلى المبنى، مما دفعه إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية التي تحركت بسرعة. وبحسب التحقيقات، تبين أن ممارسة الجنس كانت تتم مقابل مبالغ مادية، وأن القاصرين هم من أصحاب السوابق. المصدر : رصد الملفات

هكذا يعمل سارقو الدراجات النارية في بيروت وضواحيها.. التفاصيل الكاملة!

خاص “الملفات ” – محمد علوشلم يعد يتجرأ جاد، وهو اسم مستعار من سكان منطقة الكفاءات، على شراء دراجة نارية بعد أن تعرض للسرقة مرتين في عام واحد، ففي المناطق المكتظة سكانياً، والضاحية إحداها، يُعدّ اقتناء دراجة نارية مخاطرة كبيرة بسبب الكمّ الكبير من عصابات سرقة الدراجات النارية التي تعمل بطرق عشوائية، ولكنها بأغلبها تصب لدى رؤوس كبيرة معينة.  يكاد لا يمرّ يوم في بيروت وضواحيها من دون أن تُسرق دراجات نارية، في الشوارع أو في مداخل البنايات، فالسارقين بحسب مصادر أمنية لـ”الملفات”، باتوا يمتلكون خبرة واسعة في السرقة بحيث لا تستغرق عملية سرقة الدراجة سوى بضع دقائق، مشددةً على أن الخطر الكبير في عمليات السرقة هذه يكمن بالسلاح المتواجد بيد السارقين وهم لا يتوانون عن استعماله عند الحاجة، وهذا ما يصعب على أي مواطن التصدي لمحاولات السرقة هذه. كنا نقول دائماً أن العصابات المشهورة بالسرقة، الدراجات النارية على سبيل المثال، معروفة الهوية، فمسألة سرقة الدراجات النارية ليست غريبة على أحد، لا من سكان بيروت ولا الأجهزة الأمنية، فهناك، بحسب المصادر، رؤوس أساسية لهذه العملية تتولى شراء الدراجات النارية المسروقة من قبل المجموعات الصغيرة التي تسرق الدراجات لصالحها، وهؤلاء عادة ما يعمدون إلى سرقة الدراجات النارية غير المسجلة، لأن ذلك يمنع أصحابها من الادعاء لدى القوى الأمنية حيث لا يوجد لديهم ما يثبت ملكيتهم للدراجات، ويقومون ببيعها إلى “الرؤوس” أو المفاتيح بمبالغ مالية تختلف بحسب أنواع الدراجات، وتبدأ من 200 دولار أميركي وتصل إلى الألف دولار.  تقوم الرؤوس الكبيرة بتجميع الدراجات في مستودعات خاصة قبل تصريفها الذي عادة ما يكون من خلال إعادة بيعها في السوق، داخل الضاحية أحياناً بعد تغيير شكلها، وخارج الضاحية أيضاً، أما الدراجات النارية المسجلة فيتم تفكيكها عادة وبيع قطعها في السوق لمحلات بيع القطع.عدد هذه المستودعات ليس كبيراً، تقول المصادر، مشيرةً إلى أن من أبرزها “الهنغار” الذي تمت مداهمته منذ أيام على مشارف مخيم شاتيلا، حيث كان مقصداً لسارقي الدراجات، فكانت تُجمع المسروقات في ذلك المكان، ويقبض السارق ثمنها إما نقداً وإما بضاعةً عن طريق المبادلة بالمسروقات، وإما مخدرات لا يستطيع تحمل كلفة شرائها، كذلك هناك المستودع في حي الجورة في محلة برج البراجنة، والذي تمت مداهمته منذ أسابيع قليلة أيضاً.  لا يتطلب ضبط هذه المسألة سوى قرار أمني بالمداهمة، والدليل على ذلك هو ما حصل مؤخراً من مداهمات كبيرة، وهذه خطوات بعثت بالتفاؤل في نفوس السكان ولو كان حذراً، إذ يعتبر أحد سكان برج البراجنة عبر “الملفات” أن “الحي الذي شهد مداهمة نادراً ما يشهد مثلها، وبالتالي ما حصل كان مستغرباً ولكنه أمر جيد أن نرى “الدولة” في منطقتنا”. كذلك عندما يتوافر القرار الأمني يصبح كل السارقين الكبار بقبضة الأمن، إذ تكشف المصادر أنه منذ عام تقريباً اتخذ قرار بملاحقة أبرز سارقي الدراجات النارية في بيروت والضاحية، وتم توقيف “الزغلول” الذي كان يُعد من أهم سارقي الدراجات النارية في الضاحية، وقد اعترف بسرقة 350 دراجة، كذلك بعدها بأسابيع قليلة تم توقيف “النمس” وهو أيضاً من المحترفين في عمليات السرقة، وبعده ع.ز أيضاً الذي سرق ما يزيد عن 100 دراجة نارية.  لا يحتاج سكان الضاحية وبيروت إلى الكثير من الكلام والنصح، بل يحتاجون إلى “الدولة” التي تتواجد على الأرض وتقوم بحمايتهم، وبالتالي فإن غالبية السكان بحاجة إلى الأمن والأمان، ولذلك هم يؤيدون اليوم الخطة الأمنية ولو عارضها بعض المستفيدين من الفوضى.    المصدر : خاص “الملفات” – محمد علوش

تذاكر وهمية وعمليات احتيال

حصلت في الآونة الأخيرة عدة عمليات احتيال بحيث يقوم أشخاص مجهولون بإيهام ضحاياهم ببيع بطاقات لحضور المباريات النهائية لبطولة كرة السّلّة اللّبنانيّة. نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصلت عناصر فصيلة رأس بيروت وحدة شرطة بيروت إلى تحديد هوية أحدهم. بتاريخ 22-5-2024، وبعد المتابعة أوقفته هذه الفصيلة وتبيّن أنه يدعى: ع. م. (من مواليد عام 1990، لبناني) بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه. لذلك، تُعمّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورته وتطلب مِمَّن وقع ضحيّة أعماله، أو تعرّض لمثل هكذا عملية من قبل شخص آخر بجرم مماثل، الحضور إلى مركز الفصيلة المذكورة، أو الاتّصال على الرقم: 740942-01 لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

250 ألف دولار لتسهيل هروبه.. توقيف ضابطين 

أفادت المعلومات بأن المدير العام للأمن العام اللواء الياس البيسري أوقف قبل يومين اثنين من ضباط الجهاز، في إطار التحقيق في هروب أحد السجناء من سجن ساحة العبد التابع للأمن العام. والسجين الفار تاجر مخدرات سوري الجنسية ادعى بحسب المصادر أنه دفع مبلغ 250 ألف دولار مقابل تسهيل هروبه. ولم يتم كشف عملية الفرار التي حصلت قبل أيام إلا بعد وصول السجين إلى تركيا. المصدر : الأخبار