В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

مخيمات السوريين تعج بالأمراض المُعدية!

كشف رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري عن وجود 300 مصاب بالطفح الجلدي والتهاب الكبد الوبائي داخل مخيمات النازحين السوريين في عرسال، معلناً ان البيئة غير النظيفة داخل المخيمات أدت الى هذه الإصابات. ولفت الحجيري رداً على سؤال بشأن فيضان مياه الصرف الصحي في عرسال، الى ان منظمة اليونيسيف خفضت من حصة مياه الشفة التي تؤمنها لكل فرد، كما تراجعت الآلية التي كانت تنظم سحب مياه الصرف الصحي بصورة ملحوظة، “وبالتالي بتنا أمام ازمة لان كلفة سحب او شفط مياه الصرف الصحي مرتفعة جداً، الامر الذي ينعكس خللاً يؤدي الى فيضان المياه الآسنة في المخيمات وعلى بعض الطرقات المجاورة لها في البلدة”. كما قال الحجيري رداً على سؤال بشأن الخدمات الصحية، ان بعض المستوصفات المجانية المدعومة من المنظمات الدولية تؤمن عمليات الكشف والدواء، وفي حال عدم توفره يجري التعاون مع وزارة الصحة. المصدر : صوت كل لبنان

مشانق في رومية.. وأزمة قضاة وتعيينات ومحاكمات

خاص “الملفات”- المحرّر الأمنيلم تكن مستغربة الحادثة التي وقعت منذ أسبوعين في سجن رومية، وتحديداً في المبنى “د”، بعدما ثار السجناء وعلّق بعضهم المشانق في باحة المبنى مهدّدين بالانتحار.  وقد أعادت هذه الحادثة إلى الواجهة أزمة تأخير المحاكمات والشغور القضائي كما هو حاصل في معظم مؤسسات الدولة. ثورة هؤلاء ليست نابعة من فراغ، بل لأن توقيفهم طيلة هذه الفترة بطريقة مخالفة للقوانين، تجعل منهم مظلومين مهما كان نوع أفعالهم الجرمية، وبالتالي، فإن محاكمتهم حق لهم. تأخير المحاكمات لأسباب عديدة، أدى إلى اكتظاظ مخيف في السجون اللبنانية وليس فقط في رومية، إضافة إلى طفرة الموقوفين السوريين وعدم إيجاد حلول مناسبة لقضياهم وارتباطها بمشكلة النزوح بشل عام. المحاكمات شبه معدومة، وأوضاع السجون تكاد تكون غير مقبولة إنسانياً وصحياً، وتشير مصادر موقع “الملفات”، إلى أنه على الرغم من أن لا اعتكاف أو مشاكل في سير عمل القضاء، إلّا أن المشكلة الأساس تكمن في التعيينات القضائية المجمّدة بفعل الشباك السياسي ولكون الحكومة في حالة تصريف أعمال في ظل غياب رئيس للجمهورية، وهذا ما يدفع معظم القضاة الذين يمارسون مهامهم بالوكالة إلى رفض السير ببعض الملفات والقضايا باعتبارها من صلاحيات القاضي الأصيل. وتُضيف المصادر، أنه إلى جانب مشكلة القضاء التي تُعتبر الأهم والأساس، هناك الأزمات الاقتصادية والتمويلية التي تعصف بالمؤسسات الأمنية من جهة، والقضائية من جهة أخرى وتنعكس أيضاً على واقع السجون، إذ يقول أهالي السجناء إن الأوضاع داخل السجون لم تعد تُحتمل لجهة عدم توفّر أدنى مقومات الحياة، من طعام وأدوية وكهرباء، فيما يتكبّد السجناء تكاليف علاجهم أمام عجز ذويهم عن تغطية نفقات دخولهم المستشفيات.  وحده مطلب أهالي الموقوفي، هو تسريع المحاكمات، لأنه من غير المنصف على حد قولهم، أن يتحمّل هؤلاء تبعات الأزمات الاقتصادية والاهتراء في مؤسسات الدولة، وعدم قدرة نقل المساجين إلى قصور العدل وضعف الإمكانات. فاليوم وبحسب الأرقام غير الدقيقة استناداً لازديادها بشكل يومي، تخطى عدد السجناء في رومية مثلاً الـ 3500،أي بزيادة ثلاثة أضعاف عن قدرته الاستيعابية التي تقدّر بـ1200 سجين. وبحسب المعطيات أيضاً يتخطى عدد الموقوفين احتياطياً في السجون من دون محاكمات حوال 6000 سجين ما جعل نسبة التوقيف الاحتياطي تتخطى الـ 80%، وهذا رقم مخيف، والواقع مظلم أكثر، لاسيما وأن منهم قد تخطت مدّة توقيفه مدة محاكمته وعقوبته فيما لو تمت، فيما آخرون يتبيّن لاحقاً أنهم أبرياء وبالتالي لهم في ذمة الدولة عمر قضوه داخل قضبان السجن وحجز للحرية.  والجدير ذكره هنا، أن قانون العقوبات حدّد مهلاً معينة للتوقيف الاحتياطي وهي مهل صغيرة زمنية كالشهرين في بعض الجنح مثلاً. اليوم، وكما السابق، تقف التجاذبات السياسية في وجه المواطن وتنمو على حساب حقه وحريته، لأن القول باستحالة إجراء تشكيلات قضائية عامة وشاملة أمر غير منطقي وغير عادل في ظل هذه الواقع المرير للسجون والذي يتعارض مع كل القيم الإنسانية، لذا المطلوب اليوم إيجاد حلول عملية والإسراع في المحاكمات وإخلاءات السبيل، والعمل على خطة مستدامة لبناء سجون جديدة تتوفّر فيها كل الشروط الصحية التي تليق بالإنسان، مهما كانت الظروف السياسية والدستورية، فمن اللا عدل أن يبقى موقوفن في السجن لسنوات طوال من دون محاكمة بسبب غياب رئيس للجمهورية والتنازع على الصلاحيات والعنتريات الطائفية. المصدر : خاص “الملفات” – المحرر الأمني 

حراس ليل جبيل.. وعمليات تهريب البشر!

ستة أشهر مضت، ربما أكثر، منذ أن بدأ حراس ليل جبيل مهامهم الأمنية. تسمية قد تكون غريبة للبعض ومريبة للبعض الآخر ممّن يهوون الصيد في الماء العكر بحجة أنهم يتخوّفون من الأمن الذاتي ويرفضونه، لكن الشيء الوحيد والمؤكد أن هؤلاء الحرّاس لا يتصرّفون على هواهم ولم يتم تشكليهم عبثاً أو من عدم، إنما هم عناصر قانونيين ومنظمين جرى فصلهم من شرطة بلدية جبيل بقرار من وزارة الداخلية ليمارسوا مهاماً محددة وواضحة. وكما يؤكد أحد كبار الأمنيين، أنّ الأمن في لبنان يمرّ بظروفٍ صعبة وحساسة جدًا، وهي أوضاع تعيشها المناطق اللبنانية كافة، وجبيل التي لم يجف دماء شهيدها بعد، واحدة منها. حواجز ثابتة وجوّالة، دوريات ليلية بين الأحياء تمتد حتى ساعات الصباح، ملاحقات ومطاردات لعصابات السرقة بمؤازرة من الأمنيين وعمليات تعقّب ورصد للمخالفين وغير الشرعيين، وغيرها من المهام المولجة بتنفيذها مجموعة مؤلفة من ثلاثة عشر شخصًا مدرّبين ومجهزين لحراسة المنطقة، ومكافحة أي تهديدات قد تطال المواطنين، وذلك بالتعاون والتنسيق التام مع الأجهزة الأمنية كافة. آخر عمليات هؤلاء، كانت فجر اليوم السبت حوالي الساعة الخامسة والنصف، بعدما تم الاشتباه بسيارة كانت بصدد المرور على أحد حواجز الحراس، وبعد رصدها تبين أنها سيارة الأجرة تحمل لوحة سورية وتحاول الدخول في طريق فرعية في جبيل بغية إيصال من بداخلها إلى الموقع الحدد، وفقاً للاتفاق بين المهرب والعصابة. ووفقًا للمعلومات، كان بداخل السيارة “ترتيل.ك” زوجة ناطور أحد المحال التجارية في جبيل، بالاضافة إلى حماتها “نهله.ح يعمل زوجها أيضاً في جبيل وطفلين.معلومات موقع “الملفات” تؤكد أن العصابة السورية لتهريب السوريين إلى الداخل اللبناني تمتلك أكثر من سيارة أجرة منها يحمل لوحات سورية وأخرى لبنانية، أما طريقة عملها فهي متقنة وتتم على الشكل التالي: يبرم الاتفاق بين ذوي الأشخاص الذين يريدون إدخالهم إلى لبنان بواسطة التهريب وبين العصابة، ثم يُسدد هؤلاء المستحقات المتوجبة عليهم لإتمام العملية، بعدها يتم نقلهم بواسطة سيارة أجرة سورية إلى معبر العريضة الحدودي، حيث يتم ختم أوراقهم وإخراجهم من سوريا وتركهم بعد الحاجز بمسافة قليلة، وهناك يتم التسلم والتسليم بين المهرب السوري أو السائق وآخر لبناني الجنسية حيث يكون بانتظارهم، ريثما يختم المهرّب الأول أوراقه الثبوتية على الحدود اللبنانية ثم يعود أدراجه حتى يستلم ركابه من المهرب اللبناني، فيأخذهم من هناك ويُكمل طريقه بهم إلى المكان المتفق عليه لتركهم فيه، حيث تنتهي من بعدها مهمته وينتظر الزبائن الآخرين ليعيد الكرّة. تشير المعلومات إلى أن عملية توقيف هذه العصابة بعد رصدها، شملت إلى جانب “عبدو.ح” سائق سيارة الأجرة وركابه، ابن صاحب سيارات الأجرة “أحمد.ف” الذي تم التواصل معه وزيارته في حالات للاستدلال على الموقع الذي يُفترض على السائق إيصالهم إليه. ثم تم توقيف لاحقًا 3 أشخاص، بينهم أحد أفراد عصابة التهريب “علي.ف” وهو شقيق صاحب سيارة الأجرة، بالإضافة إلى الناطور وشخص آخر على صلة بالناطور. إلى ذلك لا تزال التحقيقات جارية مع الموقوفين الذين تم تسليمهم إلى الجهات الأمنية المختصة لكشف النقاب عن هذه الشبكة وتحديد هوية كافة المتورطين، لا سيما أن المهرب اللبناني الذي يلعب دوراّ رئيسياً في العصابة متوار عن الأنظار وقيد الملاحقة. المصدر : خاص موقع “الملفات”

“تيك توكر” جديدة متورّطة بقضية اغتصاب الأطفال!

تكشفت معلومات جديدة في قضية عصابة “التيك توك” التي استدرجت أطفالاً عبر التطبيق الشهير من أجل اغتصابهم. فقد انضم اسم التيك توكر “جيجي غنوي” إلى المتّهمين الذين ادعى عليهم القضاء اللبناني، بحسب ما أكدت المعلومات . وأفادت المعلومات بأن الشابة التي لعبت دوراً في إغراء القاصرين واستدراجهم، متوارية عن الأنظار. إلى ذلك، أعلنت المصادر أن القضاء اللبناني ادّعى حتى الآن على 17 متّهماً، ضمنهم 10 موقوفين و7 متوارين عن الأنظار. والمتّهمون الموقوفون هم “مصوّر اقتصر عمله ضمن الشبكة على تصوير الاعتداء على القاصرين، فضلا عن طبيب أسنان تحرّش ببعض الضحايا، ومصفف شعر شهير على تيك توك، فضلا عن صاحب محل للثياب، وصاحب محل تحويل أموال، بالإضافة إلى موظّف بلدية كان سائق تاكسي ينقل الضحايا القصر”.    أما المحامي من شمال لبنان، الذي انتشر اسمه بشكل واسع بين اللبنانيين أخيرا، فينتظر القضاء إذنا من نقابة المحامين لملاحقته تمهيداً لتوقيفه. هذا وفتح القضاء تعاوناً مع السلطات السويدية من أجل تبادل معلومات بشأن رأس العصابة الموجود على أراضيها وهو بول المعوشي الملقّب بـ Jay” وسيجري لاحقاً طلب استرداده للتحقيق معه.   المصدر : العربية

خطّة أمنيّة في بيروت قريبًا

 أكّدَ وزير الدّاخليّة والبلديّات القاضي بسّام مولوي أنّ الأمن هو من أوجب واجبات الدّولة، مشيراً إلى أنّ الأمن في لبنان يمرّ بظروفٍ صعبة بسبب غياب التوظيف وعدم ردف القوى الأمنيّة بالعناصر والخبرات الجديدة منذ 5 سنوات تقريباً. وكذلكَ بسبب ضعف الإمكانات الماليّة للدّولة.كشفَ مولوي أنّ الدّاخليّة طلبت من القوى الأمنيّة تطويع 800 عنصر إضافيّ، مُتمنيّاً أن يكون التطوّع من جميع فئات المجتمع اللبنانيّ. كما أشارَ وزير الدّاخليّة في كلمة ألقاها أثناء ندوةٍ في مقرّ “جمعيّة مُتخرّجي المقاصد الإسلاميّة في بيروت، إلى أنّ الوجود السّوريّ يلعبُ دوراً أساسيّاً في الضّغطِ على الأمن في لبنان، إذ تشير التقديرات إلى وجود ما يُقارب المليونيْن وثلاثمئة ألف لاجئٍ سوريّ. كما أنّ إحصائيّات الجرائم تُلاحظ ارتكاب عدد من السّوريين لجرائم غريبة عن المُجتمع اللبنانيّ، ونسبة ارتكابهم للجرائم تُقارب نسبة وجودهم في لبنان.في المُقابل أكّد الوزير مولوي أنّ القوى الأمنيّة تقوم بواجبها في بيروت والمناطق، وقد لاحظ اللبنانيّون عودة الحواجز الأمنيّة وارتفاع نسبة محاضر ضبط المُخالفات. وأكّد أنّ للمواطن الحقّ في السؤال عن دور الدّولة، لكن في الوقت عينه، فإنّ القوى الأمنيّة تقوم بواجبها على أتمّ وجه ويؤكّد هذا السّرعة التي تُكشف بها الجرائم المُرتكبة في الآونة الأخيرة. وأشادَ بدور القوى الأمنيّة وشبعة المعلومات والأمن العام والجيش اللبنانيّ وأمن الدّولة. وقال وزير الدّاخليّة إنّه يرفض تقسيم العاصمة بيروت، وإنّه يرفض “منطق الحرب” وأنّ هذا الأمر غير مقبول. وكشفَ أنّ العاصمة وضواحيها، وخصوصاً طريق المطار ستشهد خطّة أمنيّة هدفها طمأنه أهالي بيروت وسكّانها وإعادة الاستقرار. وفيما يخصّ الوجود السّوريّ، قال الوزير مولوي إنّ السّوريين المُسجّلين لدى المديريّة العامّة للأمن العام يبلغ 300 ألف سوري، وأنّ مفاوضات شاقّة مع مفوضيّة اللاجئين UNHCR تبيّن بعدها أنّ قوائمها تلحظ وجود مليون وأربعمئة ألف ستة وثمانين ألف سوريّ، لكن ليسَ واضحاً أسباب لجوئهم وتواريخ دخولهم.وقال إنّ الحكومة اللبنانيّة تعتبر أيّ سوري دخلَ بعد عام 2019 يُعتبر وجوده غير شرعيّ، وهؤلاء يُعاد ترحيلهم إلى سوريا، سوى الموقوفين الذين قد يواجهون خطراً أمنيّاً في سوريا. لكنّه أكّد أنّ القسم الأكبر منهم لاجؤون اقتصاديّون وليسوا لاجئين أمنيين أو سيّاسيين. كما اعتبرَ أنّ لبنان لا يحتمل أيّ لجوء اقتصاديّ. كما قال إنّ ما يُحكى عن هبة المليار يورو من الاتحاد الأوروبيّ غير صحيح، وأنّ الهبة الأوروبيّة لم تكن مشروطة إطلاقاً بالوجود السّوريّ في لبنان، على عكس ما يُحكى في بعض وسائل الإعلام. وأكّد أنّ المسؤولين الأوروبيين أكّدوا للجانب اللبنانيّ أنّ هذه الهبة لمُساعدة اللبنانيين والأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة. كذلكَ كشفَ مولوي أنّه من الاتحاد الأوروبي مساعدة لبنان في إعادة اللاجئين السّوريين إلى بلادهم، وأنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أكّد له أنّ الهبة الأوروبيّة هي عرض وفكرة ولم تُقرّ بعد، وتحتاج إلى موافقة رؤساء الاتحاد الأوروبيّ في حزيران المُقبل، وسيكون مساعدات لدول عربيّة أخرى مثل مصر والأردن، وأنّ الموضوع أسيء فهمه بسبب الشّائعات، وأنّه سيوضح كلّ التفاصيل قريباً. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام