June 8, 2026

هل من يعرف عنه شيئًا؟

عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المطلوب: م. ن. (مجهول باقي الهوية) للاشتباه بقيامه بجرائم سرقة. لذلك، تحذّر هذه المديرية العامة المواطنين من الوقوع ضحيّته، وتطلب من الذين لديهم أي معلومات عنه أو عن مكان تواجده، الاتصال بمفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية على أحد الرقمين:810170-01 أو810171-01، للإدلاء بما لديهم، علماً بأن كل مواطن يساهم في إعطاء أي معلومة يبقى اسمه طي الكتمان وفقاً للقانون. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

عظة الراعي تقوّي موقف فرنجية الرئاسي: ما المقصود بالأعمال الإرهابية؟

خاص موقع “الملفات” – محمد علوش  بعد أن حطّ أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين في لبنان، للمشاركة في “لقاء ديني وطني” موسّع في بكركي، دعا اليه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في حضور مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” الشيخ علي الخطيب، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى، ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور، كان للبطريرك الماروني مواقف سياسية تصعيدية عالية اللهجة، تصعّب، بحسب مصادر سياسية متابعة، عملية انتخاب الرئيس، لا تسهله. قال الراعي في عظة الأحد: “إنّنا نفهم معنى عدم وجود رئيس للجمهوريّة: إنّه رئيس يفاوض بملء الصلاحيّات الدستوريّة، ويطالب مجلس الأمن تطبيق قراراته ولا سيما القرار 1559 المختصّ بنزع السلاح، والقرار 1680 الخاص بترسيم الحدود مع سوريا، والقرار 1701 الذي يعني تحييد الجنوب. وبعد ذلك يُعنى هذا الرئيس بألّا يعود لبنان منطلقًا لأعمال إرهابيّة تزعزع أمن المنطقة واستقرارها، وبالتالي بدخول لبنان نظام الحياد”. اللقاء الديني بحسب معلومات “الملفات” سيكون عمومياً وما سيصدر عنه لن يتطرق الى النقاط الخلافية الكثيرة بين اللبنانيين، ولكن ما قبل حديث البطريرك سيكون غير كما بعده، رغم أن مصادر مطلعة على مواقف بكركي تؤكد عبر “الملفات” أن البطريرك الماروني لم يقصد بكلامه عن “الاعمال الارهابية” عمليات حزب الله، بل كان يقصد كل العمليات العسكرية التي تنفذها جهات فلسطينية أو غير لبنانية انطلاقاً من لبنان، مشددة على أن البطريرك لا يعتبر حزب الله إرهابياً ولطالما كان هذا موقفه. رغم توضيحات المصادر في بكركي الا أن كلام البطريرك بالنسبة للمستهدفين فيه كان واضحاً، وحديثه عن القرارات الدولية كان موجهاً الى حزب الله، وبالتالي ترى المصادر أن تصعيد البطريرك لا يمكن أن يساهم بحل الأزمة الرئاسية إن كان هذا هدفه من ذلك، بل سيساهم بالتشدد أكثر، حيث أن الثنائي الذي لا يزال متمسكاً بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، سيتمسك به أكثر فأكثر، حيث يعتبر أن النيات بدأت تتكشف وما يُريدونه من الرئيس المقبل هو ببساطة مواجهة المقاومة.من هذا المنطلق كان الثنائي حريصاً على دعم فرنجية والقول أنه لن يقبل برئيس للجمهورية يطعن المقاومة بظهرها، وتُشير مصادر مطلعة على موقف الثنائي أن كلام البطريرك لم يكن مفاجئاً بقدر ما كان المفاجىء اعتباره أن “هذا الرئيس الذي يتحدث عنه” قد يصل الى بعبدا، لافتة الى أن كلام الراعي هو نفسه كلام القوى الرافضة لفرنجية، لأنها تُريد افتعال مشكلة لا إيجاد الحلول، وبالتالي فإن هذا المستجد يبعد الرئاسة أكثر، علماً أنها في الوقت الراهن وُضعت في ثلاجة الانتظار، حيث كان لافتاً خلال زيارة المبعوث الاميركية آموس هوكستين الاخيرة الى لبنان عدم تطرقه بالمطلق الى الملف الرئاسي.رغم أن أحداً لم يربط الملف الرئاسي بالحرب على غزة ومصير الحرب على لبنان، إلا أن الجميع يربط الملفات بشكل أو بآخر، فبينما يسعى الثنائي لأن تكون التسوية لصالح مرشحه بعد الحرب، يعول خصوم فرنجية والثنائي على الحرب لضرب حزب الله، وبالتالي فإن الرئاسة مؤجلة الى أجل غير مسمّى. المصدر : خاص موقع “الملفات” – محمد علوش 

غش في المواد الصيدلانية والتعامل بأدوية مزورة

توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء شرطة بيروت عن مكان وجود أحد المطلوبين للقضاء، في محلة “كورنيش بيار الجميل”/تقاطع “سوق الأحد”. وبتاريخ 13-6-2024، ونتيجة للمتابعة والرصد، كمنت له إحدى دوريات المفرزة المذكورة في المحلة حيث تمكنت من توقيفه وتبين أنه يدعى:– ط. ن. (من مواليد عام 1995، فلسطيني) بحقه مذكرة إلقاء قبض بجرم جناية وخلاصة حكم بالسجن المؤبد بجرائم تجارة مخدرات وغش في المواد الصيدلانية والتعامل بأدوية مزورة، مهربة، منتهية الصلاحية، غير مسجلة، وممنوع التداول بها. وتم تسليمه إلى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقه عملًا بإشارة القضاء المخت المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

عملية اغتيال وتوتر كبير!

أفادت المعلومات بتسجيل استنفار لحركة فتح في مخيم عين الحلوة بحي الطيرة. جاء ذلك بعد اغتيال ياسين عقل في منطقة الرأس الأحمر، مما أدى إلى توتر كبير ونزوح بعض السكان من داخل المخيم تحسباً لأي تطورات محتملة. المصدر : رصد الملفات

القوات: هدف محور الممانعة هو خطف لبنان

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” البيان الآتي: لا يترك إعلام “الممانعة” فرصة إلّا ويُحاول الانقضاض فيها على “القوات اللبنانية”، انطلاقًا من مواقفها الوطنيّة والسيادية، وانطلاقًا من سعيه الدائم إلى تقويض كلّ صوت لبناني يُشكّل عائقًا أمام مشروع سيطرته على لبنان. آخر مثال على ذلك، ما ورد في جريدة “التليغراف”، والذي تبيّن أنّ أجزاء كبيرة منه مغلوطة وغير صحيحة، حيث لم يتوقّف محور “الممانعة” والتضليل، سوى عند مقطع أدلى خلاله عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني، بكلامٍ عام يردّده الشعب اللبناني بمعظمه، بعيدًا من التفاصيل التي أوردها المقال. عوض أن يقوم محور “الممانعة” بالاستجابة العاقلة لكيفيّة التصدّي للمشاكل التي أوقع فيها لبنان و اللبنانيين بفعل حروبه وساحاته وارتباطاته العبثية، وعوض استنفاره لدحض التفاصيل المغلوطة التي أوردها تقرير الجريدة البريطانية درءاً لأيّ خطر قد يُهدّد لبنان، وجّه أبواقه الصفراء لبثّ السّموم والأكاذيب والفبركات ضد “القوات اللبنانية” والنائب غسان حاصباني، ليُثبت مرّة من جديد أنّ هدفه الأوّل والأخير هو خطف لبنان لا صون أمنه وأمن شعبه.​