June 8, 2026

 قبرص تعلّق تقديم التأشيرات للبنانيين؟

أفادت معلومات بأن قبرص ستعلّق تقديم التأشيرات للبنانيين في السفارة القبرصية في لبنان. من جهة أخرى، قال نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب: “لا صحة لما قيل عن تعليق سفارة قبرص منح التأشيرات وما جرى هو وقف استقبال التأشيرات ليوم واحد فقط لأسباب إدارية تتعلق بمراجعة تعرفة منح التأشيرات والسفارة ستعاود استقبال الطلبات ابتداءً من الغد”.

نصرالله: ردّنا على الإغتيالات التي وقعت مؤخراً كان كبيراً جدّاً

قال الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله، إنّ “ردّ المقاومة على الإغتيالات التي وقعت مؤخراً كان كبيراً جدّاً”. وأضاف نصرالله في كلمة ألقاها خلال الاحتفال التأبيني تكريماً للشهيد طالب سامي عبدالله، أنّ “سقوط قادة منا لا يزيدنا إلا تصميما على مواصلة المعركة ضدّ إسرائيل”. وقال: “نُواصل إلحاق الخسائر البشرية والمادية بإسرائيل، ونذكر بما فعلت “مسيّرة الهدهد”. وأكّد نصرالله أنّ “جبهة الإسناد اللبنانية لها تأثير كبير في مسار المعركة ضدّ إسرائيل”. وأشار إلى أنّه “من أوضح الدلائل على فعالية الجبهة اللبنانية هو الصراخ والتهديد والتهويل الذي نسمعه من قادة العدوّ ومسؤوليه ومستوطنيه”. وقال نصرالله، إنّ “الجيش الإسرائيلي نادرا ما يعترف بخسائره في جبهة لبنان”.

مشنوق ومعلق بعامود الكهرباء!

وُجِد المواطن ع. هـ ( مواليد 1995)، صباح اليوم الاربعاء، مشنوقاً بحبل ومُعلّقاً بعمود كهرباء قرب قاعة “نادي ناصر” في زحلة. وقد حضرت القوى الأمنية وفتحت تحقيقاً بالحادث. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

مطالبات تصعيدية.. لا مدارس للنازحين!

 يعاني لبنان من الوجود السوري منذ العام 2011، تاريخ اندلاع الحرب السورية، وعلى الرغم من انتهائها وعودة الآمان إلى معظم المناطقة في سوريا، إلّا أن لبنان لا يزال يحتضن عدداً ضخماً من النازحين السوريين في العام 2024، علماً أنه ليس بلد لجوء، لكن استمرار هذا الوجود الذي أصبح يُشكّل عبئاً كبيراً على كاهل الدولة ومؤسساتها وسط الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، يبدو أنه بات يشكل خطراً حقيقياً على الكيان اللبناني، وهذا ما اعترف به الجميع حتى أُعيد تحريك المياه الراكدة تحت هذا الملف. ووسط المطالبات بحلّ ملف النزوح والعمل الجدّي والسريع لإعادة النازحين إلى ديارهم، برزت مؤخراً مطالبة من نوع آخر تمثّلت بكتاب أرسله كل من حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ، كلٌّ على حدة، يطلبان بموجبه من وزير التربية عباس الحلبي إصدار تعميم إلى المدارس لعدم استقبال الطلاب السوريين غير الشرعيين.  هذا الطلب أثار استغراب الحزب التقدمي الاشتراكي الذي عبّر عن معارضته لهكذا خطوة، باعتبار أن الطالب السوري هو ضحية الحرب في سوريا ولا يُعقل أن يتم منعه من التعلّم.  وقد ذكّر في هذا الإطار النائب بلال عبدالله في حديث لموقع “الملفات” بـ “التوصية الكاملة والشاملة التي قدّمها مجلس النواب بشأن ملف النزوح وكُلّفت الحكومة بها، حيث جرى ذلك بحضور التيار والقوات”. واعتبر عبدالله أنه “إذا كان المطلوب خطوات تصعيدية لأسباب ما نجهلها، فنحن بالطبع لن نوافق عليها، وإذا كان التيار والقوات لديهم حلول لهذه المشكلة، فليطرحوها أمامنا لحل هذا الموضوع”، مشيراً إلى أنه “لا يعقل أن نمنع الأطفال من التعلّم ونتركهم في الشارع الذي لا يحتمل أي فوضى إضافية”.  وشدد على أنه “عندما تُفتح الطريق إلى سوريا، فسنكون جاهزين لإعادة النازحين إلى بلادهم”. ورأى أن “القرارات الشعبوية ليست مناسبة”، مؤكداً أن أي قرار وأي مقاربة غير إنسانية في هذا الملف لن يوافقوا عليها. وقال: “نحن متفقون على قرار عودتهم، ولكن هؤلاء هم ضحايا النظام السوري وليسوا مجرمين”.  بدوره، أوضح عضو كتلة الجمهورية القوية النائب نزيه متى، في حديث لموقع “الملفات”، أن هكذا خطوات من شأنها أن “تُساهم بالضغط عليهم للحفاظ على لبنان، وفي تطبيق التعاميم الصادرة عن وزير الداخلية بسام مولوي الذي طلب عدم قبول سوريين غير شرعيين في لبنان، وبالتالي علينا عدم خلق بيئة حاضنة لهم، وإلّا فنحن ذاهبون للأخطر”، مؤكداً أن “هذا الطلب ليس هجوماً عليهم، إنما سيأخذون الوقت الكافي للعودة والتسجيل في المدارس الموجودة في سوريا”.  ولفت متى إلى أن “المدارس تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة، إذ إنها تضم في فترة قبل الظهر 70 إلى 80 تلميذ لبناني، في حين تحتضن في الدوام المسائي من 300 إلى 400 طالب سوري، وهذا يؤثر على قدرتها التشغيلية بشكل كبير، لاسيما لجهة الصيانة”. وأشار إلى أن “المجتمع الدولي حين يساعد السوري مادياً فهو يُشجعه على البقاء في لبنان، لهذا نطلب منهم التوقّف عن تقديم المساعدات لهم في لبنان، كما على المدارس عدم الموافقة على أموال المساعدة هذه، وأيضاً على اللبنانيين والبلديات والمخاتير تطبيق التعاميم الصادرة عن الوزارات المعنية للإسراع بعودة النازحين الآمنة إلى بلادهم”. المصدر : خاص موقع – الملفات

هل دخلت روسيا حرب الشرق الأوسط ضد أميركا وإسرائيل؟ 

خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش منذ أسبوع تقريباً أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الجلسة العامة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، احتفاظ روسيا بحقها في إرسال أسلحة روسية بعيدة المدى الى أعداء الغرب، وبعدها أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ميدفيديف أن أعداء الغرب أصدقاء لروسيا، وقال: “فلتشعر الولايات المتحدة وحلفاؤها الآن بالاستخدام المباشر للأسلحة الروسية من قبل أطراف ثالثة”.  لا يمكن مرور هذه التصريحات مرور الكرام في منطقتنا التي تشهد حرباً شبه إقليمية بين إسرائيل مدعومة من أميركا والغرب، وحركات المقاومة من فلسطين الى اليمن الى العراق وسوريا وصولاً الى لبنان، فهل هذا الكلام الروسي تأكيد للشكوك الإسرائيلية بحصول حزب الله في لبنان على مساعدة خارجية؟ يقول الروس أنهم لا يقومون الآن بتوريد أسلحة الى أعداء الغرب، ولكنهم يحتفظون بهذا الحق، ولكن بحسب التقديرات الإسرائيلية فإن حزب الله في لبنان يمتلك بالفعل أسلحة روسية، منها أنظمة دفاع جوي روسية المنشأ، كذلك بحسب تقديرات أجهزة الاستخبارات الأميركية، فهي منذ أشهر، قبل اندلاع الحرب، تحدثت عن نية روسيا إرسال نظام دفاع جوي متطور يُسمى “أس أيه- 22” وهو عبارة عن نظام دفاع جوي مضاد للطائرات ذات الأجنحة الثابتة والمروحيات وصواريخ كروز والمسيّرات، ويمكنه العمل بشكل مستقل أو ضمن بطارية تصل إلى ست مركبات إطلاق.  هذا نوع من انظمة الدفاع الجوي التي يقدر العدو الإسرائيلي وجودها بيد حزب الله، وبحسب التقديرات هناك على الأقل ثلاثة أنظمة دفاع جوي بيد الحزب، وبالتالي فإن الأسلحة الروسية سبق وأن وصلت الى حزب الله، وإن نفّذ بوتين تهديده بإرسال المزيد فسيكون بحوزة الحزب أسلحة أشد فتكاً للاستخدام بأي حرب مقبلة مع اسرائيل، وبحسب مصادر متابعة فإن الحزب لم يستخدم بعد أنظمة دفاع جوي، بل استخدم صواريخ أرض – جو، مشيرة عبر “الملفات” الى أن هذه الصواريخ أسقطت المسيرات وهي قادرة أيضاً على إسقاط الطائرات الحربية، علماً ان بعض المراقبين يقولون أن هذه الصواريخ هي من طراز “صياد” ومنشأها في إيران، وتتمتع بالقدرة على الاشتباك مع أهداف على مدى يصل إلى 100 كيلومتر وارتفاعات تصل إلى 30 كيلومترًا.  كذلك في اسرائيل يتحدثون عن قدرات مسيرات حزب الله، ويعتبرون أن المسيرات تشكل معضلة لا يتمكن الجيش الاسرائيلي من حلها رغم نشر أنظمة لكشف المسيّرات عبر الحدود وإنشاء وحدة مخصصة لاستهداف المسيّرات في الجيش الإسرائيلي، وتجهيز مدفع “أم 61” لاستخدامه في مواجهة المسيرات وهو مدفع متطور يسمح بمعدلات إطلاق نار عالية للغاية تصل إلى 6 آلاف طلقة في الدقيقة، ولكن القلق من المسيرات لا ينبع فقط من قدرتها على الطيران دون كشفها وإصابة أهدافها بدقة، إنما من قدرة تحديد الاهداف بدقة، وبعضها بل أغلبها أهداف لموقع مستحدثة، أي أنها لم تكن موجودة في السابق. هنا يبرز أيضاً تساؤلات تُطرح في اسرائيل عن دور روسيا بهذا الإطار، فهل تقدم روسيا المساعدة لحزب الله عبر مدّه بصور محدثة من أقمارها الصناعية؟تُشير المصادر الى أن حزب الله يعتمد على وسائل استطلاع عديدة لن تكشفها كلها، ولكن أبرزها بحسب المصادر مسيرات الاستطلاع التي تنفذ طلعات جوية يومية وتعود الى قواعدها سالمة محمّلة بالمعلومات والصور.  لا يمكن فصل الصراع في الشرق الأوسط عن الصراع في العالم، ولا يمكن ذكر الحرب في المنطقة دون ذكر الحرب بين روسيا وأوكرانيا ومن خلفها أميركا ودول أوروبية، لذلك سيكون إعلان الرئيس الروسي محطّ متابعة واهتمام في المرحلة المقبلة، علماً أن مشكلة روسيا ليست مع إسرائيل إنما مع أميركا. المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش