В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

أمن “أمل” يتحرك في صريفا: قلق من العملاء في الجنوب

خاص موقع “الملفات” – محمد علوش  بعد استهداف فيلا في منطقة البرغلية شرق مدينة صور انتشر تسجيل مصور يُظهر تصوير المكان المستهدف قبل وصول صواريخ الطائرات الحربية بوقت قصير، فبدا وكأن المصور يعلم بمكان الاستهداف وعمد إلى تصويره، الأمر الذي رسم تساؤلات كبيرة حول المشاهد المعروضة، وهوية المصور وأهدافه، وما اذا كان “عميلاً” اسرائيلياً.  فكرة “العمالة” تؤرق أهل الجنوب الذي يخوضون حرباً مع العدو الاسرائيلي منذ 8 تشرين الأول العام الماضي، خاصة أن بعض الاستهدافات التي تحصل في القرى تحمل بصمات عمالة واضحة، كحادثة اغتيال القيادي في حزب الله وسام الطويل، في بلدة خربة سلم، وغيرها من الاستهدافات الدقيقة لشخصيات أو مراكز، مجهولة بالنسبة للعموم، لذلك يشكّ أهل الجنوب بوجود عملاء لاسرائيل ومن مختلف الجنسيات في الجنوب، لبنانيين وفلسطينيين وسوريين. هذا القلق يدفع الجنوبيين وأحزابهم للتنبه إلى كل ما هو غير مشبوه من حولهم، وهذا ما حصل في بلدة صريفا الجنوبية على سبيل المثال، إذ علم “الملفات” من مصادر خاصة أن شعبة حركة أمل في البلدة ألقت القبض على أحد النازحين السوريين لقيامه بتصوير أحياء داخل البلدة.  وفي التفاصيل التي تنقلها المصادر لموقع “الملفات”، فإن الشاب أثار ريبة عناصر الحركة، علماً أنه من ساكني البلدة الجدد، فتم توقيفه أمس من أجل سؤاله عن الشبهات التي تدور حوله، ومن خلال تفقد هاتفه وُجدت مشاهد مصورة لأحياء داخل بلدة صريفا، كذلك لمناطق أخرى خارج البلدة، اعترف الشاب بأنها مشاهد لأحياء في بلدة زبقين وهي البلدة التي كان يسكن فيها قبل وصوله إلى صريفا مؤخراً، وتبعد عن مدينة صور 17 كيلومتراً، وقد تعرضت سابقاً لاستهداف اسرائيلي، كما وادي زبقين الذي يتعرض بشكل دائم للاستهداف.  وتكشف المصادر أن عناصر الشعبة الذين ألقوا القبض على الشاب لم يبقوه لديهم ولم يجروا معه أي تحقيقات، خاصة بعد أن برز عليه التوتر والقلق والتلعثم بالحديث، فاتصلوا بمخابرات الجيش اللبناني التي تسلمت الشاب وتقوم بالتحقيق معه. منذ بداية الحرب كانت أخبار “العملاء” تنتشر على وسائل التواصل، بعضها كان دقيقاً والبعض الآخر لم يكن كذلك، حتى أن بعض الاخبار كانت لعملاء تم اعتقالهم في غزة حيث كانوا يعملون لصالح الاحتلال الاسرائيلي ومهمتهم جمع معلومات عن المقاومين الذين اجتازوا السياج الفاصل يوم 7 تشرين الأول الماضي، وقيل أنهم في لبنان، ولكن كل ذلك لا يعني أن العملاء لا ينشطون في لبنان خلال هذه الحرب. بحسب مصادر متابعة فإن ملف العمالة لم يُغلق في يوم من الأيام ليُفتح مع بداية الحرب، فهناك حرب دائمة بين الأجهزة الامنية اللبنانية وجهاز أمن المقاومة، والموساد وأجهزة الاستخبارات الاسرائيلية، مشيرة إلى أن الفترة التي سبقت الحرب شهدت تكثيف لمحاولات التجنيد في لبنان، حيث كان لافتاً أن العدو سعى للاستفادة من أمرين أساسيين، الأمر الأول الوجود السوري الضخم في لبنان، ووجود بيئات معادية لحزب الله، والأمر الثاني الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، لذلك كان يعمل على تجنيد العملاء بطريقة مختلفة عن السابق، حيث كان يهتم بالنوعية سابقاً وأصبح يهتم بالكمية حالياً.  وتُشير المصادر الى أن الكمية تعني بالنسبة للعدو أن الاستفادة من العميل قد تكون محدودة للغاية وبحال تم توقيفه فهو لا يخسر شيئاً، وبالتالي معلومة واحدة أو صورة واحدة قد تكفي، أما الدفع فكان محدوداً أيضاً ويتم من خلال وسائل جديدة، مثل الدفع عبر تطبيق تيكتوك.  مع بداية الحرب لم يكن مهماً وجود عملاء بسبب طبيعة المعركة، ولكن مع مرور الوقت تغير الحال، ولا شكّ أن للعملاء دورهم في استهداف بعض المناطق أو بعض الشخصيات، ولكن هذا لا يبرر إلقاء التهم جزافاً أو تعميم التهم، على النازحين مثلاً، خاصة أن المصادر تكشف وجود مساعي اسرائيلية لخلق أزمات بين اللبنانيين والنازحين السوريين لأن أي فوضى في الداخل تكون مفيدة لاسرائيلن وهذه المساعي تقودها الوحدة 8200 الاسرائيلية المسؤولة عن التجسس الإلكتروني وقيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الإسرائيلي.  المصدر : خاص موقع “الملفات” – محمد علوش 

ينقل الأشخاص بدلاً من الغاز!

في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، ومنها تهريب الأشخاص بطريقة غير شرعية. وبنتيجة عمليّات المراقبة التي تقوم بها دوريّات شعبة المعلومات في محيط المعابر غير الشّرعية، اشتبهت إحداها بصهريج معد لنقل الغاز، أثناء مروره في بلدة البقيعة – عكّار. على الفور، نفّذت عناصر الدّورية كمينًا محكمًا، ضبطت بنتيجته الصهريج المذكور وأوقفت سائقه المدعو: ف. م. (من مواليد عام ۱۹۸۹، لبناني) بحقّه خلاصة حكم بجرم مخدّرات. بتفتيش الصهريج، تبيّن أنه معدّ، بطريقة محترفة ومبتكرة، لنقل الأشخاص بدلاً من الغاز، ومجهّز بمراوح للتبريد والتهوئة، وبداخله /9/ أشخاص من الجنسيّة السّورية مع أمتعتهم، تم توقيفهم جميعاً بجرم محاولة دخول البلاد خلسة. تم تسليمهم إلى القطعة المعنيّة، لإجراء المقتضى القانوني بحقّهم، بالتنسيق مع القضاء المختص.     المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

 قبرص تعلّق تقديم التأشيرات للبنانيين؟

أفادت معلومات بأن قبرص ستعلّق تقديم التأشيرات للبنانيين في السفارة القبرصية في لبنان. من جهة أخرى، قال نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب: “لا صحة لما قيل عن تعليق سفارة قبرص منح التأشيرات وما جرى هو وقف استقبال التأشيرات ليوم واحد فقط لأسباب إدارية تتعلق بمراجعة تعرفة منح التأشيرات والسفارة ستعاود استقبال الطلبات ابتداءً من الغد”.

نصرالله: ردّنا على الإغتيالات التي وقعت مؤخراً كان كبيراً جدّاً

قال الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله، إنّ “ردّ المقاومة على الإغتيالات التي وقعت مؤخراً كان كبيراً جدّاً”. وأضاف نصرالله في كلمة ألقاها خلال الاحتفال التأبيني تكريماً للشهيد طالب سامي عبدالله، أنّ “سقوط قادة منا لا يزيدنا إلا تصميما على مواصلة المعركة ضدّ إسرائيل”. وقال: “نُواصل إلحاق الخسائر البشرية والمادية بإسرائيل، ونذكر بما فعلت “مسيّرة الهدهد”. وأكّد نصرالله أنّ “جبهة الإسناد اللبنانية لها تأثير كبير في مسار المعركة ضدّ إسرائيل”. وأشار إلى أنّه “من أوضح الدلائل على فعالية الجبهة اللبنانية هو الصراخ والتهديد والتهويل الذي نسمعه من قادة العدوّ ومسؤوليه ومستوطنيه”. وقال نصرالله، إنّ “الجيش الإسرائيلي نادرا ما يعترف بخسائره في جبهة لبنان”.

مشنوق ومعلق بعامود الكهرباء!

وُجِد المواطن ع. هـ ( مواليد 1995)، صباح اليوم الاربعاء، مشنوقاً بحبل ومُعلّقاً بعمود كهرباء قرب قاعة “نادي ناصر” في زحلة. وقد حضرت القوى الأمنية وفتحت تحقيقاً بالحادث. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام