В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

تحضّروا.. ضرائب على أرباح “صيرفة” للشرعيين فقط!

أصدر وزير الماليّة في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليب الآليّة التطبيقيّة للمادّة 93 من قانون الموازنة العامّة للعام 2024، وحدّد فيها دقائق تطبيقه الضريبة على المستفيدين من منصة “صيرفة” وتحديداً على الأفراد والشركات وكل من حقق أرباحاً تفوق مبلغ 15 ألف دولار بضريبة استثنائية إضافية نسبتها 17%. علماً انه تم استثناء موظفي القطاع العام الذين حُوّلت رواتبهم على أساس منصة صيرفة. وتعليقاً على صدور هذه الآلية، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور بلال علامة أن “كل من استفاد من منصة صيرفة ستفرض عليه ضرائب”، موضحاً أن “إعفاء القطاع العام وموظفيه من هذه الضريبة هو بسبب أن رواتبهم كانت تتحوّل إلى صيرفة بالدولار الأميركي”. وشدد علامة في حديث لـ “الملفات” على أن “عمليات التطبيق صعبة جداً لأن هناك عقبات وأوّلها السرية المصرفية، خاصة لمن ليس لديه حسابات دائمة”، مشيراً إلى أن ” الضريبة ستدفعها الشركات الشرعية والأشخاص الشرعيين غير الوهمية”. وعلى قاعدة أن هذه الضريبة إضافية، رأى علامة أن “هناك لغط في هذا القانون، لأن الازدواج الضريبي غير مسموح به، وكل الشركات والأشخاص الحقيقيين قد دفعوا الضريبة المستحقة”.  وفي الختام، قال علامة إنه “بالحقيقة لا نعلم ماذا سيحدث في هذه المسألة، وستبقى عالقة، كما أن التطبيق سيبقى فقط على الأشخاص الشرعيين والشركات الحقيقية”. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

أزمة في المجدل بسبب النزوح.. وعساكر يكشف الحقيقة

 لا تزال تداعيات البلبلة التي حصلت في منطقة المجدل على خلفية ما أشيع عن فرض خوات على النازحين السوريين المتواجدين فيها من خلال القيمة التأجيرية التي تجبيها البلدية ضعفاً، بحسب المزاعم، مستمرة حتى اليوم بالرغم من مرور أكثر من أسبوعين على انتشار الفيديو الذي أصار تلك البلبلة. وتعليقاً على ما تقدمّ، ردّ رئيس بلدية المجدل سمير عساكر عبر “الملفات”، مؤكداً أنها في إطار الشائعات، وأنها تهدف إلى التشهير بسبب تضارب المصالح تارة ومصالح البعض طوراً، بعدما أرادت البلدية تنفيذ القانون وضبط الوجود السوري في البلدة، وجباية القيمة التأجيرية التي هي واجبة على الأجنبي كما اللبناني. وأشار إلى أن ذلك حدث بعد “خوف البعض على أشغالهم من أن تتوقف لا سيما بعد المطالبة بأوراق العمّال السوريين ليتم تسجيلهم في البلدية وتزويد الأمن العام بالداتا الخاصة بهم وفق ما طلبته وزارة الداخلية من كل البلديات”، ولهذا طالب عساكر المعترضين بالتوجّه إلى القضاء واللجوء للقانون بدل التشهير وتصوير الفيديوهات وليثبتوا عندها صحة ادعاءاتهم”.  عساكر لفت في معرض حديثه، إلى الإزدواجية التي يعيشها الشعب اللبناني تجاه أزمة النزوج السوري، محمّلاً إياه قبل الدولة مسؤولية عدم التمكّن من تنفيذ أي خطة للحد من هذه الأزمة ومحاولات إعادة النازحين إلى ديارهم. وهنا يشرح عساكر المسألة مستنداً إلى الواقع على الأرض، والذي يُبيّن أن بعض اللبنانيين من جهة يستخدمون اليد العاملة السورية في أعمالهم لا بل يحامون عنهم في حال كانوا غير شرعيين ويرفضون تسليم الأسماء والداتا، بالمقابل يتعرّضون للسوريين بالأذى عند وقوع أي حدث أمني، ومن بعدها يقومون بتحميل المسؤولية للدولة. وقال عساكر إن “التعرّض للنازحين أمر معيب جداً، فهؤلاء بشر مثلنا وجيراننا ويجب التعامل معهم بإنسانية وأن لا يأخذ الموضوع أبعاداً طائفية وعنصرية”، لافتاً إلى أنه بدل “الأذى علينا تنظيم أوضاعهم وتنظيم البلد، فكل الأجهزة الأمنية لم تقصّر لا بل تقوم بأقصى جهد لها، إلّا أن المواطنين باتوا هم من يشكل العائق أمام استكمال المهم لا النازحون بذاتهم، وعندما تهبّ البلديات للتنظيم وتنفيذ القوانين تبدأ حفلات التخوين والاتهام بتقاضي الخوات وكل ذلك حرصاً على مصالح البعض من أن تتوقّف أعمالهم”. ورأى أنه “طالما أن بعض اللبنانيين مزعوجون من وجود السوريين بهذه الأعداد فلماذا يقومون بتأجيرهم؟ أو أن المصلحة هنا تتغطى على الوطنية في سبيل حفنة من الدولارات”، مشدداً على أن “بدايات الحل تكون عندما يبدأ الشعب بالتعاون مع السلطات وعندما تبدأ الجهات المعنية بوضع خطط تحفيزية للمواطنين كتشجيع طلاب المدارس الرسمية مثلاً على العمل في الأرض لقاء بدل مادي خلال المواسم والعطل، وبهذا يتمكّن اللبناني من استبدال اليد العاملة السورية باللبنانية، كما يمكن للمعنيين وضع قوانين صارمة كأن يتوقّف المواطنون عن تأجير الأجانب إلا ضمن الحدود المسموح بها والقدرة الاستيعابية لكل منطقة وفي إطار القوانين والأوراق الشرعية”.  وأضاف أنه “يمكن للوزارات لاسيما السياحة والعمل من تنظيم العمل في المؤسسات السياحية من خلال تحديد عدد العمال الأجانب وجعله قليل جداً، ما يُفسح المجال أمام اليد العاملة اللبنانية”.  وهنا اعتبر عساكر أن “مثل هذه الإجراءات يمكنها أن تساهم بنسبة كبيرة في التخفيف من ضغط وجود النازحين وتبعاته، لا سيما وأن أسباب تواجد أغلبهم في لبنان هي اقتصادية”، موضحاً أن “ذلك لا يعني طردهم كلياً إنما تنظيم الوجود ضمن القدرة الاستعابية للبلد في كافة المجالات”. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

هل من يعرف عنه شيئًا؟

عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المطلوب: م. ن. (مجهول باقي الهوية) للاشتباه بقيامه بجرائم سرقة. لذلك، تحذّر هذه المديرية العامة المواطنين من الوقوع ضحيّته، وتطلب من الذين لديهم أي معلومات عنه أو عن مكان تواجده، الاتصال بمفرزة بيروت القضائية في وحدة الشرطة القضائية على أحد الرقمين:810170-01 أو810171-01، للإدلاء بما لديهم، علماً بأن كل مواطن يساهم في إعطاء أي معلومة يبقى اسمه طي الكتمان وفقاً للقانون. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

عظة الراعي تقوّي موقف فرنجية الرئاسي: ما المقصود بالأعمال الإرهابية؟

خاص موقع “الملفات” – محمد علوش  بعد أن حطّ أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين في لبنان، للمشاركة في “لقاء ديني وطني” موسّع في بكركي، دعا اليه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في حضور مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” الشيخ علي الخطيب، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى، ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور، كان للبطريرك الماروني مواقف سياسية تصعيدية عالية اللهجة، تصعّب، بحسب مصادر سياسية متابعة، عملية انتخاب الرئيس، لا تسهله. قال الراعي في عظة الأحد: “إنّنا نفهم معنى عدم وجود رئيس للجمهوريّة: إنّه رئيس يفاوض بملء الصلاحيّات الدستوريّة، ويطالب مجلس الأمن تطبيق قراراته ولا سيما القرار 1559 المختصّ بنزع السلاح، والقرار 1680 الخاص بترسيم الحدود مع سوريا، والقرار 1701 الذي يعني تحييد الجنوب. وبعد ذلك يُعنى هذا الرئيس بألّا يعود لبنان منطلقًا لأعمال إرهابيّة تزعزع أمن المنطقة واستقرارها، وبالتالي بدخول لبنان نظام الحياد”. اللقاء الديني بحسب معلومات “الملفات” سيكون عمومياً وما سيصدر عنه لن يتطرق الى النقاط الخلافية الكثيرة بين اللبنانيين، ولكن ما قبل حديث البطريرك سيكون غير كما بعده، رغم أن مصادر مطلعة على مواقف بكركي تؤكد عبر “الملفات” أن البطريرك الماروني لم يقصد بكلامه عن “الاعمال الارهابية” عمليات حزب الله، بل كان يقصد كل العمليات العسكرية التي تنفذها جهات فلسطينية أو غير لبنانية انطلاقاً من لبنان، مشددة على أن البطريرك لا يعتبر حزب الله إرهابياً ولطالما كان هذا موقفه. رغم توضيحات المصادر في بكركي الا أن كلام البطريرك بالنسبة للمستهدفين فيه كان واضحاً، وحديثه عن القرارات الدولية كان موجهاً الى حزب الله، وبالتالي ترى المصادر أن تصعيد البطريرك لا يمكن أن يساهم بحل الأزمة الرئاسية إن كان هذا هدفه من ذلك، بل سيساهم بالتشدد أكثر، حيث أن الثنائي الذي لا يزال متمسكاً بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، سيتمسك به أكثر فأكثر، حيث يعتبر أن النيات بدأت تتكشف وما يُريدونه من الرئيس المقبل هو ببساطة مواجهة المقاومة.من هذا المنطلق كان الثنائي حريصاً على دعم فرنجية والقول أنه لن يقبل برئيس للجمهورية يطعن المقاومة بظهرها، وتُشير مصادر مطلعة على موقف الثنائي أن كلام البطريرك لم يكن مفاجئاً بقدر ما كان المفاجىء اعتباره أن “هذا الرئيس الذي يتحدث عنه” قد يصل الى بعبدا، لافتة الى أن كلام الراعي هو نفسه كلام القوى الرافضة لفرنجية، لأنها تُريد افتعال مشكلة لا إيجاد الحلول، وبالتالي فإن هذا المستجد يبعد الرئاسة أكثر، علماً أنها في الوقت الراهن وُضعت في ثلاجة الانتظار، حيث كان لافتاً خلال زيارة المبعوث الاميركية آموس هوكستين الاخيرة الى لبنان عدم تطرقه بالمطلق الى الملف الرئاسي.رغم أن أحداً لم يربط الملف الرئاسي بالحرب على غزة ومصير الحرب على لبنان، إلا أن الجميع يربط الملفات بشكل أو بآخر، فبينما يسعى الثنائي لأن تكون التسوية لصالح مرشحه بعد الحرب، يعول خصوم فرنجية والثنائي على الحرب لضرب حزب الله، وبالتالي فإن الرئاسة مؤجلة الى أجل غير مسمّى. المصدر : خاص موقع “الملفات” – محمد علوش 

غش في المواد الصيدلانية والتعامل بأدوية مزورة

توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء شرطة بيروت عن مكان وجود أحد المطلوبين للقضاء، في محلة “كورنيش بيار الجميل”/تقاطع “سوق الأحد”. وبتاريخ 13-6-2024، ونتيجة للمتابعة والرصد، كمنت له إحدى دوريات المفرزة المذكورة في المحلة حيث تمكنت من توقيفه وتبين أنه يدعى:– ط. ن. (من مواليد عام 1995، فلسطيني) بحقه مذكرة إلقاء قبض بجرم جناية وخلاصة حكم بالسجن المؤبد بجرائم تجارة مخدرات وغش في المواد الصيدلانية والتعامل بأدوية مزورة، مهربة، منتهية الصلاحية، غير مسجلة، وممنوع التداول بها. وتم تسليمه إلى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقه عملًا بإشارة القضاء المخت المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة