June 8, 2026

مسيرة” إسرائيلية تفاجىء “مقاتلاً” بحزب الله: رأيتها خارج نافذة المنزل! 

أبرزت الحرب التي اندلعت في المنطقة في تشرين الأول الماضي تطور المسيرات والتكنولوجيا العسكرية والحربية بشكل كبير، ففي حرب تموز عام 2006 كانت المسيرة التي تقوم بشكل أساسي بعمل التصوير “إم كامل” غير قادرة على تنفيذ عمليات الاغتيال، وكانت المسيرة بأفضل أحوالها محملة بصاروخين اثنين صغيرين، ويمكن “تضليلها” بمجرد التظلل بشجرة أو حائط، وهذا ما تبدل اليوم بشكل كامل، حيث هناك مسيرات يمكنها استشعار الوجود البشري حتى لو كان تحت سقف من الباطون. كثيرة هي أنواع المسيرات الموجودة اليوم في الكيان الاسرائيلي، ومهامها متعددة أيضاً، من التصوير والجمع والتحليل الى الاستهداف والاغتيال المباشر والتدمير، ومع تعدد مهامها يأتي تعدّد أحجامها وأشكالها وأنواعها.انتشر خبر الأسبوع الماضي يتحدث عن مسيرة إسرائيلية قامت باحتجاز مواطن من بلدة الخلوات الحدودية في قضاء حاصبيا، داخل سيارته لدقائق، حيث يقول المواطن: “المسيّرة حاصرتني لفترة من الوقت، ووجهت إلي أشعة خضراء قوية لإجراء مسح شامل لي وللسيارة، وهذه الأشعة تسببت بألم حاد في عينيّ”، وبحسب مصادر في المقاومة لـ”الملفات” فإن هذا النوع من المسيرات قد شوهد سابقاً في الجنوب، حيث كانت المسيرة تنخفض الى حدود الأرض، وفي بعض الحالات كانت تلتف حول المنزل الذي تريد مسحه، ولكن ما يُشاع عن أشعة لايزر لمسح الوجوه هو أمر غير دقيق، فالمسح لا يتم باللايزر بل بالتصوير. في الأسابيع الأولى للحرب، كان بلال، وهو مقاتل في حزب الله، يتواجد في منزل مكون من طابق واحد أرضي في بلدة حدودية، ولم يكن لوحده، بحسب ما يروي عبر “الملفات”، وكان الجو ظلاماً حيث كان ممنوعاً عليهم استخدام أي إضاءة داخل المنازل خلال الليل، بل الاستقرار بهدوء الى حين الانتقال قبل طلوع الشمس الى النقاط العسكرية المطلوب منهم الانتقال إليها. “فجأة سمعنا طنيناً خفيفاً”، يقول بلال، ويضيف: “ظننّا في البداية أن الصوت يعود لمسيرة في السماء، ولكن الطنين كان مصدره قريباً، وما ظنناه بعيداً كان على نافذة المنزل المتواجدين فيه، فطلبت الصمت الكامل، وإذا امكن منع التنفس حتى، وهذه كانت المرة الأولى التي نصادف فيها هذا النوع من المسيرات، صغيرة الحجم، فقامت بجولة حول المنزل وفوقه، ثم غادرت”. بحسب المصادر فإن هذه المسيرات لا تمتلك القدرة على إطلاق النار، ولكنها قادرة على تحديد الهدف لتقوم مسيرة اخرى أو طائرة حربية اخرى بضربه وبسرعة، وهي مجهزة بكاميرات متطورة موصولة بغرف التحكم المركزية داخل الكيان الاسرائيلي، وربما ما حصل مع المواطن في قضاء حاصبيا كان بسبب هذا النوع من الطائرات القادرة على الطيران على علوّ منخفض للغاية. تؤكد المصادر أن المسيرات لا تُجري مسحاً بأشعة مرئية، بل بواسطة الكاميرا، وعندها يمكن خلال ثوان تحديد طبيعة الهدف بعد مقارنة الصور بما تمتلك أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية من داتا، علماً ان ما تمتلكه هذه الأجهزة يتخطى كل ما يمكن أن يتصوره عقل. لا تكتفي اسرائيل بما لديها من مسيرات، بل تستعين بمسيرات أميركية واخرى بريطانية، في لبنان كما في غزة أيضاً، مسيرات قادرة على تحديد بصمات الوجه والصوت، لذلك تكشف المصادر أن في بعض الاماكن، لا يستعمل القادة أصواتهم بالتواصل ولو عبر شبكات الهاتف الخاصة بالمقاومة.  المصدر :خاص موقع “الملفات – محمد علوش

ساعات من الغموض: عودة ليث بعد اختفائه

عثر على الطفل ليث فادي ملص وتم نقله إلى مكتب شعبة المعلومات في المنية، وهو في حالة جيدة وبصحة ممتازة. وكانت دورية من شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي قد أوقفت المدعو “ع.ن.ر”، وهو لبناني الجنسية، في منطقة المنية، للاشتباه بتورطه في حادثة فقدان الطفل ليث ملص. كما تم الاستماع إلى إفادة ذوي الطفل لمعرفة تفاصيل اختفائه، الذي حدث منذ صباح يوم الثلاثاء. المصدر : الملفات

جريمة مروعة.. شربل جثة غارقة بالدماء!

عُثر صباح اليوم على جثة الشاب شربل حديشتي، وهو من سكان منطقة الدكوانة، ملقاة على جانب الطريق بالقرب من القمامة عند مفرق بشامون في منطقة الشويفات. الجثة كانت غارقة بالدماء، وتم اكتشافها من قبل عناصر بلدية الشويفات. حتى الآن، لا تزال ملابسات الحادث غامضة، مع تأكيدات تشير إلى احتمال وقوع جريمة قتل مروعة، ووفقا للرواية الأولية هناك آثار طعنات واضحة وعلامات تنكيل على جسده أو أقله هكذا أشيع في الساعات الأولى من وقوع الجريمة ليتبين فيما بعد أن المغدور به قتل بطلق ناري من سلاح صيد. ووفقًا للمعلومات المتاحة، يُعتقد أن دوافع الجريمة قد تكون شخصية. وأشارت مصادر “الملفات” إلى أن الضحية كان في علاقة عاطفية مع فتاة تنتمي إلى أحد الأجهزة الأمنية، وكانا على وشك الزواج، فيما تحدثت رواية أخرى عن فتاة ثانية من طائفة مختلفة، إلا أن هذه الرواية لم تتأكد حتى الآن. في هذه الأثناء، باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الجريمة. وسرعان ما تمكنت شعبة المعلومات من توقيف المشتبه به الرئيسي في القضية، المدعو ب.ع، مواليد 1996، والذي كان صديقًا للضحية. وقد اعترف خلال التحقيقات بارتكاب الجريمة، ولا يزال التحقيق مستمرًا بإشراف القضاء المختص لتحديد الدوافع والخلفيات. وبدورها، دانت عائلة عدشيتي “بشدة الجريمة الغادرة والبشعة التي وقع ضحيتها ابنها المرحوم شربل رامز حدشيتي”، مطالبة “القضاء والاجهزة الامنية الكشف السريع عن ملابسات الجريمة وتوقيف فاعليها.” كما أهابت “بوسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي الرجوع الى اهل المغدور لتقصي اية معلومة بالخصوص خاصة مع انتشار اخبار كاذبة عن اسباب وطريقة الوفاة تحتفظ العائلة لنفسها بحق مداعاة مطلقيها منعاً لتضليل التحقيق.” ووضعت “العائلة الدولة واجهزتها امام مسؤولياتها لتوقيف المرتكبين وسوقهم الى القضاء منعاً لوقوع اية ردات فعل لا تحمد عقباها.” المصدر : الملفات 

توقيف سلامة بعد استجوابه بقضية اختلاس أموال

أوقف القضاء اللبناني اليوم الثلاثاء الحاكم السابق للمصرف المركزي رياض سلامة، بعد استجوابه بشأن قضية اختلاس أموال، وفق ما أفاد مصدر قضائي. وقال المصدر، من دون الكشف عن هويته، “أوقف النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، سلامة بعد استجوابه على مدى ثلاث ساعات حول شبهات اختلاس من مصرف لبنان تفوق أربعين مليون دولار”. وتعتبر هذه أول مرة يمثل فيها سلامة أمام القضاء منذ انتهاء ولايته في 31 تموز 2023. بدوره، كشف مدعي عام التمييز جمال الحجار عن أن “الخطوة القضائية التي اتخذت بحق حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة هي إحتجاز إحترازي ومفاعيلها لمدة أربعة أيام، على أن يحال فيما بعد من قبل استئنافية بيروت إلى قاضي التحقيق الذي يستجوبه ويتخذ القرار القضائي المناسب بحقه، ومن ضمن هذه الإجراءات قد تكون مذكرة توقيف وجاهية.”   المصدر : فرنس برس

نجل مسؤول رفيع في فضيحة مدوية: من رحلة صيد إلى مخدرات وأسلحة!

خاص – موقع “الملفات”  في مشهد صادم هزّ الأوساط الأمنية والإعلامية، تفجّرت فضيحة من العيار الثقيل بطلها نجل مدير عام، تُظهر الرواية الأولية أنه استغل نفوذه لتحقيق مصالح شخصية لا تخلو من التجاوزات الصارخة. لم تقتصر أفعاله على مجرد استغلال المنصب، بل تعدتها إلى أعمال تضع سمعة المؤسسة بأكملها على المحك وتعيد إلى الأذهان تساؤلات حول مدى استغلال السلطة وما يمكن أن يؤدي إليه من فساد عميق، في حال ثبوت الجرم على مرتكبه. يوم أمس، احتلت هذه الفضيحة عناوين الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي بعد عملية توقيف جرت على حاجز التويتي. المفاجأة كانت في هوية الموقوف: نجل مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار، المدعو أ. خطار، رئيس أحد مراكز الدفاع المدني في منطقة المتن. حتى الآن، لم يكن للشخصية الموقوفة أي سوابق جنائية أو شبهات معروفة، مما يثير تساؤلات حول ارتباط سرعة تسريب الخبر بكون والده شخصية مرموقة ونافذة في البلاد. علمًا ان المعطيات تتحدث عن علاقة متوترة وشبه منقطعة بين الأب والابن الثلاثيني، حيث يُقال إن الأخير غادر المنزل منذ حوالي سنة. التفاصيل الأولية التي رافقت عملية التوقيف أشارت إلى أن خطار كان عائدًا من رحلة صيد في الجرود باستخدام شاحنة عسكرية من نوع GMC تابعة للدفاع المدني، وهي آلية لا يُسمح باستخدامها لأغراض شخصية كما ينص القانون. يقابل هذه الرواية معطيات أخرى تتحدث عن أن خطار كان في طريقه عائدًا من اتمام صفقة شراء مخدرات من أحد تجار البقاع، إلا أن الحظ لم يحالفه ومخططه باء بالفشل أثناء توجهه إلى بيروت. اذ أوقف خطار من قبل قوى الأمن الداخلي بناءً على “دزة” كما يُقال في اللغة الأمنية ومعلومات متقاطعة حول وجود مخطط لعملية تهريب من البقاع إلى بيروت باستخدام آلية تابعة لاحدى المؤسسات العامة. العملية أسفرت عن ضبط كمية من المخدرات قيل أنها للاستخدام الشخصي في البداية، إلا أن تنوع الكمية المضبوطة وحجمها يثير التساؤلات، فهل نحن أمام بضاعة كانت معدة للتجارة أم فقط للاستعمال الشخصي لفترة زمنية. وحدها التحقيقات وما ستكشفه من حقائق ووقائع كفيلة أن تحسم القضية وتحدد النية فربما قد تكون مغايرة لما هو منتشر حاليًا، أو أقله نأمل ذلك!. وبحسب المعلومات المتوافرة، تم ضبط 4 غرامات من مادة الكوكايين، 86 غرامًا من حشيشة الكيف، وحوالي 300 غرام من الماريجوانا مقسمة على 8 أكياس صغيرة، حيث تبلغ قيمة “قونصة” الماريجوانا حوالي الـ 100 دولار، وكل كيس يحتوي على ما يقارب 37 غرامًا. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على أسلحة بيضاء، منظار ليلي، سلاح فردي (مسدس) وسلاح صيد، وبطاقات تسهيل مرور صادرة عن مدير عام الدفاع المدني، فضلًا عن هاتفه الشخصي الذي تم مصادرته. عقب توقيفه، تمت مخابرة النائب العام الاستئنافي في البقاع، منيف بركات، الذي أمر بتوقيف نجل العميد وإحالته على مكتب مكافحة المخدرات الإقليمي في البقاع، حيث سيخضع للتحقيق. وفقًا للمعلومات، رفض الموقوف الإدلاء بأي تصريح قبل حضور وكيله القانوني، ومن المقرر أن يتم الاستماع إليه يوم الثلاثاء. وحتى ذلك الحين، لا يمكن الجزم بأية معلومات حول وجهة المخدرات، في حين يجري العمل على تفريغ محتوى هاتفه ودراسة بيانات الاتصالات للتأكد من أي صلة محتملة بينه وبين المطلوبين من تجار المخدرات. التحقيقات لا تزال مستمرة تحت إشراف مكتب مكافحة المخدرات المركزي في البقاع، فيما تتصاعد التساؤلات حول النتائج التي ستكشفها هذه التحقيقات، وما إذا كانت الأيام القادمة قد تحمل المزيد من المفاجآت. المصدر : خاص – موقع “الملفات”