June 8, 2026

جريمة البترون.. التفاصيل الكاملة للفاجعة

خاص – موقع “الملفات” في حادثةٍ مروّعةٍ هزّت بلدة كُبّا في قضاء البترون، عُثر فجر اليوم على جثث أربعة أشخاص، بينهم طفل لم يتجاوز الثلاث سنوات، بعد جريمة قيل إنها ارتُكبت على يد أحد أفراد العائلة قبل أن يُقدم الجاني على الانتحار. تفاصيل الجريمةوفقًا للرواية الأولية للفاجعة التي أصابت البترون، أقدم المدعو “جوني.م” على إطلاق النار على والده “أ.م” داخل حديقة منزل العائلة في ساعات الفجر الأولى. بعد تنفيذ الجريمة، توجه القاتل إلى منزله القريب حيث أقفل الباب وقام بقتل زوجته “ل.م” وابنه الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات، قبل أن ينهي حياته بإطلاق النار على نفسه بمسدسه الحربي. الجريمة، التي وقعت صباحًا، استدعت على الفور استنفارًا أمنيًا كبيرًا في المنطقة. وصلت دوريات من الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى البلدة، حيث فرضوا طوقًا أمنيًا مشددًا حول موقع الحادثة. كذلك، حضرت فرق الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي للكشف على الجثث، التي نُقلت لاحقًا إلى المستشفيات المحلية بواسطة الدفاع المدني والصليب الأحمر لاستكمال التحقيقات. روايات متضاربةومع بدء التحقيقات، ظهرت عدة روايات عن أسباب الجريمة ودوافعها. بعض المصادر أشارت إلى وجود نزاع قديم بين الجاني ووالده حول قطعة أرض كانا يملكانها. وفقًا لهذه الرواية، كانت الخلافات بين الطرفين تزداد يومًا بعد يوم، وقد وصلت في النهاية إلى ذروتها بهذه الطريقة المأساوية. رواية أخرى غير مؤكدة حتى اللحظة تشير إلى أن الجاني كان يعيش أزمة عائلية كبيرة. فقد تركت والدة الجاني المنزل منذ فترة طويلة بسبب خلافات مع زوجها، ويُقال إن والد “ج.م” كان يريد العودة إليها. هذا النزاع الأسري، إلى جانب تراكم المشاكل الأخرى، قد دفع بجوني إلى ارتكاب هذه الفاجعة. في المقابل، تحدث بعض الشهود عن سلوك الجاني في الفترة الأخيرة، واصفين إياه بالشخص “الآدمي وخيرة الشباب”، مما يزيد من الغموض حول الدوافع الحقيقية وراء الجريمة. فيما رواية أخرى أكثر غموضًا تشير إلى أن الجاني قد يكون قُتل على يد شخص آخر، إلا أن المصادر الأمنية استبعدت هذا السيناريو لافتة إلى أنه حتى الساعة المعطيات جميعها تشير إلى أن “ج.م” هو من نفذ الجريمة بأكملها، وفضلت المصادر التريث باصدار الأحكام حتى انتهاء التحقيقات. كارثة ومأساة!الجريمة التي راح ضحيتها أربعة أشخاص، بينهم طفل صغير، تركت البلدة في حالة من الصدمة والذهول. فلا أحد من السكان كان يتوقع أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة. مشاكل عائلية قديمة ومعقدة، لكنها في العادة تُحل بين الأطراف دون أن تصل إلى إراقة الدماء. “هذه كارثة لا نجد لها تفسيرًا”، قال أحد أصدقاء جوني الذي فضل عدم الكشف عن هويته. “كان هناك مشاكل بين أفراد العائلة، لكن لم نكن نتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد المأساوي.” حتى اللحظة، ما زالت التحقيقات جارية للكشف عن ملابسات الجريمة، وما إذا كان هناك أي تورط لأطراف أخرى في هذه الفاجعة. ومع تضارب الروايات وتعدد السيناريوهات، تبقى الحقيقة الكاملة غير واضحة حتى انتهاء التحقيقات الرسمية. المصدر : خاص – موقع “الملفات”

تفاصيل استشهاد بطل المعلومات.. باغته وغدره!

تنعي المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي شهيدها المعاون نقولا محمد المقداد، الذي استشهد بتاريخ 12-09-2024، نتيجة تعرضه بتاريخ 11-9-2024 لإطلاق نار اثناء تنفيذ عملية مداهمة في محلة بئر حسن حرش القتيل، لأفراد عصابة محترفة تنشط بسرقة الاسلاك الكهربائية بشكل شبه يومي من مناطق عدة، والتي أسفرت عن توقيف عدد منهم. وفي التفاصيل، أنه لدى انسحاب المجموعة الأولى من فرقة المداهمة بعد انتهاء المهمة وبقاء 3 منهم، تدخل أحد الأشخاص المتواجدين في المحلة من الذين ليس لهم علاقة بأفراد العصابة، وباغتهم بإطلاق النار باتجاههم مما أدى الى إصابة المعاون المقداد حيث نقل الى المستشفى للمعالجة، وفارق الحياة في اليوم التالي متأثرًا بإصابته. وقد تبيّن أن مطلق النار يدعى (ح. م.، مواليد عام 1986، لبناني) وهو مطلوب للقضاء بجرم إطلاق نار ومن أصحاب السوابق بجرائم افتعال مشاكل وتهديد ومقاومة رجال السلطة. وقد عمد الأخير الى تسليم نفسه الى شعبة المعلومات قبل أن يتم توقيفه، وتم ضبط المسدس المستخدم في عملية إطلاق النار. فيما يلي نبذة عن حياته ومراحل خدمته العسكرية في سلك قوى الأمن: • الرتبة والاسم والشهرة: الرقيب أول نقولا محمد المقداد • تاريخ الولادة ومكانها: 17-1-1989 برج البراجنة – بعبدا. • الوضع العائلي: متأهل، عدد الأولاد 2. • دخل السلك بتاريخ 22122015 وتدرج في الرتب حتى رتبة رقيب اول. • رقي إلى رتبة معاون بعد الاستشهاد. • خدم في: مفرزة سير وسط بيروت – شعبة المعلومات. • منح بعد الاستشهاد: وسام الجرحى-وسام الاستحقاق اللبناني الدرجة الرابعة-المدالية العسكرية-مدالية الأمن الداخلي ومدالية الجدارة. • منح التنويهات التالية: • تنويه من مدير عام قوى الأمن الداخلي عدد 8. • تنويه من قائد شرطة بيروت عدد 1. • تنويه خطي مع مكافأة مالية عدد 7 من المدير العام لقوى الأمن الداخلي المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

صعقة كهربائية قتلته!

تعرّض الشاب “علي. م. د.” من بلدة القليعات في سهل عكار، لصعقة كهربائية أثناء عمله في بلدة السمونية في سهل عكار، وقد جرى نقله الى مستشفى الخير في المنية في حالة حرجة، وما لبث أن فارق الحياة. تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي بناءً على إشارة القضاء المختص صورة القاصر المفقودة: دايانا وسيم سحلول (مواليد عام 2008، سوريّة)، التي غادرت بتاريخ 28-02-2023 منزل ذويها الكائن في بلدة بيصور، ولم تَعُد لغاية تاريخه.   لذلك، يُرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتصال بمخفر سوق الغرب في وحدة الدّرك الإقليمي على الرقم 270081 -05، للإدلاء بما لديهم من معلومات.  المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

شهيد جديد لـ”المعلومات”.. مداهمة تنهي حياته!

استشهد عنصر في شعبة المعلومات خلال عملية مداهمة نفذتها قوى الأمن الداخلي في منطقة بئر حسن قرب مخيم شاتيلا، مساء اليوم. وبحسب مصادر أمنية، حصل تبادل كثيف لإطلاق النار بين عناصر الدورية الأمنية وأحد المطلوبين، ما أدى إلى إصابة العنصر “ن.م” بجروح خطيرة. وعلى الفور، تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته. تأتي هذه المداهمة ضمن حملة أمنية واسعة تستهدف توقيف عدد من المطلوبين بتهم تتعلق بالجرائم المنظمة والاتجار بالمخدرات. المصدر : الملفات

تهديدات باغتياله؟

كشفت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي عن “إصرار البعض في الإعلام على اختلاق نظريات حول تهديدات أو تحذيرات تلقاها وليد جنبلاط، وأخرى عن مخططات وقرار بالاغتيال”. ودعت الإعلاميين إلى “عدم الادلاء او التعبير عما هو غير صحيح، وضرورة الثبت من المعلومات قبل نشرها وتعميمها”.