В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

مؤامرة ضحيتها سلامة؟

أصدر المكتب الاعلامي للحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة، بيانا جاء فيه: “صدر القرار الظني الذي كان متوقعاً من قاضي التحقيق الأول الرئيس بلال حلاوي في ملف تم تحضيره على عجل باسم “حساب الاستشارات”، والذي تم فيه مخالفة قانون أصول المحاكمات الجزائية في أكثر من مادة وبند، واعترت التحقيقات فيه شوائب قانونية كثيرة وفاضحة، ليس أقلها ولا آخرها المخالفة الصريحة لنص المادة 108 من القانون المذكور والإصرار على استمرار توقيف الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة خلافاً للقانون منذ 3 آذار الفائت وعدم البت بطلب إخلاء السبيل ولا تبرير استمرار التوقيف في تجاهل تام وسافر للقانون، وخصوصاً أنه لم يتم استجواب سلامة طوال أكثر من 7 أشهر من توقيفه لأكثر من ساعة ونصف الساعة”. وأضاف البيان: “إن قسماً ليس بقليل من اللبنانيين بات يدرك حجم المؤامرة التي دُبّرت في ليلة ظلماء للاقتصاد اللبناني والقطاع المالي في لبنان، وكان سلامة شخصياً ضحيتها لأنه رفض الإطاحة بالنظام المصرفي منعاً للإطاحة بأموال المودعين وجنى عمر اللبنانيين، وتكفي مراجعة حجم الحملات المدفوعة والمأجورة والتلفيقات التي غصّت بها شاشات بعض الاعلام اللبناني وصحفه ومواقع التواصل الاجتماعي ضد سلامة شخصياً لمعرفة حجم المؤامرة وما كان يُخطط له في الغرف السوداء، رغم كل محاولاته للتصدي للمؤامرة بالإمكانات المتوفرة، ورغم امتناع المسؤولين والحكومات ومجالس النواب المتعاقبة عن إجراء الإصلاحات المطلوبة، التي لو أُجريت لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه”. كما تابع: “إن الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة، وانطلاقاً من احترامه للقضاء اللبناني ذهب بنفسه لدى تبلغه الدعوة للمثول أمام المدعي العام التمييزي، وانطلاقاً من هذا الاحترام واقتناعاً منه بحجم الظلم الذي يتعرض له، يؤكد بأنه سيستأنف القرار الظني عبر محاميه وسيتقدم بطلب للتوسع بالتحقيق في ظل كل المستندات التي كان قد تقدم بها والوقائع والمواد القانونية التي تؤكد براءته. إنها ليست المرة الأولى التي يخضع فيها القضاء اللبناني لرغبات بعض أهل السياسة، وفي تاريخنا الحديث أمثلة واضحة، لكن رياض سلامة على ثقة بأن لا بد للحق أن ينتصر ولا بد لليل أن ينجلي وللحقيقة أن تظهر”.

قنبلة من العيار الثقيل.. تهريب السلاح للحزب عبر مرفأ بيروت!؟

بعد ساعات من انتهاء زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى لبنان، واستمرار البحث اللبناني في خلفيات الزيارة ونتائجها والفوارق من حيث الشكل بينها وبين زيارات سابقة، فجرت قناة “العربية” قنبلة من العيار الثقيل بوجه اللبنانيين من خلال نشرها خبراً يتحدث عن استخدام حزب الله لمرفأ بيروت لإدخال السلاح إلى لبنان من إيران.وتكشف العربية نقلا عن مصدر أمني غربي أن “فيلق القدس الإيراني سيعتمد عبر الوحدتين 190 التي يقودها “شهرياري” و700 التي يقودها “غل فرست” على عمليات التهريب عبر البحر بشكل مباشر إلى لبنان أو باستخدام دول وسيطة”، مشيرة إلى أن حزب الله يتصرف في مرفأ بيروت بحرية تامة من خلال شبكة متعاونين في جهاز الجمارك وآليات الرقابة بالمرفأ يديرها المسؤول الأمني وفيق صفا الذي يسعى بحسب المصدر عبر عملائه في مرفأ بيروت لتسهيل تهريب المعدات والأسلحة والأموال دون أي تفتيش أو رقابة”. كذلك ألمحت القناة إلى مسألة إنفجار مرفأ بيروت ومسؤولية حزب الله عنه من خلال قولها أن استمرار هذه الأفعال قد يكرر كارثة آب 2020، ولكن بعيداً عن صحة الخبر والتي يجب على الدولة اللبنانية أن تتحدث عنه بشكل عاجل، ما هي الأهداف منه وماذا عن التوقيت؟ كان لافتاً تزامن الحديث عن عمليات تهريب أسلحة عبر مرفأ بيروت من إيران لحزب الله مع الزيارة الأميركية للبنان للتشديد على مطلب نزع السلاح وضرورة قيام الحكومة اللبنانية بما عليها لتطبيق القرار 1701، والحديث عن التفاوض بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وتُشير مصادر سياسية بارزة إلى أن الترويج لهذه الأخبار في هذا التوقيت له عدة أهداف أساسية هي:أولاً الضغط على الحكومة اللبنانية وتحميلها مسؤولية إستمرار الإحتلال واعتداءاته على لبنان، حيث كانت أورتاغوس واضحة بأن الحكومة تتحمل مسؤولية استكمال الإجراءات التي تؤدي إلى وقف الأعمال العدائية، وما هذا الخبر سوى محاولة لإحراج الحكومة اللبنانية وإظهارها بمظهر العاجز عن ضبط المعابر الشرعية، ودعوة لتشديد الرقابة على المعابر الجوية والبحرية والبرية. ثانياً، الضغط على حزب الله من بوابة المرفأ هذه المرة، بعد الضغط عليه من بوابة المطار منذ فترة، وبعد أن توقف لبنان عن استقبال الطيران الإيراني، وبعد حملة الطرد التي طاولت بحسب المعلومات موظفين مقربين أو منتمين أو مؤيدين للحزب من مطار بيروت، وعددهم تخطى الثلاثين، يعملون في خدمة حمل حقائب المسافرين من الخارج إلى الداخل وبالعكس وخدمة حمل الحقائب إلى الطائرات وتفريغها منها، وفي قسم تفتيش الحقائب وضبط المفقودات، سيكون هناك حملة مشابهة في مرفأ بيروت، حيث ستكثر اليوم الدعوات لتشديد الرقابة على المرفأ وطرد الموظفين “المقربين” من الحزب، وهو ما قد يطال مجموعة من الموظفين المنتمين لطائفة محددة.ثالثاً، يشكل هذا النوع من الأخبار تبريراً لبقاء الإحتلال الإسرائيلي في لبنان واستكمال كل عدوانه عليه، فهو يشبه ذريعة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، ويتكامل مع الحديث الأميركي الإسرائيلي عن عدم التزام حزب الله والدولة اللبنانية بواجباتها تجاه إتفاق وقف إطلاق النار الذي يُخرق يومياً من قبل إسرائيل.رابعاً، خارج الحدود اللبنانية يهدف الخبر أيضاً للضغط على إيران قبل أيام من بدء المفاوضات غير المباشرة مع أميركا، حيث ترى المصادر عبر “الملفات” أن علاقة إيران بحزب الله وغيره من التنظيمات في المنطقة ستكون ملفاً يسعى الأميركيون للتفاوض بشأنه مع إيران.لا شكّ أنه لا يمكن التعامل مع هذا الموضوع باستخفاف، فالأمر يشبه ما كانت نشرته صحيفة “تلغراف” في حزيران الماضي عن تخزين الصواريخ في مطار بيروت الدولي، وبالتالي على المعنيين بالحكومة اللبنانية متابعة المسألة وتوضيحها. المصدر : خاص “الملفات” – الكاتب والمحلل السياسي محمد علوش

مذكرة توقيف بحق شقيق الوزير السابق!

أفادت معلومات أن قاضي التحقيق الأول في بيروت، بلال حلاوي، أصدر مذكرة توقيف وجاهية بحق كريم سلام، شقيق وزير الاقتصاد السابق أمين سلام، وذلك على خلفية ملف يتعلق بتقاضي رشاوى وعمولات مرتبطة بشركة “المشرق للتأمين” وعدد من الشركات الأخرى. وكان القاضي حلاوي قد استجوب كريم سلام اليوم الثلاثاء، كما قرر استدعاء عدد من الشهود للمثول أمامه يوم الخميس المقبل، في إطار متابعة التحقيقات في هذا الملف المالي. المصدر : الملفات

تبرّعات أميركية للجيش

أعلنت السفارة الأميركية في بيروت عبر منصة “إكس”، أن السفيرة ليزا جونسون شاركت في مراسم تسليم تبرعات من المنظمة الأميركية غير الحكومية “سبيرت أوف أميركا” إلى الجيش اللبناني، بتاريخ 18 آذار الماضي. وأشادت السفيرة جونسون بـ”سبيرت أوف أميركا” واصفة عملها في لبنان بـ”الرائع”، مؤكدة أن الجيش اللبناني يبقى الضامن الأساسي للأمن في البلاد، وشريكًا إقليميًا مهمًا للولايات المتحدة.

 اجتهادات وتكهنات

أعلنت هيئة شؤون الإعلام في “تيار المستقبل”، أن “جريدة “الأخبار” نشرت اليوم  الثلثاء “جملة” أخبار عن “تيار المستقبل” والانتخابات البلدية في بيروت والمناطق،  جزء منها  مفبرك ولا أساس له من الصحة، والجزء الاخر ينطوي على اجتهادات وتكهنات”. وأوضحت الهيئة في بيان الآتي: “- أولاً:  قرار المشاركة في الانتخابات البلدية في بيروت يعود للرئيس سعد الحريري، و”تيار المستقبل” معني بما سيقرره رئيسه على هذا الصعيد، ويعمل على توقيته، ووفقاً لأجندته،  وغير معني بمواقف أو تحليلات أي طرف من الأطراف، كما ورد في المقال المنشور بعنوان: (“ضياع” الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة). – ثانياً:  “تيار المستقبل” واحد موحد برئاسة الحريري، ولا تيارات فيه، كما ورد في المقال المنشور بعنوان : (“تيّارات” المستقبل تُعيق التوافق في العاصمة). – ثالثاً: الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري توجه إلى المانيا للمشاركة في اجتماعات مكتب منطمة “الليبرالية الدولية”، من موقعه كنائب للرئيس، وسيكون له لقاءات مع كوادر التيار، لكنه لم يتوجه حصراً “للقاء “أكراد بيروت” في إطار الاستعداد للانتخابات النيابيّة” ، كما ادعت “الأخبار” في خبرها بعنوان (استياء كردي من أحمد الحريري)، مع التأكيد على أن ما يجمع “تيار المستقبل” وأمينه العام بالأكراد في بيروت وكل لبنان، علاقة محبة واحترام وتعاون، أكبر من كل هذه الاخبار المفبركة. – رابعاً: معركة الانتخابات البلدية في بلدة قب الياس البقاعية عائلية بامتياز، ولا صحة لما نشرته “الأخبار” عن تدخل “تيار المستقبل” بها، ومنسق التيار في البقاع الأوسط سعيد ياسين ملتزم بقرار قيادة التيار بعدم التدخل  في الانتخابات البلدية في المناطق، لكون الطابع  العائلي يطغى على السياسي”.