June 5, 2026

إشكال يتطوّر إلى عملية دهس

تطوّر إشكال في بلدة كفرصير إلى حادثة دهس استهدفت مقهى وعددًا من الشبان، وذلك على خلفية مضايقات سابقة لرجل يعاني من اضطرابات عصبية. وقد أسفرت الحادثة عن إصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة، فيما فتحت القوى الأمنية تحقيقًا لكشف ملابساتها. المصدر : الملفات

إصابات بالحمى القلاعية؟

نفت وزارة الزراعة ما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي والمجموعات الإخبارية عن وجود إصابات بمرض الحمى القلاعية في بلدة كفرتون – أكروم، مؤكدة أن هذه المعلومات “غير دقيقة وعارية من الصحة” . وأشارت الوزارة في بيان إلى أنه، وبتكليف من رئيس مصلحة الزراعة في عكار، توجّه فريق بيطري من دائرة الثروة الحيوانية بتاريخ 7 أيار 2025 إلى البلدة المذكورة للكشف على بعض قطعان الماعز التي ظهرت عليها أعراض مرضية. وبحسب التقرير الميداني، فقد سجّلت حالات نفوق محدودة جداً، وأجرى الفريق المختص فحوصات سريرية وتشريحية أولية لم تظهر أي مؤشرات على وجود إصابات بالحمى القلاعية. وتم سحب عينات دم من عدد من القطعان لإجراء التحاليل المخبرية اللازمة في المختبرات المرجعية التابعة للوزارة، لتحديد طبيعة الإصابة بدقة. كما أكدت الوزارة أنها وجّهت المربين إلى اتخاذ الإجراءات الصحية والوقائية اللازمة، بالإضافة إلى طرق التخلص السليم من الحيوانات النافقة، بما يراعي الصحة البيطرية والسلامة العامة.    وشددت وزارة الزراعة على أنها تتابع الموضوع عن كثب، وتذكّر بأنّها “المرجع الوحيد المخوّل إعلان أي حالة مرضية مثبتة مخبرياً”. كما دعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى “عدم الانجرار خلف الشائعات، وضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة، حفاظاً على الصحة الحيوانية والعامة في لبنان” .

طرابلس على صفيح انتخابي ساخن.. والتشطيب يهدّد مقاعد الأقليات!

تشهد مدينة طرابلس واحدة من أكثر المعارك الانتخابية حدّة في الاستحقاق البلدي المرتقب، مع دخول ست لوائح إلى حلبة المنافسة، ما يعكس حجم الانقسام السياسي والتباين في التوجّهات داخل الشارع الطرابلسي. وبحسب المعلومات، فإن حجم التنافس الحاصل وارتفاع منسوب “التشطيب” داخل اللوائح المختلفة قد يؤثر بشكل مباشر على حظوظ بعض المكونات الطرابلسية، لا سيما الأقليات، التي تخشى أن تجد نفسها خارج المجلس البلدي نتيجة تداخل الحسابات السياسية والطائفية. وتزداد هذه المخاوف في ظل غياب تفاهمات واضحة أو توافقات مسبقة، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة في توزيع المقاعد. ويُتوقّع أن تسلك المعركة في طرابلس منحى تصاعدياً في الأيام المقبلة، مع احتدام الحملات الانتخابية وتكثيف الضغوط من مختلف الجهات، فيما تبقى الأنظار متّجهة إلى صناديق الاقتراع التي ستحدّد شكل التمثيل المقبل وتركيبة المجلس البلدي في عاصمة الشمال. المصدر : الملفات

مطار بيروت تحت المجهر.. ومحاولة تهريب تضع “حزب الله” في الواجهة!

منذ أشهر، يقف مطار رفيق الحريري الدولي تحت المجهر الأمني والإعلامي، باعتباره أحد أبرز المعابر الحيوية في لبنان وأكثرها استهدافًا بالمراقبة الداخلية والخارجية. فكل تفصيل يُرصد، وكل حركة تُراقب، وسط تشديد ملحوظ من قبل الأجهزة الرسمية وتعقّب دائم لأي خرق أمني محتمل. وتزداد الحساسية حول هذا المرفق حين تتقاطع المعلومات مع شبهات تتعلق بالتهريب أو بتورّط جهات سياسية وعسكرية، ما يضع الدولة أمام اختبار دائم لفرض سلطتها، في ظل المخاوف المتكررة من استغلال هذا المرفق الحيوي لأغراض غير مشروعة، خصوصًا مع تصاعد الحديث الدولي حول سطوة “حزب الله” على مفاصله. وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن السلطات اللبنانية أحبطت مؤخرًا محاولة تهريب كمية من الذهب تُقدّر بأكثر من 22 كيلوغراماً عبر مطار بيروت، يُشتبه بأن وجهتها كانت لصالح “حزب الله”. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني كبير أن الشحنة كانت في طريقها إلى الحزب، قبل أن يتم ضبطها داخل المطار. وأضافت أن مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة وإسرائيل أبدوا ارتياحهم لما وصفوه بـ”الإجراءات المتقدمة” التي تتخذها الدولة اللبنانية للحدّ من نفوذ الحزب، سواء في الجنوب أو داخل المرافئ الرسمية. من جهته، صرّح رئيس الحكومة نواف سلام للصحيفة مؤكدًا أن “المهرّبين تم توقيفهم ويخضعون للمحاكمة وفق القوانين”، في ما يُعد رسالة واضحة بأن الدولة تسعى إلى تثبيت سلطتها القضائية والأمنية في المرافق السيادية. إلا أن ما أوردته الصحيفة الأميركية لم يكن جديدًا، بحسب ما كشفته مصادر خاصة لمنصة “الملفات”، إذ أفادت أن عملية إحباط تهريب الذهب تعود إلى نحو شهرين، وتمّت معالجتها أمنيًا وقضائيًا بعيدًا عن الأضواء الإعلامية. وأشارت المصادر إلى أن توقيت نشر الخبر الآن “ليس بريئًا”، مؤكدة أن هناك من يحاول استثمار الحادثة في سياق الضغوط الدولية المتصاعدة. وشدّدت على أن أمن المطار “ممسوك بالكامل”، وأن الدولة اللبنانية تفرض رقابة صارمة على هذا المرفق، وهو ما أثبتته هذه العملية وغيرها من العمليات الوقائية. اذًا، تُظهر هذه العملية أن الدولة اللبنانية قادرة على التدخل بفعالية لحماية المرافق السيادية وضبط أي محاولات تجاوز للقانون. لكن فرض السيطرة الكاملة على مطار بيروت لا يتحقق بعملية واحدة، بل يتطلب جهداً مستمراً وإرادة ثابتة لمواجهة كل أشكال النفوذ غير الرسمي التي تراكمت عبر السنوات. ما جرى قد يشكّل بداية مسار إصلاحي، لكن نجاحه يبقى مرهونًا بقدرة الدولة على الحفاظ على زخم الإجراءات وتحييد المرافق الحيوية عن أي تجاذبات أو مصالح ضيقة. المصدر : الملفات

رحلة Paragliding تنتهي بمأساة فوق جونية

تحوّلت رحلة Paragliding فوق جونية إلى كارثة، بعدما سقط أحد الشبان من طائرة شراعية خلال ممارسته هذه الرياضة، ما أدى إلى وفاته على الفور متأثرًا بإصابته. وفور وقوع الحادث في منطقة ساحل علما – جونية، حضرت القوى الأمنية وفرق الإسعاف، حيث نقلت الجثة، وتم فرض طوق أمني حول المكان، فيما فُتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث. وبحسب ما أفادت معلومات أمنية لموقع الملفات، فإن الحادث أسفر عن مقتل اللبناني محمد مصطفى الريش، من مواليد 1989 – النبي يوشع، وذلك عند الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر اليوم، أثناء تحليقه بطائرة شراعية. شهود عيان أكدوا أن الريش سقط من الشراع، بينما نجا السائق المسؤول عن الرحلة ويدعى ن.أ.ع.ال، الذي فرّ إلى جهة مجهولة، وهو يعمل في أحد أندية الطيران الشراعي في حمانا. مصادر متابعة أكدت أن الشاب لم يكن مربوطًا بشكل محكم قبل الإقلاع، ما أدى إلى سقوطه من ارتفاع شاهق، بينما تعمل القوى الأمنية حاليًا على ملاحقة المدرب، بعدما توافرت لديها كافة المعلومات الأولية المتعلقة بالحادثة، بما في ذلك داتا الكاميرا التي كانت بحوزته. وفي تطوّر جديد، أوقفت السلطات صاحب الشركة المشغّلة للرحلة، المدعو س.م، في إطار التحقيقات الجارية. يُشار إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ شهدت المنطقة سابقاً حوادث مماثلة دفعت بالسلطات إلى إقفال بعض النوادي وختمها بالشمع الأحمر. المصدر : الملفات