В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

تخويف وتهديد فقتل.. بلحظة غضب أم مخطط؟

العنف الأسري – الجزء 2 أسباب وآثار  العنف الأسري هو العنف القائم على أساس النوع الإجتماعي أو الجنس وهو يشمل الأعمال التي تلحق ضرراً أو ألماً  جسدياً أو عقلياً أو نفسياً أو جنسياً والتهديد بهذه الأعمال والإكراه وسائر أشكال الحرمان من الحرية والسلامة  الجسدية، هو سلوك وممارسة متكررة تتخذ أشكالاً بسيطة في البداية مثل التخويف او التهديد وصولا الى حد القتل. العنف الأسري ضد المرأة هو أشد أشكال العنف إنتشاراً في كافة المجتمعات وتركز النظريات النفسية لهذا العنف على السمات الشخصية للجاني كالغضب المفاحىء، عدم السيطرة على الانفعالات وضعف إحترام الذات والخصائص العقلية التي ترسخها عادة الأعراف والتقاليد وهي تتمثل بالعنف الجسدي، النفسي، الإقتصادي، الجنسي، اللفظي، القانوني والفكري وأن هذه الأشكال من العنف تعرض صحة المرأة للخطر وتضعف قدرتها على المشاركة في الحياة الإجتماعية والأسرية. العنف الأسري شائع في كافة المجتمعات ولدى كافة الطبقات الاجتماعية ويتخطى الحدود الجغرافية والطائفية ويتخطى أيضا الضغوط النفسية والاقتصادية التي يتعرض لها الرجل فهو إختيار شخصي لا ترتبط نتيجته فقط بالضغط أو الإضطراب النفسي أو الإقتصادي أو أنه ناجم عن لحظة غضب فحسب بل يمكن أن يكون أيضاً مخططاً له إذ أن هذا السلوك العنيف لا يظهر من الرجل تجاه زملائه أو رؤسائه في العمل مسبقاً وهناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤثر على إختيار السلوك العنيف لدى الفرد منها: 1- أسباب شخصية، هي الأسباب المتعلقة بشخصية الفرد والصفات التي يكتسبها من البيئة التي نشأ فيها ومن تجاربه الخاصة ويكون لها تأثير على إختياره للسلوك العنيف، كالزواج المبكر، تعرض أحد الزوجين أو كليهما للإساءة في طفولته، الأمراض العقلية والنفسية الإكتئاب والإضطرابات الشخصية، الإدمان على الكحول والمخدرات أو الأنانية وحب التسلط وغيرها. 2- أسباب متعلقة بالعلاقة مع الشريك كوجود صعوبة مادية، رغبة الرجل بالسيطرة المطلقة داخل المنزل، حجم العائلة الكبير في منازل صغيرة، العزلة الاجتماعية وغيرها. 3- أسباب متعلقة بالبيئة الإجتماعية المحيطة التي ترتكز على الثقافة التمييزية بين الرجل والمرأة والمتوارثة عبر الاجيال عن طريق العادات والتقاليد والقصص والأساطير التي تبيح ضرب النساء من اجل إبقاء المرأة في موقع التبعية والخضوع وهذا يزيد من إحتمال اللجوء الى العنف خاصة في حال إعتبار النساء مسؤولات عن شرف العائلة. 4- أسباب متعلقة بالسياسات الإقتصادية والثقافية والقانونية، التي تندرج في إطار غياب السياسات المعتمدة من قبل الدولة للحد من العنف وغياب القوانين التي تحرّمه وبالتالي عدم وجود عقوبات رادعة لمرتكبي هذا العنف بالإضافة الى غياب الدعم من قبل النظام القضائي والشرطة ووجود بعض المعتقدات الدينية السائدة في المحاكم والمؤسسات القضائية المختلفة. 5- أسباب مجتمعية، كحب التسلط، الأميّة، زيادة معدل الجرائم، تقبل العنف ضمن إطار المجتمع. أنواع العنف الأسري. إن جميع أنواع العنف الأسري لها هدف واحد وهو كسب السيطرة على الضحية والحفاظ عليها، يستخدم المعتدون أساليب كثيرة لممارسة قوتهم على الأسرة كالسيطرة والإذلال والعزل والتهديد والتخويف الحرمان، واللوم وهذه الأساليب من العنف ترتكب بأشكال مختلفة وتندرج ضمن عدة أنواع وهي: – العنف الجسدي المباشر أو الظاهر: العنف الجسدي هو عنف يتضمن إحتكاك بهدف إلى التسبب في الشعور بالخوف والألم والمعاناة الجسدية أو الأذى الجسدي، يشمل العنف الجسدي الضرب، الصفع، اللكم، الخنق، الدفع، الحرق، والشروع في إرتكاب مثل هذه الأفعال وغيرها من أنواع الإحتكاك التي تؤدي إلى الإصابة الجسدية للضحية، ويمكن أن يشمل العنف الجسدي السلوكيات أيضاً مثل حرمان الضحية من الرعاية الطبية عند الحاجة وحرمان الضحية من النوم أو من وظائف أخرى ضرورية للعيش أو إجبار الضحية على الإنخراط في إستخدام المخدرات والكحول ضد إرادتها وكثيراً ما تؤدي نتيجتها للأضرار الجسدية . – العنف الجنسي: العنف الجنسي هو أي وضع يتم فيه إستخدام القوة أو التهديد من أجل الحصول على مشاركة في نشاط جنسي غير مرغوب وإجبار الشخص على الإنخراط في ممارسة الجنس رغماً عنه، أو إجبارها على الحمل أو مشاهدة أفلام إباحية وخلاعية، حتى لو كان هذا الشخص هو الزوج أو الشريك الحميم الذي سبق أن مارس الجنس معه بالتراضي. – العنف الاقتصادي: يتمثل هذا النوع من العنف بأوجه عديدة تذكر منها الحرمان من التعليم والصحة والغذاء وتشغيل الاطفال في أعمال لا تتناسب ونموهم وقدراتهم والإستيلاء على مال الزوجة وإجبارها على العمل أو منعها منه عدم إعطائها المال لتأمين مصروف العائلة رغم توفره، رفض تغطية حاجياتها الخاصة كالأدوية والملابس، ويقوم الجاني في هذا النوع من العنف جهد كبير لفصل الضحية وعزلها وعدم السماح لها بالتواصل مع عائلتها وأصدقائها وإبعادها عن كل مصدر قوة وبالتالي التسبب لها بالعزلة واليأس والإحباط حتى يصور لهم إستحالة الهرب من وضعهم الحالي بسبب الإكتئاب الذي يعانون منه وذلك يزيد من إحتمالية تعرضهم للإنتحار والإضراب عن الطعام والإدمان على المخدرات والكحول . – العنف العاطفي والفكري: يشمل هذا النوع من العنف الإعتداء على الضحية وإذلالها إما سراً أو علناً، التحكم بالممارسات التي يمكن أو لا يمكن للضحية القيام بها، إخفاء بعض الحقائق عن الضحية، تعمد إحراجها أو الإنتقاص من قيمتها، عزل الضحية إجتماعياً وإبتزاز الضحية بإيذاء الآخرين من حولها، فهذا العنف يتضمن أيضا أي إساءة لفظية يمكن أن تحمل خلالها تهديدًا للضحية، أو إخافتها، أو التقليل من قيمتها أو ثقتها بذاتها أو تقييد حريتها، من صور العنف العاطفي أيضا أن يتم تهديد الضحية مع إيذائها جسديا، تهديدها بالقتل في حال فكرت بأن تتخلى عن علاقتها به أو بتوجيه الشتائم والعبارات النابية الى الضحية وهذا ما يسمى العنف اللغوي العاطفي. وغالبًا أيضاً ما يقوم الجاني بإستخدام الأطفال للتمادي في العنف العاطفي على الضحية وذلك بتلقين الأطفال بعض العبارات القاسية لترديدها على مسامع الضحية، وهنا تكون الضحية مزدوجة نتيجة العنف المرتكب على الزوجة والأطفال.

المغتصب ضحية أم مسبّب؟

تعد جريمة الاغتصاب من أبشع الجرائم التي يمكن أن يتعرض لها الأفراد وأكثرها وحشية. فهي تنتهك حقوق الإنسان الأساسية وتترك آثارًا نفسية وجسدية مدمرة على الضحية وقد ينتج عنها أمومة غير الشرعية فنصبح حينها أمام ضحيتين، فهي جريمة تهدد أمن المجتمع بشكل عام. بالنظر إلى أهمية الحفاظ على الكرامة الإنسانية والشرف وضمان سلامة المجتمع، تعمل القوانين الوطنية في لبنان على تعزيز حماية الضحايا ومعاقبة الجناة وفًقا للقانون إلى حد ما.  يعرف الاغتصاب بأنه الاكراه بواسطة العنف على الجماع بين رجل وامرأة دون رضى الطرف الآخر. وقد جرم قانون العقوبات هذه الجريمة بحيث نصت المادة 503 على انه من أكره غير زوجه بالعنف والتهديد على الجماع عوقب بالأشغال الشاقة لمدة خمس سنوات ولا تنقص العقوبة من سبع سنوات إذا كان المعتدى عليه لم يتم الخامسة عشرة.  تقوم جريمة الاغتصاب على ثلاثة عناصر هي: أولا،ً الفعل المادي المتمثل بالجماع، ثانيا،ً الإكراه بالعنف والتهديد، وثالثا،ً القصد الجرمي. اذا، مهما زعم البعض وابتكر الحجج والمبررات المشينة لتبرير هذه الأفعال الوحشية، الا ان القانون موجود ويجرم الفاعل ويحمي الضحية إلى حد ما! يشدد القانون عقوبة الفاعل في الحالات التالية:  -لا تنـقـص العقـوبة عـن سبـع سنوات إذا كان المعـتدى عليه لم يتـم الخامـسة عشـرة من العـمر) م 2/503 عقـوبات). – يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة من جامع شخصاً غير زوجه لا يستطيع المقاومة بسبب نقص جسدي أو نفسي أو بسبب ما استعمل نحوه من ضروب الخداع) م 504 عقوبات (. –  من جامع قاصراً دون الخامسة عشرة من عمره عوقب بالأشغال الشاقة المؤقتة. ولا تنقص العقوبة عن خمس سنوات إذا كان الولد لم يتم الثانية عشرة من عمره. ومن جامع قاصراً أتمّ ّالخامسة عشرة من عمره ولم يتم الثامنة عشرة عوقب بالحبس من شهرين الى سنتين (م 505 عقوبات.( –  يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة من جامع قاصراً بين ّالخامسة عشرة من عمره والثامنة عشرة من عمره من أحد أصوله (شرعيًا كان أو غير شرعي) أو أحد أصهاره لجهة الأصول، وكل شخص يمارس عليه سلطة شرعية أو فعلية أو أحد خدم أولئك الأشخاص. ويقضى بالعقوبة نفسها إذا كان المجرم موظفاً أو رجل دين أو كان مدير مكـتب استـخدام أو عاملاً فيه فارتكب الفعل مسيئاً استعمال السلطة أو التسهيلات التي يستمدها من وظيفته (م 506 عقوبات). تشدد العقوبة إذا اقترفها شخصان أو أكثر اشتركوا في التغلب على مقاومة المعتدى عليه أو تعاقبوا على إجراء الفحش به. كما تشدد العقوبة إذا أصيب المعتدى عليه بمرض زهري أو بأي مرض آخر أو أذى تسبب عنهما تعطيل تزيد مدته عن عشرة أيام أو إذا كانت المعتدى عليها بكراً فأزيلت بكارتها. وإذا أدت الجريمة إلى موت المعتدى عليه ولم يكن الفاعل قد أراد هذه النتيجة فلا تنقص العقوبة عن اثنتي عشرة سنة (م 512 عقوبات( – . تشدد العقوبة في حالة التكرار أو تعدد الجرائم (م 258 و205 عقوبات). اذا، نحن امام مغتصب، مجرم، مستحق العقوبة الأشد. ونحن امام ضحية ليس لأحد ان يحملها اية مسؤولية. المصدر : موقع الملفات – المحامية جويل نجيم

“السيّدة المتوحشة”

بتاريخ 09- 07- 2023 أقدمت سيّدة على الدّخول، بواسطة الكسر والخلع، إلى “ميني ماركت” داخل إحدى محطّات المحروقات في زوق مصبح وسرق كميّة من محتوياتها. وعندما سمع عامل المحطة ضجيجًا حضر ليتفقّد “الميني ماركت”، حيث تفاجأ بسيّدة تقوم بعملية السّرقة في الدّاخل، فما كان من الأخيرة إلّا أن شهرت مسدسّا حربيّا بوجهه ولاذت بالفرار إلى جهةٍ مجهولة، على متن سيارة نوع “هوندا” كانت قد ركنتها أمام المحطّة. وقد تداولت مواقع التواصل الإجتماعي فيديو يظهر عمليتي السّرقة والفرار، وأُطلِق، على السّارقة، لقب “السيّدة المتوحشة”.    على الفور، كُلِّفَت شعبة المعلومات بالعمل على تحديد هويّتها، وتوقيفها.  وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، توصّلت الشّعبة الى تحديد هويّتها ومكان سكنها، وتبيّن أنّها تُدعى: غ. ي. (مواليد عام 1983، لبنانية) من أصحاب السوابق بجرائم تجارة وتعاطي مخدّرات، وسرقة، ودعارة.     بتاريخ 13- 07- 2023، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من مداهمة منزلها في محلة الضاحية وتم توقيفها، وضبطت بعض المسروقات وهاتفين خلويّين، إضافةً إلى السّيّارة المستخدمة في عملية السّرقة.    بالتحقيق معها، اعترفت بما نُسِبَ إليها، وجرى ضبط المسدّس المستَخدَم في عملية السّرقة بعد الدلالة على مكان رميه في محلة الشويفات، والذي تبيّن أنه مسدّس بلاستيكي.    أجري المقتضى القانوني بحقّها وأودعت والمضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

شبح الموت يخيّم فوق بيروت وجبل لبنان

خاص – موقع الملفات  هو سمّ من “نوع آخر”، غزا محافظتي بيروت وجبل لبنان، تفوق مخاطره جميع أصناف المواد المخدّرة من بينهم الهيروين، ويُعد الأكثر تداولاً في أسواق المخدّرات والأكثر استخداماً في أوساط المدمنين، وما يزيد من خطورته شحّ المعلومات حوله في أوساط الرأي العام، لاسيما أنه أصبح متسبباً رئيسياً في جرائم اغتصاب وقتل وانتحار ويحمل من مقومات التدمير ما يكفي لتدمير أمة بكاملها. “الكريستال ميث”.. كَثُرَت في الآونة الأخيرة ظاهرة تعاطي هذه المادة التي تشكل خطراً يتربّص بالمقبلين عليها. الأوامر أعطيت للعمل على مكافحة هذه الظاهرة التي انتشرت بصورة مُفاجئة ومُباغتة إبّان الأزمة الاقتصادية المالية التي عصفت بلبنان وأوقعت في شراكها آلاف الشباب الذين أصبحوا بغمضة عين مدمنين عليها.  وها هي اليوم تغزو مختلف المناطق اللبنانية، إذ بات من المستحيل أن تخلو حقيبة أي تاجر أو مروّج من “الكريستال” نظراً للطلب الكبير عليها والمتزايد، مع العلم أن تسجيل أي تعاطي فيها قبل تلك الفترة كان يتم بصورة سريّة لدى مجتمعٍ معين وفي عالم الليل تحديداً. وحتى تكتمل الصورة للرأي العام حول “ما هو الكريستال ميث؟”، موقع “الملفات” ينشر تحقيقاً مفصّلاً عنه في السطور أدناه.    مخدر الهلاك “الكريستال ميث”، مخدّر مدمّر يقود إلى الهاوية، ويُعتبر من أنواع المخدرات الخطيرة جداً، فهو أسوأ من السمّ نفسه، يدمنه الشخص بعد تعاطيه لمرة أو اثنين، وهو مسبّب للإدمان ثلاثة أضعاف الكوكايين، على سبيل المثال. وفي معظم الحالات لا رجعة فيه، إذ يعود حوالي 90% من المدمنين إلى استخدامه بعد المشاركة في برامج إعادة التأهيل. يشبه حُبيبات الكريستال، قطع الجليد، بلورات الزجاج والسكر، ويُعرف بالمخدر الاصطناعي ( من المخدرات الصناعية المنشأ ) كونه مكوّن من مجموعة مواد خالية من المواد الطبيعية، ومن أهمها الميثامفيتامين – مادة شديدة التخدير والإدمان، تدخل ضمن مواد الأمفيتامينات المنشّطة، التي تزيد من نشاط بعض الناقلات العصبية “دوباين، نورأدرينالين، سيروتونين” في الدماغ، وهو بذلك لا يشبه المواد المخدرة الأخرى التي يتم استخراجها من النباتات. لهذا المخدر تسميات عديدة أبرزها :”آيس، تينا، تيك يابا، وكراك مات، والشبو” في شرق آسيا، إلا أنه عُرف وانتشر بـ”الكريستال” نظراً للشبه الكبير بين بلوراتها والزجاج. يتنوّع مظهره أو شكله، فهو يأتي بثلاثة أشكال: بودرة، كبسولات أو حبوب، ويتم تعاطيه عن طريق البلع أو الشم، استنشاق دخانه بعد إحراقه، أو عبر حقنه بالوريد. يغزو بيروت وجبل لبنان يُعد تصنيع “الكريستال ميث” سهل للغاية ومُتيسّر لدرجة أنه قد يُحضر في المنازل أو في معامل تصنيع المخدرات المنتشرة في البقاع، إذ يجري التصنيع هناك وتحديداً في المناطق الحدودية، أما خطوط النقل فهي من البقاع الشمالي مكان التصنيع إلى محافظتي بيروت وجبل لبنان للاستهلاك، وفقاً لما يُؤكده مصدر أمني لموقع “الملفات”. وبحسب المصدر، يتم الاستعانة في عملية تصنيعه بأدوية مخدّرة وتركيبات كيمائية، لا سيما أن المواد الأولية التي يُصنّع منها الأمفيتامين هي المواد عينها التي يُصنّع منها “الكبتاغون” ويُضاف إليها البنزين والكبريت والأسيتون، وفي معظم الأحيان يتم إدخال هذه المواد بطريقة غير شرعية من سوريا. يبلغ سعر الغرام الواحد 600 إلى 800 ألف ليرة لبنانية، قابل للارتفاع مع ارتفاع سعر الدولار، بالتالي سعره المتدني جداً مقارنةً بالأصناف الأخرى غالية الثمن يجعله في متناول الجميع أو إذا صحّ القول بديلاً عنها، حتى أُطلق عليه مخدّر الشوارع، فمن كان يتعاطى قبل الأزمة  الكوكايين أو الـ”أكس تي سي” استبدلها بالكريستال. ويكشف المصدر، في سياق حديثه، عن أن هذه التجارة لا تعرف حدوداً داخلية أو خارجية، فهناك رواج مخيف لها في سائر المناطق اللبنانية، وإلى جانب ذلك هناك شحنات عابرة للحدود، وتحديداً إلى الدول الشقيقة، تتولى مهمة تهريبها شبكات منظّمة تحاول جاهدةً إدخال هذه الشحنات بين الفترة والأخرى. واللافت بحسب الأخير، أنه ليس هناك تاجر مُحتكر لها على غرار الكوكايين والهيروين، أو أقله لم يتمكّن المعنيين حتى الساعة من التوصّل إلى تحديد هويته، إذ لا يزال مُتلطياً خلف العديد من التجار.   موت محتّم هذا الجزء من النقاش مع أحد المتخصّصين، حول “الكريستال ميث” ومكوناته التي تسبب أضراراً مختلفة في الأوعية الدموية والدماغ وتفضي إلى تحطيم الشخصية أو انفصامها، يقودنا إلى محاولة معرفة أضرار إدمانه ونقلها إلى الآخرين، إيماناً منا أن التوعية أساس للحدّ من مخاطره. وبحسب الشرح  المفصل للأخير يتضح لنا التالي: جرعة منخفضة من الكريستال، كفيلة أن تتسبّب في زيادة شعور اليقظة والانتباه والتغلّب على الإرهاق لدى المدمن، فمن أعراضها التنشيطية أنها تمنح المتعاطي في بدايتها شعوراً بالبهجة والطاقة والنشاط، أما الجرعة العالية فتسبّب بشكل مباشر حالة من الهوس والنشوة، وفي الحالتين لا مفرّ من أن يصبح الإنسان أسيراً لها. أما عن علامات إدمان الكريستال والتي قد تساعد ذوي المدمن في اكتشافها أو التنبّه لها، يُشير إلى أنه لا بد من لفت النظر أولاً إلى أن متعاطي هذا المخدر دائماً في عصبية زائدة وحالة هستيرية سلوكية، ما قد يدفعه لارتكاب شتى أنواع الجرائم كالضرب والاعتداء حتى القتل سواء كان أحد المقربين له أو حتى قتل نفسه، لما يخلّفه بداخله من سلوك عدوانيّ رهيب، وتقلّب في المزاج فينتقل من الكآبة إلى السعادة ومن الغضب إلى الهدوء في دقائق معدودة. ثانيًا، الشعور بالنفور من الطعام أو الغثيان من فكرة تناوله حالة شبه دائمة لديه، يُقابلها القدرة على الاستيقاظ لأيام كاملة من دون أن يغمض له جفن كونه يتعاطى المخدر الأقوى في قتل القدرة على النوم، ويمكن أن يستغرق مفعوله لمدة 20 دقيقة، وقد يمتد إلى 12 ساعة بحسب الجرعة المتناولة وبمجرد انتهاء مفعول هذا المخدر يحدث عدم توازن لدى متعاطيها وعدم قدرة على التركيز. ثالثًا، يتحوّل متعاطي الكريستال خلال سنوات قلائل أو حتى شهور من شاب إلى عجوز هرم، إذ تظهر عليه علامات الشيخوخة الحقيقية من تساقط الشعر وجفاف البشرة وتساقط الأسنان فضلاً عن إصابته بضعف جسدي يلاحظه أيًّا كان. رابعًا، يخلق هذا المخدّر تأثير “الإثارة الجنسية” ويسبب يقظة مفرطة، ممّا يخوّل متعاطيه ممارسة الجنس بما يفوق طاقة أي شخص آخر لساعات وأيام، الأمر الذي قد يؤدي إلى جرائم اغتصاب أو يعرض الشخص للإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً وفيروس نقص المناعة البشرية . ناهيك عن أضراره المتعدّدة التي ذكرت أعلاه، يبقى التأثير المباشر على القلب أكثرها خطورة والتي قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى الموت المفاجئ. إذاً، للجهل ﻋﻮﺍقب ﻭﺧﻴﻤﺔ غير ﻣﺘﻮﻗﱠﻌﺔ، ومُكلِفة في معظم الأحيان، خاصةّ عندما يتعلّق الأمر بموادٍ شديدة الفتك باستطاعتها أن تحوّل أسيرها إلى هيكل عظمي وتأخذه في طريق نهايته إلى الكفن. لذا تفادياً للموت المحتّم لا تسمحوا لأي شخص في لحظة عمياء بإقناعكم بتعاطي “الكريستال” أو غيرها بالطبع! المصدر : خاص الملفات 

عصابة أنفاق

بتاريخ 24-5-2023، صدر بيانٌ عن مؤسّسة كهرباء لبنان، مفاده حصول سرقات واسعة النطاق، طالت كابلات التوتّر العالي الرئيسية وكابلات الإنارة وأنظمة التأريض وخزائن التحكّم ومضخّات المياه، في داخل أنفاق منطقة الوسط التجاري (سوليدير) – بيروت، ابتداءً من جسر فؤاد شهاب مروراً بشارع المصارف ومحطّة التحويل الرئيسية “كومرسيال”، وصولا الى بنك سوريا ولبنان ومن ثم القاعدة البحرية الى مدخل المرفأ بالقرب من بيت الكتائب، ومن محطّة “كومرسيال” الى “ستاركو”.  على الفور، كُلّفت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات بالمباشرة في الكشف على المواقع التي تعرّضت للسّرقة واتّخاذ جميع الإجراءات اللازمة لكشف المتورطين بعمليات السّرقة. بنتيجة المتابعة الميدانية والتّقنية تمكّنت القطعات المختصّة فى الشّعبة، وبأقل من ٢٤ ساعة، من تحديد هويّات المتورطين بعمليات السّرقة، وجميعهم من التابعية السّورية، وهم كل من: – ح ، أ (من مواليد العام ۲۰۰۰، الرأس المدبّر لعمليات السرقة وموقوف سابق بجرم سرقة ) – خ ، م (من مواليد العام ٢٠٠٤ )  – خ ، ح  (من مواليد العام ۱۹۹۱) – د . م (من مواليد العام ۱۹۹۲) – م ، ح (من مواليد العام ٢٠٠٤) – م ، ح (من مواليد العام ٢٠٠٦) – م ، م (من مواليد العام ۲۰۰۳) – ج ، أ (من مواليد العام ٢٠٠٥) – ع ، ظ (من مواليد العام ۲۰۰۰) – ف ، أ (من مواليد العام ۱۹۹۷)  كُلّفت القوّة الخاصّة التابعة للشّعبة العمل على تحديد مكان تواجدهم ووضع خطّة محكمة للعمل على توقيفهم، بما أمكن من السّرعة، بالتنسيق مع القضاء. بتاريخي 25 و 26-5-2023، وبنتيجة عمليات الرصد والمراقبة التي قامت بها القوّة الخاصّة التّابعة للشعبة، تمكّنت من تنفيذ مداهمات وكمائن في طريق المطار والرّحاب والمرج البقاعية، نتج عنها توقيف جميع المذكورين. بالتحقيق معهم، اعترفوا أنهم ومنذ بداية شهر نيسان من العام ۲۰۲۳، قاموا بعشرات عمليات سرقة الكابلات الكهربائية من داخل الأنفاق في منطقة وسط بيروت بشكل يومي أو كل يومين عمليّة تقريبا، ما بين منتصف الليل والساعة الرابعة فجراّ، بحيث كانوا يقومون بنشر الكابلات الكهربائية بواسطة منشار حديدي ويقوم عددٌ منهم بتنفيذ عمليات المراقبة في محيط مكان عمليات السّرقة لتتم بعدها عملية نقل الكابلات المسّروقة بواسطة سيّارات “بيك أب” الى منطقة الضّاحية بغية بيعها في عدّة بؤر خردة. وبناءً على ذلك، حدّدت الشّعبة أسماء باقي المتورطين والبؤر التي يتم نقل المسروقات إليها، وتمّ وضعها تحت المراقبة قبل أن تنفّذ القوّة الخاصّة مداهمات لتلك البؤر في مناطق: شاتيلا وتعنايل ودير عمار ودير زنون، نتج عن هذه المداهمات توقيف كل من: – ج. خ. (من مواليد العام ۱۹۸۳ سوري) – ع. خ. (من مواليد العام ١٩٩٤ سوري)  – م. ي. (من مواليد العام ١٩٦٩ لبناني)  – م. س. (من مواليد العام ۱۹۹۷ لبناني) – ب. ع. (من مواليد العام ۱۹۷۸ لبناني) وضبطت دوريّات الشّعبة في بلدة دير عمار كميّة من الأسلاك النحاسية يقدر وزنها الاجمالي بحوالي ٣٥ طن، وسبائك نحاسية بوزن ۳۷ طن تقريبا، وهياكل عدّادات، ساعات مياه بوزن ٧٤٥ كلغ وآلة تذويب نحاس داخل البؤرة وقالب لتصنيع سبائك نحاس وسبائك المنيوم مدون عليها ” صنع في سوريا “. كذلك، ضبطت في دير زنون ١٥٠ مترا من الأسلاك المسروقة، وفي محلّة شاتيلا ضبطت كمية كبيرة من النّحاس. إضافةً إلى كميّة من كابلات الألمنيوم. كما تم ضبط دراجتين آليتين وسيارتي “بيك أب” تستخدمان في عمليات السّرقة من داخل أنفاق بيروت مخبأ بداخلها عشرين كابل توتر عالي. اعترف المذكورون كلٌّ بما نسب إليه، وتبيّن أن عملية شراء النحاس تتم بسعر يتراوح ما بين ٦ و ٧ دولارات للكيلوغرام الواحد، ويتم بيعه من قبل السارقين الى أصحاب بؤر الخردة الذين يقومون بتجميعه وتصديره إلى خارج الأراضي اللبنانية عبر المرفأ، وتحديدا الى الهند.  تم إجراء الكشف على الكابلات المضبوطة من قبل خبير تابع لمؤسسة كهرباء لبنان الذي أكّد أن قسماً كبيراً منها عائد للمؤسّسة كون هذه الكابلات تستخدم حصرا من قِبلها. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة