В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

وحوش بشرية تغتصب أطفالنا.. التفاصيل كاملة

موقع الملفات – خاص سموها ما شئتم، انتهاك جنسيّ، عُنف، سِفاح قربى، تحرّش، اعتداء أو اغتصاب.. التسمية ليست مهمة، المهم أن المأساة واحدة، مأساة البراءة المنتهكة من وحشٍ بشري يُقال عنه: أب، عمّ، خال أو حتى جد وربما شقيق أو جار! نعم، حقيقة مخزية ومخيفة في الوقت عينه، لكن لا بد من تقبلها والاعتراف بها، حتى فضحها.. نعم فضحها، نتوسلكم ونرجوكم. وأسفاه.. حين يكون جلاّدك من لحمِك ودمِك، فيُجبرك مجتمع يتلطّى خلف إصبعهِ على الكتمان وعدم إحداث بلبلة. وإن حدث وخرجت الضحيّة عن صمتها تجلدها الأفواه باللوم بدلاً من احتضاتها واحتوائها ومحاسبة المجرم “البيدوفيل” بالعِقاب الذي يستحقه من دون رأفة أو رحمة، فإن لم يكن عقاب أشباه البشر رادعًا، لا فائدة منه. مسميات مرضية حُبّ، ولع، انجذاب، توجه جنسيّ، مرض، اضطراب، تحت هذه المسميات المرضية تُرتكب جرائم سفاح الأطفال. في هذه الجرائم والتي تعدّ من الأخطر في لبنان، يستخدم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و7 سنوات – أكثر المتضررين بشدة هم الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات –  لإشباع وإرضاء رغبات جنسية لبالغ أو مراهق يستغل ثقة الضحية أو حبه ويغريه للانخراط في ممارسات لا يعرف حقيقتها وينخدع بها في البداية، تبدأ بلمس الأماكن الحساسة أو الملاطفة، وصولاً إلى الاتصال الجنسي الكامل باستخدام القوة أو النفوذ، وهذا ما يعني الاعتداء الجنسيّ أو الاغتصاب. المضحك.. المبكي، أن التحدّث في هذا الموضوع لا يزال من المحرّمات بنظر البعض، والحديث عنه “تابو” و”فضيحة” لا بد من التستّر عليها خوفًا من ثقافة العار، إلا أن الحاجة تبدو أكثر من ملحة لوضع الإصبع على الجرح، خاصة مع تفشي هذه الظاهرة في مجتمعنا في الآونة الأخيرة وبشكلٍ مرعب. فيكاد لا يمر يوم لا نسمع فيه عن اعتداء جنسيّ طال أحد الأطفال في أماكن يُفترض أن تكون آمنة، لا الأكثر خطراً على الإطلاق. خلل جنسيّ خطير في بادئ الأمر، ولمن يجهل ويفتقر إلى التعريف الدقيق لهذا الاستغلال الجنسيّ الذي كان موجودًا منذ وجود البشرية، نقدم لكم تعريفًا شاملًا لـ “البيدوفيليا” أو ما يعرف أيضًا بـ”الغلمانية”، بغية توضيح المفاهيم والمعلومات الأساسية حوله، والمساعدة في نشر الوعي والفهم الصحيح، علّ البعض يستطيع أن يميز إن كان ما يمارسه الآخرون تجاه أطفالهم محبةً أم تحرّش جنسيّ مهين وغير مرغوب واعتداء منحطّ. “البيدوفيليا” ليس بالضبط مرضًا، وإنما هو توجّه جنسي غير طبيعي يتميّز بالشهوة الجنسيّة أو الجذب الجنسيّ تجاه الأطفال الصغار، الذكور والإناث الذين لم يبلغوا سن البلوغ. ويعود تاريخه إلى زمن بعيد، إذ وجدت العديد من الرسوم والنقوش في الآثار الإغريقية والفرعونية والرومانية والفارسية والصينية القديمة تدل دلالة قاطعة على وجود هذا النوع من الممارسات. يُعتبر “البيدوفيليا” اضطرابًا جنسيًا غير شرعي، ومع ذلك، يعتبره العديد من الخبراء والمجتمعات الطبية والقانونية خللاً جنسيًا خطيرًا يتضمن الرغبة في التفاعل الجنسي مع الأطفال، والتصوير الجنسي، والممارسات الجنسية الأخرى غير المشروعة والتي تصل إلى حد الاغتصاب والقتل، وبالتالي نحن أمام انتهاك صارخ لحقوق الأطفال وجريمة شنيعة لا يتقبّلها العقل. ومن المهم معرفته أن “البيدوفيليا” ليست مجرد تفضيل جنسي غير عادي نشأ نتيجة تجارب سلبية في الطفولة للبيدوفيل أو صعوبات عاطفية واجتماعية، إنما هناك احتمال أن يكون الانجذاب الجنسي إلى الأطفال مقابل البالغين ليس سببه الاختلاف في أي منطقة من مناطق الدماغ، ولكن في الطريقة التي تعمل بها مناطق متعددة معاً. ويعتقد علماء الأعصاب على الرغم من الجدل في الوسط العلمي أنها “متلازمة الانفصال الجزئي”، كما يُعتقد أيضًا أن هذه النتيجة تمثّل دليلاً آخر على أن حالة الميل الجنسي للأطفال قد تكون ناتجة عن حساسية بيولوجية تبدأ قبل الولادة لتصبح لاحقًا توجّها جنسيًا ومن غير المرجح أن يتغير. علامات وأعراض لا تتجاهلها يتّسم هذا الاضطراب برغبات جنسية، وتخيّلات، وأنماط سلوكيّة جنسيّة متكرّرة تتعلّق بالأطفال الصغار لفترة لا تقلّ عن ستة أشهر لدى الشخص المصاب الذي قد تجاوز سن البلوغ بمراحل ولا يعاني فقط من الاهتمام الجنسي بالأطفال، بل يشعر أيضًا بالحاجة الملحة للممارسة الجنسية معهم. وتؤدي هذه الرغبات والتصرفات في النهاية لأزمة مرضية أو خلل أدائي فضلاً عن ضعف أداء الشخص لمهامه أو القيام بمسؤوليات اجتماعية، مهنية أو غيرها من جوانب الحياة. والانجذاب الجنسي للأطفال هنا يرتبط بالعديد من الأعراض التي يجب تحديدها قبل أن يُقرر الأطباء تشخيص أي فرد بإصابته بهذا الاضطراب أم لا، وما إذا كانت دوافعه الجنسية تقتصر على الأطفال من الأقارب أم لا، ومنها: ممارسات جنسية، استخدام مكثّف للمواد الإباحية للأطفال، مؤشر تشخيصي مفيد، كما يمكن قياس الاستثارة الجنسية التناسلية في بيئة مختبرية من خلال المحفزات الجنسية التي تستند إلى التغيير النسبي في استجابة القضيب عند الذكور. ولا بد من الإشارة إلى أن عوارض “البيدوفيليا” قد تختلف من شخص إلى آخر، وقد يكون من الصعب تحديد عوارضها بدقة. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى وجودها، إليكم بعض العوارض المحتملة: قد يكون لدى الشخص المصاب بـ”البيدوفيليا” اهتمام غير عادي أو مفرط بالأطفال، وقد يكون لديه ميل قوي للتفكير فيهم أو مراقبتهم بشكل مستمر، كما قد يعاني مريض “البيدوفيليا” من انخفاض الرغبة الجنسية تجاه البالغين ويفضل التركيز على الأطفال كمصدر للشهوة الجنسية. قد يكون للشخص المصاب بـ”البيدوفيليا” تفكير مستمر في الأفكار والمخيلة الجنسية المتعلقة بالأطفال، وقد يشعر بشهوة مرضية تجاههم، وعادةً ما يفضل البقاء في بيئات تجمع الأطفال مثل المدارس أو النوادي الرياضية لتلبية رغباته الجنسية. ولكن رغم وجود هذه المعايير فهناك صعوبات عدة في تشخيص الولع الجنسي بالأطفال قبل وقوع الكارثة. هنا نأتي للأهم، فإذا كان الأهل ببحثون عن معلومات حول كيفية التعرّف على العلامات المحتملة للاعتداء الجنسي على الأطفال، فهذه أبرزها:  قد يلاحظ الأهل تغيرات كبيرة في سلوك الطفل أو مزاجه وقد يصبح أكثر انطوائية أو قد يظهر توترًا غير مبرر، خوفًا أو قلقًا شديدًا، وفي حال لاحظوا تراجعًا حادًا في الأداء الدراسي للطفل من دون سبب واضح، فقد يكون هناك سبب جنسي وراء ذلك. أما إذا كان الطفل يظهر معرفة غير عادية بالمفاهيم الجنسية أو يستخدم لغة غير مناسبة لعمره، يشارك في سلوك جنسي غير مناسب أو يحاول تطبيق سلوك جنسي على أطفال آخرين، فقد يكون تعرّض للاعتداء الجنسي. وفي حالة ملاحظة ذويه لإصابات جسدية بشكل متكرر وغير مبرر، أو لأي من هذه العلامات المحتملة المذكورة أعلاه، لابد أن تتخذ الإجراءات المناسبة، والتعامل مع هذه القضية بشكل جدّي. علاج لا شفاء “البيدوفيل”، غالباً ما يكون في حالة إنكار لوجود مشكلة ما لديه، وبالتالي يتطلّب ذلك الاهتمام الطبي والعلاج المناسب. ومن أولى خطوات العلاج هي أن يُدرك الشخص أن هنالك مشكلة وهو يحتاج لمساعدة ما كي يستطيع السيطرة على دوافعه ورغباته الجنسية ويعيش حياته بأقل تقديرات خطرة. ووتبعاً للمجلة الطبية الأميركية المتخصصة   (Psychology Today) تتضمن

جريمة الحمرا

يتم التداول على مواقع التواصل الإجتماعي خبراً ان زوجاً قتل زوجته بإطلاق النار عليها في شارع الحمرا بيروت ولاذ بالفرار. بعد المتابعة تبين ان هذا الخبر غير صحيح جملةً وتفصيلاً وكذلك الصورة المتداوالة معه.نطلب من المواطنين عدم تداول اي خبر قبل التأكد من صحته.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

تهريب طفلة

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي خبراً حول منع السيّدة (ن. ق.) من رؤية طفلتها، من جرّاء خلاف حول حقّ الحضانة مع زوجها (ع. ف.)، الذي توجد بينه وبينها خلافات عائلية، مع التلميح إلى دور لعناصر فصيلة البترون في وحدة الدّرك الإقليمي بتهريب الطّفلة. لذلك، يهمّ المديريّة العامّة لقوى الامن الداخلي أن تؤكّد على عدم صحّة هذه المعلومات المتداولة جملةً وتفصيلاً، وتوضح ما يلي:  أوّلًا: إنّ الزّوج كان قد حصل، بتاريخ 8-3-2023، على قرار حراسة قضائيّة لابنته، البالغة سنتين من العمر. بتاريخ 10-7-2023، أخبرت الوالدة زوجها أنّها حصلت على قرار حضانة قضائيّة، لصالحها، صادر عن محكمة جعفريّة أخرى، عندها أخذ الوالد ابنته من منزل الأم، فتقدّمت الأخيرة، بتاريخ 11-7-2023، بشكوى بحقّه لدى فصيلة برمّانا بجرم خطف، ولم تنتظر نتيجة التحقيق حتى تقدّمت، بتاريخ 21 الجاري، بشكوى أخرى في الموضوع عينه أمام فصيلة البترون، حيث نطاق عمله. وجرى استماع إفادة الوالد، بالتاريخ ذاته، ثم عاد في اليوم التّالي وأحضر معه الطّفلة إلى مركز الفصيلة، عملاً بإشارة القضاء. وبنتيجة التحقيق، وأمام وجود قرارَين صادرَين عن محكمتين جعفرية مختلفتَين، الأوّل لصالح الأب والثّاني لصالح الأم، وبمراجعة القضاء المختص الذي أشار بإبقاء الفتاة مع والدها (كون لديه قرار حراسة قضائيّة سابق)، على أن تُستكمل الإجراءات وتُحَلّ هذه المشكلة لدى المحاكم الشّرعيّة. ثانيًا: إنّ الطّفلة كانت مع والدها، وغادرت مركز الفصيلة برفقته، من دون إكراه ولم تقدم على الصّراخ أو البكاء، كما ذكرت بعض مواقع التواصل. علماً أن الفصيلة طلبت تمكين الوالدة من مشاهدة طفلتها لمدّة ساعة من الزّمن. وبعد موافقة الوالد، كانت الأم قد غادرت مركز الفصيلة من دون حصول ذلك. تؤكّد المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أنّ هذه القضايا الإنسانيّة هي أكثر الأمور حساسيةً ودقّة، ولكنّها مُلزمة بمعالجتها، وأنّ عناصرها لا تتصرّف من تلقاء نفسها، بل تنفّذ الإشارات القضائيّة من دون استنسابيّة. وتهيب هذه المديريّة العامّة بالجميع عدم تناقل أيّ خبر قبل التّأكّد من صحّته، وتشدّد على ضرورة استقاء المعلومات من مصدرها قبل نشرها. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

مخدّرات داخل الشوكولا

بعد أن تسلّمت فصيلة الضابطة الإدارية والعدلية-سرية درك مطار رفيق الحريري الدولي من إحدى دوريّات فصيلة تفتيشات المطار المدعو: – ع. س. (مواليد عام 1999، سوري الجنسية) الذي ضبط بحوزته /16/ قطعة من مادّة حشيشة الكيف على شكل مكعّب مستطيل بحجم إصبع اليد، كلٌّ منها مغلّفة بنايلون أبيض شفّاف زنِتها الإجمالية /1،266/ كلغ موضّبة في داخل حقيبتي الشحن والكتف الخاصّة به داخل غلافات “شوكولا”، وذلك لدى سفره إلى تركيا.  بالتحقيق معه، أفاد أنّه يعمل في مجال شحن البضائع من تركيا إلى لبنان وسوريا، وبالعكس. وقد تعرّف إلى شخص يعمل في هذا المجال، وأعلمه بوجود بضائع ينوي نقلها إلى تركيا. عندها حضر من سوريا إلى مكتبه في لبنان، حيث استلم منه البضائع لينقلها إلى تركيا من دون علمه بوجود مخدّرات في داخلها. بالتوسّع بالتحقيق معه، من قبل مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائية، اعترف بتهريب المخدّرات داخل الشوكولا، ولا يزال يوجد /20/ صندوقًا من نوع الشوكولا ذاته مخبّأ في داخلها قطع من حشيشة الكيف وهي معدّة للتّهريب إلى الخارج.  على الفور، انتقلت دوريّة من المكتب الى محلّة طريق المطار، وعملت على ضبطها، حيث تبين انها تحتوي على /24/ كلغ. من مادة حشيشة الكيف. كذلك، أسفرت التحقيقات والاستقصاءات والتحريّات عن توقيف شخصين آخرين متورطين بعملية التهريب، وذلك بالتنسيق مع المجموعة الخاصة، وهما: ك. ر. (مواليد عام 1971، لبناني) خ. ق. (مواليد عام 2001، سوري)  العمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين، بإشراف القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

شبكة تهريب أشخاص.. من لبنان إلى أميركا فأوروبا

في إطار العمل الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لتعزيز التعاون الأمني الدولي لمكافحة الجريمة المنظّمة، تمكّن قسم المباحث الجنائية المركزية في وحدة الشرطة القضائية بالتنسيق مع انتربول “مدريد”، من إماطة اللثام عن شبكة تهريب أشخاص تمتدّ من لبنان إلى أميركا الجنوبية ومن بعدها إلى أوروبا، حيث جرى تحديد هويات أعضائها المنتشرين في مختلف الدول، وتم توقيف الحلقة اللبنانية وهو المدعو: ع. ع. (من مواليد عام 1974، فلسطيني الجنسية) الملقّب بـ “النابلسي” بالتحقيق معه، اعترف بإقدامه على تهريب العديد من الأشخاص من لبنان إلى أوروبا عبر أميركا الجنوبية لقاء مبلغ /10،000/ دولار أميركي عن كل شخص، نصف المبلغ يُدفَع في لبنان والنصف الآخر في أميركا الجنوبية. وضُبِطَ معه /60/ مستندًا ثبوتيًّا لأشخاص تم تهريبهم إلى أوروبا.     التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة