В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

خطفوه وفرّوا لكنّه أفلت منهم.. فأعادوا الكرّة

بتاريخ 09/08/2023 أقدم ثلاثة أشخاص مجهولي الهويّة على خطف المدعو: م. ي. (مواليد عام 1999، سوري) بقوّة السّلاح من داخل منزله في محلّة رأس النّبع – بيروت، واقتادوه الى جهةٍ مجهولة. لاحقاً، ورد اتّصال على هاتف زوجته طالبها فيه الخاطفون بفدية مالية قيمتها /70/ ألف دولارٍ أميركيٍ مقابل إطلاق سراح زوجها. على الفور، كُلّفت شعبة المعلومات القيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هويّة الخاطفين، وتوقيفهم، وتحرير المخطوف. بنتيجة المتابعة، تمكّنت الشّعبة من تحديد السّيّارة المستخدمة في عملية الخطف وهي رباعيّة الدّفع نوع GMC لون أسود من دون لوحات. كما تمكّنت من تحديد هويّات الخاطفين، وهم اللبنانيّون: – م. ج. (مواليد عام 1997، لبناني) – ج. س. (مواليد عام 2001، لبناني) – ف. م. (مواليد عام 1999، لبناني) من أصحاب السّوابق بجرائم حيازة أسلحة وذخائر حربية ومخدّرات. بتاريخ 13/08/2023، تمكن المخطوف من الفرار من خاطفيه من محلّة طريق المطار. وبتاريخ 14/08/2023، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريّات من الشّعبة من توقيف الأول والثّاني في محلّة عين المريسة، على متن سيّارة نوع “رانج روفر” لون أسود -تم ضبطها في أثناء محاولة خطف الضحيّة للمرة الثانية، كما تم توقيف الثالث في محلّة بئر حسن. وبالتزامن، أوقفت دوريات الشعبة متورطين آخرين فى منطقتي مار الياس وبئر حسن، وهم كلٌّ من: -ع. س. (مواليد عام 2001، لبناني) – ا. س. (مواليد عام 2003، لبناني) – م. س. (مواليد عام 2006، لبناني) باستماع إفادة (م. ي.) صرّح أنّ الثلاثة الأوائل قاموا باختطافه من داخل منزله في رأس النبع واقتادوه الى البقاع ومن ثم الى محلّة بئر حسن، حيث تمكّن من الفرار منهم في أثناء نقله الى محلّة طريق المطار. بالتحقيق مع الثلاثة الأوائل اعترفوا بما نُسب إليهم لجهة قيامهم بخطف (م. ي.) من داخل منزله بقوّة السّلاح بهدف طلب فدية ماليّة، كما اعترفوا أنّ الموقوفين البقيّة راقبوا الضّحية في المحاولة الثانية لخطفه وتواصلوا معهم وأخبروهم عن تحرّكاته إلى حين حضورهم لتنفيذ عملية الخطف، إلّا أنّ عملية توقيفهم حالت دون تنفيذها للمرّة الثّانية. اعترف باقي الموقوفين بما نُسب إليهم وانّهم قاموا بمراقبة وتتبّع تحرّكات (م. ي.) من محلّة “الزيتونة” الى محلّة عين المريسة وبعد وصول الخاطفين الى المحلّة غادروا الى منازلهم. تم حجز الآليات المستخدمة في عمليتي الخطف ومحاولة الخطف، وأجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفين وأودعوا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

يعنّف زوجته وابنته القاصر ويهددهما بالقتل

في إطار المتابعة التي تقوم قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجريمة بكافة أنواعها في مختلف المناطق اللبنانية ومنها جرائم التعنيف الأسري، توافرت معطيات بتاريخ 14-08-2023، حول قيام أحد الأشخاص في بلدة حولا – مرجعيون بتعنيف زوجته وابنته القاصر، وتهديدهما بالقتل بواسطة أسلحة حربية بشكل مستمرّ واحتجازهما في المنزل في البلدة المذكورة.    بنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها دوريات شعبة المعلومات في بلدة حولا، تمكّنت من التثبّت من صحة المعطيات حول عملية التعنيف، وتبيّن أن المتورّط بتعنيف زوجته وابنته القاصر، يدعى: ذ. ع. (من مواليد عام ١٩٦٧، لبناني)    بالتاريخ ذاته، نفّذت إحدى دوريات الشعبة مداهمة للمنزل المذكور، حيث تم توقيفه. وبتفتيش المنزل، تم ضبط بندقية حربية نوع “م ١٦” مع متمّماتها ومسدس حربي مع ممشط.    جرى عرض الفتاة البالغة من العمر /6/ سنوات على طبيب شرعي لمعاينتها، حيث صرّح أنها تعرّضت للتعنيف والضرب، وبدت على جسدها آثار الضرب والتعذيب وحالتها تستدعي عرضها على طبيب نفسي.    بالتحقيق مع (ذ. ع.)، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتعنيف وتعذيب زوجته وابنته وتهديدهما بالقتل بواسطة أسلحة حربية.    باستماع إفادة الزوجة، صرّحت أنها وابنتها تتعرّضان للضرب والتعذيب من قبل زوجها، وادّعت عليه بجرم التهديد بالقتل والتعنيف، علماً أنّها لم تدعي عليه سابقاً خوفا من ردّة فعله.    أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

طعنه حتى الموت على جسر المشاة

بتاريخ 5-8-2023، عُثِر على جثّة مضرّجة بالدّماء على جسر المشاة في محلّة نهر الموت عائدة لشاب مجهول في العقد الثّالث من العمر. ونتيجة كشف الطبيب الشّرعي، تبيّن أنّ المغدور تعرّض لعدّة طعنات بسكين. وقد تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبر الجريمة المروّعة التي حصلت قرب أحد المجمّعات في محلّة نهر الموت مما سبّب الذّعر لدى السّكّان. على الفور، كُلّفت القطعات العملانية في قوى الأمن الداخلي للعمل على كشف ملابسات الجريمة وتوقيف المتورطين فيها بما أمكن من السّرعة. وبنتيجة المتابعة الفورية التي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أن المغدور يُدعى: س. د. (من مواليد عام 1997، مكتوم القيد).  وتوصّلت الشّعبة أيضًا إلى تحديد المتورطين في جريمة القتل، وهم السّوريّون: ط. ز. (مواليد عام 2002) ط. ز. (مواليد عام 1999) أ. ب. (مواليد عام 2009) وقد تواروا عن الانظار بعد تنفيذ جريمة القتل وأطفأوا أجهزتهم الخلويّة. بتاريخ 8-8-2023، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريّات من الشّعبة من توقيف الأوّل في عرمون. وبتفتيشه، تمّ ضبط السّكّين المستخدم في الجريمة، وهاتف المغدور، ومادّة مخدّرة. تزامناً، تم توقيف الثّاني في محلّة الكولا، والثّالث في محلة برج حمود. بالتحقيق معهم، اعترف الأوّل بما نُسب إليه لجهة قيامه بطعن المغدور حتى الموت وذلك على خلفية قيام الضّحية بسرقة درّاجته الهوائية، بتاريخٍ سابق، من داخل معرض للسيّارات حيث يعمل في محلّة الدورة. وبتاريخ 5-8-2023، وعند حضور المغدور إلى أحد المطاعم (مكان عمله السّابق) علم الجاني بحضوره، فتوجّه برفقة الثّاني والثّالث إلى المكان المذكور، وقاموا بانتظار خروجه ومطاردته لغاية جسر المشاة، حيث نفّذ جريمته. كذلك، اعترف الثّاني والثّالث بمرافقة الأوّل الى محلّة نهر الموت من دون مشاركتهما بطعن المغدور أو ضربه. أجري المقتضى القانوني بحقّ جميع المتورطين، وأودعوا والمضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

سكبتم دمي وهجرتموني

حرقتم قلبي يا من بدون قلب انا كالجمرة، احترق ولكن قلبي يبقى يشعانا الأم التي ضحت في زمن كله جشعيا ويلكم من غضبي، في يوم تخلي بشعمن رحمي ولد الأنبياء والنور ريح قشع لحظة تخلي عصفت تفترس الحناننسي فيها الإبن انه من تراب إنسانرحلتموني من بيتي ووطني الرنان واستبدلتم عطري بعطر جن جنان ماذا أقول، يوم ينسى الأولاد أم الزمانالخالق يمهل ولا يهمل عهد الأمانسكبتم دمي وهجرتموني بلون الرمانغاب رجلي فعيرتموني، وغاب الجمان ويل لأولاد يرسلون أهلهم لديار تأويآويتكم في قلبي ولحمي والنار تشويالدار بدوني عار، والهوا نفسكم  يكويأمي يا ملاكي، انا، انا نفسي أحيي وأروي انتم لستم من لحمي، اليوم نكرتكميوم ذكرني الله غفيت وما ذكرتكمالموت أفضل لجسدي وما شكرتكملا سماح لأولاد آووا أمهم في سكرتهم اليوم يوم الحساب ولا أقوا لأحاسبكملا ترسلوني لديار جدرانها محابسكم الندم من نار والحب غار يلابسكم أمكم ملكة، كللوها بالحب لا بشوككم  التوقيع: سانيا فنيش

شبح يهدّد بيوتنا

خاص الملفات – جويل خضرا أيّ ازدهار نريد لمجتمعاتنا وبيوتنا مهدّدة من الداخل، حيث ظاهرة الطلاق إلى ارتفاع، وتهدّد مجتمعاتنا التي لم تكن تشهده بهذه الطريقة، وفي الوقت الذي ينتشر بين مختلف طبقات المجتمع، بعدما تحوّل إلى حلّ للمشاكل الزوجيّة من دون مراعاة مصير كلّ من الطرفين، وذلك بفعل تأثيرات العوامل الخارجية على الزوجين لجهة حملات التحرّر والحرية. قبل قرون من الزمن، كان الناس يعيشون في بيوت مصنوعة من القشّ أو الطين أو الجلد، وكان مظهرها يوحي بالوهن والضعف، إلاّ أنّ داخلها كان مثقلاً بالحبّ والمودّة والرحمة. أمّا اليوم، فالبيوت تُبنى بالحديد والإسمنت، وتلفّها الأحجار، لكن داخلها هشّ، يهتزّ من النسيم وينهار أمام أوّل ريح. إنّها لظاهرة تستحقّ الدراسة، فالبيوت ما عادت آمنة، وما عادت تعطي السكينة والهدوء لأهلها، فيما شبح الطلاق يلوح أمام الزوجين. أرقام خطيرة! زوّدت المحاكم الشرعية أساتذة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية بأرقام خطيرة، تؤكّد أنّ نسبة الطلاق في لبنان ارتفعت من 4% في أوائل التسعينات، إلى حدود 30% في السنوات العشر الأخيرة، وبذلك تقترب النسبة من نسبة الطلاق في أوروبا وأميركا الشمالية والبالغة 40% بعد 5 سنوات زواج. أسباب الطلاق يعتبر المحامون المختصّون أنّ الحالة الاقتصادية والخيانة الزوجية وعدم تحمّل المسؤوليات هي عوامل تؤثّر بالطلاق. بينما يرى الباحثون الاجتماعيون أنّ الأمر عائد إلى الإشباع الغرائزي الذي يسعى إليه الزواج بغضّ النظر عن الإشباع الفكري. مضربون عن الزواج هناك شريحة من الشباب اللبناني تعرض عن القيام بخطوة الزواج بسبب الطلاق على اختلاف مذاهبهم، ويذهب البعض إلى اعتبار الطلاق “مشكلة لا حلّ لها، خصوصاً إذا كان المطلّقان قد أنجبا أطفالاً”. أمّا الآخرون، فيأخذون حذرهم من الزواج، “لأنّ الطلاق أمر بالغ الصعوبة في حال فشلت العلاقة”. تأخير سنّ الزواج يقول بعض الباحثين الاجتماعيين أنّ الشباب لا يتزوّجون اليوم خشية الطلاق، فيما الفتيات يسعين اليوم إلى التعلّم والتألّق في مجالهنّ العملي ما يؤخّر سنّ الزواج. كما أن الحال الاقتصادية في لبنان ساهمت في تراجع سنّ الزواج، خصوصاً أنّ الطرفين يسعيان إلى الحصول على وظيفة. يُضاف إلى ذلك، أن معظم الزيجات اللبنانية عقلانية وليست بدافع الحب، خصوصاً وأنّها تتمّ في عمر متقدّم ما يؤدّي إلى نشوء الخلافات فيُطرح الطلاق كحلّ أساسي للمشكلة. الأطفال ضابط اجتماعي وبالرغم من أنّ حجم الطلاق في لبنان لا يضاهي حجمه في البلدان الأوروبية، إلاّ أنّه واقع يفرض نفسه في المجتمع اللبناني عند جميع الفئات الدينية والاجتماعية، وما زال الأزواج يعملون على “تصفية خلافاتهم” بالحسنى من أجل أطفالهم. في الدول ذات الطابع الذكوري، تقع المرأة دائماً ضحيّة فلا يسعها إيقاف ما تؤمر به، تعفو عن زوجها، تصفح عن خطيئته بحقّها، تتنازل عن كبريائها من أجل أولادها في معظم الأحيان، وتعود إلى زوجها على مضض أحياناً لأنّ هذا الخيار المرّ، أفضل من الأمرّ، وهو البقاء في منزل ذويها مطلّقة. المصدر : خاص الملفات – جويل خضرا