В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 7, 2026

قرار من الأمن العام يطال هؤلاء

أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني أنه اعتبارًا من 13 حزيران 2025، يُسمح للعرب والأجانب بمغادرة البلاد عبر مطار رفيق الحريري الدولي، حتى وإن كانت إقاماتهم منتهية الصلاحية، وذلك بغض النظر عن نوع الإقامة (مرور، سنوية، مؤقتة…). ووفق البيان، تُعفى هذه الفئة من رسوم التأخير، كما يُستثنى حاملو إقامة العمل من شرط إبراز براءة ذمة من وزارة العمل.وأشار الأمن العام إلى أن تسوية الأوضاع تتم لدى شعبة التسويات في دائرة أمن عام المطار، شرط إبراز حجز تذكرة سفر باسم المعني خلال فترة تعليق الرحلات، من دون اتخاذ أي تدبير قانوني بحقهم.

“لا تقبلوا المال الأصفر”

رمت طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم، كميات من الأوراق النقدية فوق عدد من البلدات الجنوبية، في خطوة وُصفت بالتحذيرية من تلقي أموال من “حزب الله”. وقد كُتب على الأوراق عبارة: “لا تقبلوا المال الأصفر”، في إشارة إلى العملة التي يُقال إن الحزب يستخدمها في تمويل أنشطته.   المصدر : الملفات

عملية هروب جماعية تهز نظارة غزير… إليكم التفاصيل الكاملة!

في حادثة أمنيّة بالغة الخطورة، سجّلت نظارة فصيلة غزير في قضاء كسروان، عند منتصف ليل السبت – الأحد، عملية فرار جماعي نفّذها 19 موقوفًا، بينهم 10 سوريين و9 لبنانيين، عبر فتحة أحدثوها في جدار الزنزانة. وبحسب المعلومات الأولية، فإن العملية جرى تنفيذها بهدوء لافت وبأسلوب احترافي، مستغلّة عامل التوقيت الليلي وانخفاض عدد العناصر المناوبة، ما أتاح للموقوفين تنفيذ المخطط والابتعاد عن الموقع قبل أن يُكشف أمرهم، إذ لم تُلاحظ عملية الفرار إلا بعد نحو ساعة ونصف من حدوثها. التحقيقات الأولية أظهرت أن العملية جرى التحضير لها على مدى أسابيع، باستخدام أدوات حديدية يُرجّح أنها أُدخلت إلى النظارة بشكل غير شرعي. وقد جرى تمويه الفتحة بواسطة منشر غسيل، لإخفائها عن كاميرات المراقبة وتفتيشات العناصر. اللافت أن إحدى المحاولات لتوقيف أحد الفارّين في منطقة جبيل باءت بالفشل، بعدما نجح بالفرار مجددًا من قبضة القوى الأمنية، ما زاد من تعقيد المشهد الأمني. وعلى الفور، أعلنت قوى الأمن الداخلي حالة استنفار شاملة، ووسّعت نطاق عمليات التمشيط لتشمل مناطق كسروان، جبيل، المتن ومحيطها، بمشاركة وحدات مختصة، في وقت باشرت فيه الجهات المعنية تحقيقات داخلية موسّعة لتحديد المسؤوليات، وكشف كيفية تهريب الأدوات إلى داخل الزنزانة. مصادر أمنية مطّلعة أكدت أن ما جرى يستوجب مراجعة عاجلة وشاملة لأوضاع النظارات وسير العمل فيها، مع ضرورة تشديد إجراءات التفتيش والمراقبة، تفاديًا لتكرار حوادث مماثلة تهدد النظام العام وتضعف الثقة بمؤسسات الأمن. المصدر : خاص – الملفات

لبنان الرسمي يُندّد بالعدوان عشية العيد… وتحذيرات أممية من التصعيد

أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط العاصمة اللبنانية بيروت، معتبراً أنها استباحة صارخة لاتفاق دولي وانتهاك واضح للقوانين والقرارات الأممية والإنسانية، لا سيما في عشية مناسبة دينية مقدسة. وأكد الرئيس عون أن هذا التصعيد يشكّل دليلاً دامغًا على رفض المعتدي لمقوّمات الاستقرار والسلام العادل في المنطقة، مشددًا على أن الرسالة التي حملها هذا العدوان موجّهة إلى الولايات المتحدة الأميركية مباشرة، عبر “صندوق بريد بيروت ودماء أبريائها”، بحسب تعبيره، مؤكداً أن لبنان لن يرضخ لهذه السياسات العدوانية. من جهته، دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بشدة الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت، واصفاً إيّاها بأنها هجمات ممنهجة ومتعمدة تطال لبنان وأمنه واستقراره واقتصاده، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى والموسم السياحي. وأكد سلام أن هذه الاعتداءات تُعد انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية وللقرار 1701، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والتحرك الجاد من أجل ردع إسرائيل وإلزامها بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة. في أول تعليق أممي على هذا التصعيد، كتبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس بلاسخارت عبر منصة “إكس”، أن الآليات الدبلوماسية لا تزال متاحة لتسوية أي خلافات أو تهديدات، محذرة من تصعيد غير ضروري قد يفاقم التوترات بشكل خطير. ودعت بلاسخارت إلى وقف أي أعمال تهدد تفاهم وقف الأعمال العدائية أو تعيق تنفيذ القرار 1701، مؤكدة أن الغارات التي طالت الضاحية الجنوبية تسببت بحالة ذعر وخوف في أوساط السكان، عشية العيد المبارك. المصدر : الملفات 

تصعيد خطير في بيروت!

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الخميس تصعيدًا خطيرًا تمثّل بتنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي سبع غارات تحذيرية أعقبتها ثلاث غارات مباشرة استهدفت محيط مسجد القائم، في سابقة ميدانية لافتة منذ بدء التوترات الأخيرة. هذه الضربات الجوية سبقتها إطلاق كثيف للرصاص من عناصر على الأرض في محاولة لتحذير المدنيين ودفعهم إلى الإخلاء. الغارات الإسرائيلية ترافقت مع حركة نزوح كثيفة من الأحياء المهددة بالقصف، ما تسبب بزحمة سير خانقة على أوتوستراد المشرفية، فيما أُطلقت تهديدات هاتفية عشوائية طالت قرى في الجنوب والبقاع الغربي وبعض مناطق بيروت، وتحقق مخابرات الجيش اللبناني في مصدرها. في السياق، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً لسكان قرية عين قانا جنوب لبنان، طالبهم فيه بإخلاء أحد المباني والمباني المجاورة له فورًا، بسبب ما وصفه بوجود “منشآت تابعة لحزب الله”. وكان قد وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سلسلة من الإنذارات عبر منصة “إكس” إلى سكان الضاحية الجنوبية، ولا سيما في الحدث، حارة حريك، وبرج البراجنة، داعيًا إلى الابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر عن المباني المحددة. أدرعي زعم أن جيش الدفاع الإسرائيلي سيستهدف قريبًا “بنى تحتية تقع تحت الأرض مخصصة لإنتاج مسيّرات أقيمت في قلب الأحياء السكنية”، مؤكدًا أن وحدة 127 التابعة لحزب الله تعمل على إنتاج آلاف المسيّرات بتمويل وتوجيه إيراني، ما يشكّل وفق تعبيره “خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين لبنان وإسرائيل”. في المقابل، أكد رئيس مطار بيروت أمين جابر أن حركة المطار ما تزال طبيعية، مشيرًا إلى أن إدارة المطار اتخذت إجراءات باستخدام المدرج الغربي للإقلاع والهبوط لضمان سلامة واستمرارية العمليات الجوية في ظل الوضع الأمني المتوتر. وعلى خط المواجهة، أفادت معلومات من مصادر عسكرية أن الجيش اللبناني حاول استخدام آلية الاتصال المعتمدة مع الجانب الإسرائيلي للكشف على المواقع التي تم تهديدها، غير أن الجانب الإسرائيلي رفض التجاوب، ما دفع الجيش اللبناني إلى الانسحاب من المناطق المستهدفة، والتي تعرّضت لاحقًا للقصف. يبقى التصعيد الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية تطورًا خطيرًا يحمل في طياته رسائل واضحة حول احتمال توسع المواجهة، في ظل استمرار تلويح إسرائيل باستهداف “القدرات المسيّرة لحزب الله”، واعتبارها تهديدًا مباشرًا لـ”أمنها القومي”. المصدر : الملفات