В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 13, 2026

جثة امرأة مجهولة.. وهكذا فارقت الحياة!

بتاريخ 5-2-2024، عُثر على جثة امرأة في العقد السادس من العمر مجهولة الهوية والجنسية، فارقت الحياة في مكان اقامتها الكائن في محلة بئر حسن حرش القتيل بالقرب من سيراميك سلامة، ولا توجد بحوزتها أوراق ثبوتية، ولا أحد يعرف عنها شيئاً، وهي ذات بشرة سمراء، نحيلة البنية، طول قامتها حوالى /155/ سنتم”.واضاف, “لذلك وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من ذويها أو ممن يعرف عنها شيئاً، الاتصال بفصيلة الأوزاعي في وحدة الدرك الاقليمي على الرقم: 450897-01”. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

ما الذي ينتظر الحريري؟

أشارت مصادر «بيت الوسط» الى انّ اللافت هذه السنة ارتفاع منسوب الحماسة الشعبية لعودة الرئيس سعد الحريري، وعدم اقتصار هذه الحماسة على قواعد تيار «المستقبل» وإنما شمولها «البيئة الحاضنة» التي تضمّ مناصرين للحريري من خارج الأطر التنظيمية لتيار «المستقبل».وتوضح المصادر انّ المبادرات الشعبية التلقائية لاستقبال الحريري سبقت «المستقبل»، في اعتبار أنّ دينامية الأرض هي أسرع من الآليات التنظيمية للأحزاب، متوقعة ان تُترجم هذه الدينامية في 14 شباط وخلال ايام وجود الحريري في لبنان.ولكن المصادر تلفت الى انّ الحريري لم يعط بعد اي إشارة رسمية الى انّه في صدد تعديل قراره بتعليق العمل السياسي، وبالتالي لم يتبلّغ محيطه حتى الآن بأي ترتيبات جديدة تختلف عن تلك التي كانت تواكب حضوره المؤقت الى بيروت في ذكرى استشهاد والده. وتشير المصادر الى انّ رصد نبض الأرض خلال الأيام الأخيرة يُبيّن بوضوح انّ جمهور الحريري سيحاول الضغط عليه لإقناعه بالعودة النهائية الى لبنان واستئناف نشاطه السياسي، على قاعدة انّ التجربة أظهرت أن لا بديل منه وانّ الفراغ الذي تركه لم يتمكن احد من ملئه.وتعتبر المصادر انّ السؤال حول كيف يمكن أن يتلقف الحريري رسالة 14 شباط الجماهيرية، وهل يبني عليها ام لا، انما هو امر يخصّه وحده ويعود اليه شخصياً ان يحدّد الجواب المناسب ربطاً بمقاربته للامور وتقديره للموقف.وتلاحظ المصادر انّ خصوم الحريري، على تنوعهم، هم أيضاً يفتقدونه، وباتوا مقتنعين بضرورة رجوعه الى المعترك السياسي لتصحيح الخلل في التوازن وملء الفراغ الذي تركه، علماً انّ بعض هؤلاء كانوا من المساهمين في «تطفيشه». المصدر : الجمهورية

تسيير الملفات في العسكرية

في إطار متابعة الشؤون المتعلقة بالمحكمة العسكرية الدائمة ومحكمة التمييز العسكرية، وبهدف تسيير الملفات القضائية ذات الصلة وعدم تأخيرها، أوعزت قيادة الجيش إلى الضباط المعنيين متابعة العمل بمقتضى وظائفهم في هيئات المحكمة.

العسكريون المتقاعدون يصعّدون.. نريد ٥٠٠ دولار شهريًا!

تابع العسكريون المتعاقدون تحركاتهم التي بدأت صباح اليوم حيث تجمع عدد منهم أمام مبنى الـTVA الى جانب وقفات عدة لهم أمام ادارات ومؤسسات رسمية من ضمنها وزارة المال والتجمع الاكبر كان أمام مدخل مرفأ بيروت في الكرنتينا حيث اشعلوا الاطارات لمنع اي احد من دخول المرفأ، وسجلت زحمة سير خانقة في المحلة بسبب التجمع. وقال العميد بسام ايوبي، أحد مؤسسي التحرك، اننا “نواجه عصابة منظمة محمية بالقوانين وبتكبيل القضاء وبالانضباط العسكري من قبل من هم في الخدمة. هم انقضوا على اموال المودعين وسرقوها، والوزارات نظمت عمليات السرقة والاحتيال”. وأكّد عدد من المعتصمين أنّ مطلبهم الأوّل والأخير هو “العيش بكرامة”، وان على “اللصوص إعادة ما سرقوه”. وقالوا: “نحن وضعنا دمنا على أكفنا في سبيل حماية البلد، وأقله نريد 500 دولار اميركي شهريا حتى نعيش وعائلاتنا، وحقنا من كل رتبة هو 85%”، كما طالبوا الحكومة بإلغاء “الامتيازات والتسميات مثل المساعدات الاجتماعية والسلفة على الرواتب وبدل النقل غير القانونية دستوريا واستبدالها بسلسلة رتب ورواتب تكون منصفة ومتساوية للجميع”. وشددوا على أنهم “ليسوا ضد موظفي الادارة العامة ولا نقارن انفسنا بهم، ولكن هناك صيف وشتاء تحت سقف واحد، ونطالب بالحد الادنى من العيش الكريم”، ودعوا “الموظفين في الخدمة إلى أن يقفوا الى جانبهم والحكومة لاعادة النظر بالرواتب قبل 2019”. واعتبروا ان “ما تقوم به الحكومة ينحدر الى حد التمييز العنصري في حق العسكري المتقاعد”، وأكدوا انهم لن يقبلوا بذلك. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام