June 7, 2026

أسباب تمسّك “الثنائي” بفرنجيّة

اشار مرجع سياسي واسع الاطلاع الى ان التمايز في المواقف بالنسبة الى ما يحصل في الجنوب او بصورة عامة مع حزب الله اصبح ملموسا وان لم يكن المقصود منه ايصال رسائل معينة الى الثنائي الشيعي. واضاف المرجع، بالرغم من هذا التمايز تبقى الاشارة الدالة على رغبة لدى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله – وفقا لما يقوله هو- بانه لن يوظف اي انتصار في خانة التفاوض بشأن رئاسة الجمهورية، اي كأنه يقول ان هناك فك ارتباط بين ما يحصل في الجنوب المرتبط بغزة، وبين الملفات الداخلية وفي مقدمها رئاسة الجمهورية. وتابع: نحن نرغب في تصديقه، والرجل معروف عنه انه صادق، لكن في الوقت نفسه الضمانات غير موجودة، حيث يفترض باي حوار رئاسي ان يتخذ طابع النقاش المتحرر من اي قيد او شرط او اسماء مسبقة، لكن الوزير السابق سليمان فرنجية لا يزال في “السباق الى بعبدا” كما ان الثنائي الشيعي يتمسك به اكثر من اي وقت مضى، فالاخير لا يستطيع ان يُبرز اي وهن كي يُفسر جنوبا في المعارك الحاصلة او في الداخل اللبناني في موضوع يتعلق بما اسماه نصر الله “الضمانة في قصر بعبدا التي لا تطعن في الظهر”. لذا بحسب المرجع، السؤال الاساسي: هل هناك تقدم في موضوع المرشح الثالث؟ وفقا للمعطيات الراهنة اذا كان المقصود بهذا المرشح هو قائد الجيش العماد جوزاف عون، يبدو بعد التمديد ان الفاتورة قد سددت في مكان ما، والدليل عدم الافصاح عن اي موقف من قبل الجانبين السعودي والاميركي، والسكوت المصري التام على طول الخط، في حين ان القطري يذهب في اتجاه طرح اسماء اخرى. ورأى المصدر ان امام هذا المشهد، هناك مرشح ثابت لدى الثنائي الذي يخوض معركة عسكرية تخطت المساندة والمشاغلة، لا سيما بالنظر الى التطورات الميدانية التي حصلت في الايام الاخيرة، علما انه “عندما يكون هناك ميدان فالغلبة له”، وبالتالي اذا كان لا بدّ من مفاوضات، فليس مهما ان نفاوض الحزب بل ان نعرف الثمن الذي يريده الحزب الذي لم يدخل لغاية اللحظة في حرب شاملة وواسعة تكون نتائجها مدمرة على بلد منهك اصلا… “هنا بيت القصيد”. وردا على سؤال، اعتبر المرجع ان التمايز عن الحزب الذي يظهره التيار الوطني الحر يعكس رغبة في ابقاء التطورات والتحركات الميدانية بمنأى عن لبنان وبالتالي عدم استثمارها في الداخل. وفي هذا السياق، اوضح المرجع ان تحفيز او تحبيذ التحاور مع بري اكثر من الحزب، لا يندرج اطلاقا في خانة التمايز داخل الثنائي الشيعي، فالجميع يعلم ان مثل هذا الرهان خاسر، قائلا: لذا يجب ان نعتبر بان الواقعية السياسية قد تقضي بان يتفق مجلس النواب باكثريته المقررة على خيار ينقذ البلد باسرع وقت ممكن من براثن ما يتعرض له اتفاق الطائف والدستور، ومن براثن الازمة التي تعصف في لبنان وتمس اللبنانيين في عيشهم الكريم اليومي بدءا من الدخل الى حجز الاموال في المصارف وصولا الى الطبابة والتعليم… واذ شدد على انه آن الاوان لانقاذ لبنان مما قد يتهدده في حال استمر ما يحصل في الجنوب وفي الداخل، ختم المرجع: “السياسة هي فن الواقع الممكن”، وهذا ما يجب ان يحكم اداء مختلف القوى السياسية. المصدر : وكالة أخبار اليوم

تسليم التيار ل”آلان عون”!؟

نشر القاضي بيتر جرمانوس, اليوم الاربعاء، في منشور على حسابه عبر منصة “اكس”، صورة متداولة للنائبين آلان عون وجورج عدوان داخل مجلس النواب قبيل جلسة اللجان المشتركة البارحة, وعلق على الصورة قائلاً: “سلموا هذا النائب (آلان عون) التيار حتى نستطيع إعادة اللحمة والانطلاق بمشروع إستنهاضي متكامل”. وسأل: “كيف لتيار سياسي مسيحي ان يستمر وعلى رأسه معاقب دولياً؟”. وختم جرمانوس: “قليلا من التنازل والتواضع، فالموضوع يتعلق بمصير بلد فيه ستة ملايين إنسان و12 مليون مغترب”. المصدر : منصة اكس

استشهاد “أمل”

أفادت المعلومات, اليوم الاربعاء، عن إستشهاد الطفلة التي كانت قد أصيبت جراء الغارة التي إستهدفت بلدة مجدل زون.  وكان قد أفيد ايضا, اليوم الاربعاء، عن استشهاد المواطنة خديجة سلمان جراء الغارة على بلدة مجدل زون، اما ابنتها أمل حسين الدر فإصابتها خطرة. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

الجنوب “يغلي”!

أطلق الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، نيران رشاشاته الثقيلة في اتجاه جبلي اللبونة والعلام بالقطاع الغربي. وحلق الطيران الاستطلاعي طوال الليل وحتى الصباح، فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل، وسط استمرار إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق. وكان الطيران الحربي قد أغار قبيل منتصف الليل، على بلدات مروحين والضهيرة وعيتا الشعب ويارون، ترافق ذلك مع قصف مدفعي متقطع على قرى راميا والناقورة وعلما الشعب، ما أدى الى أضرار جسيمة في المزروعات واشجار الزيتون والممتلكات. وأفيد، بأن الجيش الإسرائيلي أطلق قذائف فسفورية على علما الشعب. المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

نفّذ أكثر من ١١ عملية في جبل لبنان

في إطار المتابعة التي تقوم بها القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي، للحدّ من الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات سلب بقوّة السّلاح وبخاصةٍ سلب دراجات آليّة في العديد من مناطق محافظة جبل لبنان، كثّفت القطعات المختصّة جهودها الميدانية والاستعلامية لكشف العصابات التي تنفّذ تلك العمليّات وتوقيف أفرادها. بنتيجة المتابعة وتكثيف الاستقصاءات والتحريّات، توصّلت شعبة المعلومات إلى تحديد هويّات أفراد عصابة ينفّذون عمليات سلب دراجات آليّة بقوّة السّلاح في مناطق جبل لبنان، ومن بينهم المدعو: م. أ. ف. (من مواليد العام ۲۰۰۱، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق بالجرم ذاته. بتاريخ 13-2-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه بكمينٍ محكم في مدينة الشّويفات. بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة انتمائه إلى عصابة سلب بقوّة السّلاح، وأنّه نفّذ بالإشتراك مع أفرادها أكثر من /11/ عملية سلب بقوّة السّلاح، وأنّه ينشط مؤخَّراً بعمليات السّرقة والنشل. كذلك، اعترف بتعاطي المخدّرات من مادّتَي الباز وحشيشة الكيف، التي يستحصل عليها من مخيّمَي صبرا وشاتيلا. أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمرّ لتوقيف سائر أفراد العصابة.   المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة