В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 14, 2026

فوضى وتحطيم في إحدى المستشفيات

عُلم بأن اشكالاً كبيرا وقع بين أشخاص من آل قاسم وآل صبرا في بلدة كفرشلان، قضاء الضنية، وسرعان ما تطور إلى اطلاق نار ما اسفر عن اصابة “م.ع” بطلق ناري في بطنه، نقل على اثرها إلى مستشفى قيصر معوض في زغرتا إلا أنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بجراحه. وبعد شيوع خبر وفاته، حالة من الهرج والمرج شهدتها المستشفى اثر اقدام بعض الأشخاص على تحطيم بعض من محتويات المكان. المصدر :رصد الملفات

النقاب كُشف عن ردّ الجيش على الرسالة السورية 

كُشف أمس النقاب عن الردّ الذي أعدته قيادة الجيش على الرسالة السورية في شأن ابراج المراقبة عند الحدود. وأتى الرد الذي أودعه الجيش وزارة الخارجية في حكومة تصريف الاعمال، بعد أسابيع من تسلم الاخيرة الرسالة من نظيرتها السورية. وفي هذه السياق قالت أوساط حكومية أمس إن «الردّ اللبناني الرسمي على الرسالة السورية في شأن أبراج المراقبة عند الحدود قد أنجز وأرسل الى المسؤولين السوريين قبل ثلاثة ايام، وهو مطابق تماماً للرد الذي كانت ارسلته قيادة الجيش الى السوريين عام 2017، ردّاً على رسالة مشابهة للرسالة السورية الجديدة التي تسلمها لبنان». وتلقت «نداء الوطن» معطيات ردّ قيادة الجيش على الرسالة السورية التي ادّعت أن «تلك المراصد تكشف كامل العمق السوري لما تحتويه من كاميرات مراقبة حديثة وقالت انه تتمّ ادارتها من قبل جهات خارجية». فرد الجيش: «إن هدف هذه الأبراج يتعلق بحماية الحدود ومنع التهريب عبر النقاط الحدودية المشتركة. كما أن هدف الابراج مراقبة الحدود ومنع تسرب المهربين او تهريب الأسلحة والمخدرات من لبنان واليه. وترتبط التجهيزات التي تحملها الأبراج بالجيش اللبناني فقط، وان الكاميرات موجهة باتجاه الأراضي اللبنانية وليس باتجاه الأراضي السورية، ولا تستخدمها جهات خارجية». وجاء في رد قيادة الجيش: «إن هدف هذه المراصد وتحصيناتها وبناء الأبراج عليها هو حماية عناصر الجيش وتأمين الإتصالات بينهم خصوصاً في ظل الظروف المناخية الصعبة على الحدود. وتعتبر هذه المراصد جزءاً من نظام الجيش، وقد تم بناؤها بمساعدة دول صديقة لكن ادارتها يتولاها الجيش اللبناني الذي سبق له أن نظم جولات عدة للإعلاميين لإطلاعهم على سير عملها». المصدر : نداء الوطن

 التيار خاب امله

أكد النّائب سيزار ابي خليل أن “التيار الوطني الحر مع الدفاع عن لبنان ويؤمن بان المقاومة قوة ردع بوجه الجيش الإسرائيلي، ولكنه يرفض استخدام الجنوب كمنصة هجوم في حرب ليست من شأننا”. وأضاف ابي خليل: “التيار لا يزال في موقعه في الدفاع عن لبنان ملتزم بركائز ورقة التفاهم مع حزب الله التي تضمنت عناوين للشراكة لا يختلف عليها أحد من اللبنانيين”، سائلاً حزب الله عن ممارسته لهذه العناوين. كما أشار إلى العوامل التي أدت الى حدوث الفراق، قائلًا: “ان التيار خاب امله في عهد الرئيس ميشال عون لناحية الخلل في تكريس مفهوم بناء الدولة، بالإضافة الى تغطية المخالفات الدستورية لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي وضرب الصلاحيات واطالة أمد الفراغ، ما أطاح بمبدأ الشراكة الوطنية”. وختم قائلا: “إن التيار يتعاطى بإيجابية مع مساعي الدول الهادفة لتقريب وجهات النظر، والتوافق على اسم يرضى به المسيحيون ولا يستفز الفريق الاخر، بعيداً من سياسة الفرض، لكنه حتى الان لا يزال متمسكاً باسم الوزير السابق جهاد ازعور وسينتخبه في أي جلسة يتم الدعوة اليها الان”. المصدر :صوت كل لبنان

جعجع: خطر الحرب جدّي!

إعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنّه “منذ بدء الأعمال العدائية، كان من الواضح أنها تسير في اتجاه خطر”، مضيفاً: “هذا ما يجعلني أقول إنه لا ينبغي أن يعبث أحد بالتوازنات القائمة في جنوب لبنان منذ إعتماد القرار 1701 في آب 2006، لا سيما وأن المواجهات الجارية في الجنوب لم تساعد غزة حقًا. واليوم، وبعد خمسة أشهر، تتجه الأمور نحو التصعيد، وخطر نشوب الحرب جدي للغاية. برأيي ان إسرائيل ستشن هجوماً على رفح، كما أن الأهداف والغايات التي حدّدتها لنفسها في لبنان جدية أيضاً. وعلى هذا الأساس يجب أن نجري الحسابات في المرحلة المقبلة”. وتابع جعجع: “إلا أن الأخطر في كل هذا يكمن في أن كل شيء يوحي بأن لبنان ليس لديه حكومة مسؤولة عن شعبه، لأنه في الوقت الذي يتخذ حزب الله قرارات تتناغم مع المصالح الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة، والتي تقود اللبنانيين إلى الكوارث، فإن الحكومة اللبنانية غائبة، على الرغم من أنها هي التي تقع على عاتقها مسؤولية الأضرار التي تصيب البلد. مع العلم أن تلك الأضرار ليست قليلة: فمنذ بداية الحرب، قُتل في لبنان أكثر من 300 شخص. لماذا؟ من اجل من؟ لا أعرف”. وفي الملف الرئاسي، أوضح “أننا أيّدنا سريعا مبادرة الاعتدال الوطني لأنها اقتراح منطقي مبني على مشاورات بين النواب ليوم واحد تليها جلسة انتخابية مفتوحة بدورات متتالية. أما المبادرة التي طرحها الرئيس نبيه بري في آب الماضي والتي تلحظ حوارا لمدة أسبوع تعقبه جلسات انتخابية مفتوحة، فتشكل محاولة لتكريس عرف رسمي جديد يسبق الانتخابات الرئاسية، وبالتالي رفضناها لأن نهجا كهذا سيكون بمثابة الخطوة الأولى على الطريق نحو إنشاء مؤسسة متخصصة تسمى “طاولة الحوار” لتكون المعبر الملزم للاستحقاقات الدستورية على اختلافها، ما يشكل انتهاكا للدستور”، مشددا على أن “الانتخابات تتم وفقا للآلية الدستورية، ومواقف الرئيس بري ما هي إلا استمرار لقرار عرقلة إجراء الانتخابات عبر طروحات غير دستورية تهدف إلى جعل ظهر المعارضة على الحائط. إلا أننا لسنا في موقف حرج، لأننا نجري مشاورات مع حلفائنا، وهذا أمر طبيعي. إنها أفضل طريقة للتوافق على رئيس للجمهورية”. وعن الانقسام داخل المعارضة على نهج “الاعتدال الوطني”، قال: “لا أعرف لماذا تختار وسائل الإعلام دائمًا أسلوب التضخيم. المعارضة مكونة من أحزاب وشخصيات، لكل منهم تصوره الخاص للأمور. وليس للاختلاف في وجهات النظر أي تأثير على تماسك هذه المجموعة”. وعن التسريبات التي تشير إلى تقارب محتمل بين الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر حول ترشيح جورج خوري مدير المخابرات العسكرية السابق وسفير لبنان السابق لدى الفاتيكان للرئاسة، أكد جعجع أنه لا يسمح لنفسه أبدًا بإبداء رأيه بشخصية معينة في وسائل الإعلام، مضيفاً: “إنما يؤسفني أن أرى أنه يتم اقتراح أسماء وتسريبها في وسائل الإعلام فقط لحرقها قبل أن يحين وقت الانتقال إلى البحث الجدي. وفي كل الأحوال، هذه ليست طريقة يمكن التوصل من خلالها إلى اتفاق بشأن الانتخابات الرئاسية. بالنسبة إلينا، لن نتخلى عن خيار أزعور طالما لم يسحب فريق الممانعة بقيادة حزب الله مرشحه الذي يتمسك به أكثر من أي وقت مضى. فحين يتخلى الطرف المقابل عن مرشحه، يمكننا مناقشة مبدأ الخيار الثالث. لكن الجميع، بمن فيهم نبيه بري نفسه، يعلم أن الوقت لم يحن بعد لاتخاذ موقف جدّي بسبب رفض الممانعة للجلسة المفتوحة بدورات متتالية، ورفضها في الوقت عينه التوافق على الخيار الثالث”. المصدر : l’orient le jour

مصير الامتحانات الرسميّة

كشف منسق حراك المتعاقدين حمزة منصور، عن أن “استطلاعات آراء المتعاقدين على وسائل تواصل المتعاقدين أكدت رفضهم اجراء الامتحانات الرسمية لهذا العام، إذا لم يلتزم وزير التربية وعوده عمليًا وبأسرع وقت ممكن، في ما يتعلق بالمسائل الآتية: 1- إقرار سريع وقبل اجراء الامتحانات الرسمية لقرار يرفع أجر الساعة بشكل مضاعف لقيمتها. 2- اصدار قرار وزاري بدفع بدل انتاجية لأشهر الصيف. 3- دفع كامل حقوق الأساتذة المتعاقدين الذين نزحوا من الشريط الحدودي. -4 دفع حوافز الدولار المتوجبة على الوزارة وعلى اليونيسف عن الدورة الثانية للامتحانات الرسمية والتي أوقفتها اليونيسف بحجة تزوير جداول وادخال أسماء ومضاعفة ساعات عمل لأساتذة كثر من قبل بعض المسؤولين عن الامتحانات الرسمية. وأضاف: “إن غالبية المتعاقدين والملاك أخذوا قرارهم بعدم المشاركة في أعمال الامتحانات الرسمية لهذا العام مراقبة وتصحيحًا إذا لم تعطَ تلك الحقوق وخصوصًا حوافز الدورة الثانية التي لم تدفع للآن”. وسأل: “كيف يذهب للمراقبة مثلاً ذلك المعلم الذي سيدفع تكلفة تنقله إلى مركز الامتحانات أقلها 500 ألف ليرة عن كل يوم بينما وزارة التربية تعطيه 300 ألف لبرة؟ وكيف يذهب للتصحيح من يقضي ست ساعات تصحيح مقابل مليون ليرة ونصف؟ المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام