June 8, 2026

حريق في دار الأيتام واصابة أطفال

اندلع حريق صباحا في أحد دور الأيتام في بلدة برج العرب في عكار، لم تُعرَف أسبابه بعد. وعملت عناصر الدفاع المدني في مركز ببنين-العبدة على إخماد النيران، وأسهمت في إجلاء نزلائه بمشاركة فريق من الصليب الأحمر اللبناني، الذي أسعف ثلاثة أطفال أصيبوا نتيجة الحريق.

قتله وفرّ إلى سوريا.. بالتفاصيل

بتاريخ 2-1-2024، تم العثور على المدعو: ب. ع. (من مواليد عام ۱۹۸۷، سوري) جثّة هامدة مصابة بعدّة طعنات في مغسل للسّيّارات في محلّة الدّكوانة، وإلى جانبه سكين. وأكّد كشف الطّبيب الشّرعي أنّ الوفاة ناتجة عن عملية ذبح بعد عدّة طعنات في الجسد بواسطة سكين. كما تبيّن أنه تمّت سرقة هاتفين خلويَّين من المغدور. على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية في محيط مسرح الجريمة لكشف ملابساتها وتحديد المتورطين بها وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة التي قامت بها توصّلت الى تحديد هويّات منفّذي الجريمة، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويُدعى: ع. م. م. (من مواليد عام ۲۰۰۲، سوري)، تبيّن أنه قد غادر الأراضي اللبنانيّة بطريقة غير شرعية، بعد الجريمة مباشرةً، متوجّهاً إلى سوريا. من خلال المتابعة الدّقيقة التي قامت بها القطعات المختصّة في الشّعبة، تبيّن أنّ المشتبه فيه المذكور قد عاد ودخل مجدّداً إلى لبنان، بطريقة غير شرعية أيضاً، وأنّه يتواجد، بمنطقة ذوق مكايل. بتاريخ 3-4-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريّات الشّعبة مداهمة في ذوق مكايل، حيث أوقفته، وضبطت هاتفه الخلوي. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه، برفقة آخرين، على قتل (ب. ع.) عن طريق طعنه عدة طعنات مستخدمين سكين ست طقات و”مفك براغي” ومن ثم ضربه على رأسه بواسطة مطفأة، بعدها قاموا بسرقة حقيبته وهاتفيه الخلويين وتقاسموا مبلغ ألف دولار أميركي كانت داخل الحقيبة. مضيفاً أن دافع الجريمة هو بسبب تمنّع المغدور عن دفع رواتبهم وأنه كان يشتمهم ويهينهم باستمرار. أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف باقي المتورّطين. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

الجنوب يفرض التمديد.. وكباش سياسيّ “كاذب”

خاص “الملفات” – المحرّر السياسي بات من المؤكد أن المجلس النيابي سيحسم غداً قرار التمديد للمجالس البلدية بما يعني تأجيل الانتخابات، ويصبح بالتالي ما كان متوقعاً أو مرهوناً بتطورات الأوضاع الأمنية أمر حتميّ لا مفرّ منه. من الواضح أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري سينجح وقد نجح فعلياً، بعد مواقف عدد من الكتل الكفيلة بتأمين نصاب الجلسة، وبالتالي بلورة رؤيته الرافضة لإجراء الاستحقاق الدستوري على قاعدة “لا انتخابات بلدية من دون الجنوب”. غداً سيقول المجلس النيابي كلمته بمختلف ألوانه وتوّجهات كتله، والرافضون للتمديد قالوا كلمتهم أيضاً من خلال مقاطعة الجلسة، أما الدستوريون والقانونيون فلهم كلمتهم التي على ما يبدو وبعد استطلاع عدد من الخبراء الدستوريين متعددي الخلفيات والانتماءات السياسية استقروا بمعظهم على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية باعتبارها ضرورة ملّحة، لاسيما وأن هناك حوالي 124 بلدية منحلّة بينما الأكثرية المتبقّية من البلديات تعاني انهياراً مالياً، وبالتالي فإن حلّ هذه المشكلات من شأنه أن يضع الملفات الضاغطة على طريق المعالجة. في هذا الإطار يصف الخبير الدستوري المحامي سعيد مالك في حديث لـ “الملفات”، ما سيقدم عليه مجلس النواب غداً لجهة التمديد للمجالس البلدية والاختيارية بـ “الجريمة” بحق المواطن والدستور والمبادى الدستورية، معتبراً أن ذلك يتنافى ومبدأ الديمقراطية وتداول السلطة ودورية الانتخاب، ومذكّراً بقرارات المجلس الدستوري، وأهمّها القرار رقم 1/97 بالإضافة إلى القرار الأخير 6/2023 والذي اعتبر التمديد مخالف للدستور. ورأى مالك أن “الحجج التي يتذرّع بها المجلس النيابي لا تستقيم من أجل إرجاء هذه الانتخابات، فلا يجوز أن تدفع أكثر من ألف بلدية ثمن ما يجري في الجنوب، وبالتالي على المجلس الذهاب نحو إجراء الاستحقاق في كافة البلديات باستثناء البلديات التي تتعرّض لاعتداءات عسكرية”. والحلّ الذي طرحه أيضاً حزب القوات اللبنانية، وهنا يقول مالك أن “الموقف ثابت وحصل العام 1998 عندما كان هناك مناطق محتلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فاستُثنيت البلدات والقرى المحتلة إلى أن أجريت الانتخابات فيها بعد التحرير وتحديداً بـ 9/9/2001، فلا شيء يمنع السلطة من الذهاب نحو هذا الاتجاه”. أما عن ما يقال بأن تجزئة الانتخابات تشكل فصلاً للجنوب عن كل لبنان، فسأل مالك “لماذا لم يعتبر الأمر كذلك العام 1998، معتبراً أن “الهدف من عدم إجراء الانتخابات هو لأسباب تعود للمنظومة السياسية ولا علاقة لها بالأوضاع العسكرية”.وشدد مالك على أنه “في حال صدور قانون تجزئة للانتخابات لا تمديد، قد يتعرّض للطعن على غرار باقي القوانين، لكن الأكيد أن المجلس الدستوري لن يقبله وسيقدر الظروف الاستثنائية وسيذهب باتجاه تأييد إجراء الانتخابات للبلديات القادرة مقابل تأجيل مؤقت للبلديات الأخرى، فحجة عدم المساواة غير متوفرة لأن تحقّق هذه القاعدة مرتبط بوحدة الأوضاع وهو ما ليس متوفّراً بين الجنوب وباقي المناطق. بالمقابل، تؤكد أوساط مطلعة لـ “الملفات” أن “كل الهرطقات الحاصلة حول مسألة الانتخابات ما هي إلّا كباش سياسي وتسجيل نقاط بين الأفرقاء السياسيين”، كاشفةً عن أن “الجميع بمن فيهن الداعين لإجراء الاستحقاق غير جاهزين على المستويات كافة وحتى وزارة الداخلية، وكل ما يُقال هو لعلمهم بأن الأمر لن يحصل فيقفون تارة موقفاً صحيحاً أمام جمهورهم أو تماشياً مع الإجراءات القانونية المفترض إتمامها”. كما لفتت الأوساط في هذا الصدد إلى أن “وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي لم “يتفزلك” كما قال عنه البعض لمجرد أنه دعا الهيئات الناخبة وحدد مواعيد في بعض المحافظات، إنما قام بدوره القانوني ضمن المهل القانونية التي يفرضها الدستور والقوانين المرعية الإجراء”. إذاً، لا انتخابات في المدى المنظور، وعلى ما يبدو أن البلديات سيرتبط مصيرها كما باقي الاستحقاقات بالجبهة المشتعلة جنوباً، إلى أن تتبلور مساعي الحلول السياسية والدبلوماسية التي يتم العمل بها على مستوى المنطقة والعالم. المصدر : خاص “الملفات” – المحرّر السياسي

هل وقعتم ضحيّة أعمال هذا المحتال؟

بتاريخ 18-4-2024 وفي محلّة أنفاق المطار، قام شخصان مجهولان، على متن دراجة آلية، بمطاردة مواطن يستقلّ بدوره درّاجة آليّة ومتّجهًا نحو بيروت، وذلك بغية سلبه، وقد شهر أحدهما سلاحاً حربيًا باتّجاهه، عندها اعتمد المواطن مسلكاً بعكس وجهة السير وتمكّن من الإفلات منهما. وقد تداولت مواقع التّواصل الاجتماعي مشاهد عن هذه الحادثة. على الفور، أعطيت الأوامر لكشف المشتبه فيهما وتوقيفهما، بما أمكن من السّرعة. بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، توصلت عناصر مكتب مكافحة الإرهاب والجرائم الهامّة في بيروت وجبل لبنان في وحدة الشّرطة القضائيّة، إلى تحديد هويّتَيهما، وهما كلٌّ من: أ. ي. (مواليد عام 1988، لبناني) سائق الدرّاجة و م. ص. (مواليد عام 1991، لبناني). ومن خلال المتابعة الحثيثة، توافرت معلومات مؤكّدة لدى المكتب المذكور حول وجود الأوّل في أحد المستشفيات لتلقّي العلاج، وذلك بعد تعرضه لحادث على دراجته الآليّة، في أثناء عودته من تنفيذ العملية المذكورة، بالتاريخ ذاته. على الأثر، توّجهت قوّة من المكتب إلى المستشفى وعملت على توقيفه. باستماعه، اعترف بما نُسب إليه، وبإقدامه على تنفيذ العديد من عمليات السّلب والنّشل، بالاشتراك مع (م. ص.) وآخرين. والتّحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختصّ، والعمل مستمر لتوقيف شركائه. لذلك، تُعمِّم المديريَّة العامَّة لقوى الأمن الدَّاخلي صورته، وتطلب مِمَّن وقع ضحيَّة أعماله الاتّصال بمكتب مكافحة الإرهاب والجرائم الهامّة في بيروت وجبل لبنان، على الرّقم: 467927/05، أو الحضور إلى المكتب، الكائن في ثكنة الوروار، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة. المصدر : المديريّة العـامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة

جعجع لنصرالله: “يلي في تحت باطو مسلة بتنعرو”!

إعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، أن “جريمة الرفيق باسكال سليمان ليست بالجديدة في ظل ما نعيشه في لبنان خلال السنوات الأخيرة، والظروف التي رافقت الجريمة تدل على أن هذه العملية هي استهداف سياسي”. وأشار جعجع، إلى أن “التحقيقات حتى الآن تدل على أن مرتكبي الجريمة شكلوا عصابة سرقة، في حين أن المسؤولين عن هذه العصابة لم يتم تسليمهم حتى الآن”. وأكد “أننا لم نتهم “حزب الله” في قضية اغتيال سليمان وأنا توجهت إلى جبيل لضبط الشارع”، مضيفًا: “الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله توجه إلينا لأن “يلي في تحت باطو مسلة بتنعرو”. ورأى أن “حزب الله الأقوى عسكريا لأنه الوحيد المسلح في لبنان، لكنه ليس “الأقوى سياسيا” والدليل على ذلك ما يحصل في ملف انتخابات رئاسة الجمهورية”، مشددا على “ألا أحد يمكنه تمرير تسوية على حساب لبنان وشعبه”. إلى ذلك، ذكر جعجع أن “هناك إصرارًا من حزب الله على عدم وقف إطلاق النار قبل وقفه في غزة وجميع الموفدين إلى لبنان يطالبون بتطبيق القرارات الدولية، وقرار “الحزب” إيراني وما يقوم به لا يفيد قطاع غزة أبداً، والرأي العام الدولي بقي إلى جانب القضية الفلسطينية حتى تدخل إيران الأخير والنتائج واضحة في هذا الشأن”. وقال إن “الحكومة اللبنانية تقف متفرجة إزاء ما يحصل في الجنوب وعليها تطبيق القرارات الدولية وحماية مصالح لبنان”، معلنا “أننا سنعقد يوم السبت المقبل في معراب مؤتمرا جامعا لمطالبة الحكومة بتحمل مسؤولياتها”. وعن الانتخابات البلدية، لفت رئيس القوات إلى أنه “من الجريمة تأجيل الانتخابات، فمحور الممانعة لا يريد إجراءها ويتهرب منها بشتى الطرق”. وشدد على “ألا خوف على السلم الأهلي في لبنان، والمواجهة مع محور الممانعة قائمة في السياسة فقط”، متابعًا: “لبنان يعيش ظروفًا استثنائية غير طبيعية، والمواجهة مستمرة للوصول إلى الدولة المنشودة ذو سيادة كاملة تملك قرار السلم والحرب”.   المصدر : سكاي نيوز عربية