الأهالي يناشدون!
ناشد أهالي بلدة إبل السقي في قضاء مرجعيون الجهات المعنيّة، بضرورة تأمين الكهرباء والمياه والخطوط الهاتفية والإنترنت، التي انقطعت منذ فترة نتيجة تداعيات الحرب. المصدر : رادار الملفات
В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.
В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.
ناشد أهالي بلدة إبل السقي في قضاء مرجعيون الجهات المعنيّة، بضرورة تأمين الكهرباء والمياه والخطوط الهاتفية والإنترنت، التي انقطعت منذ فترة نتيجة تداعيات الحرب. المصدر : رادار الملفات
بعد مرور 32 يومًا على اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، السيد حسن نصرالله، أوردت تقارير صحافية خبرًا يخص الشخصيات المقربة منه، حيث تم الإعلان عن انتشال جثمان ممرضه الذي كان برفقته وقت الاغتيال. وأفادت المعلومات، مساء الثلاثاء، أنه تم “انتشال جثمان الشهيد محمد خليل خريس، ممرض الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله، من موقع الاغتيال في حارة حريك”. وكان خريس، الذي عمل لسنوات ممرضًا لنصرالله، قد تواجد معه خلال الهجوم، حيث قضى متأثرًا بإصاباته، ولم يتم العثور على جثمانه إلا بعد أكثر من شهر من وقوع الحادثة. المصدر : رصد الملفات
أصدر النائب العام لدى محكمة التمييز بالتكليف القاضي جمال الحجار، اليوم الثلثاء، تعميماً جاء فيه: “بالنظر للظروف الأمنية الراهنة التي ادت إلى تفاقم أزمة الاكتظاظ السجون والنظارات، وتفعيلاً لنص المادة 108 من قانون أصول المحاكمات الجزائية وتسريع لاجراءاتها بالتعاون مع إلهيئة الوطنية لحقوق الانسان، والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، يعمل لتسهيل إجراءات تقديم المدعى عليه الموقوف طلب تخلية سبيله، وتأمين وصوله إلى المرجع القضائي الواقع يده على الملف”.
زعمت رواية عن أن انتخاب نعيم قاسم أمينًا عامًا لحزب الله تم بمباركة إيرانية واضحة، وأن هذا التعيين لم يأتِ فقط بموافقة تقليدية، بل بتوجيه مباشر، مما يعكس دورًا فعالاً لطهران في هذا القرار. وتدعي الرواية أيضًا أن المرشح المنافس، إبراهيم أمين السيد، لم يحظَ بالموافقة الإيرانية بسبب ما وصفته الرواية بتفرده في الرأي، وهو ما قد يتعارض مع الرؤية الإيرانية لتوجهات القيادة. وتضيف الرواية أن الإعلان عن انتخاب قاسم جاء في هذا التوقيت بشكل استراتيجي بهدف تسهيل المفاوضات لوقف إطلاق النار، ولتفادي ظهور إيران كطرف مباشر في أي عملية تفاوض. وتؤكد الرواية أن هذا الانتخاب ذو طابع “مرحلي”، حيث من المتوقع أن يتم انتخاب مجلس شورى جديد بعد انتهاء الحرب، في إشارة إلى احتمال تغييرات قادمة في هيكلية القيادة. المصدر : رادار الملفات
تصاعدت حدة التوترات الأمنية على الأراضي اللبنانية إثر سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت اليوم الثلاثاء مناطق حيوية في الجنوب اللبناني. وتأتي هذه الغارات، التي استهدفت مجمع “سيد الشهداء” في حارة صيدا ومبنى آخر في المنطقة، ضمن تصعيد لافت للنظر، حيث أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، وألحقت أضرارًا جسيمة بالمباني والممتلكات. ففي تصعيد أمني خطير، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية اليوم الثلاثاء مجمع “سيد الشهداء” بصاروخين في حارة صيدا، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وعلى الفور، هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، فيما فرض الجيش اللبناني طوقًا أمنيًا لتأمين وصول فرق الإنقاذ والإسعاف. في هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة، أن الحصيلة الأولية للغارة تشير إلى استشهاد خمسة أشخاص وإصابة 33 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في حين لا تزال عمليات رفع الأنقاض مستمرة وسط جهود مكثفة للوصول إلى المحاصرين تحت الأنقاض. تلى الغارة الأولى هجوم جوي إسرائيلي ثانٍ استهدف مبنى آخر في حارة صيدا، ما أدى إلى اندلاع حرائق هائلة في المنطقة وزيادة في أعداد الشهداء، حيث أعلن الصليب الأحمر اللبناني أن الغارة الأولى أسفرت عن تسعة شهداء وأكثر من عشرين جريحًا، فيما لا يزال عدد من العائلات عالقين تحت الأنقاض. ولم يقتصر القصف على حارة صيدا فحسب؛ إذ استهدفت غارة أخرى بلدة الصرفند مساء اليوم، مما أسفر عن استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة 21 آخرين بجروح، وفقًا لبيان وزارة الصحة. ومع استمرار أعمال الإنقاذ وإزالة الأنقاض، يبقى الوضع متوترًا في ظل تصعيد غير مسبوق. المصدر : الملفات