June 7, 2026

شفط الرمول من شاطىء البترون.. وقرار فوري!

أصدر القائم بأعمال بلدية الهري في قضاء البترون المحافظ رمزي نهرا قرارا، طلب فيه من قائد منطقة الشمال الاقليمية في قوى الامن الداخلي، “الاطلاع والايعاز الى القطعة المعنية في منطقة البترون وقف شفط الرمول من الشاطىء خلافا للقانون”. وجاء في نص القرار: “حضرة قائد منطقة الشمال الاقليمية في قوى الامن الداخلي، الاطلاع والايعاز إلى القطعة المعنية في البترون توقيف اعمال شفط الرمول في محیط منتجع “فلوريدا بيتش” بشكل فوري لأن الاعمال تجري خلافاً للأصول القانونية ومن دون اخذ موافقة البلدية المعنية ووزارة البيئة ومن دون اجراء تقويم للاثر البيئي. الهرى رقم ١٠٦ / ۲۰۲٤ تاریخ ۱۱ / ۱۱ قرار مجلس بلدية . ان محافظ لبنان الشمالي القائم بأعمال بلدية الهري، بناء على المرسوم رقم ۱۱۵۸۸ تاریخ ٢٠١٤/٥/١٩ (مرسوم تعيين محافظ لبنان الشمالي، – بناء على قرار وزير الداخلية والبلديات رقم ٦٩١ تاريخ ۲۰٢٣/٦/٥ تكليف محافظ لبنان الشمالي القيام بأعمال مجلس بلدية الهري. – بناء على المرسوم الاشتراعي رقم ۷۷/۱۱۸ تاريخ ۱۹۷۷/۹/۳۰ وتعديلاته قانون البلديات بناء على المرسوم رقم ٥٥٩٥ تاریخ ۱۹۸۲/۹/۲۲) (أصول المحاسبة في البلديات واتحاد  البلديات غير الخاضعة لقانون المحاسبة العمومية. وبما ان بلدة الهري من البلدات السياحية التي تمتاز بشاطئ رملي جميل يعتبر مقصدا للسياحة الداخلية وللسواح الأجانب، وبما ان الشاطئ يعتبر امتدادا للنطاق البلدي وفقا لاجتهاد مجلس شورى الدولة. وبما انه وردنا عن قيام جهات بشفط الرمال عن الشاطئ بالمنطقة المحيطة بمنتجع فلوريدا بيتش السياحي، دون استطلاع رأي البلدية ودون موافقة وزارة البيئة (تقييم الأثر البيئي)، وبما ان شفط الرمال عن الشاطئ يؤدي الى تشويه المنظر العام ويؤثر على البيئة وعلى السلامة العامة. يقرر الاتي: – المادة الأولى: يمنع شفط الرمال عن شاطئ الهري الواقع ضمن نطاق بلدة الهري العقارية ولاسيما المنطقة المذكورة أعلاه، المنطقة المحيطة بمنتجع فلوريدا بيتش السياحي) محافظة لبنان المادة الثانية: يعتبر هذا القرار نافذا وينشر ويبلغ حيث تدعو الحاجة. رقم ال٢/٥/٢٠٧٢ تاريخ ٢٠٢٤/١١/١١ الهري في ١١ / ١١ / ٢٠٢٤ القائم بأعمال مجلس بلدية الهري رمزي نهرا”.

القمة العربية تحذر من خطورة التصعيد.. وميقاتي: تكرّموا بمساعدة لبنان!

عُقدت القمة الإسلامية العربية الطارئة في الرياض بمشاركة قادة وزعماء من مختلف الدول العربية والإسلامية لتدارس تداعيات التصعيد الإسرائيلي الأخير في كل من قطاع غزة ولبنان، وللتباحث حول سبل التنسيق العربي والدولي للحد من الانتهاكات المتزايدة في المنطقة. تأتي هذه القمة في أعقاب القمة المشتركة التي عُقدت في نوفمبر الماضي، حيث تم التأكيد مجددًا على الالتزام بقراراتها الداعية إلى التصدي للعدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان ودعم القضية الفلسطينية. أكدت القمة في بيانها الختامي على ضرورة إنهاء تداعيات “العدوان الإسرائيلي” على المدنيين، والاستمرار بالتنسيق مع المجتمع الدولي لوضع حد لـ “الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”، محذرة من خطورة التصعيد وما يحمله من تداعيات على الأمن الإقليمي والدولي، وتوسع “العدوان” الذي امتد ليشمل لبنان وانتهاك سيادة دول أخرى في المنطقة، دونما إجراءات حاسمة من الأمم المتحدة. في كلمته الافتتاحية، دعا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة ولبنان، وأدان “الإبادة الجماعية” التي ترتكبها إسرائيل في غزة، مشددًا على ضرورة “احترام سيادة إيران” والتوقف عن مهاجمة أراضيها. وأكد أيضًا على عدم الانتقاص من دور السلطة الفلسطينية، وأهمية إقامة “الدولة الفلسطينية المستقلة”، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لحشد الدعم الدولي لحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، تناول في كلمته التحديات التي يواجهها لبنان جراء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، موضحًا أن لبنان يعاني من انتهاكات صارخة تزيد من التحديات الداخلية المعقدة. أشار ميقاتي إلى أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن خسائر فادحة، حيث تجاوز عدد الضحايا أكثر من ثلاثة آلاف شهيد، ونزح حوالي مليون ومئتي ألف لبناني خلال ساعات معدودة. وقد بلغت الأضرار، وفقًا لتقديرات البنك الدولي، نحو 8.5 مليار دولار، منها 3.4 مليار دولار تشمل تدمير مساكن، بالإضافة إلى خسائر في قطاعات الصحة والتعليم والزراعة. كما دعا ميقاتي الدول الشقيقة إلى التكرم بمساعدة لبنان والاستمرار بإرسال المساعدات الغذائية والصحيّة والإنسانية، مشيرًا إلى نية إنشاء صندوق تمويلي تحت إشراف أممي لإعادة الإعمار في لبنان. ودعا إلى تفعيل القرار 1701، ووقف إطلاق النار في غزة، وتطبيق حل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام. من جانبه، عبّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن استنكار بلاده للتصعيد الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة، وأكد أن مصر ترفض جميع المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية. وأوضح أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار. بدوره، دعا العاهل الأردني عبد الله الثاني إلى تحرك دولي لكسر الحصار عن غزة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة. كما طالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات في القدس وإنهاء الحرب على غزة ولبنان بشكل فوري. استعرض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الوضع في غزة، موضحًا أن الاعتداءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مطالبًا مجلس الأمن بمنح فلسطين العضوية الكاملة وتقديم الدعم الدولي لوقف العدوان وتأمين احتياجات الشعب الفلسطيني الأساسية. جاءت القمة لتعزز التعاون العربي والإسلامي في مواجهة التحديات المشتركة، مؤكدة على رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة دعم القضية الفلسطينية واحترام سيادة الدول، لضمان الاستقرار في المنطقة. المصدر : رصد الملفات

تسهيلات إستثنائية 

إجراء إستثنائي جديد يُضاف إلى سلسلة الإجراءات والتدابير التي اتّخذها المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي يهدف كما سابقاته إلى “حماية حقوق المضمونين، لاسيما النازحين منهم، وضمان استمراريّة إستفادتهم من التقديمات الصحيّة الإجتماعيّة في ظل هذه الظروف الإستثنائيّة التي تمر بها البلاد، وهذه المرة في ما يعنى بنفقات الدفن”. وقالت الدائرة في بيان: “ففي ظل الإقفال القسري الذي فرضه العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان والذي حال دون تمكن المضمونين، لاسيما النازحين منهم، من الحصول على المستندات الثبوتية اللازمة من أجل إتمام معاملاتهم من أجل الحصول على نفقات الدفن في حال توفي أحد أفراد عائلتهم، أصدر الدكتور كركي بتاريخ 11/11/2024 تعميما حمل الرقم 2301 طلب بموجبه من  جميع رؤساء المكاتب والمستخدمين المعنيين الإكتفاء بوثيقة الوفاة المطلوبة من أجل استفادة المضمون النازح من تعويض نفقات الدفن عن أحد أفراد عائلته فقط (وليس المضمون المتوفّي نفسه)، حتى لو لم تكن هذه الوثيقة منفذة وفق الأصول النظاميّة بسبب إقفال معظم المؤسسات العامّة والخاصة في هذه المناطق التي تعيش حالة حرب عاتية وعنيفة يشنّها العدو الإسرائيلي المحتل، على أن يوقّع المضمون تعهدا باستكمال الأوراق اللازمة أصولا عند عودة إنتظام العمل في المؤسسات العامة والخاصة المقفلة حاليا. وقد جدّد المدير العام تأكيده “اتّخاذ كافّة الإجراءات والقرارات التي من شأنها ضمان تأمين وصول الخدمات والتقديمات للمضمونين، ولاسيّما للنازحين منهم، كذلك لأصحاب العمل، للتخفيف عن كاهلهم والمحافظة على حقوقهم حتّى نعبر هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان”. المصدر : دائرة العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

“بتزعل منكن ست عوكر”

أكد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف، أن “الوقائع الميدانية في يد المجاهدين، وسيكون لها الكلمة الفصل في السياسة وربما في تقرير مصير الشرق الأوسط”.  جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحافي بمناسبة يوم شهيد حزب الله، حيث أشار عفيف إلى أن “الشهيد السيد نصر الله كان أمةً في رجل، وأن إرثه يستمر مع الشهداء الذين ساروا على دربه وأصبحوا أبطالاً”. وفي معرض حديثه، قال عفيف إن “العدو لا يزال عاجزًا عن احتلال قرية لبنانية واحدة”، مشيرًا إلى أن معركة قلعة الخيام هي “شاهد حي على بطولة المقاومة”. وأضاف موجهاً كلامه إلى العدو الإسرائيلي: “لن تكسبوا حربكم بالتفوق الجوي والغارات وقتل المدنيين من النساء والأطفال، وحديثكم عن تراجع مخزوننا الصاروخي ما هو إلا تخرصات ترد عليها صواريخنا”. كما تطرق إلى الدعم العالمي للمقاومة، قائلاً إن “رسالة المتظاهرين في هولندا والعالم تؤكد أن إسرائيل معزولة دوليًا”، وأكد على وحدة الصف بين الجيش والمقاومة، مخاطبًا من يحاولون ضرب هذه الوحدة بالقول: “لن تستطيعوا فك الارتباط بين الجيش والمقاومة”. وفي رده على الهجمات الإعلامية ضد حزب الله، قال عفيف: “مقاومتنا وُلدت على أرضنا المحتلة، ومجاهدونا لبنانيون، ولسنا تابعين لأحد. هناك من يحاول إعادة إحياء شعارات مثل ’قوة لبنان في ضعفه‘، لكن يجب أن نعلم أن كل الحراك السياسي الآن هو نتاج صمود أبطال المقاومة في الميدان”. وأكد عفيف أن حزب الله لا يرضى بالهزيمة، قائلاً: “مفهومنا للانتصار هو منع العدو من تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية. عدم المقاومة هو الهزيمة الحقيقية، وهناك من يحاول نشر ثقافة الهزيمة عبر الترويج لتسميات مثل ’حرب إسرائيل على حزب الله‘ لتوصيف العدوان الإسرائيلي”. وفي ختام حديثه، قال: “”اكسروا عيوننا” ببيان واستنكروا قصف المدنيين والبلديات في وطن تتمثل فيه الطوائف اللبنانية، ولكنكم لا تجرؤون على قول الحقيقة لأن بتزعل منكن ست “عوكر””. المصدر : رصد الملفات

طبخة التمديد

يبدو أن مشروع التمديد للعماد جوزيف عون قد وُضع قيد التنفيذ بعيدًا عن الأضواء.مصادر سياسية مطلعة،  تشير إلى وجود اتصالات تجري بين عدة مقرات وأطراف، وخاصة بين السراي الحكومي، عين التينة، وتكتل الاعتدال الوطني، وذلك بهدف التوصل إلى أفضل مقترح وصيغة مناسبة ومتكاملة للتمديد تضمن عدم التعرض للطعن. المصدر : رادار الملفات