В современном мире финансовые потребности могут возникнуть внезапно, и тогда на помощь приходит моментальный займ. Это удобный способ получить необходимую сумму денег без длительных проверок и бумажной волокиты. Процесс оформления занимает всего несколько минут, а деньги поступают на карту практически мгновенно. Такой вид кредитования особенно актуален для тех, кто ценит свое время и нуждается в срочной финансовой поддержке.

В современных условиях многие украинцы сталкиваются с необходимостью получения крупной суммы денег на длительный период. Покупка недвижимости, автомобиля или открытие бизнеса требуют значительных финансовых вложений. Компания LiveCredit предлагает выгодные условия для тех, кто ищет надежного кредитного партнера. Профессиональные консультанты помогут подобрать оптимальную программу с учетом ваших финансовых возможностей и целей.

March 8, 2026

في لبنان.. رجال الدين في رفاهية والأطفال بخطر

في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعصف بلبنان، يواجه الأطفال تحديات جسيمة نتيجة الفقر والحرمان، مما يهدد صحتهم وتعليمهم ومستقبلهم. تتفاقم معدلات سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية وارتفاع معدلات التسرب المدرسي، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الضغوط الاقتصادية على العائلات، التي باتت عاجزة عن تأمين الاحتياجات الأساسية لأطفالها. وفي هذا السياق، تبذل اليونيسف، التابعة للأمم المتحدة، جهودًا لدعم الفئات الأكثر هشاشة في لبنان من خلال برامجها الهادفة إلى حماية الأطفال وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية لهم. وقدمت المنظمة مساعدات لآلاف الأطفال، لا سيما في المناطق الأكثر تضررًا مثل شمال لبنان، بيروت، والجنوب، حيث يواجهون أزمات حادة تشمل نقص الغذاء، انعدام فرص التعليم، وتراجع الرعاية الصحية. إلا أن الأوضاع في العديد من المناطق اللبنانية تزداد تعقيدًا بسبب الفقر المدقع والبطالة المرتفعة، مما يؤدي إلى توترات اجتماعية وطائفية تفاقم معاناة الأطفال، الذين لا يقتصر حرمانهم على الجانب الاقتصادي فقط، بل ينشأون في بيئات غير مستقرة تؤثر سلبًا على صحتهم الجسدية والعقلية. ومع استمرار هذه الظروف، يصبح مستقبلهم على المحك، مما يجعل التدخل العاجل والمنهجي للمنظمات الإنسانية أمرًا ضروريًا لضمان تخفيف معاناتهم وحماية حقوقهم الأساسية. وفي هذا التقرير المفصل، نسلط الضوء على هذه الأزمة من مختلف جوانبها، مستعرضين أسبابها وتداعياتها، والجهود المبذولة لمواجهتها، بالإضافة إلى الحلول المطلوبة لضمان مستقبل أفضل للأطفال في لبنان. في هذا الإطار، أكد رئيس تحرير الجريدة الأوروبية العربية الدولية في الاتحاد الأوروبي وعضو اتحاد الصحفيين الدوليين في بروكسل، الصحافي خالد زين الدين، أن نقص التغذية في لبنان يمثل تحديًا كبيرًا على مستوى الصحة العامة والاقتصاد، حيث ينعكس سلبًا على الأفراد والمجتمع ككل. وأوضح أن هذه الأزمة تتفاقم بفعل عدة عوامل رئيسية، أبرزها الهشاشة الاقتصادية التي جعلت العديد من الأسر عاجزة عن تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية، مما أدى إلى تفشي سوء التغذية، لا سيما بين الأطفال وكبار السن. وأشار زين الدين إلى أن ضعف الوعي الغذائي يعدّ عاملًا إضافيًا في تفاقم المشكلة، حيث يفتقر الكثيرون إلى المعلومات الضرورية حول التغذية السليمة، كما أن نقص التوعية بين الأهل يحول دون توفير وجبات متوازنة لأطفالهم. وأضاف أن غياب الممارسات الصحية والتغذوية السليمة في المدارس والمجتمعات يزيد من انتشار هذه المشكلة، خاصة في ظل ضعف نظام الحماية الاجتماعية، مما يضاعف من معاناة الأسر الأكثر فقرًا. التداعيات الصحية والتعليمية لنقص التغذية وحول تأثير هذه الأزمة على الأطفال، أوضح زين الدين أن نقص التغذية يؤثر بشكل مباشر على النمو العقلي والجسدي للأطفال، ويضعف جهازهم المناعي، مما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض. كما أن تراجع الصحة البدنية ينعكس سلبًا على الأداء الأكاديمي والقدرات الذهنية للأطفال، مما يؤدي إلى زيادة معدلات التسرب المدرسي. وأكد زين الدين على ضرورة تطوير نظام حماية اجتماعية أكثر استجابة لاحتياجات الأطفال والمجتمع ككل، مع التركيز على تعزيز التعليم الغذائي، وتحسين الوصول إلى الغذاء الصحي، وتقديم دعم فوري ومستدام للأسر الأكثر احتياجًا. كما شدد على أهمية التعاون بين الحكومة، المنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني لإيجاد حلول فعالة ومستدامة لهذه المشكلة. الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على الأطفال والعائلات وأضاف زين الدين أن لبنان مرّ، منذ انتفاضة 2019، بسلسلة من الأزمات المتتالية التي أثرت بشكل مدمر على مختلف جوانب الحياة، وكان الأطفال هم الأكثر تضررًا. وأوضح أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية أثّرت بشكل كبير على العلاقات الأسرية، حيث يواجه الآباء تحديات متزايدة في تأمين احتياجات أطفالهم، ما أدى إلى تصاعد التوترات العائلية وزيادة المشاكل الأسرية. وأشار إلى أن تحقيق مستقبل آمن للأطفال في لبنان يتطلب التركيز على تطوير النظامين الصحي والتعليمي، وضمان حصول جميع الأطفال على بيئة تعليمية مستقرة ومستدامة. وأكد أن إصلاح النظام الصحي اللبناني أصبح ضرورة ملحة، لا سيما في ظل تزايد أعداد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والأمراض المزمنة نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة. نحو حلول عملية ومستدامة ودعا زين الدين إلى إعادة تأهيل المدارس وتحسين جودة التعليم، بما يضمن تمكين الأطفال من اكتساب مهارات جديدة تساعدهم في مواجهة التحديات المستقبلية. كما شدد على أهمية استعادة دور المستشفيات الحكومية وتعزيز الخدمات الصحية الأساسية، خاصة للأطفال الأكثر فقرًا. وأضاف أن رفع مستوى المعيشة وتحسين الفرص الاقتصادية للأسر اللبنانية أمر بالغ الأهمية، حيث أن استمرار معدلات البطالة المرتفعة وارتفاع الأسعار يضع الأطفال في مواجهة مباشرة مع نقص التغذية والمشاكل الصحية. وأشار إلى أن غياب الرؤية الحكومية والخطط الإصلاحية الفعالة زاد من تدهور الأوضاع، مما أدى إلى انتشار مشاعر اليأس بين الأطفال الذين لم يعودوا يرون أملًا في مستقبل أفضل. الانعكاسات النفسية والاجتماعية على الأطفال وأشار زين الدين إلى أن الأطفال اللبنانيين يعيشون اليوم في بيئة مليئة بالتحديات، حيث تتراكم عليهم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، مما يؤثر سلبًا على حالتهم النفسية. وأوضح أن الكثير من الأطفال يضطرون للعمل في سن مبكرة لسد احتياجاتهم الأساسية، مما يعرضهم لمشاكل نفسية ويؤثر على تطورهم العاطفي والسلوكي. كما شدد على أن إعادة بناء لبنان تبدأ بالاستثمار في مستقبل الأطفال، عبر ضمان حصولهم على التعليم والرعاية الصحية الكافية، وتوفير بيئة مستقرة وآمنة تسمح لهم بتحقيق إمكاناتهم. نقص الغذاء والرعاية الصحية: أزمة مقلقة تتطلب حلولًا فورية وفي حديثه عن الوضع الحالي، اعتبر زين الدين أن أزمة نقص الغذاء والرعاية الصحية في لبنان باتت تشكل خطرًا حقيقيًا، إذ لم تعد العديد من العائلات قادرة على تأمين الغذاء الكافي لأطفالها، ناهيك عن تدهور الخدمات الصحية وصعوبة الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية. وأشار إلى أن تفشي الجوع وسوء التغذية أدى إلى تأثيرات خطيرة على النمو العقلي والجسدي للأطفال، مما يهدد مستقبل الأجيال القادمة. تحركات ضرورية لإنقاذ الأطفال ودعا زين الدين إلى تحرك سريع من قبل الحكومة والمجتمع الدولي لتحسين الظروف الاقتصادية وتوفير الدعم العاجل للأسر المحتاجة، مؤكدًا أن لبنان بحاجة إلى حلول عملية وشاملة لحماية حقوق الأطفال في الغذاء، التعليم، والصحة. كما شدد على أن الوضع الحالي يتطلب إعادة توجيه الموارد نحو الخدمات الأساسية بدلًا من التركيز على مشاريع غير مجدية، مؤكدًا أن الاستثمار في صحة وتعليم الأطفال هو الأساس لبناء مستقبل أكثر استقرارًا للبنان. وأشار زين الدين إلى أن تحقيق العدالة الاجتماعية يتطلب تعاونًا جادًا بين مختلف الجهات المعنية، وتطوير سياسات تعزز التكافل الاجتماعي وتوفر حلولًا مستدامة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد مستقبل الأطفال اللبنانيين. الحاجة إلى تحرك عاجل يرتبط تدهور أوضاع الأطفال في لبنان بشكل وثيق بالانهيار المستمر في نظام الحماية الاجتماعية، حيث تعاني العائلات من صعوبة متزايدة في تأمين احتياجاتها الأساسية. في هذا السياق، أشار الصحافي خالد زين الدين إلى أن أكثر من 88% من الأسر اللبنانية غير قادرة على الحصول على الدعم الاجتماعي الكافي، بينما تراجعت الميزانيات المخصصة للتعليم والصحة بنسبة تتراوح بين 40% و60% نتيجة الانهيار الاقتصادي الحاد وتدهور قيمة العملة المحلية. وأكد أن هذا التراجع يفاقم الأزمات المعيشية، ويؤثر بشكل مباشر

الجيش: إمعان الإسرائيلي في اعتداءاته يهدد استقرار لبنان

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان، أن “الجيش الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على سيادة لبنان برًّا وبحرًا وجوًا، وآخرها سلسلة عمليات استهداف لمواطنين في الجنوب والبقاع، إلى جانب استمرار احتلاله لأراض لبنانية، وخروقه المتمادية للحدود البرية”. وأشارت في بيان إلى أن “إمعان الجيش الإسرائيلي في اعتداءاته يهدد استقرار لبنان، وينعكس سلبا على الاستقرار في المنطقة، كما يتنافى تماما مع اتفاق وقف إطلاق النار”. وختم البيان: “في موازاة ذلك، تستمر الوحدات العسكرية في مواكبة عودة الأهالي إلى المناطق الجنوبية من خلال معالجة الذخائر غير المنفجرة وإزالة الركام وفتح الطرق، فيما تتابع قيادة الجيش الوضع وتتخذ الإجراءات اللازمة، بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار وقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان – اليونيفيل”.

السعودية مستعدة للدعم… بشرط أساسي!

استهلّ رئيس الجمهورية جوزاف عون جلسة مجلس الوزراء بتهنئة الحكومة على نيلها ثقة مجلس النواب بأغلبية 95 صوتًا، معتبرًا أن هذا يعكس ثقة الشعب وممثليه، ومؤكدًا على ضرورة أن تكون الحكومة على قدر المسؤولية في هذه المرحلة الحساسة. كما شدد على أن دور الحكومة هو اتخاذ القرارات وليس التعطيل، مشيرًا إلى أهمية التزام الوزراء بسرية المداولات داخل الجلسة. وفي سياق متصل، تناول عون زيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث وضع المجلس في أجواء المحادثات الموسعة التي أجراها هناك. وأكد أن هناك استعدادًا سعوديًا لمساعدة لبنان، لكنه مشروط بتنفيذ الإصلاحات اللازمة، مشددًا على أن الإصلاحات ليست فقط مطلبًا خارجيًا، بل هي حاجة وطنية ملحة. كما طلب عون من ولي العهد السعودي العمل على رفع الحظر عن سفر السعوديين إلى لبنان، وتسهيل تصدير المنتجات اللبنانية إلى المملكة، موضحًا أن هاتين المسألتين قيد الدرس وفق البيان المشترك الصادر بعد الزيارة. كما كشف عن زيارة مرتقبة إلى السعودية بعد عيد الفطر، سيشارك فيها عدد من الوزراء لتوقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، مما سيمنح لبنان دفعًا اقتصاديًا جديدًا. من جهة أخرى، أطلع عون المجلس على مشاركته في القمة العربية الطارئة في مصر، حيث التقى 10 رؤساء دول، جميعهم أكدوا دعمهم للبنان، لكنهم شددوا على انتظارهم الإصلاحات التي ستقوم بها الحكومة. وأوضح أن العاهل الأردني عبد الله الثاني أعرب خلال اللقاء عن دعم بلاده السياسي والعسكري للبنان، فيما أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأييده للإجراءات التي يتخذها لبنان بخصوص المخيمات الفلسطينية والسلاح داخلها. كما شدد عون على أن مجلس الوزراء هو الجهة المسؤولة عن اتخاذ القرار في البلاد، وليس الأحزاب أو الطوائف. وفيما يخص الشؤون الداخلية، أقر المجلس مشروع قانون يمنح المتضررين من العدوان الإسرائيلي إعفاءات من بعض الضرائب والرسوم، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين. كما وافق على تعيين 63 ضابط اختصاص في قوى الأمن الداخلي، ضمن إطار الجهود المبذولة لتعزيز أداء المؤسسة الأمنية. وفي سياق آخر، أعرب عون عن استيائه من رفع العلم اللبناني في ساحة الشهداء مع علامة حمراء على الأرزة، معتبرًا أن هذا التصرف غير مقبول، حتى لو كانت النوايا صافية، لأن العلم يمثل رمز الوطن وحمايته واجب وطني. واستكمالًا لما تمت مناقشته في جلسة مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون، أكد رئيس الحكومة نواف سلام، عقب انتهاء الجلسة في قصر بعبدا، أن المجلس قرر العودة إلى مقر مجلس الوزراء لعقد جلساته، مشددًا على أهمية استكمال البنود الإصلاحية الواردة في اتفاق الطائف. وأشار سلام إلى أن الحكومة بدأت ورشة إصلاحية شاملة تستند إلى البيان الوزاري، وذلك تماشيًا مع الالتزامات التي ناقشها عون خلال زيارته إلى السعودية، والتي تضمنت تأكيدًا على أن الإصلاحات ليست فقط مطلبًا خارجيًا، بل ضرورة وطنية.  وفي هذا السياق، قرر المجلس تكليف وزير المال بإعداد مشروع لإعادة النظر في الرسوم الواردة في الموازنة، بهدف تدارك آثارها السلبية على المواطنين. كما تم الاتفاق على إجراءات تصحيحية وجدول زمني لتنفيذ أعمال الوزارات، انسجامًا مع التوجه الحكومي لتعزيز فعالية المؤسسات والاستجابة للمطالب الداخلية والخارجية المتعلقة بالإصلاحات. وفي إطار تعزيز استقلالية عمل الحكومة وضمان استمرارية اتخاذ القرارات، أعلن سلام أن المجلس قرر عقد جلساته في مقر مستقل، وهو ما يعكس توجه الحكومة نحو تكريس نهج مؤسسي أكثر فاعلية، يتماشى مع النقاشات التي أجراها عون مع القادة العرب خلال القمة العربية الطارئة في مصر.  هذه الخطوات تأتي ضمن الإصلاحات المطلوبة التي يترقبها المجتمع الدولي والدول الداعمة للبنان، تمهيدًا لتحريك المساعدات والاستثمارات الدولية، خاصةً في ظل الاستعداد السعودي لدعم لبنان بشرط تنفيذ هذه الإصلاحات. المصدر : الملفات

قانون “البيجر” … لتقليص نفوذ الحزب

قدم النائب الجمهوري غريغ ستيوب مشروع قانون جديد إلى الكونغرس الأميركي، يهدف إلى ممارسة ضغوط شديدة على الحكومة اللبنانية والجيش، في محاولة للحد من نفوذ “حزب الله” وحلفائه في لبنان. ويحمل المشروع اسم “منع الجماعات المسلحة من الانخراط في التطرف”، ويُلزم الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات ملموسة خلال 60 يومًا لنزع سلاح الحزب، مع فرض عقوبات قاسية على الأفراد والكيانات المتورطة في دعمه. كما ينص المشروع على تعليق التمويل الفيدرالي للجيش اللبناني ما لم يلتزم بشروط صارمة تقضي بإنهاء نفوذ الحزب وقطع أي صلات مع إيران. يُعرف القانون أيضًا باسم “قانون بيجر”، وينص على عدم استئناف الدعم العسكري الأميركي للبنان إلا بعد أن يؤكد وزير الخارجية الأميركي للكونغرس التزام الحكومة اللبنانية بمجموعة من الشروط، أبرزها:–  إنهاء أي اعتراف رسمي بحزب الله وحلفائه.–  إلغاء الشرعية السياسية لكتلة الوفاء للمقاومة وحركة أمل.–  تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 (2004) الذي ينص على تفكيك جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.– قيام الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بإخراج قوات الحزب من معاقلها ومنع إعادة تمركزها. كما يُلزم المشروع الجيش اللبناني بتوسيع انتشاره في مناطق نفوذ الحزب لمنع عودته، ووقف أي تنسيق أو تعاون معه أو مع أي جهة تصنّفها واشنطن كمنظمة إرهابية. بالإضافة إلى ذلك، يفرض القانون حظرًا صارمًا على أي علاقة بين الجيش اللبناني وإيران، ويشترط التخلص من جميع الأسلحة والذخائر التي زودتها طهران للبنان. وفي خطوة تصعيدية، يدعو المشروع إلى إلغاء جميع الملاحقات القضائية بحق مواطنين أميركيين في لبنان، خصوصًا الصحافيين الذين وجهوا انتقادات للحزب أو ظهروا في الإعلام الإسرائيلي. كما يمنع الولايات المتحدة من تمويل أي برامج تنموية تابعة للأمم المتحدة تدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ بعد 60 يومًا من إقراره. ويشمل المشروع أيضًا اقتراحًا بإدراج رئيس الاستخبارات العسكرية في جنوب لبنان، سهيل بهيج، على لائحة الإرهاب العالمية وفقًا للأمر التنفيذي الأميركي رقم 13224، الذي يستهدف الأفراد والمنظمات المرتبطة بالإرهاب. كما يُلزم القانون وزير الخارجية الأميركي، بالتعاون مع وزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، بتقديم تقرير دوري للكونغرس كل 180 يومًا حول مدى نفوذ حزب الله وإيران داخل الحكومة اللبنانية، ودورهما في وزارة الدفاع اللبنانية. وستتولى لجان الشؤون الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس النواب، إضافةً إلى لجنتي العلاقات الخارجية والخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، متابعة تنفيذ هذا القانون بدقة. المصدر : رصد الملفات

تفاهم غير معلن بين بيروت وتل أبيب؟

ذكر موقع “أكسيوس” أن الجيش اللبناني دخل، للمرة الأولى منذ سنوات، إلى مناطق في جنوب لبنان التي كانت خاضعة لسيطرة “حزب الله”، حيث قام بتدمير البنية التحتية العسكرية التابعة للحزب، إضافة إلى مصادرة بعض مخازن الذخيرة. وأشار الموقع إلى تفاهم غير معلن بين بيروت، واشنطن، وتل أبيب، يتيح استمرار الوجود الإسرائيلي في المنطقة حتى استقرار الأوضاع وتمكين الجيش اللبناني من فرض سيطرته جنوبًا. وفي سياق متصل، أفاد الموقع، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن وزارة الخارجية الأميركية قررت رفع التجميد عن 95 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة للبنان، في خطوة تعكس دعمًا أميركيًا متزايدًا للجيش اللبناني في المرحلة الراهنة. وأضاف، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، أن الهدف من استمرار الوجود الإسرائيلي في الجنوب هو ضمان تحييد “حزب الله” كتهديد عسكري في المنطقة. المصدر : رصد الملفات