June 5, 2026

الانتخابات ولو تحت الخيمةَ!

نقل زوّار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه تأكيده على إصراره على إجراء الانتخابات البلدية في موعدها، مشددًا على أنه لا يوجد أي مبرر لتأجيلها. وأكد بري على ضرورة إجراء الانتخابات حتى في القرى المتضررة، ولو استدعى الأمر نصب خيم كبديل عن مراكز الاقتراع. أما بالنسبة للقرى التي تعاني من الاحتلال الإسرائيلي أو التي يتعذر الدخول إليها لأسباب أمنية، فاقترح تخصيص مراكز اقتراع لها في أقرب البلدات الآمنة. المصدر : الملفات

الجيش يسلم 70 ضابطًا ومسؤولًا سابقاً؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر منصة “إكس” خبرًا يفيد بأن الجيش اللبناني سلّم 70 ضابطًا ومسؤولًا سوريًا من أركان النظام السابق إلى الإدارة الجديدة. وبعد التحقق، أوضح فريق “فاكت شيك ليبانون” في وزارة الإعلام أن هذا الخبر يعود إلى تاريخ 28 كانون الأول 2024.

أكثر من 10 آلاف سوري فروا الى لبنان!

فرّ نحو 13 ألف سوري إلى شمال لبنان منذ اندلاع أعمال العنف في منطقة الساحل غرب البلاد في السادس من آذار. وتم تسجيل وصول 12,798 شخصًا، توزعوا على 23 بلدة وقرية، حيث يقيمون لدى عائلات مضيفة أو في قاعات ومستودعات مخصصة لاستقبالهم. المصدر : رادار الملفات

جريمة مروّعة تهز لبنان.. قتل طفلاً وقطع جثته!

شهدت بلدة جويا في جنوب لبنان جريمة مروعة، حيث أقدم شخص يُدعى “م.ج.” على ذبح طفل قاصر يبلغ من العمر 6 سنوات بطريقة وحشية. وبحسب المعلومات، لم يكتفِ الجاني بقتل الضحية، بل قام بتقطيع جثته وفرز أعضائه داخل أكياس في مشهد صادم أثار الرعب في البلدة. وعلى إثر الحادثة، وبعد تحقيقات مكثفة، تمكنت فصيلة جويا في قوى الأمن الداخلي من إلقاء القبض على الجاني، فيما تستمر التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة المروعة. المصدر : الملفات

الجيش السوري يسيطر على حوش السيد علي.. واشتباكات عنيفة!

تشهد الحدود اللبنانية – السورية تصعيدًا أمنيًا خطيرًا إثر اندلاع اشتباكات عنيفة في محيط بلدة حوش السيد علي، تخللها قصف متبادل أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى من سكان المنطقة. وأدت هذه التطورات إلى تحركات عسكرية مكثفة واستنفار أمني على جانبي الحدود، مما زاد من التوتر في المنطقة. وبرزت بلدة حوش السيد علي في البقاع الشرقي – لبنان في واجهة الأحداث خلال الساعات الماضية، حيث دارت مواجهات عنيفة بين القوات السورية الجديدة ومسلحين من العشائر، ما عمّق حالة عدم الاستقرار في المنطقة الحدودية. سيطرة عسكرية وحدود متداخلة وفقًا للمعلومات الواردة، تمكنت القوات السورية من فرض سيطرتها على الجهة الشمالية من بلدة حوش السيد علي الواقعة داخل الأراضي السورية، لكنها لم تتجاوز الحدود اللبنانية، بحسب مصادر أمنية. وتشير المعلومات إلى أن الجيش السوري لا ينوي التقدم إلى ما بعد هذه البلدة الحدودية. في المقابل، أرسل الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية إلى مدينة الهرمل القريبة من المنطقة الحدودية، في محاولة لضبط الأوضاع ومنع امتداد الصراع داخل الأراضي اللبنانية، لا سيما بعد ما شهدته الحدود خلال الأيام الماضية من اشتباكات عنيفة. كما تعرضت مناطق لبنانية قريبة، مثل القصر وحوش السيد علي، لقصف أسفر عن  استشهاد سبعة مواطنين، وجرح اثني  وخمسين آخرين، وفق الآتي: – سقط اليوم ستة شهداء وجرح اثنان وأربعون آخرون. – سقط أمس شهيد يبلغ من العمر خمسة عشر عاما وجرح عشرة أشخاص من بينهم طفلة عمرها اربع سنوات. حادثة مقتل الجنود الثلاثة .. روايات متضاربة  تصاعد التوتر بعد مقتل ثلاثة أشخاص، حيث تضاربت المعلومات حول الأسباب التي أدت إلى مقتلهم، فيما فتحت الأجهزة الأمنية اللبنانية تحقيقًا في الحادث. ونقلت مصادر سورية أن القتلى جنود من الجيش السوري، متهمةً حزب الله بقتلهم وتصفيتهم، مشيرةً إلى أنها “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة بعد التصعيد الخطير”. وبحسب ادعاءات الجانب السوري، فإن عناصر من حزب الله قاموا بخطف الجنود الثلاثة عبر كمين على الحدود، ثم اقتادوهم إلى داخل الأراضي اللبنانية وقاموا بتصفيتهم. إلا أن الرواية اللبنانية تنفي هذه المزاعم، مؤكدةً أن الحادث مرتبط بعصابات التهريب. وتشير المعلومات إلى أن القتلى الثلاثة دخلوا الأراضي اللبنانية قبل مقتلهم، وتولى الجيش اللبناني نقل جثامينهم وتسليمها إلى الجانب السوري عبر معبر جوسية الرسمي. وترجح المصادر أن رجال الأمن السوريين كانوا يلاحقون مهربين في تلك المنطقة الحدودية المتداخلة، مما أدى إلى اشتباك مسلح أسفر عن مقتلهم. من جهته، نفى حزب الله في بيان رسمي أي علاقة له بالأحداث التي وقعت على الحدود اللبنانية – السورية، مؤكدًا أنه “لا علاقة للحزب بأي أحداث تجري داخل الأراضي السورية”، في رد مباشر على الاتهامات الموجهة إليه. في ظل هذه التطورات، تكثف القيادات اللبنانية اتصالاتها مع الجانب السوري لمحاولة احتواء الأزمة ومنع أي تصعيد إضافي قد يهدد الاستقرار الحدودي. كما شدد رئيس الجمهورية جوزيف عون على أن ما يحصل على الحدود “لا يمكن أن يستمر ولن يقبل لبنان باستمراره”، مشيرًا إلى أنه أعطى توجيهاته للجيش اللبناني بالرد على مصادر النيران. وبناء على توجيهات رئيس الجمهورية التقى وزير الخارجية يوسف رجي، في بروكسيل، نظيره السوري اسعد الشيباني. وبحثا في التطورات الحاصلة على الحدود اللبنانية – السورية، واتفقا على متابعة الاتصالات بما يضمن سيادة الدولتين ويحول دون تدهور الأوضاع. من جهتها، أكدت وزارة الإعلام السورية، إنه لا توجد أي مُشكلة بين سوريا ولبنان موضحة أن الاشتباكات قائمة مع “حزب الله” وتقع داخل الأراضي السورية. وأشارت إلى إن تحركاتها عند الحدود مع لبنان، تهدفُ إلى “طرد” حزب الله من القرى والمناطق السورية التي يتخذها كأماكن مؤقتة لعمليات التهريب والتجارة.   حوش السيد علي: لبنانية؟ من الناحية الجغرافية، تُعتبر بلدة حوش السيد علي من المناطق الحدودية المعقدة، حيث يقع جزء كبير منها داخل الأراضي السورية ويتبع إداريًا لمحافظة حمص، بينما يمتد جزء آخر منها داخل الأراضي اللبنانية ويتمركز الجيش اللبناني في الجهة اللبنانية للبلدة وهو ما يزيد من تعقيد الموقف في ظل التطورات الأخيرة. وعلى الرغم من هذا التقسيم، فإن سكانها يحملون الجنسية اللبنانية علمًا انها تعد شبه مهجورة لقلة سكانها. وتؤكد مصادر أمنية أن الجيش السوري لم يدخل الأراضي اللبنانية، بل اقتصر تقدمه على الجهة الشمالية من البلدة الواقعة داخل الحدود السورية. كما أشارت مصادر أخرى إلى أن الحدود بين لبنان وسوريا في هذه المنطقة معروفة ومتفق عليها منذ زمن طويل، إلا أن السلطات السورية الحالية تعتبر البلدة بكاملها جزءًا من أراضيها. يُذكر أن هناك قرى أخرى، مثل المعرية، تشهد تداخلًا مماثلًا بين الحدود اللبنانية والسورية، حيث تفصل بين الأراضي اللبنانية والسورية ساقية طبيعية. ومع ذلك، فإن بعض اللبنانيين اعتادوا عبورها إلى الجانب الشرقي. ورغم هذا التعقيد الحدودي، تؤكد المعلومات المتوفرة حتى الآن أن حوش السيد علي لم تكن يومًا بالكامل ضمن الأراضي السورية، بل هي بلدة لبنانية حدودية ذات امتداد داخل سوريا. في ظل التصعيد الحالي، يبدو أن المنطقة ستظل نقطة توتر في المستقبل القريب، خصوصًا مع تداخل العوامل السياسية والأمنية والجغرافية. هذا الأمر يجعل من الصعب التنبؤ بكيفية تطور الأحداث، وما إذا كانت ستظل الاشتباكات محصورة في هذا النطاق، أم أن الأمور قد تتفاقم إلى صراع أوسع يفرض واقعًا جديدًا على الحدود اللبنانية – السورية. المصدر : الملفات